صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

(الملطخة أياديهم بدماء العراقيين) بين حقيقة الادعاء والكذب السياسي
د . عبد القادر القيسي
ان العفو العام هو القانون الاساس لمتطلبات المصالحة الوطنية والمصالحة لا تقوم بالندوات او المؤتمرات والتصريحات والاجتماعات، بل بإجراءات فعلية مثل الغاء قانون المساءلة والعدالة والتوسع في قانون العفو العام من خلال زيادة الفئات المشمولة به لأن المستفيدين منه وفق صيغته الحالية معدودين، بحيث ان تسميته بقانون العفو العام لا تنطبق عليه، والعفو يستثني نحو 11 نوعاً من المحكومين فلا يتيح الافراج عنهم مثل المتهمين بقانون مكافحة الإرهاب المرقم 13 لسنة 2005 والمتاجرة بالمخدرات وغير المتنازل عنهم والمتهمين بالفساد المالي والاداري ومواد اخرى وهو يشمل فقط من تم توقيفه بسبب المخالفات وبعض الجنح والمتنازل عنه بالجرائم الجنائية والمحكومين بالسجن من خمس سنوات فما دون، ان البرلمان جمد مناقشة القانون مرة ثانية الى اشعار اخر بسبب انقسام النواب بين مؤيد ومعارض؛ حيث يقول البعض انه يساهم في اخراج الارهابيين مرة اخرى الى المجتمع فيما يرى البعض الاخر انه لا يشمل الا فئات قليلة، وهو لا يلبي الطموح، والذريعة التي يخرج بها علينا السياسيين بعدم شمول المتهمين والمحكومين بقانون مكافحة الإرهاب، كون أيديهم ملطخة بدماء العراقيين، وهو مصطلح فضفاض يستخدم بطريقة خارج الاطر القانونية وخارج التعريفات الاصطلاحية المعروفة في هذا المجال، وتتعمد بعض القوى السياسية ولأجل اجهاض مشروع المصالحة الوطنية من خلال قانون عفو عام بائس، استخدام هذه الالفاظ المبهمة وغير الواضحة، والتي صارت اسطوانة مشروخة تشمئز منها الاسماع، وعبارة (الذين لم تتلطخ اياديهم بدماء العراقيين) على قلة كلماتها تضمر في طياتها اجتهادات واسعة ومغرضة تفسح المجال واسعا لمن يريد الالتفاف على معاناة المتهمين والمعتقلين، لا سيما هناك اليات واجراءات قانونية وقضائية يجب اتباعها للوصول الى هكذا حكم قطعي؟ 
والعفو العام اساساً للمصالحة وتحقيق العدالة، فهناك ضرورة التوسع في الفئات المشمولة بفقراته.
والاسئلة التي تثار؛ كيف سيتم التمييز بين الأيدي التي تلطخت بدماء العراقيين عن تلك التي لم تتطلخ؟ ومن ذا الذي سيتولى التمييز؟ هل السلطة القضائية ام التنفيذية؟ هل نقوم بعرضهم على أجهزة تتعقب آثار الدماء المسفوكة ظلماً وعدواناً، أو أخرى لكشف الكذب عند بدء عملية التمييز لكشف القتلة الإرهابيين وسفكة الدم؟
كيف نصل الى حقيقة قانونية قضائية تفصل بين الملطخة أيديهم بدماء العراقيين عن تلك التي لم تتلطخ اياديهم؟ خصوصا، هناك العديد من المتهمين والمحكومين من اخذت اعترافاتهم بالإكراه او لم يحضوا بتحقيق شفاف او اتهموا وحكم عليهم ضمن مسلسل اسقاط شخصية سياسية او كانوا ضحية إفادات لمخبرين سريين لا يحملون أي علامة وطنية ومن المخبرين ممن يعملون لدى الأجهزة الأمنية بالأجر وجاهزين للأدلاء بإفاداتهم عند كل وجبة اعتقال تقوم به الأجهزة الأمنية، وهذه الأمور والوقائع مثبتة بتصريحات حكومية وبرلمانية، وبتقارير دولية ومحلية وبشهادات محامين وذوي معتقلين، فهل سنطلق على هؤلاء اياديهم ملطخة بدماء العراقيين؟
 لذا كيف سنثبت ان هذا المحكوم حضي بتحقيق شفاف وأنَّ المُحاكمة تمَّت بأسلوبٍ عادلٍ ونظاميّ ووِفق القوانين ذات العلاقة، وبالتالي يصح إطلاق عليه، من الذين تلطخت أيديهم بدماء العراقيين من خلال تفجير او عمليات قتل وغيرها من اعمال إجرامية ارهابية، لذا نحتاج ان نميز قانونا، بين الملطخة أيديهم فعلا بدماء العراقيين بحكم عادل، عن تلك التي لم تتلطخ اياديهم بدماء العراقيين، ومن ضمن الأسئلة المثارة أيضا:
ما معنى التلطّخ بالدم؟ هل يقتصر على عمليات القتل المباشر بالرصاص أو بالة جارحة او بالحرق أو بالقذائف أو بالمفخخات، أم انه يشمل تمويل عمليات إزهاق الأرواح وسفك الدم والمشاركة والتحريض عليها والتواطؤ مع مرتكبيها وتوفير التسهيلات بكافة صورها لهم؟ من الموجبات تحديد أجوبة واضحة لهذه الأسئلة سلفاً حتى تكون صورة الوقائع المبسوطة والأدلة المتحصلة واضحة، ولكيلا تكون قرارات التجريم والتبرئة كيفية وذات طابع سياسي او بعد ديني او طائفية.
