صفحة الكاتب : د . طارق علي الصالح

السلطة السياسية بين الماضي والحاضر
د . طارق علي الصالح

السلطة السياسية هي أحد العناصر المكونة للدولة. وقد ساد عبر التاريخ، وخاصة في العصور  القديمة والوسطى،  خلط بين السلطة  والدولة نتيجة ترابط السلطة السياسية بشخصية الحاكم، كما قال لويس الرابع عشر عبارته الشهيرة "انا فرنسا" اي انا الدولة. وكان مفهوم السلطة بهذا المعنى يشكل نظام من السيطرة والهيمنة المستمدة من القوة والعنف. 
وبقي هذا التصور هو السائد  لحين ظهور  الفلسفات المعاصرة والمفاهيم الليبرالية التي مهدت الطريق لبناء الديمقراطيات في العالم الحر،اذ اصبحت السلطة احد مكونات الدولة وزوالها او تبديلها لا يؤثر على كيان الدولة.  اي  اصبحت الدولة وحدة قانونية مستقلة ومتميزة عن الافراد المكونين لها.
وقد عرف تاريخ النظم السياسية مراحل مختلفة  منذ العصور القديمة والوسطى  مرورا  بعصر النهضة الاوربية والعصر الحديث  والى يومنا هذا.
في العصور القديمة كانت الافكار السياسية تمتزج بالاسطورة وكانت شريعة حمورابي وشريعة مانو وتشريعات سولون في اثينا تناقش الشروط التي يجب توافرها لتكون الدولة فاضلة وتكريس سيادة القانون.
ويرى الفكر السياسي لدى السفسطائيين في اثينا بان الحق والقوة شيء واحد . وان العدالة هي تحقيق مصلحة القوي والظلم هو ان لا يعمل الضعيف من اجل منفعة القوي وهي صورة اولية للفكر البراغماتي الامريكي.
وقد رفض افلاطون الفلسفة السياسية للسفسطائيين واعتبر الفضيلة هي المعرفة والمجتمع السياسي لا يقوم بدون فضيلة. والفضيلة لا يوفرها الا اصحاب المعرفة وهم الفلاسفة والعلماء وان السلطة السياسية وادارة الحكم  لا تكون الا لهؤلاء. وبهذا المعنى يتجاهل افلاطون الديمقراطية لاعتقاده بعدم صلاحيتها.
وكانت فلسفة ارسطو السياسية  اكثر واقعية من فلسفة افلاطون،  لان الدولة الدستورية هي مثله الاعلى واعتبر الضمان الوحيد للحكم الصالح هو القانون.
وفي الحقبة الرومانية يتميز النظام السياسي بطبقية حادة ،حيث لا يحق المشاركة السياسية الا للاحرار من الذكور فقط ويستثنى النساء والعبيد والغرباء.
وطوال حقبة العصور الوسطى الاوربية  التي انتهت مرحلتها في اواخر عام 1400، كان التصور السياسي للدولة، كونها مؤسسة خاضعة للقانون الالهي، وان دور الحاكم يقتصر على حماية الكنيسة،  وهذا المفهوم  للسلطة، مماثل للمفهوم الحالي لها في بعض البلدان الاسلامية خصوصا في السعودية وايران، ويحذو العراق بالوقت الحاضر حذوهما بتشجيع ودعم قادة العالم الحر لاعادته واعادة المنطقة الى ظلاميات العصور الوسطى.  
وكان رجال الدين في تلك الفترة  يتاجرون بالجنة واليوم الاخر ، ويبيعون الاماكن والعقارات في الجنة عن طريق "صكوك الغفران" وكذلك يحددون فترات العذاب في النار للبعض..!! (كما هو ديدن بعض ملالي وشيوخ الاسلام اليوم)
 ويعد مارتن لوثر (1483-1546م) من اوائل المحتجين على هذا السلوك، حيث دعى المواطنيين عام 1517م  الى عدم الانصياع الى هذه الخزعبلات لان ذلك يتناقض مع الدين. وقد كلفه ذلك الكثير من حريته وكانت من نتائج تلك الاحتجاجات هو الثورة ضد هذه المفاهيم القديمة، واندلاع الحروب الطائفية التي دامت ثلاثين سنة (1618-1648)، وكانت نهاية هذه الحروب قد حددت طبيعة النظم السياسية في اوربا ومهدت الطريق للحرية الفكرية في كافة المجالات.
  ومن ابرز الفلاسفة المعاصرين لمارتن لوثر، الفيلسوف الايطالي ميكيافيلي (1467-1527). وبالرغم من ان نظرية ميكيافيلي بررت الدكتاتورية والاستبداد، والاستيلاء على السلطة بالقوة ، الا انها افتتحت عصر الانبعاث الأوربي بفلسفة سياسية تؤكد الاهمية القصوي لفصل السياسة عن الاخلاق، واعتبر غاية السياسة هي المحافظة على قوة الدولة والعمل على ازديادها  وبجميع الوسائل حتى اذا كانت لاأخلاقية أو مناقضة للتعاليم الدينية .
واتفق ابن خلدون في مقدمته الشهيرة مع ميكيافيلي ، فقد جعل للقوة الدور الاوحد في تاسيس السلطة السياسية للدول، عندما يتحدث عن التغلب والتملك ، وعلى الرغم من انه من فقهاء الدين غير انه لم يجعل العقيدة الدينية المحور الاساس في تكوين السلطة السياسية بقدر ما جعلها للقومية والعصبية .
وقد شجعت افكار ميكيافيلي ظهور السلطة المطلقة لملوك أوربا. وخير مثال على ذلك الملك الانكليزي هنري الثامن الذي استغل مسألة طلاق زوجته للانفصال عن الكنيسة الكاثوليكية وتنصيب نفسه رئيساً للكنيسة الانكليزية عام 1534. كما تعاظمت سلطة الملك لويس الرابع عشر ومن بعده نابليون في فرنسا مما أدى ذلك الى فتح الابواب على مصراعيها امام فلسفات ونظريات أدت الى ظهور أنظمة سياسية جديدة أخرى، كالأنظمة الديمقراطية الليبرالية والاشتراكية الماركسية الشمولية والفاشية ابتداء من القرن السابع عشر وحتى يومنا هذا.

