صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

هو وطني لكن الناس غرباء
علي حسين الخباز

تربع امام التلفاز  وهو يصيح ..انظر ... هذه االمدينة التي زارها (الريس )هي مدينتي انظر شوارعها ، جبالها ، وهناك صاح انظر هذه المحلة محلتي ..  انه وطني يا صاحبي وسكت ... لفه صمت عجيب .. ما الذي جرى كاكا لطيف .. قال .. انها محلتي لكن ناسها غرباء  .. وتبين اخيرا ان الاهل استيدلوا باناس متخصصين باستقبال القائد الضرورة ...  وتبين انه يصحب فيلقا من الاهالي لاستقباله عند كل مدينة يروم زيارتها ،
 اهدى لي احد الصحاب  ايام محنة التجييش القسري  كتابا  متعوبا عليه من قبل المخابرات العتيدة ومضمونه ان ضابطا مخابراتيا كبيرا  ( استعمى ) فكتب عن توبته  وقد عدل هذا  الضابط عن مذهب الشيعة الى سواه .. فصرت اقرأه بنهم وحين انجزت الكتاب ارجعته .. قال لي الصحيب وهو فرحان حتى انتفاخ الودجين ... ها ما رأيك ؟  قلت فيمن قال في هذا الشيعي  الذي كشف كل شيء عنكم ... قلت هؤلاء وحوش الاقوام الذين تحدث عنهم هذا الضابط .. استغرب الصحيب لسرعة التأثير  كما يراه .. قلت الرجل  تحدث عن مذهب لااعرفه وعن عادات وتقاليد ليست لنا ... جميع ما ذكر هذا الضابط  ( الفلتة )هو غريب عن مذهبي ..  لقد أصبحت هناك يا صاحبي كليشة من الكليشهات المعروفة والمعلومة ... ان يجلس الكتاب امام موضوعة الشيعة  وهم يمسكون معاول الهدم وجرافات التهويل  .. تهم ماشاء لها الله من سلطان  ... ومع مرور الايام تصبح تلك التهم بالية لاقيمة لها .. وللاسف فهم لايملكون سواها ... سوالف يحتفظون بها من ايام ( عصا موسى )يرى السيد غراهام فولر وهو باحث امريكي مع شريكة باحثة قدما كتابا  بعنوان الشيعة العرب / يرى فيه ان شيعة  العراق كسبوا الرهان  بديمقراطية اذهلت  العالم ... وشيعة الكويت ولبنان  حصلوا على استقرار ملحوظ اثبتوا من خلاله  .. ان الشيعة لايمتلكون شيئا اسمه ارهاب وفي البحرين ثمة متغيرات سياسية بسبب مرونة السياسين  نتيجة مؤشرات  تدل على  تغيير واسع ... يعلن عن اسماء شخصيات كبيرة وكثيرة استبصرت   وهذا يعني ان حقيقة الشيعة تكبر يوما بعد يوم .. ويأتي الرد على لسان العالم  في قضية الهوية الشيعية العربية والانتماء الوطني الذي حاولوا التشكيك به بينما العربي الشيعي يفتخر بعربيته وفي العراق هذا الشعب الذي راهنوا  على شيعته كثيرا  يفتخر الناس الشيعة بعراقيتهم ..ويفتدونها .. يرى احد المنظرين العرب ان الاضطهاد شمل المذاهب كلها فلماذا التخصيص المذهبي  بهذا الشكل  المرعب ؟ الشيعة السعودييون حسموا امرهم بالنقاش مع الدولة .. يا أخي ارى القضية وكأن التفاوض على سلامة الناس من القاتل  اصبح يمثل منجزا خطيرا والمشكلة انه يحسب كمنجز للقاتل  .. نحن لاندعو يوما الى العنف  لكننا نبحث فيه لنرفضه وليس من المعقول ان تجعل أمر الامة الشيعية مرهون بوضع الدولة السياسي .. كما كان يفعلها  بطل الضرورة في العراق كان يتغنى بالارث الشيعي عند سفح كل هجوم مرتقب .. ويعدمهم مع نهاية كل هجوم بتهمة الخيانة .. محلل آخر يرى ان مشكلة الشيعة قد تم استبعادهم من مواقع الحكم .. الاسلام السني الموجود في الساحة اليوم هو اسلام مؤسساتي هذا الكلام ليس لنا بل للمحللين السنة انفسهم والمصادر موجودة .. الفتوحات الاسلامية انطلقت من مؤسسة سنية خرجت عن الحكم .. وذهب البعض الآخر الى مسألة الانتظار واعتبرها من الامور السلبية بينما البعض الآخر يرى النظر بهذا الاتجاه يظلم الشيعة الاثنى عشرية الامامية ، الجعفرية ، فالقضية اساسا لاتعني ان ثمة معوقا في فلسفة المذهب نفسه .. بل  هناك اضطهادات سياسية مباشرة   .. حاربوا الشيعة في كل شيء في الانتماء والهوية .. والعرض والمال وعاش الشيعة وما زالوا ويلات  النفي والترحيل والاعدامات والتغييب  والطمر الجماعي والمعتقلات والسجون .. ومازالوا اليوم يذبحون على الهوية  والتفجيرات والتفخيخات  وهذه معروفة عند العالم .. والله رأيت احد الاعلاميين في لقاء صحفي يحرض  بشكل علني لنفي الشيعة وقتلهم .. يعني أسأل نفسي وانا لست من دعاة الفرقة لكنه الله لو كان هذا الرجل شيعيا لما  خرج من اللقاء سالما .. المهم اطمئنوا هذا الرجل ليس شيعيا وهذا الحوار ليس شيعيا فالشيعة يعملون كما ائمة هديهم عليهم السلام بالمحبة والصلاح .. الامر مضحك احيانا .. اذا تكلمنا صرنا نحن الطائفيون واذا سكتنا صر نا نحن المتهالكون ، كما يرى هؤلاء المحللون في ندواتهم يحاربون حوزة النجف ويبيدون العلماء الشيعة وحين يلجأون لدول الجوار يسمونهم  عملاء لتلك الدول .. اليست العمالة ان تفرط الحكومات بشعوبها ..  وان تذبح علمائها ، وتبيح عرض نساءها ، ويطلع بعد ذلك من يدافع عن القاتل  ويطالب القتيل بدمه المهدور .. ولايمكن لعر اقي ان ينسى ثمن الاطلاقات التي كانت تجبى من اهالي الشهداء نكاية بدمهم ودم ابناءهم  ..  ونعود لكاكا لطيف انه وطني لكن الناس غرباء

