صفحة الكاتب : عبد الرزاق الربيعي

على ذمة عادل البياتي :صعقة كهربائية تودي بحياة عروس الدجيل !!
عبد الرزاق الربيعي

 الكثير من العراقيين  يتندرون وهم يروون  جواب المقريء  الحسيني الفكه عندما القى وزر قتل الحسين بن علي على الكهرباء لكي يبريء ساحة  القاتل الحقيقي  مادام في ذلك رأب للصدع , وتجنب  فرقة المسلمين المتفرقين أصلا !!وبذلك أنهى مهمته وأنسل من القضية مثل الشعرة بالعجين !

ولا يعرفون أنهم سيضطرون لتكرار هذا الجواب , من باب حسن التخلص , على رأي اللغويين ,  آلاف المرات مادام هناك فيهم من يحاول ترقيع الأخطاء ولو بصنع زاوية إنحراف شديدة في مسار الأحداث إراحة للرأس من وجع الدماغ!
 وإذا كنا قد اقنعنا أنفسنا  أن "الكهرباء نتلت " الحسين في واقعة الطف بكربلاء سنة 61 للهجرة 680م رغم أن مكتشف الكهرباء توماس ألفا إديسون ولد 1847, وزدنا على ذلك , ارضاء للمنطق المعوج , أن الواقعة حدثت  عندما توجه  سيد شباب أهل الجنة ,  ليجلب الماء من نهر الفرات للطفل الرضيع ولم ينتبه الى وجود "ماكنة "ضخ مياه ذات سلك معطوب فداس عليها وسقط صريعا , ,  فقامت الدنيا ولم تقعد وأتهم عبيدالله بن زياد والي العراق بالجريمة !!! وخلال ذلك الهرج والمرج وأعمال الشغب قطع أصحاب الحسين  رأسه لوضع يزيد بن معاوية بزاوية تاريخية حرجة , كل هذا ممكن ومفهوم , فالمنطق البشري أصبح معوجا الى درجة كبيرة , ولكن كيف نوصل صوتنا الى التاريخ ,في سعينا لتبرأة  ساحة فراس الجبوري وعصابته قتل عروس الدجيل  , وندعي  أن الكهرباء"نتلتها "   أيضا مع 69 ضحية !!؟ و الكهرباء بالعراق , كما يعرف القاصي والداني ,  سيئة جدا  !!؟
 دار برأسي هذا السؤال وأنا أقرأ  مقال   د.عادل البياتي "أكذوبة التاجي 1965 تتكرر في 2011"  المنشور في صحيفة "كتابات "الألكترونية يوم الثلاثاء 21 الموافق  من يونيو(حزيران) من العام الجاري وبه يلوم القضاء العراقي "بالتسرع في إصدار أحكام إعدام بناء على إعترافات تحت التعذيب، إرضاء للرأي العام "
وتفطر قلبي الما على الشريف العفيف النظيف القديس فراس الجبوري الذي كان سيذهب دمه بين الرجلين هدرا , هو وجماعته وشيخهم  محجوب ,  فهاهو (البياتي) ينتصر لهم , لم لا ؟ ففراس الجبوري  -لا أدري لماذا خطرت ببالي الآية الكريمة ( ومن يتولّهم منكم فإنه منهم ) أقول :فراس  أكاديمي مثل البياتي وحاصل على شهادة دكتوراه درجة ثالثة كما توصف شهادة الماجستير ,  ويقينا إن البياتي  إنتصر له  ليس لأنه عالم جليل , وناشط في حقوق الإنسان والحيوان , بل لأن النخوة العراقية أخذته ,أما الضحايا السبعون فهم ليسوا بعراقيين !!ماداموا من الطائفة الأخرى , و سوف لن تتوقف جهوده عند هذا الحد, فإن وقع المحذور ,في ساعة غفلة من منظمات حقوق الإنسان , وجرى إعدام فراس وعصابته  سيرفعهم الى مصاف الشهداء  والقديسين وسيجعل من مسجد بلال الحبشي الذي جرت به جريمة  إغتصاب عروس الدجيل أمام أنظار زوجها وقتلهما , مقاما للبراءة والطهر  !! سيؤكد البياتي  للتاريخ أن عروسا بليلة عرسها "نتلتها  الكهرباء" مع 69 ضحية  أما الجثث التي أنتشلت من نهر دجلة فهي جثث لأناس ماتوا غرقا ! وقضاء وقدر !!!
والإعترافات التي أدلوا بها أنتزعت تحت التعذيب الوحشي ! حيث يقول متسائلا بألم وحرقة "هل تتكرر المأساة من جديد ونعدم أشخاصا بناء على إعترافات منتزعة بالتعذيب ؟"
لقد عذبوهم , ولم يرأف بهم أحد , ومن يقف معهم ؟ طالما الشريف العفيف المدافع الشرس عن حقوق الإنسان والحيوان فراس الجبوري وقع في قبضة "القضاء العراقي " ذي السجل الحافل بالأخطاء !؟ بدليل أنه إتهم جماعة    تفيض من وجوهها   البراءة والطفولة والقداسة بجريمة بشعة يندى لها جبين الإنسانية !!؟
وحمدت الله إنهم للآن  لم ينفذ حكم الإعدام بهم , لعل القضاء العراقي يراجع موقفه قبل أن يعدموا عن بكرة أبيهم وعمهم وخالهم وجدهم !!
وكيف يعدمون وعندنا من الشرفاء أمثال البياتي  ممن يسعون  بكل ماأوتوا من قوة ورباط الخيل ومنطق ونفوذ اعلامي وسياسي وكتل لها يد طولى في الحكومة ونواب في البرلمان العراقي , للتشكيك في وقوع الجريمة أصلا  !؟
كيف يعدمون؟
حين وصلت الى هذه النقطة  كان صوت المقريء يردد  (وبَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً ، الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً).
 

