صفحة الكاتب : عبدالله جعفر كوفلي

حالة الطوارئ ضرورة أمنية وقانونية لاقليم كوردستان
عبدالله جعفر كوفلي

 بسبب الهجمات الارهابية التي طالت عددا من الدول الاوربية وخااصة فرنسا والتي ذهبت ضحيتها مئات من الابرياء أعلنت هذه الدول عن حالة الطوارئ وذلك لبسط السيطرة على الاوضاع الامنية واعادة الحياة الى سابق عهدها وينعم شعوبهم بامن واستقرار وعليه فان حالة الطوارئ تعد من الحالات الاستثنائية فى الدول المعاصرة، ولكنها فى الدول النامية (الشرق أوسطية) تحولت إلى عرف متواتر، يتيح لرئيس الجمهورية أو الملك فرض حالة الطوارئ.

 وحينما تلجأ الدول إلى إعلان قانون الطوارئ والأحكام العرفية فإنها تعرف جيداً أنها تخاطر بالحريات العامة وحقوق الإنسان في بلدها إلا أنها تبرر لجوئها إلى هذا الخيار بحجج كثيرة على رأسها المصلحة الوطنية العليا وسلامة واستقرار البلد إلا أننا لو تفحصنا الأمر جيداً لوجدنا أن هذه الحجج لا تعدو في كونها تختزل في مصلحة النظام الحاكم وبالأخص مصلحة الرئيس أو الملك. 
وتعبر حالة الطوارئ عن التطبيق المباشر لحالة الظروف الاستثنائية من حيث التكييف القانونى لها
قانون الطوارئ هو قانون يأخذ في تشريعه مسار أي قانون آخر ولكنه قانون معلق ولا يصبح نافذاً إلا بمرسوم يعلن إطلاق الأحكام العرفية أو ما يسمى حالة الطوارئ. يمكن فرض حالة الطوارئ على البلاد كافة أو على جزء منها كما تحدد بعض الدساتير فترة زمنية محددة لفرض حالة الطوارئ لا ينبغي تجاوزها.
يتضمن قانون الطوارئ سحب بعض الصلاحيات من السلطات التشريعية والقضائية وإسنادها إلى السلطة التنفيذية مما يمنهحا صلاحيات واسعة جداً. كما يتضمن قانون الطوارئ عادة تحديد لحقوق وحريات المواطنين مثل إلقاء القبض على المشتبهين لفترات قد تكون غير محدودة دون توجيه اتهام لهم أو منع حق التجمع أو منع التجول في أوقات أو أماكن محددة.
يحدد الدستور عادة الجهة المسؤولة عن إعلان حالة الطوارئ والحالات التي يسمح بها إعلان حالة الطوارئ وهي بشكل عام تعرض سلامة وأمن البلد لمخاطر ناتجة عن كوارث طبيعية أو بشرية, حالات الشغب والتمرد المدني ، حالات النزاع المسلح سواءً كانت داخلية مثل الحرب الأهلية أو خارجية كالاعتداء على حدود الدولة.
يعد العراق من بين أكثر الدول العربية التي شهدت تحولات وأحداث سياسية عنيفة منذ نشوء الدولة العراقية الحديثة في العشرينيات من القرن الماضي وحتى وقتنا الحاضر وقد كان لهذه التحولات والإحداث بقدر ارتباطها باعتبارات المصالح والسياسات والتحالفات الدولية والإقليمية من جهة وتضارب أو تلاقي أفكار وأهداف الإطراف والقوى السياسية العراقية المختلفة من جهة أخرى في كيفية إدارة شؤون الدولة أثاراً شملت مجمل نواحي الحياة في العراق ومن بينها النواحي السياسية التي يمكن أن تعبر عنها بدلالة الفاعلية السياسية والاستقرار السياسي.
وفي الدولة العراقية ومنذ نشؤها في عام 1921 بعد أنهيار الدولة العثمانية وبسبب ولادة هذه الدولة بشكل غير طبيعي ودمج عدد من القوميات رغماً عن أرادتها في هذه الدولة ، شهدت اضطرابات وحروب كانت تزعزع أمنها وأستقرارها ، مما دفعت الحكومات العراقية المتعافبة الى تشريع قوانين الطوارئ في فترات متتالية أو النص عليها في الدساتير لمنحها صلاحيات واسعة في سبيل السيطرة على الوضع الأمني والحفاظ على الاستقرار، وبأعتبار أقليم كوردستان جزءاً من العراق وفق الدستور فأن شعب كوردستان عانى الكثير من الاضطهاد والتدمير على أيدي الحكومات العراقية التي جعلت من قوانين الطوارئ أداة في يدها من أجل القمع  عند قيامهم بالثورات من أجل نيل حقوقهم القومية المشروعة ، ومن جانب أخر وبعد الانتفاضة المباركة التي قام بها الشعب الكوردستاني في ربيع عام 1991 نتيجة الظروف والمغيرات الدولية وأحتلال دولة الكويت من قبل الحكومة العراقية ، دخل أقليم كوردستان مرحلة جديدة من النضال وتم أنتخاب برلمان كوردستان وتشكيل أول حكومة كوردستانية وبالرغم من التطورات والاحداث التي شهدتها الاقليم من مأسى الحصارين الاقتصاديين والاقتتال الداخلي الا ان حكومة الاقليم لم تستعن بحالة الطوارئَ الا عند حرب تحرير العراق من قبل الولايات المتحدة عام 2003 حيث اعلن لحوالي شهر دون وجود قانون ينظم حالة الطوارئ وهذا يعد نقصاً تشريعياً  .
