هكذا تمت تصفية اغنى شيعي في ايطاليا ( الباحث والفيلسوف الايطالي ادواردو انيلي )

الغرب الذي طالما يتشدق بالحرية وحقوق الانسان وغيرها من المبادىء السامية يُظهر في واقعه العملي انيابا ومخالب لا تفقه شيئا من الانسانية ولغة الانسان و لا تختلف كثيرا عن تلك التي بحوزة داعش وسائر التيارات المتطرفة في الشرق .
قبل 15 عاما (منتصف نوفمبر 2000) تم اقصاء رجل من الحياة والوجود لا لجرم سوى انه اعتنق مذهبا فكريا يجد فيه سعادته المعنوية ، انسان كان قد غض الطرف عن 60 مليار دولار كعائد سنوي لكي يعتنق مدرسة اهل البيت (عليهم السلام) انه الباحث والفيلسوف الايطالي ادواردو جيوفاني آنيلي .
- ولادة ادواردو وعائلته :
 ولد ادواردو انيلي في 9 حزيران/يونيو 1954 في نيويورك الامريكية ؛ والده جيوفاني آنيلي من سلالة عائلة آنيلي العريقة ومالك نادي اليوفنتوس ؛ والدته الأميرة ماريلا الأستقراطيه وهي من العائلة الملكية كارلوجي.
وعائلة آنيللي الثريه،هي العائلة التي تبسط نفوذها على مستوى إيطاليا ، وتسيطر على الاقتصاد الإيطالي ؛ وتمتلك نادي يوفنتوس الأيطالي إلى جانب العديد من الشركات الكبرى، منها سيارات الفيراري والفيات، وتمتلك أشهرالصحف الإيطالية مثل صحيفة Corriere dello Sport وصحيفة La Stampa، ومجموعة كبيرة من الشركات القابضة.
 والسيناتور جيواني انيلي أب “ادواردو” هو واحد من اثرياء ايطاليا واكثرهم نفوذا ومالك مصانع فيات وفيراري ولامبورغيني ولانتشيا والفارمو وايوكو لانتاج السيارات وعدد من المصانع التي تنتج القطع الصناعية وعدة بنوك خاصة وغيرها من الشركات.
وتبلغ ثروة ونفوذ اسرة انيلي درجة ان وسائل الاعلام الايطالية اطلقت عليها اسم الاسرة الملكية الايطالية ؛ ويقدر الخبراء الاقتصاديون عادئهم السنوي ب 60 مليار دولار.
- دراسة ادواردو جيوفاني :
أكمل إدواردو دراسته الابتدائية في مدرسة سان جوزيف بتورينو، ثم سافر إلى (بريطانيا) لإكمال دراسته الأكاديمية ، وبعد إكماله دراسته الجامعية في معهد اتلانتيك، انضم الى جامعة برينستون الامريكية  لدراسة الادب الحديث وفلسفة الشرق ونال شهادة الدكتوراه .
- اسلام ادواردو :
 بعد اكمال الدراسة الجامعية توجه الى الهند ومن ثم الى ايران لدراسة العرفان والاديان الشرقية واعتنق التشيع خلال وجوده في ايران.
وحينما كان ادواردو طالب مادة فلسفة الاديان بجامعة “برينستون” الشهيرة في نيويورك ؛ كان قد قرأ الانجيل والتوراة، لكنه لم يقتنع بهما وعندما كان في العشرين من عمره وقعت عيناه ذات مرة على القرآن في مكتبة ما، وقرأ عدة ايات منه وشعر بان هذه الايات ليست من وحي البشر.
وشرح ادواردو كيف انه اعتنق الاسلام فقال: كنت ذات مرة في مكتبة بنيويورك وانظر الى الكتب فوقعت عيناي على القرآن اردت معرفة ما فيه فقرأت ايات منه مترجمة الى الانجليزية ، فشعرت بان هذه الكلمات هي كلمات نورانية ولا يمكن ان تكون قد جاءت من وحي الانسان فتاثرت كثيرا بها ، واستعرت القرآن للمزيد من قرائته وشعرت حينها اني افهمه واتقبله .
وبعد ذلك يراجع ادواردوا مركزا اسلاميا في نيويورك ويقدم طلبا باعتناق الاسلام فيطلقون عليه اسم “هشام عزيز” ويقول الايراني الدكتور قديري ابيانه : ان ادورادو وبعد ان التقاه وتعرف عليه اعتنق التشيع واطلق على نفسه اسم “مهدي”.
ويقول الصحفي في صحيفة “لاستامبا” الايطالية ايغورمان انه عندما كان ادواردو يتحدث عن لقائه بالامام الخميني وتاثره به، شعرت بان الامام قد سحر ادواردو
وعاد بعدها إلى إيطاليا وأصبح يساهم بشكل فعال في الرابطة الإسلامية لمسلمي إيطاليا.
- بدء الضغوط العائلية والرسمية على ادرواردو للتخلي عن الاسلام :
 كان ادواردو وقبل شهرين من استشهاده يعتزم السفر الى ايران مرة ثانية ، لكن ابواه منعاه من هذه الزيارة ، واخفيا عنه جواز سفره.
ويقول حسين عبد اللهي وهو من اكثر الاصدقاء الايرانيين حميمية ل ادواردو : ان الضغوط التي كانت تمارسها اسرة ادواردو على الاخير ، كانت تفوق التوصيف. ويقول : ان ادواردو كان يخضع لضغوطات اقتصادية هائلة ، وكانت اسرته قد قاطعته اقتصاديا بالكامل بحيث انه حتى لم يكن يملك من المال ليستقل سيارة اجرة .
ويقول الدكتور قديري ابيانة بانه كان صعبا لاسرة انيلي ان يقال في بلد كايطاليا معقل المسيحية الكاثولويكية، بان نجل السيناتور انيلي اعتنق الاسلام. لذلك مارسوا اشد الضغوط على ادواردو ليتخلى عن الاسلام. وحتى انهم حرموه من الميراث لكنه لم يتخل عن الاسلام وهذا يكفي لدحض فرضية انتحاره، لانه الذي كان قد تخلى عن ثروة بمليارات الدولارات لحفظ دينه، كيف يمكن له ان ينتحر في ضوء اعتقاده وايمانه الراسخ بالاسلام؟ الاسلام الذي يحرم الانتحار اصلا.
- الخاتمة انتحار أم استشهاد؟
في صبيحة يوم الخميس بتاريخ 15/11/2000 وفي تمام الساعة 10 صباحا أعلنت السلطات الإيطالية أنها قد وجدت جثة أدواردو ملطخه بالدماء خلف جسر يطلق عليه (سافينو) في مدينة تورينو. وحضر والده جيوفاني آنيللي الذي آتى بسرعة عن طريق طائرة مروحية وتم نقل جثته فورا الى مدينة فوسانو القريبة ليصدر كاهن فيها شهادة بدفن الجسد الملطخ بالدماء دون اخضاعه للتشريح وبعد الظهر تم نقل الجثمان الى قصر العائلة الصيفي وفي اليوم التالي ووري جثمانه الثرى بحضور عائلي دون حظور وسائل الاعلام وفي اليوم نفسه وبعد دفنه اعلن رسميا بان ادواردو قد قضى انتحارا !!!.
ان ادواردو نجل صاحب اكبر راسمالي ايطاليي وابن اسرة انيلي، كان مطلعا على الكثير من اسرار بلاده وعصابات المافيا والمنظمات الصهيونية، والان ومع تحوله الى الاسلام وموالاته للثورة الاسلامية، اصبح خطيرا للغاية، لاسيما وانه كان يستنكر جرائم الصهاينة في فلسطين المحتلة، وحتى انه كان يتصل هاتفيا من اجل ذلك برئيس الوزراء ورئيس الجمهورية في ايطاليا.
 وكان يخشى اغتياله على يد الصهاينة وابلغ المستشار الصحفي الايراني في روما “بانهم سيقتلونه بسبب اعتناقه الاسلام وينسبون ذلك الى انتحار او حادث مفاجئ او مرض”.
ومن الحالات التي تثير الشك والريبة حول استشهاد ادواردو هي عدم وجود اي متابعات لمعرفة كيفية وفاته. ولم يتم تشريح جثته واعلن على الفور وبتعمد بانه انتحر، حتى قبل ان تعلن الشرطة بان وفاته حدثت بسبب الانتحار. ونشرت بعض الصحف نبا انتحار نجل رئيس مصنع فيات ووجهت اذهان الراي العام نحو فرضية الانتحار. 
وبعد وفاة ادواردو، فرض تعميم بالكامل على كونه اعتنق الاسلام وحول معتقداته وحتى زيارته لايران.
وكان الدكتور ماركو باوا احد الاصدقاء المقربين من ادواردو قد احتج على كيفية البت والتحقيق في قضية ادواردو. وراى بان القرائن والادلة المتوافرة حول ملابس ادواردو وحذائه، لا تؤكد فرضية الانتحار. كما اعتبر عدم تشريح جثته بانه امر غير مقبول.
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/22



