صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

وطن بكت تحت سماءه النساء
حمزه الجناحي

  لا اريد في ساعتي هذه ان ائتي بالتاريخ كله واستحضره لأخبر الناس عن تاريخ المرأة العراقية وما مرت به على مر العصور والأزمان لكني اريد ان انقل معاناة هذا المخلوق ألذي اوجده الله على ارض من اراضيه تسمى بأرض الرافدين وارض السواد او العراق وقال الناس عن هذه الأرض من يعيش فيها فهو قد حاباه الله بالغنى اولا والجمال ثانيا والعيش الرغيد ثالثا وراحة البال والتمتع بخيرات ارض هذا الوطن الذي يعده الناس اغنى البلدان والذي كما يقال تغنى به وبأرضه وماءه وسماءه الشعراء والادباء لما يوجد فيه من ميزات قل وجودها في بلد اخر ..

لذا واليوم وانا اسبح في بحر بداية الخمسين وعمر مثل هذا كافي ان يرى ابن هذا الوطن من يتغنى بوطنه لكني والحق يقال ما رأيت من تغنى بالعراق لما قدمه من خير لأهله وسعادة وطمأنينة ,,نعم رايت من يتغنى نفاقا ورياءا بالرؤساء ويمجد اشياء مالها وجود ويقلب حقائق مرة ويرسمها امام الطغاة عسلية ..
نصف قرن من السنين ما رأيت الا المعاناة والحروب والقهر والجوع والدول المحتلة الباحثة عن مصالحها وحاجاتها وحكام جاءوا ليعبثوا بأهل وخيرات هذا الوطن فأصبح الانسان في بلد القوانين يقف عند ابواب الاثرياء محدودب الظهر ويبحث في قمامتهم وقمامة المحتل ليكمل يومه وكم من ابناء العراق ناموا وقد شدوا بطونهم وكم ام أمست لا تستطيع ان تسكت طفلها الجائع وأخرى تبكي على زوج ربما يأتي حاملا لها رغيف خبز او اب عجز على جلب كسرة خبز من أكوام القمامة وعاد بعد ان يأس من البحث لأنهم سبقوه ونظفوا تلك القمامة من خبز عفن...
ليقل عني القارئ ما يشاء سوداوي او رمادي او يائس من رحمة الله ليقول من يقول عاذل او حاسد او متمني لي و جار قد ملء بطنه ونام وهو يتلوى الما من تخمته ,,ليقولوا ما يقولون فالحقيقة ما اقول وطن بكت تحت سماءه الابناء وجفت عند اقدامه الدموع وتوسلت لقامته الامهات وهجره الابناء ودفن تحت ارضه الاكباد هكذا هو الحال وليس غير هذا الحال حال...
وطن فيه الايتام رقم والأرامل رقم والبطالة رقم والعوانس رقم والمتسولين رقم والمهاجرين رقم والمهجرين رقم واللذين خرجوا ولم يعودوا رقم بلد فيه الناس مزدحمين امام دائرة تسمى الطب العدلي المفخخات رقم ,,وطني الارقام فيه تتهاوى كل رقم تحت المليون لا يذكر فيه القتلى مليون الارامل بالمليون الايتام بالمليون العوانس بالمليون البطالة بالمليون الجوعى بالمليون السراق بالمليون ليس لغير المليون مكان في بلد كانوا يسموه ارض السواد لكثرة الخضرة ,,, من يعيش في هذا الوطن غير المساكين الطيبين والثكلى والأرامل والأيتام اما ممالك الاثرياء فهي مختفية خلف ابراج من الحراس هناك بعيدا وعلى جدرانها كتب ممنوع الاقتراب ولا يسمح بالتصوير ...
كل مجتمع في العالم يتكون من ابناءه واللذين هم الرجال والنساء وبين هذين المسميين الأطفال والشباب والشابات والكل لهم في وطنهم حصة اوجدها الله منذ نشاة الخليقة,, لكن في العراق ويا للهول اكثر الناس عذابا فيه هن النساء فقبل عشرات السنين كان الاب او الاخ يقتل فتفصل المرأة عن القتل تعطى المرأة كفدية(دية) مكان المقتول فتسمى (الفصلية) وعند ذاك تعامل تلك المرأة البريئة معاملة سيئة كأنها هي القاتل فتدفع ثمن القاتل في بيت الزوج وتعاني الامرين من امر واتهام وجرم لم ترتكبه كل ذالك لأنها امراة عراقية والعرف يقرر ذالك اما اذا جلس الرجل في ديوانية الشيخ او في مجتمع ما وليومنا هذا عندما يتطرق احدهم لموضوع يهم النساء ينبز احدهم ومن مكان اخر ليقول (مكرم السامع)وكأن الحديث عن المرأة في مجتمعنا العراقي هي عبارة عن حديث عن النجاسة او الحديث عن شيء مرفوض الحديث عن هذا المخلوق يجب ان تسبقه كلمة العياذ بالله ,,, الارقام اليوم تعلن ان عدد النساء في العراق اكثر من الرجال والسبب يعود الى الحروب والمحارق التي وقودها الرجال وابناء هذا الوطن يذهب الشاب وهو في اليوم الاول من زواجه ويسحب سحبا من بين احضان حبيبته ليرمى على السواتر ويعودون به ملفوفا بخرقة تسمى علما تستغيث هذه الخرقة من تلك المهازل وياتى بذالك العريس الميت ويسمونه شهيدا ومعه الف دينار مصاريف لعزاءه وبعد ثلاث من الايام يفيق الجميع من سكرته الحزينة ليرى في احدى زوايا الغرفة فتاة مركونة لايتجاوز عمرها العشرون وهي تتقلب لا تعرف الى أي مصير يسير بها الوقت وتسير الايام ليكتشفوا ان في بطن تلك الفتاة زرعت اجنة من ذالك الشهيد واصبح الامر اكثر مأساة وتبدا رحلة المعاناة والالم وهكذا لا الى الارض ولا الى السماء معلقة تلك المراة وفي بطنها جنين لشخص لم تراه الا ساعات فقط ناهيك عن ماتسمع تلك المسكينة من تراشق بالكلام بعد ان اصبحت عرضة لعيون النساء قبل