صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

بوتين في سوريا... حرب برائحة (الغاز)
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 كرار أنور ناصر

 
النصف الثاني من القرن العشرين اذا كان مكرساً وخاضعاً لسطوة المسعى الأمريكي باحتواء الاتحاد السوفيتي، فقد مثلت نهاية القرن العشرين فترة أثبات الذات الأمريكي بالقدرة على إدارة النظام الدولي من منظور القوى العظمى الوحيدة، ولتحقيق ذاتيتها خاضت في بداية القرن الحادي والعشرين حربين متتاليتين لتعلن على العالم اجمع الهيمنة الأمريكية على النظام العالمي، ولكن كما هو معروف في العلاقات الدولية أن التوسع يخلق التحديات للدولة المهيمنة مما يمنح الفرصة للدول الصاعدة في النظام الدولي.
وبفعل العولمة لا تستغل الدول الصاعدة في النظام الدولي فرصة التعبير عن رفضها أو عدم قناعتها بصورة مباشرة لتوزان القوى القائم في النظام الدولي، خشية من تضرر مصالحها الاقتصادية بفعل عالم الاعتمادية المتبادلة بين هذه القوى، وهذا ما دأبت عليه الصين وروسيا بعد المنحدر المالي الذي أصاب الولايات المتحدة بعد عام 2008، بدلا من ذلك، تتجه نحو توازن القوى الانتقائي، وهذا ما تقوم عليه روسيا في أوروبا واسيا، رغبة منها في الوصول إلى المكانة والأمن في أوراسيا.
وخشية من روسيا المحتملة أكثر من روسيا القائمة، أخذت السياسية الأمريكية والأوربية تعمل على التطويق التدريجي لروسيا في مجالها الحيوي، وقد تم إقفال المجال الحيوي الأول لروسيا في أوروبا الشرقية بانضمامها تماما لكل من الناتو والاتحاد الأوروبي، وتبعه بعد ذلك محاولات تأجيج الثورات في كل من جورجيا وأوكرانيا، على الرغم أن المحاولة الأخرى في تطويق المجال الحيوي الروسي في آسيا لم تتكلل بالنجاح، ألا أنها لا زالت تهدد روسيا، وذلك بفعل التواجد العسكري الأمريكي في بعض دول آسيا الوسطى والتي تمثل قاعدة مناس قرب العاصمة القرغيزية أبرزها.
ومع كل ذلك استطاعت روسيا أن تتحكم بتوازن القوى في أوروبا، من خلال إرضاع الاقتصاد الأوربي بمصادر الطاقة الروسية، مما أعطاها القدرة على التحكم بالاقتصاد الأوربي ما يعني التحكم بالقرار السياسي.
وطالما أن روسيا هي المصدر الرئيس للغاز في الاتحاد الأوربي، فأن ذلك يعني التحكم أكثر بمستقبل الطاقة في أوروبا، وطالما أن أوروبا تسعى للتخلص من الارتهان الأوروبي للغاز الروسي، فانها ترى في الاكتشافات الجديدة في إسرائيل وقطر وسيلة لأثباط الضغط الروسي، ومن ثم خفض فاتورة الغاز الروسية المتنامية، ولكن ما شأن كل ذلك بالأزمة السورية؟.
أحد الجوانب التي لم تنل التقدير في التحليل السياسي للازمة السورية هو التصاعد الدراماتيكي لأهمية السيطرة على الغاز الطبيعي ليس فقط بالنسبة لبلدان الشرق الأوسط، بل أيضا للاتحاد الأوربي، ذلك بأن صعود الأخير ليصبح أكبر مستهلك للغاز في العالم، يجعل من متغير الطاقة عنصرا في فهم النزاع الجيوسياسي حول سوريا.
تتشارك دولتي قطر وإيران في الخليج العربي أكبر حقل للغاز في العالم، لا تتنافس الدولتين على طريقة استخراج الغاز بنفس السرعة فقط، وإنما تتسابق لمن يصل إلى أوروبا أولا، عبر حلقة الجغرافية السورية. قطر تخطط لبناء خط أنابيب لنقل الغاز يمتد عبر السعودية والأردن وسوريا ومن ثم إلى أوروبا، وكذلك إيران ولكن عبر العراق وسوريا ومن ثم إلى أوروبا. في عام 2011 وقعت إيران والعراق وسوريا اتفاقاً لبناء خط أنابيب لنقل الغاز من المفترض أن تنقل الغاز من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط من أجل تزويد أوروبا. وبفضل هذه الاتفاقية، أوقفت سوريا مشروع الغاز القطري، مفضلا الاتفاق مع إيران وقبل كل شيء الحفاظ على علاقتها وتحالفها مع روسيا.
قطر ليس لديها أية مصلحة في نجاح هذا المشروع، ليس لأنه يوفر نفوذ لإيران في الأسواق الأوربية عن طريق سوريا، بل لأنه سيفتح ثغرة استراتيجية جديدة في الطوق المفروض على ايران، ناهيك عن انه سيتماشى مع المصلحة الروسية في نقل الغاز إلى أوروبا، التي تريد الأخيرة تقليل زخمه عن طريق قطر، ومن ثم سيجعل روسيا وايران تتحكم بالغاز الأوروبي، وطالما أن المصالح الروسية والإيرانية متوافقة مع تراتبية القوى في النظام الدولي والحاجة إلى التغيير، فإن ذلك سيؤدي بالنتيجة إلى نشوء كماشة روسية إيرانية، تلتف حول عنق الولايات المتحدة في جنبها الأطلسي.
تركيا من جانبها ترى أن اختيار إيران لسوريا بدلاً عنها في مشروع نقل الغاز إلى أوروبا بالتزامن مع قطع روسيا لإمدادات أنبوب نابكو بعد سيطرتها على 80% من الغاز، يمثل تخطي لها وتحدي لمكانتها لاسيما في ظل الحلقة المفصلية لتركيا في مشروع نابكو لنقل الغاز إلى أوروبا. لم يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لإسرائيل التي أصبحت في الآونة الأخيرة أحد المنتجين الكبار للغاز الذين يبحثون عن مكان في أوروبا، فهي أيضا تواجه معضلة استراتيجية في المحور الإيراني السوري العراقي على تصدير الغاز الإسرائيلي إلى أسواق الغاز في الاتحاد الأوروبي.
يقول المحلل الاستراتيجي والمستشار السياسي كريستوف ليمان "أن تصبح روسيا وإيران المورد الأساسي للغاز في أوروبا يعني الكثير، فهو من شأنه أولا أن يغطي الاتحاد الأوربي بــ50% من احتياجاته للغاز، ولمدة 100 عام، وثانيا أن يزيد من التكامل الاقتصادي بين قطاعات الطاقة الأوربية والروسية والإيرانية، ولكن أخيرا من شأنه أن يقوض النفوذ الأمريكي وحلفائه في المنطقة ولاسيما قطر وإسرائيل الذين يعدان البديل الغازي عن إيران وروسيا في أوروبا.
احدى الجوانب المتعلقة بالموقف الروسي المتصلب إزاء سوريا تتعلق بمن سيصدر الغاز في المستقبل، إذ تحرص روسيا من خلال ضمان حصتها في تقسيم مناطق النفوذ والمصالح مع القوى الأخرى، وأن تكون لها كلمتها في منطقة الغاز الناشئة في شرق المتوسط، التي تشمل قطر وإيران وإسرائيل وسوريا ولبنان وتركيا، لا سيما أن روسيا تدرك المساعي الأوربية في تحرير نفسها من الاعتماد على الغاز الروسي، لذا فهي تحرص على ألا يتنافس أي مشروع لتصدير الغاز من شرق المتوسط إلى أوروبا مع خطط التصدير الخاصة به.
وعندما لم تأتي الأزمة السورية أكلها بأسقاط النظام، نشبت الأزمة الأوكرانية لإشغال روسيا ولفت نظرها إلى خارجها القريب بدلا من البعيد، ولتضييق الخناق عليها من الجبهة الأوروبية عبر السيطرة على طريق نقل الغاز الروسي الواصل عبر أوكرانيا بإتجاه أوروبا، ومن ثم أنهاء القدرة الروسية في التحكم بالاقتصاد الأوروبي، وبالتالي أضعاف تشبثها بالجبهة السورية المتوسطية.
لكن لم تكن الأزمة الأوكرانية سوى مناورة غربية لزيادة الضغط على روسيا، غير أن الأنظار كانت تتجه نحو المتوسط وتحديدا سوريا، وبعد مرور ما يقارب خمسة سنوات من عمر الأزمة السورية، لم يستطع الدعم الروسي لنظام الأسد أن يخمد أحلام الشركات الأوربية والأمريكية في خط الغاز القطري السوري، فجاء التدخل العسكري، لاستعادة ما تبقى في سوريا ولتثبيت الأقدام على عقدة المشروع البديل حيث تمركز القوات الروسية قرب المنفذ الوحيد القادر على إيصال الغاز إلى أوروبا عبر سوريا.
وجلّ ما نستطيع قوله في هذا الصدد، أن روسيا لا تدافع عن بشار الأسد في سوريا وإنما تدافع عن حالها، يقول أحد المحللين الروس "إذا حدث مشروع الغاز القطري البديل وخرجت روسيا من سوريا... تستطيع أن تتصور أي روسيا هذه ستكون... ستكون فعلا دولة من الدرجة العاشرة... روسيا تدافع الآن عن حالها بسوريا".