كتابة تعليق لموضوع : هكذا تمت تصفية اغنى شيعي في ايطاليا ( الباحث والفيلسوف الايطالي ادواردو انيلي )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر يعقوب الطائي
صفحة الكاتب :
  حيدر يعقوب الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعاون بين العمل ومنظمة الامم المتحدة (UNEDO) لتدريب النساء المستفيدات على مهارات العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أسحار رمضانيّة (20)  : نزار حيدر

 أنامل مُقيّدة – رجل الأمن والصحفي والمواطن  : جواد كاظم الخالصي

 قصة الحرامي اسماعيل الوائلي الحلقة4

 تعاون مشترك بين العراق والنرويج لتدريب العاطلين عن العمل على ابتكار الاعمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النائبة سوزان السعد :ميناء الفاو بدون ستراتيجية صحيحة سيحمل ميزانية العراق فوق طاقتها  : صبري الناصري

 العمل تشارك في مؤتمر اربيل لتنفيذ قرار مجلس الامن الخاص بالمرأة والامن والسلام  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وفيات في غزة بسبب "إنفلونزا الخنازير"

 ختان الاناث جرائم يشهد لها العصر  : داود السلمان

 الأوبزرفر : ترجيحات بتزايد بيع امريكا اسلحة للسعودية في حال فوز كلنتون بالرئاسة

 "ماركا": زيدان بدأ العمل من أجل "الهدف المستحيل"

 أردوغان.. نهاية خليفة كاذب  : عبد الرحيم علي

 شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين اثنين  : وزارة الداخلية العراقية

 الظلم هو سحب الحقوق من الآخرين !!!!  : سيد صباح بهباني

 الاجتماع الوطني وحكمة الحكيم  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net