وبعد قيام الثورة الانكليزية عام 1688 والثورة الامريكية التي تكللت باعلان الاستقلال عام 1776 والثورة الفرنسية عام 1789، ظهرت الفلسفة التجريبية (Empiricism Philosophy) التي كان من ابرز روادها الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت (1596 ــ 1650) والفيلسوف البريطاني جون لوك (1632 ــ 1704) والفيلسوف الامريكي وليم جيمس (1842 ــ 1910) .
تقوم الفلسفة التجريبية على تقبل الحقيقة التي يبررها العقل والسببية فقط بمعنى ان الانسان لا يمكن ان يؤمن بأي شيء من دون وجود اثباتات كافية تدعم ايمانه. هذه الفلسفة تجعل من أي فكرة في حالة حركة وتفاعل مستمر وتطور مع الواقع ومع ما يفرز هذا الواقع من مستجدات. وهي أساس الفكر الليبرالي الذي اعتمدته بريطانيا قبل ان تتبناه أي دولة أخرى والذي أصبح من اهم مقومات الانظمة الديمقراطية الليبرالية.

وكانت السمة الغالبة في النظم الديمقراطية الليبرالية التقليدية تقديس الفرد وحقوقه الشخصية واعتبارها مصونة ولا يمكن المساس بها بوصفها الأساس في النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي وبالتالي أن السلطة وجدت لخدمة الفرد ومصالحه وضمان حريته المطلقة. وأدى هذا الغلو في تقديس الفردية الى فقدان العدالة الاجتماعية بسبب تركيز رؤوس الاموال بأيدي شركات وأفراد محدودين في المجتمع دون الاكتراث بالفئات الفقيرة التي لا تقوى على سد رمقها.
وهذا التقديس والغلو للفردية جعل من الديمقراطية الليبرالية بمفهومها التقليدي غير ملائم لسعادة الانسان بل يمنح الفرصة للقلة من الشركات والافراد لبناء ثروتهم على تعاسة الانسان، مما شجع ذلك على ظهور فلسفات جديدة متطرفة كالديالكتيك الهيكلي (صراع الامم) والديالكتيك الماركسي (صراع الطبقات).
يرى هيكل (1770-1831) ان الصراع في العالم هو صراع امم وان محرك هذا الصراع هو روح الامة التي تتجسد في شجاعتها وعبقريتها والتي تؤدي بها الى تبوء مواقع الهيمنة على الامم الاخرى باي طريقة من الطرق بما في ذلك الحروب والعنف والقوة. وبنى هيغل استنتاجاته على ما اثبته التأريخ الانساني من مراحل حتمية وهي:
المرحلة الاولى: هيمنة الشرقيين (العراقيون والمصريون القدماء)
المرحلة الثانية: هيمنة الاغريق والرومان.
المرحلة الثالثة: هيمنة الامة الالمانية.
المرحلة الرابعة: ستكون الهيمنة فيها للولايات المتحدة الامريكية.
وكأنه يقول ان هيمنة الولايات المتحدة الامريكية هي اخر المطاف ونهاية العالم وسعادته..!! كما سنرى’ ان هذا التبشير، مشابه الى بشر به الفيلسوف ماركس عن المراحل النهائية للشيوعية في العالم. 