 والسؤال الذي يفرض نفسه لماذا لم تستعن سلطات اقليم كوردستان العراق بالاعلان عن حالة الطوارئ خاصة بعد سيطرت داعش على محافظة نينوى و محاولة الهجوم على الاقليم وكذلك الازمة المالية التي يمر به الاقليم بعد استقطاع حصتها من الموازنة الاتحادية وللاسباب التالية اجد من الضرورة بمكان ان تبحث سلطات الاقليم في الاعلان عنها 
1. لا يعلن حالة الطوارئ في حالة اندلاع الحروب (الاهلية الداخلية أو الخارجية كالاعتداء على حدود الدولة) وتدهور الاوضاع الامنية وقيام اعمال الشغب والتمرد المدني فقط وانما هناك أسباب أخرى تستدعي الاعلان عنها مثل الكوارث الطبيعية (الزلازل والبراكين والعواصف والفيضانات .... الخ ) التي لا دخل لأرادة الانسان فيها مما يستوجب الاستعداد المسبق لها .
2. تعرض أقليم كوردستان يوماً بعد الاخر أو سنة بعد اخرى الى الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات نتيجة هطول أمطار وثلوج كثيرة تؤدي الى تدمير البيوت والاراضي الزراعية والتي تحدث بصورة مفاجئة ودون سابق أنذار.
3. أن برلمان الاقليم (كما سبق ذكره) أعلن عن حالة الطوارئ لحوالي شهر عند حرب تحرير العراق 3/2003 وهذا يعني تطبيق حالة الطوارئ على أرض الواقع ومن الناحية العملية .
4. وجود قانون ينظم حالة الطوارئ في العراق (امر الدفاع عن السلامة الوطنية 200) وبموجب الدستور والقوانين فأن الاقليم جزء من العراق الفدرالي ،كما جاء في  المادة 116 من الدستور العراقي لعام 2005 على أن النظام الاتحادي في جمهورية العراق يتكون من عاصمة وأقاليم ومحافظات لامركزية وإدارات محلية وأقر الدستور في المادة (117/ أولاً) , اعتبار إقليم كوردستان وسلطاته القائمة إقليما اتحادياً.  ، وبموجب المادة الثالثة الفقرة تاسعاً من أمر الدفاع عن السلامة الوطنية نص على ( في العمليات الواسعة التي تنفذ في مناطق كبيرة لمواجهة اخطار مسلحة واسعة فيمكن الاستعانة بالقوات متعددة الجنسيات وفقا لقرار الامم المتحدة ذي الرقم 1546 لعام 2004 وتكليف القوات العسكرية العراقية بواجبات واضحة ومحددة تتناسب مع وضعها وامكانياتها بعد موافقة الرئاسة بالاجماع . وفي اقليم كردستان يتم تنفيذ الاجراءات الاستثنائية بالتنسيق مع حكومتها 
ويلاحظ ان اعلان حالة الطوارئ في العراق لا يعني بالضرورة أعلانها في الاقليم وانما يتوجب التنسيق مع حكومة الاقليم عند وجود ظروف تستوجب اعلانها ، بالاضافة الى ان حكومة العراق قد استعان في العديد من المرات بحالة الطوارئ دون اعلانه في الاقليم لعدم وجود مايبرر ذلك لما يتمتع الاقليم من استقرار امني .
1. الاوضاع السياسية والامنية والحروب الدامية التي تشهدها المنطقة برمتها وخاصة دول الجوار العراقي والوضع الامني الداخلي المتردي نتيجة العمليات الارهابية والتفجيرات الشبه اليومية وسيطرت المجاميع الارهابية على مساحات واسعة ومصادر الطاقة مما ينذر بخطر داهم وتدفق طوابير من اللاجئين الى الاقليم بحيث اصبح الاقليم بلد النازحين واللاجئين ومأوىً لهم .
1- أن جميع الدول وعلى أختلاف نظمها السياسية ومستوياتها الاقتصادية ودرجة ثقافة شعوبها و مواقعها الجغرافية فأنها غالباً ما تلجأ الى الاستعانة بالاعلان عن حالة الطوارئ بسبب تعرضها الى أسباب وظروف تستوجب ذلك ، فتم تشريع قوانين خاصة .
2- كل المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان قد منحت الدول في المواد والبنود المختلفة بحق تلك الدول بالاعلان عن حالة الطوارئ عند تعرضها لأي خطر محدق تهدد كيانها وأمنها    . 
3- أن المادة (65/8 ) من مشروع دستور اقليم كوردستان لسنة 2009 قد نص على الألية التي بموجبها يتم الاعلان عن حالة الطوارئ في الاقليم (إعلان حالة الطوارئ بعد التشاور والاتفاق مع رئيس البرلمان ورئيس مجلس الوزراء في حالات الحرب أو الاحتلال أو العصيان أو الفوضى أو الكوارث الطبيعية أو انتشار الأوبئة أو أية حالات طارئة أخرى، على أن لا تزيد المدة الأولى عن شهر واحد، وتكون التمديدات اللاحقة بموافقة الأغلبية المطلقة لأعضاء البرلمان ولمدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر لكل تمديد، وتنظم الأحكام الخاصة بحالة الطوارئ بقانون. ومن هذا يتبين بأن المادة أعلاه نص على ان حالة الطوارئ ينظم بقانون .
المقال مقتطفات من كتاب (التنظيم القانوني لحالة الطوارئ في اقليم كوردستان / لكاتب المقال نفسه)

