صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

(الملطخة أياديهم بدماء العراقيين) بين حقيقة الادعاء والكذب السياسي
د . عبد القادر القيسي
ان العفو العام هو القانون الاساس لمتطلبات المصالحة الوطنية والمصالحة لا تقوم بالندوات او المؤتمرات والتصريحات والاجتماعات، بل بإجراءات فعلية مثل الغاء قانون المساءلة والعدالة والتوسع في قانون العفو العام من خلال زيادة الفئات المشمولة به لأن المستفيدين منه وفق صيغته الحالية معدودين، بحيث ان تسميته بقانون العفو العام لا تنطبق عليه، والعفو يستثني نحو 11 نوعاً من المحكومين فلا يتيح الافراج عنهم مثل المتهمين بقانون مكافحة الإرهاب المرقم 13 لسنة 2005 والمتاجرة بالمخدرات وغير المتنازل عنهم والمتهمين بالفساد المالي والاداري ومواد اخرى وهو يشمل فقط من تم توقيفه بسبب المخالفات وبعض الجنح والمتنازل عنه بالجرائم الجنائية والمحكومين بالسجن من خمس سنوات فما دون، ان البرلمان جمد مناقشة القانون مرة ثانية الى اشعار اخر بسبب انقسام النواب بين مؤيد ومعارض؛ حيث يقول البعض انه يساهم في اخراج الارهابيين مرة اخرى الى المجتمع فيما يرى البعض الاخر انه لا يشمل الا فئات قليلة، وهو لا يلبي الطموح، والذريعة التي يخرج بها علينا السياسيين بعدم شمول المتهمين والمحكومين بقانون مكافحة الإرهاب، كون أيديهم ملطخة بدماء العراقيين، وهو مصطلح فضفاض يستخدم بطريقة خارج الاطر القانونية وخارج التعريفات الاصطلاحية المعروفة في هذا المجال، وتتعمد بعض القوى السياسية ولأجل اجهاض مشروع المصالحة الوطنية من خلال قانون عفو عام بائس، استخدام هذه الالفاظ المبهمة وغير الواضحة، والتي صارت اسطوانة مشروخة تشمئز منها الاسماع، وعبارة (الذين لم تتلطخ اياديهم بدماء العراقيين) على قلة كلماتها تضمر في طياتها اجتهادات واسعة ومغرضة تفسح المجال واسعا لمن يريد الالتفاف على معاناة المتهمين والمعتقلين، لا سيما هناك اليات واجراءات قانونية وقضائية يجب اتباعها للوصول الى هكذا حكم قطعي؟ 
والعفو العام اساساً للمصالحة وتحقيق العدالة، فهناك ضرورة التوسع في الفئات المشمولة بفقراته.
والاسئلة التي تثار؛ كيف سيتم التمييز بين الأيدي التي تلطخت بدماء العراقيين عن تلك التي لم تتطلخ؟ ومن ذا الذي سيتولى التمييز؟ هل السلطة القضائية ام التنفيذية؟ هل نقوم بعرضهم على أجهزة تتعقب آثار الدماء المسفوكة ظلماً وعدواناً، أو أخرى لكشف الكذب عند بدء عملية التمييز لكشف القتلة الإرهابيين وسفكة الدم؟
كيف نصل الى حقيقة قانونية قضائية تفصل بين الملطخة أيديهم بدماء العراقيين عن تلك التي لم تتلطخ اياديهم؟ خصوصا، هناك العديد من المتهمين والمحكومين من اخذت اعترافاتهم بالإكراه او لم يحضوا بتحقيق شفاف او اتهموا وحكم عليهم ضمن مسلسل اسقاط شخصية سياسية او كانوا ضحية إفادات لمخبرين سريين لا يحملون أي علامة وطنية ومن المخبرين ممن يعملون لدى الأجهزة الأمنية بالأجر وجاهزين للأدلاء بإفاداتهم عند كل وجبة اعتقال تقوم به الأجهزة الأمنية، وهذه الأمور والوقائع مثبتة بتصريحات حكومية وبرلمانية، وبتقارير دولية ومحلية وبشهادات محامين وذوي معتقلين، فهل سنطلق على هؤلاء اياديهم ملطخة بدماء العراقيين؟
 لذا كيف سنثبت ان هذا المحكوم حضي بتحقيق شفاف وأنَّ المُحاكمة تمَّت بأسلوبٍ عادلٍ ونظاميّ ووِفق القوانين ذات العلاقة، وبالتالي يصح إطلاق عليه، من الذين تلطخت أيديهم بدماء العراقيين من خلال تفجير او عمليات قتل وغيرها من اعمال إجرامية ارهابية، لذا نحتاج ان نميز قانونا، بين الملطخة أيديهم فعلا بدماء العراقيين بحكم عادل، عن تلك التي لم تتلطخ اياديهم بدماء العراقيين، ومن ضمن الأسئلة المثارة أيضا:
ما معنى التلطّخ بالدم؟ هل يقتصر على عمليات القتل المباشر بالرصاص أو بالة جارحة او بالحرق أو بالقذائف أو بالمفخخات، أم انه يشمل تمويل عمليات إزهاق الأرواح وسفك الدم والمشاركة والتحريض عليها والتواطؤ مع مرتكبيها وتوفير التسهيلات بكافة صورها لهم؟ من الموجبات تحديد أجوبة واضحة لهذه الأسئلة سلفاً حتى تكون صورة الوقائع المبسوطة والأدلة المتحصلة واضحة، ولكيلا تكون قرارات التجريم والتبرئة كيفية وذات طابع سياسي او بعد ديني او طائفية.