الرجال وهن يسمعنها كلام ويتهمنها بأنها وجه نحس والا لما مات ابنهم في تلك الحرب (كرطة) وكأن تلك المسكينة هي التي ارسلت بأبنهم الى الحرب ومثل هكذا حال الآلاف من الفتياة اللواتي اصبحن مرميات تتلاعب بهن الالسن وتظهر يوما بعد يوم خطوط على وجوهن والزمن يسير ,, او ام سحب ابناءها من بين حنانها لتجد نفسها وحيدة وكم ام عراقية استيقظت في جوف الليل البهيم وقلبها يأن بعد ان اخذ الطغاة ابنها ورمي في غياهب السجون بتهمة انه ضد النظام وبقيت تلك الام وحيدة تبحث في المراكز والدوائر الامنيه عن ابن ضاع وتصور امرأة تسال عن ابنها جلاد واقف اما سجن وهي تتوسل به ان يخبرها عن فلذة كبدها وتعود بعد يوم شاق لتتحسس جروحها من اثر الدفع والشتائم والعبارات البعثية وهي تعود الى مكمنها تشتكي الى الله المها وتمر الايام ليأتي خبر ابنها انه دفن والحكومة تريد ثمن أطلاقة الاعدام وتسلم قائمة من الممنوعات ممنوع البكاء ممنوع العزاء ممنوع الإعلان عن الوفاة ليزداد الحزن حزنا ,,او ام وزوجة وحبيبة كان حالهم افضل عندما غادر ذالك الشاب ارض الوطن هربا من جور الطغاة وترك خلفه حبيبته وزوجته وهي عرضه لأحلام عودته التي طالت ونسى ذالك الابن ان قلوب هناك في وطنه قد تركت مدماة على قارعة الامل بالعودة وتمر السنون وتلك القلوب تنتظر وتحلم وتتذكر كان لها هنا حبيب وشقيق واخ وابن ولقد سرقته الغربة من بين ايديهم ليعيشوا مرحلة الالم الى ماشاء الله ,,, اما اليوم وفي زمن القتل العمد في الشوارع والخطف والمفخخات والاغتيالات فالتقارير الانسانية تشير ان في العراق اكثر من مليون ارملة وكل ارملة من ذالك المليون عبارة عن كدس من المشاكل فهي اما تعاني من شغف العيش وتربية اطفالها او انها شابة وقد عافها الزمن وبقيت وحيدة تتلاعب بها احلام الشباب او انها خرجت الى الشارع لتستجدي لقمة عيشها ومادرت ان الافخاخ قد نصبت لها وهي تعيش في مجتمع لازال ابناءه عندما تذكر في مجالسهم المراة يتعوذون بالله من الشيطان وما ادراك ماعدد المطلقات في العراق والمتروكات في بيوت ليس كالبيوت واللواتي هجرن في بلدهن بعد ان قتل المعيل وبقين يسحلن وراءهن بكومة من الاطفال في ارض الله الواسعة وفي محافظات العراق بعد ضاقت وسعة الله فلا مساعد ولا دليل ولا معيل يصحن الويل والثبور من وضع لا يتحمله حتى البعير الصبور اما من كان حالها احسن من اختها وهربت خارج ارض السواد من الموت في زمن الديمقراطية وحطت برحالها في احدى دول الجوار فهي ليس بأحسن حال من سابقتها وتعيش في مجتمع غريب بتقاليده وهي تركت خلفها الاخ والام والاب والصديقة ونامت في احدى علب السردين تنتظر يوم العودة وهي في انتظارها يخبرها الاهل بوفاة احد احباءها من ام او اب اوغتالوا اخيها فذرف الدموع في غربتها اكثر من مرارة ذرف تلك الدموع في وطنها..
والتي في وطنها وداخل بيتها ولها زوج ميسور الحال وتعيش في بحبوحة من الاطمئنان والامن والغنى هي ليس افضل حال من غيرها من مخاليق الله من النساء في عالم الله فلا توجد مقارنة في الالم بين المرأة العراقية واي امراة حتى ولو في الدول الجارة للعراق فتلك النساء يعشن في وضع افضل منها مئات المرات تلك المرأة التي تعتقد انها افضل من شقيقتها العراقية الأرملة والمطلقة والفاقدة فهي ايضا في وضع نفسي لا يحسد عليه صحيح لديها المال والزوج والابن والسقف لكن ليس لها راحة البال فهي عبارة عن آلة تعمل منذ ان يبدأ شروق الشمس حتى تعود الشمس للنوم وهي تدور في تلك الدار لتهيأ للأبناء والزوج والبيت ماتهيئه لعملهم وببدا مشوار اليوم فهي تجد وتجهد من اجل ارسال ابناءها للمدرسة وإحضار مستلزمات مدارسهم واكلهم وشربهم وغسيل ملابسهم وكيها ووجبات غذائهم وتنظيف دورهم والويل لها اذا قصرت في واجبها فاقل مايقال عنها عليك ان تنظري الى فلانة وعلانه وحالك افضل من حالهم فالطبخ والخبز والغسيل والتنظيف كل ذالك وكأنه واجب على رأس تلك المسكينة واجب وهي ايضا من تتسوق وتحمل قنينة الغاز وقدور الماء كل ذالك والمجتمع والبيت متفضل عليها حتى عندما يأتي المساء عليها ان تلبي رغباة الزوج المترف (المترهي) ومايدري ان له زوجة عبارة عن جثة هامدة يغزوها النوم قسرا بعد ساعات عمل لا يتحملها حتى الحمير ..
ان ما يجري في العراق من كوارث بحق المرأة العراقية يجب ان تتدخل فيه كل العقول ابتداءا من السياسيين ورجال الدين والمجتمع ومنظمات المجتمع المدني ليس لردع حرب عن وطن اسمه العراق بل لأنقاذ احد المخلوقين اللذين سكنا على هذه الارض وهو المرأة والمسئولية لا تقع على شخص واحد لأنقاذ المراة والتي تنتظر الكثير من القوانين لأنصافها واعطاءها حقوقها مثلها مثل أي امراة في العالم ولا نريد ان نذكر اوربا او امريكا او استراليا بل حالها حال المراة في دول الجوار العراقي .
 
