صفحة الكاتب : فادي الحسيني

طموح داعش بين المسموح والمقدور
فادي الحسيني

 منذ أن ظهر داعش بشراسته وجرائمه المتتالية، وأخباره لا تفارق الصحف وشاشات التلفزة في كافة أرجاء الأرض. ولأن داعش لا يمت لدين الرحمة بصلة، ولكون جرائمه المشينة تعدت حدود تحمل العقل، دأبت التحليلات في المنابر الإعلامية العربية تحديداً بتناول أخبار هذا التنظيم بشيء من الإنفعالية التي تبعد كثيراً عن الموضوعية، ودون الخوض في تفاصيل هامة مثل بنيته وتشكيلاته وغيرها من التفاصيل التي قد تكون أكثر أهمية للقارئ ولصانع القرار على حد سواء، وهي أمور تحدد ملامح هذا الكيان، وتكشف عن مدى تعقيد تركيبته التي إستطاع من تكوينها في وقت قياسي مثير للكثير من الشك.

تاريخ الحركات الإسلامية مترسخ في هذه المنطقة، ولكنه بدأ في أخذ شكل سياسي واضح مع ظهور جماعة الإخوان المسلمين عام 1928، أي بعد خمسة أعوام من سقوط آخر دولة إسلامية: الإمبراطورية العثمانية. فشل الجماعات الإسلامية في مواجهة التحديات التي واجهت الأمة، وعلى رأسها حركة التغريب في المجتمعات العربية والهزائم المتتالية أدى لظهور أعداد متزايدة من الحركات ذات التوجهات الإسلامية. ومع الإحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، تصاعدت وتيرة نشأة هذه الحركات بشكل غير مسبوق، وكانت حركة التوحيد والجهاد أحد أهم تلك الحركات التي صعدت إبان تلك الحقبة.
في عام 2004، أقسمت حركة التوحيد والجهاد- تحت إمرة أبو مصعب الزرقاوي- الولاء للقاعدة وأصبحت منذ ذلك الحين تعرف بإسم القاعدة في العراق، إلا أنه وبعد مقتل الزرقاوي عام 2006 أصبح التنظيم يعرف بإسم الدولة الإسلامية في العراق- ومن ثم أصبحت الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).
وبعيداً عن أي نسق تاريخي، أضحى داعش أهم تنظيم في المنطقة، بعد أن إخترق العديد من الدول، وتسلل عبر حدود دول أخرى ليسجل حضور في أكثر من عشر دول حتى الآن. وكان إحتلال الموصل في صيف 2014 الحدث الأهم في تاريخ هذا التنظيم، حيث تم الإعلان عن الخلافة خاصته عقب هذا النصر، بل ونجح في التحول من تنظيم إلى كيان يشبه الدولة. 
ومع مرور ما يقارب من عامين على إعلان ما يسمى خلافته الإسلامية، وعلى الرغم من العمليات الجوية الدولية لأكثر من ستين دولة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وهجمات القوات الروسية مؤخراً، إضافة للمعارك الضارية التي يخوضها داعش ضد النظام السوري والجيش العراقي والعشائر السنية في العراق، وقوات الحشد الشعبي، وقوات البيشمركة، ومقاتلي النصرة، وحزب الله ومقاتلي الحرس الثوري الإيراني وغيرهم من المرتزقة، بدا وكأن التنظيم يرسخ وجوده أكثر وأكثر في شيء يخالف أحكام المنطق كثيراً.  
أصبح التنظيم يسيطر على مايقارب نصف مساحة الأراضي السورية وثلث مساحة العراق، ويتشكل من نظام غير مركزي مقسم إلى 16 محافظة، كل واحدة مقسمة لتقسيمات إدارية (مقاطعات) أصغر يحكمها أمير (أو والي)، الذي يتخذ قرارات تخص هذا المقاطعة وينظم عمل الأمراء الأقل مرتبة في المقاطعات الأصغر. أما هذه المقاطعات، فيتولى الأمراء فيها أمور الحكم ويديروا التجمعات السكانية إضافة لحماية وإدارة المصدر الأهم لتنظيم داعش: حقول النفط.
المصادر الغربية التي إستطاعت الدخول إلى مناطق نفوذ داعش تصور الحياة هناك بشكل مغاير لما يعلمه أكثرنا. فتقول مصادر نيويورك تايمز الأمريكية بأن تنظيم الدولة تفوق على النظامين العراقي والسوري في إدارة المناطق التي يحكمها، فبعد سنوات من الحروب الأهلية والفوضى وعدم الإستقرار، إستطاع أن يفرض تنظيم الدولة الأمن في المدن السورية والعراقية، بل أن الطرقات باتت أكثر نظاماً ونظافة، وأصبحت الأعمال والمتاجر تعمل بانتظام، مؤكدين أنه "إن إلتزمت بتعليماتهم فإنك تعيش بسلام".
مصادر غربية أخرى جاءت بذات النتيجة، بل وأكدت بأن تنظيم الدول يدير المدن التي يحكمها كأي دولة أخرى، فيصدر بطاقات هوية، ورخص قيادة سيارات، وتصاريح عمل، بل وأكثر من ذلك لدرجة أن التنظيم يقوم بتطوير البنى التحتية ويحارب الفساد.
ولداعش برلمان خاص به أو مجلس شورى، ويبقى دوره إستشاري محدود في ظل الولاء الكبير الذي يبديه جميع أعضاء هذا المجلس لخليفتهم: أبو بكر البغدادي، حيث تبقى الكلمة الأخيرة والقرار النهائي له. عملت داعش أيضاً على تنظيم المناطق التي تحكمها عبر مؤسسات إدارية مختلفة- تشبه إلى حد كبير الوزارات، وأهمها الإعلام، والعدل والتعليم والأمن.
فيما يخص الأمن، فيتم إدارته بطريقة تختلف عن باقي المؤسسات، حيث تعهد المسؤولية فقط لمن أظهر ولاءاً كاملاً وتاماً للتنظيم، ولا يتم قبول المتطوعين أو المجندين الجدد الذين لم يتم إختبار ولائهم للتنظيم في هذا الجسم الإداري الهام.
