صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

خوفا على هيبة السيادة العراقية
حمزه الجناحي
 .العراق ذات سيادة وسيادته خط أحمر لايمكن تجاوزه او الحديث عنه فالعار كل العار ان تمس السيادة العراقية من قبل الدول الاخرى ومن يفعل ذالك اكيد لم تلده امه بعد ولم يأتي الى هذه الدنيا الفانية ومن يطلب ان تمس هذه السيادة فعليه أن يتبوأ منزله من السجن المؤبد او الاعدام في الدنيا ,,وفي الاخرة فأن سقر بأنتظاره لأن العراق بلد السادة والأئمة والعلماء والانبياء والرسل والدروايش ومن يفكر بالمساس بسيادته لامناص أنه خائن وستسجل في سجلاته انه اعدم بسبب اخلاله بالشرف الوطني وفكر في خلده ان يمس بسيادة العراق عن طريق دعوته لدولة اجنبية بالتدخل بشان العراق المحفوظ في خزائن القلوب .اكيد مثل هذا الحديث لايمكن أن ينطبق او يحدث في بلد مثل العراق بلد مرهوب الجانب بل من الممكن ان يحصل ذالك في بلد مثل تركيا او السعودية او الاردن او أمريكا فالأمر جدا عادي اما في العراق فلايمكن ان تطير طائرة ورقية في اجوائه ومن يريد ذالك  فليجرب وسينتظره كل ما قلناه آنفا ويرى بأس العراقيين ورئيسهم العبادي ويرى بأم عينه اما اذا كان أعمى فلقد اكبه الله بذنوبه في جهنم وأعماه في الدنيا قبل الاخرة.
منذ تدخلت روسيا في سوريا ونحن نسمع من بعض السياسيين العراقيين والبرلمانيين وهم يحاولون الضغط على السيد حيدر العبادي وحكومته العتيدة بالطلب من روسيا ان تتدخل لضرب داعش وتخليص العراق من شر هؤلاء الذين يحتلون ثلث العراق كما يقولون طبعا أن مثل هذه الدعوات الخطيرة للسيد العبادي ومحاولة ثنيه عن الحفاظ عن السيادة العراقية تعتبر سابقة في العراق ولايمكن الا ان يكون مطلقيها خونة وذوو مآرب أخرى ومحاولتهم تدمير العراق وهم يريدون التدخل الروسي الذي ربما بعده سيتدخل الامريكان بطائراتهم وجنودهم ولا نستبعد ان تطير الطائرات الاردنية والفرنسية والكندية والاسرائيلية في أجواء العراق او تسير أمريكا اقمارها الصناعية فوق الغلاف الجوي العراقي وتكتشف المستور من التكنلوجيا العراقية وما حصل عليه العلماء وما طوروه من صناعة عسكرية وبيلوجية ونووية مثلهم مثل علماء كوريا الشمالية ولعل الامر يبتعد أكثر ونحن نرى هؤلاء الخونة يطلبون من السيد العبادي ذالك ان يفتتوا اللحمة الوطنية ويزرعوا الفتنة بين اطياف الشعب العراقي من سنته وشيعته وكرده ومسيحييه وصابئته ويريدون افراغ هذا الشعب من تلك المكونات وهم بدعواهم هذه عن طريق تشجيع قوات الدولة الاسلامية في الشام والعراق (داعش) بأحتلال الموصل وديالى وتكريت والرمادي والفلوجة وبالتالي تضيع السيادة ويصبح العراق مخترق من قبل ايران وأمريكا والسعودية والاردن ويفقد وحدته ويذهب الاكراد وينادون بدولة كردية والاخوة السنة انفسنا سيطالبون بأقليم سني والاخوة المسيحيين سيغادرون العراق الى دول أخرى تحميهم ..
نسوا هؤلاء الخونة المطالبين بالتدخل الروسي انهم يضغطون على السيد العبادي حامي حمى العراق ويذهبون به الى تدمير النسيج العراقي وتحطيم البنية التحتية والفوقية والنفس العراقية وتدمير الملابس الاصلية العراقية ويرحل العقال واليشماغ والسروال ويحل محله بنطلون الجينز وملابس البالات الحاملة لأمراض الايدز ويعود الى هذا البلد النقي التقي مرض ابو زويعة ومرض حبة بغداد وتغرق العاصمة بالامطار وتكثر العطل وتتوقف المدارس ويعلن مؤتمر دافوس ان العراق يحتل المراكز الاخيرة في التعليم وتكثر الجريمة ويرى العراقيون يوميا رؤوس بلا أجساد وأغتيالات بالكاتم ومفخخات وخطف وسلب وربما ياتي الافغاني والصيني والشيشاني والسعودي والفرنسي ويحتل مدن العراق وربما تستباح الايزيديات والشيعيات والمسيحيات وبنات الموصل وتلعفر والفلوجة ويكثر نكاح الجهاد في بلد العفة والشرف والرجولة والاباء والشيم العربية والبداوة الاصيلة ويذبح الحمير للضيف بدل حصان حاتم الطائي ..
أن السيد العبادي يأبى على نفسه أن يطلب من دولة مثل روسيا الدولة الملحدة الناكرة لوجود الله أن تساعده لطرد العصابات العراقية التي تحتل الموصل والرمادي فهؤلاء (داعش)أخوة لنا في الدين والعقيدة جار عليهم الوطن فانتفضوا ضده وسيعودون الى رشدهم دون ان تمس السيادة حتى ولو اتوا الى بغداد وأحتلت قواتهم النجف وكربلاء ولو عقد اجتماع البرلمان والحكومة في الاردن هربا منهم لاضير فهؤلاء عراقيون يريدون حقوقهم او يريدون الانتفاض او الاطاحة بالنظام لكن المهم ان السيادة العراقية يجب ان تبقى سالمة مثل بكارة الفتاة العراقية الجميلة التي لايمسها الا من عقد عليه بعقد المؤمن او عقد النكاح الشرعي وليس الفرعي الاصلي وليس المزور ..
ان السيد العبادي يعي المؤامرة جيدا ويعي ان هؤلاء هم خونة العراق وشذاذ الافاق يريدون تدمير بلد السواد وتهجير العباد وقتل العلم والمعرفة وتدمير الاضرحة وشيوع ظاهرة الذبح والسحل في شوارع المدن العراقية لذالك نرى أن الرجل يصر ويصر اصرارا لا مثيل له وهو يقاوم هذه الهجمة الشرسة من هؤلاء النواب الخونة وبعض ابناء الشعب الفقراء الغير عارفين ببواطن الامور وهم يطلبون من الرئيس دعوة روسيا بتدمير داعش وقتلهم فالرجل يستطيع أكتساحهم بين ليلة وضحاها ولو اراد ذالك لأستعان بأخوتنا في الدين والعقيدة والولاية والمذهب القوات الامريكية بالتدخل هي وحلفائها من حلف الناتو لتضربهم وتقتلهم اشد قتلة وهم لا يقلون عن سبعين دولة .
ارجوكم دعوا الرجل فهو العالم العارف رجل المرحلة الذي لايشق له غبار وما تطلبوه منه مستحيلا فالرجل ينظر الى التاريخ نظرة المتنبي ولا يريد أن يذكر في تاريخه ان روسيا طيرت طياراتها في عهد السيد حيدر العبادي المكنى (ابو يسر) فصحيفته بيضاء وهو ابيض وجوازه البريطاني ابيض ولا يمكن أن يقبل ويوافق على طلب هؤلاء السياسيين الخونة بتدخل روسيا فالعراق لا يسمح ولا يمكن ن يسمح أن تمس اجوائه بالطائرات الاجنبية ولايمكن الا أن تطير الطائرات العراقية وما أكثرها وهي تجوب الاجواء في المدن والقصبات تسيرها انامل ابنائنا الصغار وهم يقهقهون ويحمون بلاد النهرين بلاد النخيل من الدخيل ومن البخيل , وقد أعذر من أنذر ..وما النصر الا من عند الله وياحوم اتبع لو جرينة ..
العراق—بابل
Kathom69@yahoo.com

