صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

وطن بكت تحت سماءه النساء
حمزه الجناحي

  لا اريد في ساعتي هذه ان ائتي بالتاريخ كله واستحضره لأخبر الناس عن تاريخ المرأة العراقية وما مرت به على مر العصور والأزمان لكني اريد ان انقل معاناة هذا المخلوق ألذي اوجده الله على ارض من اراضيه تسمى بأرض الرافدين وارض السواد او العراق وقال الناس عن هذه الأرض من يعيش فيها فهو قد حاباه الله بالغنى اولا والجمال ثانيا والعيش الرغيد ثالثا وراحة البال والتمتع بخيرات ارض هذا الوطن الذي يعده الناس اغنى البلدان والذي كما يقال تغنى به وبأرضه وماءه وسماءه الشعراء والادباء لما يوجد فيه من ميزات قل وجودها في بلد اخر ..

لذا واليوم وانا اسبح في بحر بداية الخمسين وعمر مثل هذا كافي ان يرى ابن هذا الوطن من يتغنى بوطنه لكني والحق يقال ما رأيت من تغنى بالعراق لما قدمه من خير لأهله وسعادة وطمأنينة ,,نعم رايت من يتغنى نفاقا ورياءا بالرؤساء ويمجد اشياء مالها وجود ويقلب حقائق مرة ويرسمها امام الطغاة عسلية ..
نصف قرن من السنين ما رأيت الا المعاناة والحروب والقهر والجوع والدول المحتلة الباحثة عن مصالحها وحاجاتها وحكام جاءوا ليعبثوا بأهل وخيرات هذا الوطن فأصبح الانسان في بلد القوانين يقف عند ابواب الاثرياء محدودب الظهر ويبحث في قمامتهم وقمامة المحتل ليكمل يومه وكم من ابناء العراق ناموا وقد شدوا بطونهم وكم ام أمست لا تستطيع ان تسكت طفلها الجائع وأخرى تبكي على زوج ربما يأتي حاملا لها رغيف خبز او اب عجز على جلب كسرة خبز من أكوام القمامة وعاد بعد ان يأس من البحث لأنهم سبقوه ونظفوا تلك القمامة من خبز عفن...
ليقل عني القارئ ما يشاء سوداوي او رمادي او يائس من رحمة الله ليقول من يقول عاذل او حاسد او متمني لي و جار قد ملء بطنه ونام وهو يتلوى الما من تخمته ,,ليقولوا ما يقولون فالحقيقة ما اقول وطن بكت تحت سماءه الابناء وجفت عند اقدامه الدموع وتوسلت لقامته الامهات وهجره الابناء ودفن تحت ارضه الاكباد هكذا هو الحال وليس غير هذا الحال حال...
وطن فيه الايتام رقم والأرامل رقم والبطالة رقم والعوانس رقم والمتسولين رقم والمهاجرين رقم والمهجرين رقم واللذين خرجوا ولم يعودوا رقم بلد فيه الناس مزدحمين امام دائرة تسمى الطب العدلي المفخخات رقم ,,وطني الارقام فيه تتهاوى كل رقم تحت المليون لا يذكر فيه القتلى مليون الارامل بالمليون الايتام بالمليون العوانس بالمليون البطالة بالمليون الجوعى بالمليون السراق بالمليون ليس لغير المليون مكان في بلد كانوا يسموه ارض السواد لكثرة الخضرة ,,, من يعيش في هذا الوطن غير المساكين الطيبين والثكلى والأرامل والأيتام اما ممالك الاثرياء فهي مختفية خلف ابراج من الحراس هناك بعيدا وعلى جدرانها كتب ممنوع الاقتراب ولا يسمح بالتصوير ...
كل مجتمع في العالم يتكون من ابناءه واللذين هم الرجال والنساء وبين هذين المسميين الأطفال والشباب والشابات والكل لهم في وطنهم حصة اوجدها الله منذ نشاة الخليقة,, لكن في العراق ويا للهول اكثر الناس عذابا فيه هن النساء فقبل عشرات السنين كان الاب او الاخ يقتل فتفصل المرأة عن القتل تعطى المرأة كفدية(دية) مكان المقتول فتسمى (الفصلية) وعند ذاك تعامل تلك المرأة البريئة معاملة سيئة كأنها هي القاتل فتدفع ثمن القاتل في بيت الزوج وتعاني الامرين من امر واتهام وجرم لم ترتكبه كل ذالك لأنها امراة عراقية والعرف يقرر ذالك اما اذا جلس الرجل في ديوانية الشيخ او في مجتمع ما وليومنا هذا عندما يتطرق احدهم لموضوع يهم النساء ينبز احدهم ومن مكان اخر ليقول (مكرم السامع)وكأن الحديث عن المرأة في مجتمعنا العراقي هي عبارة عن حديث عن النجاسة او الحديث عن شيء مرفوض الحديث عن هذا المخلوق يجب ان تسبقه كلمة العياذ بالله ,,, الارقام اليوم تعلن ان عدد النساء في العراق اكثر من الرجال والسبب يعود الى الحروب والمحارق التي وقودها الرجال وابناء هذا الوطن يذهب الشاب وهو في اليوم الاول من زواجه ويسحب سحبا من بين احضان حبيبته ليرمى على السواتر ويعودون به ملفوفا بخرقة تسمى علما تستغيث هذه الخرقة من تلك المهازل وياتى بذالك العريس الميت ويسمونه شهيدا ومعه الف دينار مصاريف لعزاءه وبعد ثلاث من الايام يفيق الجميع من سكرته الحزينة ليرى في احدى زوايا الغرفة فتاة مركونة لايتجاوز عمرها العشرون وهي تتقلب لا تعرف الى أي مصير يسير بها الوقت وتسير الايام ليكتشفوا ان في بطن تلك الفتاة زرعت اجنة من ذالك الشهيد واصبح الامر اكثر مأساة وتبدا رحلة المعاناة والالم وهكذا لا الى الارض ولا الى السماء معلقة تلك المراة وفي بطنها جنين لشخص لم تراه الا ساعات فقط ناهيك عن ماتسمع تلك المسكينة من تراشق بالكلام بعد ان اصبحت عرضة لعيون النساء قبل