تقديرات بعض المصادر الأمنية الأمريكية تقول بأن عدد مقاتلي داعش كان ما بين 9000 إلى 18000 مقاتل قبل العمليات الجوية الدولية، وذات المصادر رجحت بأن عدد مقاتلي التنظيم هو ذات العدد بعد العمليات الجوية الأمريكية!!! وكانت الإستخبارات الأمريكية قالت قبل عام بأن عدد مقاتلي داعش يتراوح ما بين 20000 إلى 31500، أما رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان فقدر أن عدد مقاتلي داعش في سوريا وحدها يتعدى 50000 مقاتل، فيما رأى رئيس هيئة الأركان العامة الروسية أن عدد مقاتلي التنظيم 70000. وتبقى هذه الأرقام متواضعة أمام التقديرات الكردية التي ترجح أن يكون عدد مقاتلي داعش 200000.
وبعيداً عن الأرقام، إعتمد داعش في معاركه وعملياته طريقة وحشية لدرجة أن تنظيم القاعدة نفسه إنتقده فيها، وتتضمن هذه الطريقة تدمير الممتلكات، التعذيب والقتل والإعدام بأبشع الصور، بهدف تخويف وترهيب أعدائهم. وبالفعل، وفقاً لشهادة البعض، فإن معركة إقتحام الموصل لم تكن لتنتهي بهذه السرعة لولا الرعب الذي دب في قلوب الحامية العراقية بعد أن تعرضوا لعدد من الهجمات الإنتحارية. وفيما يخص الأنشطة الخارجية وتشمل العمليات الإرهابية من قتل أو تفجير في دول غربية أو عربية، فيقوم التنظيم بإستغلالها وتوظيفها بشكل دعائي كأحد إنجازاته  لترغيب المتعاطفين مع أيديولجيته، وهو الأمر الذي ينقلنا للجسم الإداري الثاني الذي يولي له تنظيم الدولة أهمية كبرى وهو الإعلام.
 فقد أثبت التنظيم عبر عمره القصير مدى قوته الإعلامية، وتطوره ومواكبته لأحدث التكنولجيا والعلم في هذا المضمار. فعلى سبيل المثال، إستطاع التنظيم من جذب الدعم والتأييد لأيديولجيته وفكره، وإستقطاب مقاتلين من أكثر من 80 دولة، بل وتشكيل خلايا في العديد من العواصم عبر وسائل التواصل المجتمعي. ووفقاً للتقديرات، فإن التنظيم يتحكم في أكثر من 90 ألف حساب تويتر (للتغريدات)، أي أنه شكل جيش إعلامي إفتراضي يعكس قدرة إعلامية هائلة.
طموح تنظيم الدولة كبير وقدرته على الإدارة والتنظيم عالية، فتصل مخالبه بقاع بعيدة لتشمل جماعات بايعته في نيجريا جنوباً وأفغانستان شرقاً، ووفقاً لرأي الخبراء فإن إستراتيجية هذا التنظيم تبنى على قاعدة البقاء ثم التوسع (survive then expand)، فبعد أن إستطاع التنظيم النجاح في مرحلة البقاء وترتيب أوضاع البقاع التي يسيطر عليها، بدأ بتطبيق المرحلة الثانية بالتوسع وزيادة مناطق نفوذه. 
ففي كتاب أنردو هوسكين بعنوان: إمبراطورية الخوف- في داخل الدولة الإسلامية، يكشف الكاتب هوسكين عن مخطط داعش التوسعي في الخمس سنوات المقبلة، حيث يطرح التنظيم خريطته للنظام العالمي الجديد وتضم دولته اسبانيا واليونان وبقية دول البلقان والهند والنصف العلوي من أفريقيا.
يبدو جلياً أنه وفي الوقت الذي يتحرك هذا التنظيم بشكل مدروس ومخطط، تفتقد القوى الكبرى والإقليمية رؤية واضحة حيال التعامل مع هذا الأمر، فالولايات المتحدة الأمريكية وعلى لسان رئيسها أعلنت صراحة في مؤتمر صحفي في أغسطس 2014 أن الولايات المتحدة ليس لديها إستراتيجية حيال داعش، وهو تصريح صادق للغاية أكده القرار الأمريكي الأخير بإرسال 50 نفراً من القوات الخاصة لتدريب المعارضة "المعتدلة".
 أما الدخول الروسي الأخير في المنطقة فأهدافه باتت واضحة وتتعدى كثيراً أسبابه المعلنة، فالدخول بعدد غير كبير من الجنود لن يؤدي بطبيعة الحال إلى إنهاء تنظيم داعش، حيث أن جميع المعدات والتقنيات والعتاد الذي نُقل من روسيا إلى سوريا لا يعدو عن كونه وسائل قتالية جوية ودفاعات أرضية لن تنهي التنظيم الذي لا يمتلك في الأصل طائرات أو مواقع عسكرية كبرى يمكن إستهدافها بهذه التقنيات.
القوى الإقليمية من جانبها مشغولة في قضاياها الداخلية- الخارجية، الحوثيين جنوباً وحزب العمال الكردستاني شمالاً وغيرها من القضايا والتطورات كبلت صانع القرار الإقليمي من البحث عن قرار جماعي لإنهاء داعش. الكثير من التكهنات رجحت كفة دور أجنبي في نشآة ونجاح هذا التنظيم، وقد تكون الحقيقة خليط بين الأمرين: قرار أجنبي بإستغلال حالة عدم الإستقرار والفوضى لخلق هذا الجسم من أجل تحقيق غايات بعينها.
وعلى الرغم من كآبة جميع هذه المعطيات، إلا أنني أرى بأن الظروف التي أسهمت في نشأة وإستمرار هذا التنظيم لن تدوم طويلاً. فإن كان عدم الإستقرار في المنطقة العربية سبباً حيقيقياً لنشأة داعش، فملامح تغير جذري بدأت تشق طريقها إلى المنطقة وتبشر بإستقرار قريب، أما وإن كان سبب نشأة داعش هو قرار أجنبي، فالتاريخ الحديث يقول أنه وبإنقضاء الغاية منه، سيقضى عليه.
هذا التنظيم ما زال يحصد يوماً بعد يوم معاداة القريب والبعيد، وأضحى إرهابه لا يفرق ولا يميز، فيضرب في كل مكان، ويحصد ضحاياه من كافة الأعراق والألوان، أما والجراح باتت غائرة، فعمقها سيؤدي حتماً إلى قرار جماعي، للذهاب نحو تحرك حقيقي، ينهي وجود كيان، أساء قبل كل شيء إلى قيمة الإنسان. 