هل بالتصريحات الاعلامية ام بالمؤتمرات البائسة في الفنادق ومقرات الأحزاب والقاعات في داخل العراق وخارجه نستطيع ان نقدم من خلالها ألية عادلة ضامنة للكل بان يكون استخدام هذه العبارة ضمن اطرها القانونية وبروح العدل والانصاف وغير مدهونة بزيت سياسي او طائفي او ديني؟ 
ولا بد من التذكير بمسالة مهمة، الكل يستخدم عبارة (الملطخة اياديهم بدماء العراقيين) فهل يعني هذا ان من تلطخت اياديه بدماء غير العراقيين مشمول بقانون العفو؟ فهناك ضرورة لتعديل العبارة من العراقيين الى الاخرين او الأبرياء.
لذلك كله نقول ان الاصرار على استخدام هذه العبارة الفضفاضة والمبهمة هو للاستهلاك الإعلامي وبوابة للكذب السياسي الذي يثير الضحك ويحاول استغفال الناس ويشير اشارة واضحة لا لبس فيها الى التفافا متعمدا على دعوات المصالحة الوطنية ونية قصدية في افراغ قانون العفو من مضامينه، من خلال إصرار غالبية القوى السياسية النافذة على استخدام عبارة(من لم تتلطخ اياديه بدماء العراقيين) وكانه شرطا، لو صح الوصف يعتبر، شرطا وطنيا وأخلاقيا بل يعتبره الكثير شرعيا والحقيقة انه، لتمييع قضية جوهرية تتمثل بالصفح واسقاط الحق العام عمن أخطأ وُغرر به ومال الى صفوف العدو، في ظل دولة من واجباتها الدستورية حماية الشباب من ان ينخرطوا في التنظيمات المسلحة في ظل البطالة وضعف البرامج والأفكار التي تبعد الشباب عن أجواء العنف والاجرام .
اليس المتهمين بجرائم القتل العمد تحت نص (المادة 406 و405)من قانون العقوبات النافذ أيضا أيديهم ملطخة بدماء الاخرين، لماذا لم يستثنوا من قانون العفو وادرجوا ضمن المشمولين؟ وهناك الكثير منهم من هو متهم بداية بقضايا إرهابية وعمليات قتل واسعة وممنهجة وقد تم تغيير الوصف القانوني لجرائمهم من جرائم إرهابية مشمولة بقانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005 الى جرائم قتل عادية، لأجل شمولهم بقانون العفو وتم دفع الدية وضمن خطة عمل ممنهجة تم تنفيذها منذ بداية عام 2011، ولا تخلوا من بعد طائفي وسياسي في كثير من الجوانب.  
من الحقائق القانونية الأساسية، ان إفلات المجرم بجريمته تفريط بحق المجتمع وحقوق الضحايا، فضلا عن انه سوف لن يرتدع مستقبلا عن مثيلاتها، بل سيكون مشجعا لغيره على الاحتذاء به، لكن بسبب هجمة الإرهاب الشرسة وما انتجته من تدخلات في سير عمل المنظومة القضائية أدت الى زج معتقلين أبرياء في السجون ومن ثم صدور احكام بحقهم تعسفية بسبب دقة ترتيب الأدلة التي تم تهيئتها بصورة غير مشروعة من بعض القائمين بالتحقيقات الفاسدين، مما جعل القضاء عاجز على تفنيدها وإظهار بطلانها، لذا هناك ضرورة على شمول اوسع شريحة ممكنة بهدف اصلاح المعتقلين وغيرهم وزجهم بالمجتمع من جديد مع استثناء من تلطخت ايديهم بدماء الابرياء فعلا ومارسوا تفجيرات وعمليات قتل ممنهجة وواسعة ضد المدنيين ومن خلال تمتعهم بتحقيق شفاف ونزيه وضمن محاكمات عادلة ووفق القانون.
