صفحة الكاتب : د . مسلم بديري

من أدب السجون : فحولة عنّين
د . مسلم بديري

إلى جيل _ إن لم يكن موجودا- فكلي أمنيات أن يُولد قريبا

في الليل لما خلى إلا من الشاكي

في الليل لما خلى إلا مني ومن مجموعة العيون المترقبة,التي لا ترى إلا في الظلام

ولم يكن أيّ منا هو الشاكي.. لان صاحب المشكلة الحقيقي لم يشك وليلنا خلا منه

كم وددت لو كنت كافورا حتى القرارة لأمنع عنه فحولة الليل المتأخرة

كان كل شيء ليل بلا انتهاء.. حياتنا ممتدة ليوم واحد هو الذي نحياه  فقط ..كانت عيوننا تبدو كمصابيح وسط عتمة السجن الموجعة -المترقبة- هي من تترقب للجديد أما نحن فقد فقدنا هذه النعمة كل منا مشغول بشيء ..احدنا مشغول بفراغه إلى درجة الانعزال ..آخر مشغول بمداعبة أرنبة أنفه أما ذلك الجالس في عليائه فمشغول بنسج خيوط الليل ليصوغها حلة لنهاراتنا..كل شيء كان يمر حزينا بلون الظلام..حتى ذكرياتنا الفرحة وصورنا الماضية تلك التي تخرج الابتسامة عن إطارها كانت تمر حزينة وبعد بحث طويل عن اللاشيء وجدت أن الضحك هو أكثر تعابير الحزن شيوعا..لا جديد في حياتنا... كنت اشعر في بادئ الأمر أن الحبس هو مصادرة لحرية الإنسان فقط لكنني اكتشف أن الأمر ليس كذلك فكل شيء في الحبس يصادر حتى الأمل.و.و.  الأيام الأولى تمر و أنت مرتقب مرهف السمع لوقع القدم كل قدم تخطو تظن أنها حاملة نبأ الإفراج..كل شمس تظنها ستغيب وأنت خارج هذا السجن كل جمعة تأتي وأنت تقول إذا كنت وكان السبت فانا خارج هذه الأسوار ..أسوار تحتضن الظلام سرقت منا كل شيء حتى الأمل وشيء فشيء بدا الأمر عاديا جدا لا انتظار لا ترقب لا جديد فبعد أن كنت أظن أن أي صوت من الزنزانة المجاورة- بالتأكيد- هو شيء مما فعله نبأ الإفراج عني ..أصبحت أرى الجديد هو أن آكل الماء مع الرز وليس الرز مع الماء..

تذوقته فكان طعم الشاي غريبا أول لقائي به في السجن فبعدها حين تسربت فحولتي وتسربت أنباء ممن تسربت فحولتهم قبلي بان الكافور كان يخلط مع الشاي

في سجن لا ترى فيه أي تاء مربوطة ولا وجود لأنثى إلا واحدة كانت لعوبً جدا وتفنينا ومابرحت كعاب تلك هي مدة ألحبس, ولكن الخشية كل الخشية على الفحولة من الفحولة !!

تك, تك- يفتح الباب-

نظراته كانت جديدة جدا

بدفعه قوية من حارس الباب كان مرميا وسط السجن

فتى يلوي نصف جسده وهو مسجى

اتكأ على ساعديه

نظراته كانت جديدة جدا

أرسلها فاحصة لا تستقر على شيء

استقرت أخيرا نظراتي في بحر مبهم تكمن خلفه مسلة من الأسرار

نظراته كانت جديدة جدا

وكأنه جمع كل ما يحدث في الخارج وصوبه نحونا

تك, تك- يُفتح الباب-

القصاع تُرمى وبسرعة البرق تُؤكل...

نظرتُ إلى حبة الأرز الواقعة في الأرض

أأكلها؟

وصوت بداخلي يقول إن أكلتها فلن تخرج من السجن

صوت آخر يقول وما علاقة الحبة بالخروج

صراع نفسي شغلني بعض الوقت

شغلني فكدت أنسى ما هو أهم....

مازال ساهم لا يحدث أحد ينظر إلى السماء تارة وتارة يداعب شعره بصمت

انتابنا نحن صمت

صمت فضول

ثم ترقب

ثم استسلام

وصوت برقةِ الانهمارِ (( يأكلها من هو أحق بها))

وجدار السجن يصمت بخطوط صاخبة يكتبها المسجونون كلٌ يبوح ....