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/20



كتابة تعليق لموضوع : طموح داعش بين المسموح والمقدور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يعقوب يوسف عبد الله
صفحة الكاتب :
  يعقوب يوسف عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استخدامات كان في بلاغة الإمام علي (ع)  : علي حسين الخباز

 صدى الروضتين العدد ( 254 )  : صدى الروضتين

 " نستاهل وحيل بينه"!!  : د . صادق السامرائي

 جرح مفتوح  : صالح العجمي

 السوداني يستعرض خطط التنمية الوطنية التي نفذها العراق رغم التحديات ويطرح رؤيته للتكنولوجيا من اجل التنمية المستدامة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الزمنُ بُعدان!!  : د . صادق السامرائي

 كيف أصف النظام في العراق؟  : رشيد الفهد

 الحرب المؤجلة هذه صورتها  : عماد حسن شرشاحي

 فرض حظر للتجوال في الرمادي اي>انا ببدء تحريرها من داعش

 استعدادات لتحریر هیت ووصول تعزيزات لسد العظيم، ومقتل 213 داعشیا، وتنفيذ 9 غارات

 مافيات مذبحة النخيل!  : امل الياسري

 انفجار في احد مخازن الذخيرة عائد لفرقة العباس"ع" القتالية والفرقة تعتبره عملا عدائيا مقصودا

 صولة داعش في الرمادي  : جمعة عبد الله

  النظرة الشمولية في رؤى السيد عمار الحكيم  : حسين الاعرجي

 الى مجلس محافظة بغداد الموقـــر- حول النفايات الزجاجية  : د . سعد بدري حسون فريد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net