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/22



كتابة تعليق لموضوع : وطن بكت تحت سماءه النساء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الكناني
صفحة الكاتب :
  احمد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل ستباشر الحكومات العربية بالعمل معا للقضاء على خطر "داعش"؟  : شفقنا

 واخيرا اعترفوا بوجود داعش  : مهدي المولى

 شرطة واسط :القبض على متهمين اثنين مطلوبين وفق المادة ارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 محافظ ميسان يفتتح نافورة متحركة في وسط قضاء قلعة صالح  : حيدر الكعبي

 مدير عام السكك الحديد يتفقد محطة قطار البصرة للاطلاع على الية العمل فيها  : وزارة النقل

  تاج الحكمة هو مخافة الله  : عمر الجبوري

 ستون دقيقة مقابل اربع من السنين  : حيدر عاشور

 تظاهرات ضخمة بمدن مصرية تخلف عشرات الجرحى

 بالصور :نازحو الشرقاط (الانسانية والرحمة مثلتها وقفة السيد السيستاني معنا) .

 رْجال حيدر والحسين  : سعيد الفتلاوي

 مصر والخليج ودموع التماسيح على الشرعية  : علي قاسم الكعبي

 بغداد..ألنة وما ننطيهه..!  : اثير الشرع

 وزارة الخارجية تدين التفجير الإرهابي الذي استهدف دمشق وتجدد الدعوة لحل الازمة السورية سياسيا  : وزارة الخارجية

 أزمة الكهرباء والمياه..وتباشير مصعب المدرس..وزيادة ساعات القطع المبرمج!!  : حامد شهاب

 رثاء لشهداء بغداد  : وليد فاضل العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net