  

عبد الرزاق الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الصلاة تحت سياط\"داعش\"  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : على ذمة عادل البياتي :صعقة كهربائية تودي بحياة عروس الدجيل !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : نورا من : السويد ، بعنوان : ملخص فلسفة الفكر البشري في 2011/08/18 .

يا اخي القتل والظلم موجود مند الخليقة ولو كانت النفس الانسانية طيبة لدخلت الجنة من غير تجربة في الحياة والكدب والجرم والفتنة موجودة ولوكنا نستطع تجاوز الماضي لعشنا جميعا في سلام وامان اهم شيئ ان ننسى الحقد وننسى طائفيتنا وقوميتنا لصالح الانسانية ولكن للاسف مستحيل كل شيء مرتبط ببعض لدلك نسينا ان نتصرف كانسان ربنا الهادي وانشالله تزول كل المظالم في العالم اجمع

• (2) - كتب : عراقي حد النخاع من : العراق ، بعنوان : الله اكبر في 2011/07/12 .

والله اخي عبد الرزاق اذا بقينا هيج راح كل اسبوع يصير عرس الدجيل بمكان هذول سرسريه ومجرمين ومتعلمين عالدك اذا مايشوفون العين الحمر مايصير الهه حد وماعدهم مانع يتعاملون وي كل واحد ويبيعون العراق اجدادهم قبل باعوا العراق للعثمانيين الاتراك والنوب باعوه لبريطانيا للسير بيرسي كوكس ومسز بيل واليوم يبيعون بيه للسعوديه ولاسرائيل عمي نطفتهم نجسه مو طاهرة لاتأمنون بيهم صيرو زلم وشدو حيلكم عليهم والله السياسه راح تخلينه جوه وننتهي

• (3) - كتب : عراقي من : العراق ، بعنوان : بالعراقي في 2011/06/24 .

بالامس وفي برنامج بالعراقي ظهر علينا كما ادعى الشيخ علي حاتم السليمان ابو ريشة والذي تفوه مثلما تفوه به البياتي بان فراس مظلوم وان الاعترافات انتزعت بالقوة وانه ليس هنالك جريمة حصلت وان مضيف الشيخ لم يتم الاغتصاب به .... وفند القضية جملة وتفصيلا وكأن صاعقة من السماء وقعت عليهم  لينهي الشيخ بالقول قضيتنا مابيها شاهد ... لينفي مجمل القضية ونسى او تناسى هذا الشيخ ان هنالك سبعين نفسا قد زهقت ارواحهم ... فالراضي بفعل القوم يشرك معهم بهذا الفعل ايها الشيخ
اما مستنقع كتابات فحدث ولاحرج من الافلام التي تخرج لنا يوميا مادامت انها تمس البعث والبعثيين ليمارسوا السادية في نفوسهم المريضة وليتلذذوا بقتل الاطفال






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جودت العبيدي
صفحة الكاتب :
  جودت العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاولمبية بعيداً عن ( الردح ) و( الثريد )  : عدي المختار

 وأبقى عراقي  : علي البدر

 كتاب جديد : الحركات والتنظيمات القومية في الوطن العربي  : علي بدوان

 مصادر اعلامية غربية : كيري ابلغ اوباما بمقتل البغدادي

 الاتروشي يلتقي الكاتبة والشاعرة حذام يوسف  : اعلام وزارة الثقافة

 شيزوفرينيا الخطاب السياسي  : د . رائد جبار كاظم

 صحة الكرخ / حملة تلقيح ضد مرض الأنفلونزا الموسمية في مركز صحي شهداء الداخلية لمنتسبي مديرية البنى التحتية في قضاء ابي غريب 

 انتهازية رجل السلطة..  : باسم السلماوي

 الجماهير الرياضية تودع الأب الروحي للعبة كرة اليد في بابل  : نوفل سلمان الجنابي

 المُشرف على فرقةِ العبّاس القتاليّة: العراقيين متفضلون على كل دول العالم ، فلولا تضحياتهم لظرب داعش كل دول المنطقة

 خواطر من المغترب ... لكل من أحب  : عصام ناجي عباس

 أضواء على الجديد من دائرة المعارف  : المركز الحسيني للدراسات

 عزت الدوري ...يخرج من القوري  : حسين باجي الغزي

 تلميذ يقتل مدرسا أمريكيا في شمال العراق  : وكالة نون الاخبارية

 التجارة تستنفر اسطولها لمناقلة 90000 طن من الرز من مناشئ عالمية مختلفة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net