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/19



كتابة تعليق لموضوع : خوفا على هيبة السيادة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/11/20 .

السيد .حمزة الجناحي .
السلام عليكم .
الحديث عن السيادة .هو حديث وطني بٱمتياز .وهو فوق كل ٱلأعتبارات .والسؤال .هل حفظت الحكومات سيادة البلاد .وعملت على ٱستقلال القرار الوطني العراقي من التبعية للقرار الخارجي ،ومؤثراته ،والخروقات الامنية الاخيرة .للقوات الاجنبية التي نفذت بمعزل عن علم الحكومة العراقية ،وهو تحد سافروواضح لسلطتها وتجاهل وجودها بل ٱن حوادث الطائرات المحملة بالاسلحة مجهولة الوجهه التي تجط في مطاراتنا يلقي ضلال من الشكوك كبيرة .حول السيادة .؟ وكثير من الاسئلة التي لاتجد لها جواب شافي .تدق فينا ناقوس الخطر من ٱن سيادتنا ناقصة .وغير كاملة .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قصي شفيق
صفحة الكاتب :
  قصي شفيق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حصيلة متميزة لشعبة الديلزة الدموية في مدينة الطب في مجال الغسيل الدموي للمرضى المصابين بعجز الكليتين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 أمراض معاصرة  : علي البدري

 عمليات بغداد: ضبط مخلفات حربية، واعتقال ثمانية متهمين بينهم امرأة في مناطق مختلفة من بغداد.

 المنافسة المشروعة  : محمد الركابي

 الأسهم الأوروبية تهبط بفعل مخاوف جديدة بشأن إيطاليا وتحذير من دايملر

 في فلسفة الحبِّ الحسيني جنون العقل و إحياءِ النفوسٍ  : رضي فاهم الكندي

 حل اللجان الاقتصادية ليس كافيا  : ماجد زيدان الربيعي

 المفوضية المستقلة للانتخابات تناقش ملف الجندر لمنتدى الاعلاميات العراقيات  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 حشد خارج على القانون..  : صلاح فهد الحمداني

 العراق والاردن يعيدان صياغة معادلة تحرك عربي لمواجهة الأخطار التي تهدد المنطقة  : ضياء الشمري

 دكاكين القفاصة

 اختتام فعاليات مهرجان روح النبوة الثقافي العالمي الثاني في العتبة العباسية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مجلس محافظه بغداد يقيم مجلس عزاء على ارواح الشهداء من رجال المرور

 دراسة نقدية براغماتية لقصيدة لوحة نجاة للشاعر العراقي/ شلال العنوز /  : د . عبير يحيي

 محافظ ميسان يضع حجر الأساس لمشروع مجمع العمارة السكني بكلفة اكثر من 249 مليون دولار  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net