وأكد الفيلسوف الالماني الآخر نيتشه (1844ــ1900) افكار هيغل حين قال "ان الفلسفة التجريبية هي تحقير للفلسفة برمتها".
 هذه الفلسفة حفزت الشعور القومي لدى القادة الالمان والشعب الالماني مما دفع بهتلر من خلال قيادته للحزب النازي الالماني عام 1921، وانتخابه مستشارا لجمهورية المانيا عام 1933 الى بسط نفوذه وتوطيد نهجه الدكتاتوري الفاشي وخوضه الحروب للهيمنة على بقية الأمم.
 
 كما ظهرت النظرية الماركسية متبنية منهج المادية الديالكتيكية والتاريخية (1818ــ1883) على أسس جديدة تختلف عن الاسس التي اعتمدها الفيلسوف هيغل.
ويرى الفيلسوف ماركس ان الصراع في العالم هو صراع طبقات، وان المسار التأريخي لهذا الصراع يدلنا الى ان مراحل هذا الصراع هو:
المرحلة الاولى: مرحلة هيمنة الاقطاع الذي فرض نظام القنانة بالقوة والحديد والنار.
المرحلة الثانية: هيمنة البرجوازية التي قضت على الاقطاع بثورات عارمة كالثورة الفرنسية.
المرحلة الثالثة: هيمنة العمال (دكتاتورية البروليتاريا) وبناء الاشتراكية باعتبارها المرحلة الانتقالية نحو الشيوعية والمجتمع الخالي من الطبقات كما وصفها مفكرون مثل لينين.
المرحلة الرابعة: وهي المرحلة الاخيرة التي ستبلغها البشرية ببناء الشيوعية Communism والعيش بسعادة وهناء لشعوب الارض..!!!

استغل ماركس نقاط الضعف في الديمقراطية الليبرالية التقليدية التي تطرفت في تمجيد الفرد وحقوقه المطلقة في التملك والسيطرة على وسائل الانتاج، وذهب في فلسفته الي تطرف جديد بالاتجاه المعاكس. إذ اعتبر  الديمقراطية في الدول الغربية لم تتحقق إلا بعد تأمين هيمنة مالكي وسائل الانتاج وبالتالي سيطرتهم على السلطة وتسخيرها لاغراضهم في كافة المجالات. أي ان الديمقراطية الغربية هي ديمقراطية الطبقة البرجوازية (Bourgeoisie) التي لديها القدرة من خلال امتلاك رؤوس الاموال على استخدامها للسيطرة على جميع المؤسسات الحيوية واستغلال الطبقة العاملة وتسخير الانتخابات لمصلحتها. ويرى ماركس ان انتصار الطبقة العاملة وهيمنتها على المجتمع سينهيان دور الطبقة البرجوازية المالكة لوسائل الانتاج وما تمارسه من استغلال بعد سحقها تماماً، ويصبح المجتمع الصناعي أحادي الطبقة وتكون ملكية وسائل الانتاج ملكية عامة، وحتى الفلاحين سيتحولون الى عمال زراعيين تمهيدا لزوال الطبقات وبالتالي ستنتهي مرحلة الصراع الطبقي ومعها تنتهي اي معارضة فردية أو جماعية وبذلك فأن الطبقة العاملة قد حسمت التاريخ الانساني لصالح البشرية جمعاء والى الابد..!
 
 ولكن الانظمة الشيوعية التي قامت باسم الماركسية زعمت: من اجل انتقال الشعوب الى هذه الجنة على الارض، لا مبرر لتعدد السلطات في الدولة، بل ان تركيز السلطات بسلطة سياسية واحدة سيقود الى التحول السريع نحو المراحل النهائية للشيوعية. ونلاحظ ان بقايا الانظمة الشمولية في العالم، كنظام حزب البعث السابق في العراق والحالي في سوريا، استمدت بعض افكارها وممارساتها في تكريس جميع السلطات بيد القيادة السياسية، من افكار الانظمة الشيوعية الى جانب المدرسة الفاشية متبنية "نظرية الحزب القائد".

أثبتت التجارب العملية لممارسات الانظمة القومية الفاشية والشمولية، أنها كانت من أسوأ الانظمة في التعامل مع حقوق الانسان وارتكابها ابشع الجرائم الدولية، كالابادة الجماعية، وجرائم الحرب، والعدوان, والجرائم ضد الانسانية.

