صفحة الكاتب : اياد طالب التميمي

نية الزيارة والمحافظة على الصلاة ابرز ما يتحقق من اهداف زيارة الامام الحسين ع
اياد طالب التميمي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبينا محمد واله الطاهرين
قمت بإعداد هذه التوصيات والآداب والتي بعضها مقتبس من الروايات الشريفة
1- النية بان ينوي الزائر الكريم زيارته الى كربلاء وان تكون النية خالصة لله وحبا لمولانا سيد الشهداء(عليه السلام) وشوقا له وحبا لآل محمد(عليهم السلام).
2-المحافظة على اوقات الصلاة وعلينا جميعا ان لا نتهاون بهذه الفريضة المهمة والتي هي عمود الدين وادائها في وقتها تجعلنا محبوبين اكثر واكثر عند اهل البيت(عليهم السلام).
3-ينبغي للزائر الكريم من الشباب عدم لبس الملابس ذات الالوان الغير مقبولة مثلا؟ وان تكون ملابسنا ملائمة قدر الامكان مع المصيبة والحزن حتى يصدق علينا ممن نواسي ونحزن على مصيبة الحسين(عليه السلام) وما حل به وبعياله..
4-على الزائرة الكريمة من اخواتنا المؤمنات عدم لبس الملابس المثيرة والضيقة وذات الالوان الجذابة والتي بعضها تثير الاخرين والافضل لبس العباءة العراقية المحتشمة.
5-كثرة ذكر الله تعالى فان من ذكر الله كثيرا احبه الله وكتب له براءة من النار وبراءة من النفاق
6-كثرة ذكر الصلاة على محمد وال محمد فان من صلى عليهم فله مائة حسنة والصلاة عليهم تهدم الذنوب هدما.
7- ترك الجدال والحلف وترك الكلام الذي يؤدي الى البغضاء والمشاحنات المذمومة.
8-كثرة الاستغفار فكلنا يحمل خطايا وذنوب ومعاصي وسيئات فلنجعل طريق الحسين(عليه السلام) سببا لمحوها فان طريق الحسين هو طريق الله عز وجل.
9-تذكر مصائب اهل البيت(عليهم السلام) وما جرى عليهم .
10-لبس الثياب والملابس النظيفة والوقورة والغسل للزيارة ان امكن فانه من الآداب المستحبة
11-المحافظة على نظافة الطريق ونظافة المدينة المقدسة (النظافة من الايمان).
12-غض البصر عما حرم الله.
13-عدم مضايقة الزوار الاخرين في اثناء الطريق او في اثناء الرجوع الى البيت.
14-على الزائرين جميعا التعاون التام مع القوات الامنية وعلينا ان نقدم لهم الشكر والدعاء.
15-الاكثار من الدعاء لمولانا المهدي المنتظر(عجل الله فرجه الشريف)والدعاء لمراجعنا العظام(حفظهم الله).
16-الدعاء للمجاهدين الابطال الذين يدافعون عنا وعن مقدساتنا واعراضنا ولولاهم لما تمكنا من الزيارة والذهاب مشيا الى كربلاء المقدسة.
17-مصاحبة الصديق ذو الاخلاق الحسنة وتبادل الاحترام بين الزوار وخصوصا كبيري السن ومساعدتهم في قضاء بعض الحوائج.

  

اياد طالب التميمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/22



كتابة تعليق لموضوع : نية الزيارة والمحافظة على الصلاة ابرز ما يتحقق من اهداف زيارة الامام الحسين ع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الحسني
صفحة الكاتب :
  زينب الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  محنة الكتابة في زمن العمالة  : صلاح بصيص

 ملوك العرب أم صعاليك للغرب!  : قيس النجم

 أنهم وكلاء الإرهاب !  : علي محمود الكاتب

 سبيل الرشاد  : علي حسين الخباز

  سيدة بصرية تجود بمصوغاتها الذهبية لإيواء عوائل الشهداء في بغداد .  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 الدخيلي يعلن عن استقالته من المجلس الاعلى الاسلامي وانضمامه الى تيار الحكمة الوطني  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 يتباكون على وطنهم بدموع التماسيح  : انور السلامي

 ليبرمان خيال مآتة حكومة نتنياهو  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  6 - انصهار المدرستين وبزوغ المدرسة النحوية البغدادية مدخل لـ  : كريم مرزة الاسدي

 مصدر: العامري وأولاده اول من تقدم مع القوات التي فكت حصار آمرلي

 ملاكات نقل الطاقة الكهربائية في الجنوب تواصل اعمالها بصيانة الخطوط والمحطات التابعة لها  : وزارة الكهرباء

 الجنس ومعانقة النساء هو الدافع ..  : حمزه الجناحي

 الشعب البحريني يُطفيء شمعته الخامسة  : زيدون النبهاني

 الحشد الشعبي جيش العقيدة والوطن  : عمار العامري

 وزير الداخلية يستقبل السفير الامريكي في بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net