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/19



كتابة تعليق لموضوع : بوتين في سوريا... حرب برائحة (الغاز)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم صالح المحسن
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم صالح المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 منتخب نجوم العراق يجري اول وحدة تدريبية في مجمع الشعب الدولي استعدادا للقاء الاساطير  : وزارة الشباب والرياضة

 مستشفيات العتبتين والإستهداف المقصود !.  : رحيم الخالدي

 أيتها الشعوب الثائرة ... بالصبر ووحدة المطالب سينتصر الدم على الرصاص

 الحشد الشعبي يسيطر على كدس للذخيرة وعدد من الاسلحة في القائم

 6 خطوات فعالة لإزالة الدهون من منطقة البطن

 تمهيد للبحث عن تأثير السيد الشهيد محمدباقر الصدرفي تاريخ العراق المعاصر  : د . صلاح مهدي الفضلي

 الموروث الحاضر والمؤجل في تشكيلات التشكيلية ندى عسكر الاحمد  : د . حازم السعيدي

 حين أوقفوني عن ممارسة التدريس  : جواد بولس

 توزيع كهرباء الوسط تنجز اعمال الصيانة لتحسين الشبكة الكهربائية في واسط وديالى والفلوجة  : وزارة الكهرباء

 إلغاء وزارة الكهرباء وتحويلها لشركات استثمار  : باسل عباس خضير

 أطوار بهجت تستحق دمعة  : هادي جلو مرعي

 مـَــشاهـد عـــراقـية ... بعيداً عن السياســة – 11 –  : هيـثم القيـّم

 عاطل عن الارهاب  : عباس العزاوي

 هجرة بدوافع نفسية  : هادي جلو مرعي

 محاولات ربط العلوم العصريه بالفقه  : نافع الشاهين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net