هناك الآن المئات، من المسؤولين العسكريين والأمنيين والمدنيين من عناصر النظام السابق الملطخة أيديهم بالدماء يتولون مسؤوليات في الدولة العراقية الان، تجعلهم في موقع القادر على سفك الدماء وإزهاق الارواح من جديد، في مقابل المئات ممن اجتثوا وعوقبوا لمجرد كونهم أعضاء في حزب البعث من دون التدقيق في تاريخهم للتمييز بين أصحاب الايدي المتلطخ بالدم والايدي غير المتلطخة، وكثير من السياسيين والمسؤولين اكدوا ان اجراءات المساءلة والعدالة أُخِضعت للمزاج وللمصالح الحزبية والشخصية، وفي دولتنا ما بعد الاحتلال هناك المئات ممن تلطخت أيديهم بالدم وقاموا بإشعال فتيل الحرب الطائفية وحرضوا وموّلوا وقاموا بعمليات ارهابية ويقومون جهارا نهارا على اسقاط الدولة والحكومة والبرلمان ورئيس الحكومة شخصياً، من خلال تجسيد لغة السلاح ونفوذ المليشيات وإرهاب المواطن، ورغم ذلك فهم لا زالوا أصدقاء مقربين لمسؤولي الدولة، ومنهم من يقود كتلاً سياسية، ويؤسس لأحزاب، ويشغل مقاعداً في البرلمان.
وتطبيقا للحقائق القانونية الراسخة المستقرة وطنيا ودوليا وبموجب المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية، نؤكد، ان قانون العفو العام لا يحتمل المساومات لأنه يمس الاف الابرياء وعوائلهم ممن راحوا ضحية مقاومة المحتل والاعترافات القسرية والمخبر السري والتحقيقات المفبركة والقضايا السياسية وقيم الانتقام والثأر وغياب القانون وضعف بعض القضاة باعتراف رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الذي قال في لقاء صحفي (اننا لسنا ضمن دولة تحكمها المؤسسات والقوانين والنظام، انما غلبت معايير من لديه السطوة والقوة) معترفاً بحاجة مؤسسة القضاء الى إصلاحات، وقبله رئيس الوزراء وسياسيين وبرلمانيين عديدين.
لا نظن اننا نحتاج الى ايراد الامثلة والشواهد على الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان في عراق أردناه ديمقراطيا إنسانيا يحترم حقوق الانسان لكن الذي حدث هو دولة يعلوها الخوف والرعب في نفوس الناس لغياب القانون وسيطرة المليشيات المنفلتة. 
اخيراً قانون العفو العام ضرورة وآن الاوان للاتفاق عليه واخراجه من ادراج رئاسة المجلس، وهو لا يحتمل توافقات لم تحصل الا على الرواتب الخيالية والامتيازات، بل اننا نخشى ترحيله الى السنة المقبلة بسبب اجازات عدد من اعضاء مجلس النواب لقضاء عطلة اعياد الميلاد بين عوائلهم المنعمة في الخارج. 
ولا نريد ان نصل الى نتيجة مفادها أن الدكتاتورية الظالمة، حفظت أرواح الناس وأعراضهم، وأفضل بكثير من ديموقراطية على يدها يقتل ويفجر آلاف الناس ويهجرون وتسرق أموالهم وتدمر محافظاتهم.
ان تشيع روح التسامح والسلام بين الكتل السياسية من خلال مصالحة سياسية موجب ولازم، حتى يكون باستطاعتنا تجاوز الازمتين المالية والامنية اللتين خلفتا تقريبا اربعة ملايين نازح وسيطرة عصابات داعش على محافظات عديدة والمليشيات على مقدرات البلد.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/25



كتابة تعليق لموضوع : (الملطخة أياديهم بدماء العراقيين) بين حقيقة الادعاء والكذب السياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض البياتي
صفحة الكاتب :
  رياض البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net