  

عبدالله جعفر كوفلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/22



كتابة تعليق لموضوع : حالة الطوارئ ضرورة أمنية وقانونية لاقليم كوردستان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميمي أحمد قدري
صفحة الكاتب :
  ميمي أحمد قدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المهندسة آن نافع اوسي ترعى احتفالية الوزارة المركزية بالمناسبة تحت شعار (ننتصر ونعمر)  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 بطريرك الكلدان يطالب بالافراج عن راهبتين وثلاثة أيتام اختطفوا في الموصل

 مطار النجف بين الاستثمار والأستحمار الحزبي!  : سيف اكثم المظفر

 مؤسسة الأخبار الكاذبة  : احمد البوعيون

 مدير مكتب المرجع النجفی يزور عدد من المناطق الساخنة فی العراق +صور

 من سيضحك في النهاية ؟  : عدوية الهلالي

 (عبد الوهاب وابن تيمية وابن باز) نظراء (لماركس وإنجلز)  : رضوان ناصر العسكري

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يزوراليوم الثلاثاء العيادات الاستشارية في المجمع  : اعلام دائرة مدينة الطب

 حكومة حسنة ملص !  : ثامر الحجامي

 ممثل المرجعیة یدعو لبناء شخصية الطلبة واعطائهم دروس دينية بجانب التعليم الأكاديمي

 العبادي يبدي استغرابه من سرعة البت بقضية رئيس البرلمان، والجبوري يدعوه لعدم التدخل

 وفد طائرة منتخبنا الشبابي يغادر الى بلغاريا

  باختصار : لماذا لا يسقط التركي عاصمة “داعش”؟!  : زهير ماجد

 أساساتُ نظريّة ألمعرفة – ألأساسُ ألثّاني عشر  : عزيز الخزرجي

 العمل تشارك في فعاليات معرض بغداد الدولي بجناح يشمل منتجات المعاقين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net