صفحة الكاتب : مهدي المولى

الحرب على الارهاب خدعة ام حقيقة
مهدي المولى

الحقيقة ان مانسمعه من هذه الحكومة وتلك الحكومة من هنا  وهناك حول الحرب على الارهاب اثبت مجرد كذبة وخدعة هدفها تضليل الشعوب وفي نفس الوقت تدفع الارهابين الى تنفيذ عملياتهم الاجرامية الوحشية بقتل البشر وتدمير الحياة يرشدون القاتل الارهابي لقتل الاخرين وعندما ينتبه هؤلاء الابرياء يصرخون قبلهم لحماية القاتل  والدفاع عنه
منذ 14 عاما اعلنت امريكا وحلفائها الحرب على الارهاب عندما كان الارهاب محصور في كهوف جبال تورا مورا وبعد هذه الفترة اتسع الارهاب وشمل المنطقة كلها واسس له خلافة وحكومةوخليفة وشمل كل البلدان العربية والاسلامية
فهذا دليل واضح على ان الحرب على الارهاب كان خدعة وليس حقيقة كان لعبة لا ستغفال الشعوب العربية والاسلامية ونشر الفوضى والنزاعات الداخلية وسيادة التخلف والفشل لغايات معروفة ومفهومة لمنع هذه الشعوب من السير في طريق الديمقراطية والتعددية والعلم والعمل  وتبقى بقر حلوب تدر ذهبا لاعدائها
فالحرب على الارهاب  اذا كانت النوايا صادقة والمواقف جادة يجب تصب حمم القنابل والصواريخ على رحم الارهاب على حاضنته على مرضعته على مموله وداعمه واعتقد ذلك معروف ومفهوم وواضح ولا يحتاج الى دليل او برهان انه العوائل المحتلة للخليج والجزيرة عائلة ال سعود ال ثاني ال نهيان فهل هناك شك
فهذا نائب الرئيس الامريكي يؤكد مقرا ومعترفا وامام العالم وبدون اي مجاملة او تردد قائلا ا ن  ال سعود وال نهيان وال ثاني يدعمون ويمولون الارهاب
وهذا الرئيس الروسي بوتين يؤكد معترفا ومقرا امام مؤتمر العشرين في انقرة ان بعض دول العشرين تمول الارهاب واشار الى ال سعود الى اردوغان الى الاردن كما انه اكد ان   الارهاب يمول ويدعم من قبل 40 دولة في العالم وهذه الدول معروفة وواضحة
كما ان ولي عهد الاردن السابق الحسن بن طلال قال ان دول الخليج تمول وتدعم الارهاب وقال ساخرا ان لم تكن دول الخليج تمول وتدعم الارهاب فمن يفعل اذن
المضحك ان هذه الدول الاربعين التي تدعم وتمول الارهاب هذه الدول التي تعتبر رحم الارهاب وحاضنته ومرضعته مثل ال سعود ال نهيان ال ثاني حتى سلطان الباب العالي الجديد اوردوغان بعد تردد طبعا قرر المشاركة في حملة  القضاء على الارهاب الظلامي الوهابي
بربكم كيف يمكن لدول تدعم الارهاب وتموله تشارك في حملة القضاء على الارهاب  لا ادري كيف لحكومات لشعوب روسيا فرنسا بريطانيا امريكا دول اخرى تصدق هذه الحرب للاسف ان هذه الحكومات لا تسمع لها صوت ولا حالة غضب الا اذا  صبت عليها نيران الارهاب الوهابي فاخذت تهدد وتتوعد لفترة معينة ثم تزول حالة الغضب  والزعل وتعود الامور الى طبيعتها لم تهتز ضمائر وعقول هذه الحكومات  للجرائم البشعة التي تقوم بها المجموعات الارهابية الوهابية عندما تذبح المئات من الابرياء الاطفال النساء في سوريا العراق لبنان مصر اليمن ودول اخرى اسلامية
 فها هما حكومتي فرنسا وروسيا ومعهما حكومات اخرى في حالة غضب وثورة وتهديد ووعيد للارهابين لم تقدم على اي شي عملي ينهي الارهاب من جذوره تقوم بغارات جوية لا تؤثر على قوة الارهاب بل الكثير من الغارات لا تصيب حتى اهدافها واذا اصابتها فقوة تاثيرها لا يشل حركة الارهاب
لهذا على الدول الكبرى وخاصة روسيا وفرنسا وبعض الدول الاخرى مثل العراق سوريا لينان ايران افغانستان ان تتوحد في جبهة واحدة وفق خطة واحدة  وتعلن الحرب على الارهاب
 القيام بانزال جوي في المناطق والمدن التي يسيطير عليها الارهاب الوهابي والتي يتخذها كقواعد لشن  هجماته على ومراكز تخطيط لعملياته  الانتحارية مثل الرقة الموصل
 قصف وضرب الدول الداعمة والممولة  والمرضعة والحاضنة مثل ال سعود ال نهيان ال ثاني وتحرير شعوب  الجزيرة والخليج وشعوب المنطقة والعالم من ظلامهم ووحشيتهم
هذه هي الوسيلة الوحيدة للقضاء على الارهاب الوهابي الظلامي هذه هي الوسيلة الوحيدة لانقاذ الانسان والحياة من هؤلاء الوحوش الظلامية ومن يدعمها ويمولها ومن رحمها
والا لا تسخروا من الشعوب التي تحترق بنيران الارهاب الوهابي وال سعود وال ثاني تدعوها  تدافع عن نفسها اعتقد انها قادرة على انقاذ نفسها
مهدي المولى
 
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/20



كتابة تعليق لموضوع : الحرب على الارهاب خدعة ام حقيقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم
صفحة الكاتب :
  لطيف عبد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جون كيري دفع الغرامة.. فماذا ستدفعون؟؟  : بشرى الهلالي

 ايران هي الرابحة في كل الاحوال  : عبد الخالق الفلاح

 ماأَروع حُبُّ العراق  : فاضل صبار البياتي

 الجيل الرياضي الجديد  : بسام القريشي

 قصه قطاره الأمام علي عليه السلام الواقعة في كربلاء .. !!  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 بالتنسيق مع الجهد الهندسي للحشد.. الموارد المائية تباشر بتطهير وتكتيف عدد من انهار البصرة

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تبحث مع وزارة الصحة والبيئة التعاون والتنسيق المشترك لرفد القطاع الصحي باحتياجاته من المنتجات الطبية المتنوعة  : وزارة الصناعة والمعادن

 احتفالية ملتقى النور السادس لأيتام العراق  : صادق الموسوي

 موضوعة السيد عبد البطاط  : عبد البطاط

 تكريت معركة الإسلام الكبرى  : باسم العجري

 الفقه الأكبر: معرفة الإمام ! الوحيد الخراساني  : شعيب العاملي

 عشائر ال شبل بالعراق تعاهد المرجعية العليا وتثمن دورها في ادارة العتبات المقدسة  : وكالة نون الاخبارية

 عيب عليكم ياساسة  : فراس الخفاجي

 "الصحراء فى عيون إسرائيل"  : ابراهيم امين مؤمن

 النقل تشارك في مؤتمر خاص بمناهضة العنف ضد المراة  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net