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/24



كتابة تعليق لموضوع : هو وطني لكن الناس غرباء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زمن رحيم البدر
صفحة الكاتب :
  زمن رحيم البدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المجلس الاعلى ... الذي تجاوز حجمه  : هشام حيدر

 شهيد  : د . فاطمة الزهراء بخيت

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 15 - .  : نجاح بيعي

 فريق خفت بريقه ... الزوراء انموذجا !  : غازي الشايع

 انطلاق عملية “السيل الجارف” العسكرية في الطارمية

 النتائج الأولية، شبه رسمية لتوزيع مقاعد مجلس النواب العراقي بين القوائم الرئيسية في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم  السبت، 12-5-2018.

 الناطق الرسمي لمفوضية الانتخابات يسلط الضوء على اهم فقرات نظام الحملات الانتخابية لانتخاب مجلس النواب المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 سيرة المسيح في الانجيل المحرف ج2تأثير تخاريف بولص على العقائد المسيحية (حورس ويسوع)  : هبة المطوري

 بالصور : امانة ضابط عراقي من الشرطة الاتحادية.

 إلـى رسـول الإنـسـانـيـة مـحـمـد (صـلـى الله عـلـيـه وآلـه)  : قـاسـم الـعـابـدي

 مفارز مكافحة الاجرام في بغداد تلقي القبض على عدد من المتهمين والمخالفين  : وزارة الداخلية العراقية

 يوم السبت !!!!  : جواد كاظم الخالصي

 المصلحة العامة خير من المنافع الشخصية!  : سيد صباح بهباني

 الحمى والمتسببون بها  : علي علي

 العراق يفوز بمنصب نائب رئيس اللجنة الدائمة للتبادل البرامجي باتحاد الاذاعات العربية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net