ونهض الفتى الجديد

وجدار السجن ينطق بعبارةٍ صامتةٍ كتبها ذلك الفتى ....

إذا تبسمَ الليث فسأقلع أسنانه

صحيح انه كالعصافير ولكن له شموخ النسر

الجالس في عليائه أكمل ليل جديد واخذ ينظر في الوجوه والأجساد ..

ترى أي جسد يناسب هذا الليل ؟  سمعتها منه دون أن ينبس ببنت شفةٍ

تفحصنا .. كل منا يرتدي ليل جديد وكل منا لم يعد له ذلك الجسد الذي يناسب ليل الجالس في عليائه....

نهض فنهضنا والويل لمن لم ينهض لأمير السجن حقيقة لا اعرف أذا كان على ذلك القدر من البأس....؟ كل ما اعرفه أني حين دخلت السجن وجدته جالسا في عليائه فلم تسول لي نفسي أن أقاطع لحظة ربوبيته بثورة فحولة بائدة , آه كم كنت على ابعد ما يكون من الصواب حين خلا الليل من الشاكي..!

نهضنا ولم ينهض وكم كانت نظراته جديدة ..تأكدت حينها أن للعصافير شموخ وهي نائمة....

النسر واقف يزمجر يبعث غضبا  يقبض كفا ..يطير ..ولكن يبدو نحن- فقط - من يراه نسرا

لأنه لم يره نسرا ولو رآه بشموخ النسور لانتفض واقفا

كل ما فعله رفع رأسه وأشاح بوجهه

صوت من بيننا خائف

آخر متوسل .. وآخر مبتهل وآخر يعلن بملء خشونته التي بحجم العبودية بحجم الرجولة المنتزعة

ماذا تريد منه ؟

لم يجب الواقف فوق كبريائنا.. بل اكتفى بإشارة ذات مغزى ذكرنا بفحولتنا التي سرقها الكافور قبل أن يسرقها الجالس في عليائه الواقف الآن فوق كبريائنا ويريد العبور على كبرياء العصافير....

كان الوحيد الذي لم يجرؤ الكافور أن يسلب منه شيء ولهذا كنت اعتقد انه يستحق لقب أمير السجن..وكل سجين لابد أن يلبس ليلا من نسج الجالس في عليائه

آه كم كانت نظراته جديدة وثائرة.. صحيح انه كان صغيرا ولكنه بكبر ال -لا- صحيح انه كان جميلا ولكن بجمال السيوف صحيح انه كان مهذبا ولكن تهذيب الفرسان صحيح انه بريء ولكنه لا يُهضم

الواقف فوق كبريائنا ينتفض لرجولته التي تُسلب بكلمة- لا-  يركل الفتى فينتفض الفتى ويصبح بخفة الأفراح والواقف فوق كبريائنا يريد أن يطيح به يحاصره في ركن بين جدارين يريد أن يضربه

أيدينا عرفت معنى الكبرياء ولو متأخرا ولو كان من الكبرياء قليله  المهم أنها عرفت والاهم أنها منعت  أن يُضرب الفتى غدرا

ولكن الفتى صدح بأعلى صوته وبصوت برقةِ الانهمارِ (( يأكلها من هو أحق بها))

وطلب أن ينازل أمير السجن فان غلبه الأمير كان له ما يشاء....ولكن شرط أن لا يتدخل احد مهما طال النزال

وبشيء من النقد تجلب المشارط من الشرطي الواقف لحراسة باب السجن وبالمشارط يبدأ النزال عدم التكافؤ الجسماني كان حاضرا والروحي أيضا..