الرجال وهن يسمعنها كلام ويتهمنها بأنها وجه نحس والا لما مات ابنهم في تلك الحرب (كرطة) وكأن تلك المسكينة هي التي ارسلت بأبنهم الى الحرب ومثل هكذا حال الآلاف من الفتياة اللواتي اصبحن مرميات تتلاعب بهن الالسن وتظهر يوما بعد يوم خطوط على وجوهن والزمن يسير ,, او ام سحب ابناءها من بين حنانها لتجد نفسها وحيدة وكم ام عراقية استيقظت في جوف الليل البهيم وقلبها يأن بعد ان اخذ الطغاة ابنها ورمي في غياهب السجون بتهمة انه ضد النظام وبقيت تلك الام وحيدة تبحث في المراكز والدوائر الامنيه عن ابن ضاع وتصور امرأة تسال عن ابنها جلاد واقف اما سجن وهي تتوسل به ان يخبرها عن فلذة كبدها وتعود بعد يوم شاق لتتحسس جروحها من اثر الدفع والشتائم والعبارات البعثية وهي تعود الى مكمنها تشتكي الى الله المها وتمر الايام ليأتي خبر ابنها انه دفن والحكومة تريد ثمن أطلاقة الاعدام وتسلم قائمة من الممنوعات ممنوع البكاء ممنوع العزاء ممنوع الإعلان عن الوفاة ليزداد الحزن حزنا ,,او ام وزوجة وحبيبة كان حالهم افضل عندما غادر ذالك الشاب ارض الوطن هربا من جور الطغاة وترك خلفه حبيبته وزوجته وهي عرضه لأحلام عودته التي طالت ونسى ذالك الابن ان قلوب هناك في وطنه قد تركت مدماة على قارعة الامل بالعودة وتمر السنون وتلك القلوب تنتظر وتحلم وتتذكر كان لها هنا حبيب وشقيق واخ وابن ولقد سرقته الغربة من بين ايديهم ليعيشوا مرحلة الالم الى ماشاء الله ,,, اما اليوم وفي زمن القتل العمد في الشوارع والخطف والمفخخات والاغتيالات فالتقارير الانسانية تشير ان في العراق اكثر من مليون ارملة وكل ارملة من ذالك المليون عبارة عن كدس من المشاكل فهي اما تعاني من شغف العيش وتربية اطفالها او انها شابة وقد عافها الزمن وبقيت وحيدة تتلاعب بها احلام الشباب او انها خرجت الى الشارع لتستجدي لقمة عيشها ومادرت ان الافخاخ قد نصبت لها وهي تعيش في مجتمع لازال ابناءه عندما تذكر في مجالسهم المراة يتعوذون بالله من الشيطان وما ادراك ماعدد المطلقات في العراق والمتروكات في بيوت ليس كالبيوت واللواتي هجرن في بلدهن بعد ان قتل المعيل وبقين يسحلن وراءهن بكومة من الاطفال في ارض الله الواسعة وفي محافظات العراق بعد ضاقت وسعة الله فلا مساعد ولا دليل ولا معيل يصحن الويل والثبور من وضع لا يتحمله حتى البعير الصبور اما من كان حالها احسن من اختها وهربت خارج ارض السواد من الموت في زمن الديمقراطية وحطت برحالها في احدى دول الجوار فهي ليس بأحسن حال من سابقتها وتعيش في مجتمع غريب بتقاليده وهي تركت خلفها الاخ والام والاب والصديقة ونامت في احدى علب السردين تنتظر يوم العودة وهي في انتظارها يخبرها الاهل بوفاة احد احباءها من ام او اب اوغتالوا اخيها فذرف الدموع في غربتها اكثر من مرارة ذرف تلك الدموع في وطنها..
والتي في وطنها وداخل بيتها ولها زوج ميسور الحال وتعيش في بحبوحة من الاطمئنان والامن والغنى هي ليس افضل حال من غيرها من مخاليق الله من النساء في عالم الله فلا توجد مقارنة في الالم بين المرأة العراقية واي امراة حتى ولو في الدول الجارة للعراق فتلك النساء يعشن في وضع افضل منها مئات المرات تلك المرأة التي تعتقد انها افضل من شقيقتها العراقية الأرملة والمطلقة والفاقدة فهي ايضا في وضع نفسي لا يحسد عليه صحيح لديها المال والزوج والابن والسقف لكن ليس لها راحة البال فهي عبارة عن آلة تعمل منذ ان يبدأ شروق الشمس حتى تعود الشمس للنوم وهي تدور في تلك الدار لتهيأ للأبناء والزوج والبيت ماتهيئه لعملهم وببدا مشوار اليوم فهي تجد وتجهد من اجل ارسال ابناءها للمدرسة وإحضار مستلزمات مدارسهم واكلهم وشربهم وغسيل ملابسهم وكيها ووجبات غذائهم وتنظيف دورهم والويل لها اذا قصرت في واجبها فاقل مايقال عنها عليك ان تنظري الى فلانة وعلانه وحالك افضل من حالهم فالطبخ والخبز والغسيل والتنظيف كل ذالك وكأنه واجب على رأس تلك المسكينة واجب وهي ايضا من تتسوق وتحمل قنينة الغاز وقدور الماء كل ذالك والمجتمع والبيت متفضل عليها حتى عندما يأتي المساء عليها ان تلبي رغباة الزوج المترف (المترهي) ومايدري ان له زوجة عبارة عن جثة هامدة يغزوها النوم قسرا بعد ساعات عمل لا يتحملها حتى الحمير ..
ان ما يجري في العراق من كوارث بحق المرأة العراقية يجب ان تتدخل فيه كل العقول ابتداءا من السياسيين ورجال الدين والمجتمع ومنظمات المجتمع المدني ليس لردع حرب عن وطن اسمه العراق بل لأنقاذ احد المخلوقين اللذين سكنا على هذه الارض وهو المرأة والمسئولية لا تقع على شخص واحد لأنقاذ المراة والتي تنتظر الكثير من القوانين لأنصافها واعطاءها حقوقها مثلها مثل أي امراة في العالم ولا نريد ان نذكر اوربا او امريكا او استراليا بل حالها حال المراة في دول الجوار العراقي .
 