إلا ان تجارب الانظمة السياسية الفاشية والشمولية، اعطت مردودات ايجابية على الانظمة الديمقراطية الليبرالية التقليدية التي بحكم اعتمادها علي الفلسفة التجريبية، كما اشرنا، على النقيض من الفلسفة الهيغلية الديالكتيكية بشقيها الرومانسي المثالي (Romanticism Idealism) والمادي الماركسي، قد طورت نفسها بعد تشخيص مواطن النقص والخلل في التجربة الديمقراطية التقليدية وهي (المغالاة في تطبيق المذهب الفردي).

لقد شاعت المفاهيم الحديثة للمذهب الاجتماعي الذي أخذت به الديمقراطية الحديثة وانتشرت في الدول الاوربية والاسكندنافية بأسم (الديمقراطية الاشتراكية) (Social Democracy) التي من شأنها ضمان الحد الأدني للعيش لجميع العاطلين عن العمل باعتباره حقا مشروعا للانسان.

واستطاعت الديمقراطية الاشتراكية بحكم اعتمادها علي الفلسفة التجريبية (العقلانية والسببية) ان تتكيف وفق معطيات التجارب العملية ومرونتها في المناقشات وقبولها الحلول الوسط لما فيه تحقيق الحرية وحقوق الانسان والمنفعة، وان تكون ملائمة لجميع البشر بمختلف درجاتهم الطبقية ومختلف انتماءاتهم السياسية والاجتماعية والفكرية وصالحة لجميع المجتمعات صناعية أم زراعية، وبالتالي فأنها أكتسحت جميع الانظمة الاخرى الفاشية والشمولية كما اكتسحت من قبلها الانظمة الدينية (الثيوقراطية) التي جاءت لهدر القيم الانسانية.
اما السلطة السياسية في الفكر الاسلامي، فقد اتصفت بصفتين اساسيتين منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولحد الان ، الاولى في عدم الفصل بين الدين والدولة اما الثانية فتتمثل في اعلاء قيمة القوة والتاكيد على ارتباط السلطة بالقوة خصوصا بالمراحل التي تلت الدولة الراشدية حيث اصبح الحكم يتاسس عن طريق القوة او عن طريق الوراثة .
واخيرا يمكن القول، انه في اغلب الاحيان، لا تتحقق السلطة بدون القوة، فمن مستلزمات السلطة هي امتلاك اجهزة القهر والسيطرة ، الا ان على السلطة السياسية ان تستخدم هذه القوة ضمن نظام ديمقراطي ليبرالي حديث، لبسط المساواة والعدل والحريات للمواطنين دون تمييز وان تكون الحارس لهذه القيم حتى لا ينفرط التلاحم الاجتماعي وتعم الفوضى وتنهدر كرامة الانسان. 


د . طارق علي الصالح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/23



كتابة تعليق لموضوع : السلطة السياسية بين الماضي والحاضر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي
صفحة الكاتب :
  د . مصطفى يوسف اللداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 المكتبة العباسية و دار المخطوطات معلمان حضاريان رائعان بين عبق الماضي ...وتطور الحاضر  : احمد محمود شنان

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى الساعة 11:20 26ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 مدري ميو .... مدري عو  : د . جابر سعد الشامي

 مرشحو انتخابات كربلاء والنجف يستخدمون الاموات لترويج دعاياتهم الانتخابية  : ابو موسى العراقي

 الشعب والغوغاء من منظور الوردي  : د . عبد الخالق حسين

 شباب ورياضة كربلاء المقدسة تقيم محفلا قرآنيا  : وزارة الشباب والرياضة

 بمناسبة استشهاد الإمام علي النقي؛ الهادي ( عليه السلام )  : محمد الكوفي

 أب لشهيد أنا ممنون للسيد السيستاني حيث ذكرنا ولم يذكرنا غيره

 شبهات وشكوك حول (فاجعة الكرادة)  : كرار حسن

 بابيلون ح21  : حيدر الحد راوي

 300 عسكري أمريكي للعراق وتاريخ الصراع بين اليونان وفارس  : د . حامد العطية

 سوريا. .هنا حلب فأين الحقيقة؟  : د . عادل رضا

 الاوبل والبطة...  : حيدر فوزي الشكرجي

 يريدون العراق: عصابات وهابية واردوغانية عثمانية  : د . طالب الصراف

 هل معرفة الاسباب تغنينا عن الله؟ الجزء الأول  : مهتدي رضا عباس الابيض

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105694362

 • التاريخ : 28/05/2018 - 04:47

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net