لكمات ضربات مشارط ضربات, لكمات, اشتد الصراع ونحن نتفرج بصمت وعجب فقد تفوق العصفور الصغير وشدد من ضربه للنسر

لأول مرة نرى دماءه تسيل ذلك الذي  لا يشرب إلا من عصارة دماء الرجولة 

ولا أول مرة نراه يسقط ولكن أي سقوط فقد وقع في حفرة كانت مخصصة للبول وللتغوّط ولم يتركه الفتى حين سقط ولم نتدخل بناءا على إلحاحهما سقط الأمير ولكن  ثورة الفتى لم تهدا فاخذ يضربه بالمشرط على كل ما ظهر من وجهه وجسده ولم يتركه إلا حين قرر الشرطي أن يتدخل بعد أن رأى  الدماء تفيض كنهر آسن تدخل بعد أن ادر كان الموت سيحل وانه سينال شيء من العقاب دخل الحرس واخذوا أمير السجن إلى حيث يعالج

أيدي مذهولة.. خائفة .. مكبرة.. تريد أن تصفق ولكنها لا تقدر

وبإشارة منه أراحها من محاولة التصفيق وبإشارة يديه الصغيرتين عرفنا انه ليس من ذلك  النوع وكم ذهلت حين رايته فعل ما فعل صحيح انه صغير ولكنه كان بحجم ثورة رجولته المبكرة وبعدها كان الويل لمن يثور لفحولته فقد جاء النبأ بان أمير السجن قد مات و أصبح عقاب الفتى مشدد إن لم نقل مميت فهو في نظر القانون قاتل وكفى ولكن لماذا قتل ؟ ليس مهم....

ومضت الأيام وصديقي كنسر تسرق الدنيا من عينه كشمعة تذوي ....

صحيح أن أمير السجن مات ولكن له أخ في نفس السجن لم نجتمع به فيما مضى إلا حين نخرج ساعة التشميس وكل ما نظرت إلا الفتى الثائر انتابني حزن شديد .. كيف سيخرج معنا ؟ وماذا لو رآه اخو الأمير الميت ولم تكن إدارة السجن مدركة لما أحسه أنا فأنا أحس ما أحس لأنني أراه خليقا بالعيش  ولكنهم يروه إنسانا لذلك لم يدركوا....

وبالفعل حدث ما كنت أخشاه وكانت ساعة التشميس ظلاما دامسا وبسرعة البرق جاء اخو القتيل نحو الفتى الجالس بهدوء كأنه ينتظر مناجاة سماوية وبالسرعة الأكبر اخرج سكينا وبسرعة الموت غرسها في عنق الفتى الجميل وبسرعة الفراق تخرج منه الروح بلون الأرجوان

وككل ليل جلسنا نقلب الليل ولكن هذه المرة بلا أمير  وفي الليل لما خلى إلا مني ومن مجموعة العيون المترقبة,التي لا ترى في الظلام

ولم يكن أيّ منا هو الشاكي.. لان صاحب المشكلة الحقيقي لم يشك وليلنا خلا منه

كم وددت لو كنت كافورا حتى القرارة لأمنع عنه فحولة الليل المتأخرة

 

 

  

د . مسلم بديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/23



كتابة تعليق لموضوع : من أدب السجون : فحولة عنّين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الحسني
صفحة الكاتب :
  زينب الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عوالم الحكومة المهدوية، وجهات نظر  : صالح الطائي

 أوجاع لاتشفى  : صبيح الكعبي

 حضور بالاسم فقط!!  : سليمان الخفاجي

 تونس تفتتح سبق التغيرات العربية  : محمد الوادي

  افلاس ابداعي  : بن يونس ماجن

 الكاظم ع في القلوب . لنتقي كوارث الخطوب .  : محمد علي مزهر شعبان

 قانون اﻷحزاب السياسية هل يرى النور  : علي السوداني

 المفوضية : استخدام الرموز الدينية ممنوع وسنلغي المصادقة على الكيانات المخالفة

 ماذا وراءك ياهولاند.. وماذا يحاك لنا؟.  : د . زكي ظاهر العلي

  الخطر ...زال بحنكته وحكمته  : سليم أبو محفوظ

 أربعون حديثاً من أهم الأحاديث الدينية الشريفة في شتى المجالات والقضايا التربوية والاخلاقية عن الإمام أبو الحسن عليّ ألهادی{عليه السلام}.  : محمد الكوفي

 دعاة الاقليم السني وحصاد الخيبة  : حميد الموسوي

 صِراعُ المُكوِّنِ على حقِيبةٍ ما دليلُ تغليبِ الحزبيَّةِ!  : نزار حيدر

 اهم تطورات الوضع اليمني خلال 24 ساعة

 التخطيط إلهي لواقعة ألطف واستشهاد أبي الأحرار أبي عبد الله الحسين عليه السلام ... 1  : صادق الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net