العراق—بابل
Kathom69@yahoo.com

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/22



كتابة تعليق لموضوع : وطن بكت تحت سماءه النساء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياس خضير العلي
صفحة الكاتب :
  ياس خضير العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفوضية الانتخابات: هيئة الحشد الشعبي مؤسسة امنية لا يمكن تسجيلها كيانا سياسيا مشاركا بالانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الإمام الحسين عليه السلام عظيم الشأن رفيع المنزلة أولاً: فضل البكاء عليه

 السيد محمد باقر السيستاني العالم العامل .. ذرية بعضها من بعض .   : حسين فرحان

 الأردن: الشارع يهتف ضد «قادة التهدئة»… والرزاز يتجاوب ويعلن «تجاوز الجباية»

 وكيل وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة المهندس جابر الحساني يدعو الى زيـادة الاطلاقـات المائية في قناة البدعة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 خطيب الدواعش ! { الأعراب أشَدُّ كُفْرَاً ونفاقا } !  : مير ئاكره يي

 من التجربة العراقية تستلهم الشعوب العربية ثورتها يامنافقين  : حميد الشاكر

 المالكي يحذر من رياح الفتنة الآتية من منطقة أخرى في الإقليم

 نتائج الإنتخابات بين الفوز والتزوير !  : رحيم الخالدي

 فلاشات..  : عادل القرين

 موسم الحصاد الأميركي في المنطقة!  : عباس البغدادي

 ماري القصيفي .. أيقونة فينيقية في ذرى الأرز  : قحطان السعيدي

 قاتل وسارق حصنتموه والشعب يقول حاكموه!  : قيس النجم

 اقباط أوروبا": انسحاب الأزهر والكنيسة أسقط التأسيسية للدستور  : مدحت قلادة

 بهاء الأعرجي: مسألة استفتاء كردستان خرجت من الحيز "الوطني" إلى "الدولي"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net