هل بالتصريحات الاعلامية ام بالمؤتمرات البائسة في الفنادق ومقرات الأحزاب والقاعات في داخل العراق وخارجه نستطيع ان نقدم من خلالها ألية عادلة ضامنة للكل بان يكون استخدام هذه العبارة ضمن اطرها القانونية وبروح العدل والانصاف وغير مدهونة بزيت سياسي او طائفي او ديني؟ 
ولا بد من التذكير بمسالة مهمة، الكل يستخدم عبارة (الملطخة اياديهم بدماء العراقيين) فهل يعني هذا ان من تلطخت اياديه بدماء غير العراقيين مشمول بقانون العفو؟ فهناك ضرورة لتعديل العبارة من العراقيين الى الاخرين او الأبرياء.
لذلك كله نقول ان الاصرار على استخدام هذه العبارة الفضفاضة والمبهمة هو للاستهلاك الإعلامي وبوابة للكذب السياسي الذي يثير الضحك ويحاول استغفال الناس ويشير اشارة واضحة لا لبس فيها الى التفافا متعمدا على دعوات المصالحة الوطنية ونية قصدية في افراغ قانون العفو من مضامينه، من خلال إصرار غالبية القوى السياسية النافذة على استخدام عبارة(من لم تتلطخ اياديه بدماء العراقيين) وكانه شرطا، لو صح الوصف يعتبر، شرطا وطنيا وأخلاقيا بل يعتبره الكثير شرعيا والحقيقة انه، لتمييع قضية جوهرية تتمثل بالصفح واسقاط الحق العام عمن أخطأ وُغرر به ومال الى صفوف العدو، في ظل دولة من واجباتها الدستورية حماية الشباب من ان ينخرطوا في التنظيمات المسلحة في ظل البطالة وضعف البرامج والأفكار التي تبعد الشباب عن أجواء العنف والاجرام .
اليس المتهمين بجرائم القتل العمد تحت نص (المادة 406 و405)من قانون العقوبات النافذ أيضا أيديهم ملطخة بدماء الاخرين، لماذا لم يستثنوا من قانون العفو وادرجوا ضمن المشمولين؟ وهناك الكثير منهم من هو متهم بداية بقضايا إرهابية وعمليات قتل واسعة وممنهجة وقد تم تغيير الوصف القانوني لجرائمهم من جرائم إرهابية مشمولة بقانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005 الى جرائم قتل عادية، لأجل شمولهم بقانون العفو وتم دفع الدية وضمن خطة عمل ممنهجة تم تنفيذها منذ بداية عام 2011، ولا تخلوا من بعد طائفي وسياسي في كثير من الجوانب.  
من الحقائق القانونية الأساسية، ان إفلات المجرم بجريمته تفريط بحق المجتمع وحقوق الضحايا، فضلا عن انه سوف لن يرتدع مستقبلا عن مثيلاتها، بل سيكون مشجعا لغيره على الاحتذاء به، لكن بسبب هجمة الإرهاب الشرسة وما انتجته من تدخلات في سير عمل المنظومة القضائية أدت الى زج معتقلين أبرياء في السجون ومن ثم صدور احكام بحقهم تعسفية بسبب دقة ترتيب الأدلة التي تم تهيئتها بصورة غير مشروعة من بعض القائمين بالتحقيقات الفاسدين، مما جعل القضاء عاجز على تفنيدها وإظهار بطلانها، لذا هناك ضرورة على شمول اوسع شريحة ممكنة بهدف اصلاح المعتقلين وغيرهم وزجهم بالمجتمع من جديد مع استثناء من تلطخت ايديهم بدماء الابرياء فعلا ومارسوا تفجيرات وعمليات قتل ممنهجة وواسعة ضد المدنيين ومن خلال تمتعهم بتحقيق شفاف ونزيه وضمن محاكمات عادلة ووفق القانون.
هناك الآن المئات، من المسؤولين العسكريين والأمنيين والمدنيين من عناصر النظام السابق الملطخة أيديهم بالدماء يتولون مسؤوليات في الدولة العراقية الان، تجعلهم في موقع القادر على سفك الدماء وإزهاق الارواح من جديد، في مقابل المئات ممن اجتثوا وعوقبوا لمجرد كونهم أعضاء في حزب البعث من دون التدقيق في تاريخهم للتمييز بين أصحاب الايدي المتلطخ بالدم والايدي غير المتلطخة، وكثير من السياسيين والمسؤولين اكدوا ان اجراءات المساءلة والعدالة أُخِضعت للمزاج وللمصالح الحزبية والشخصية، وفي دولتنا ما بعد الاحتلال هناك المئات ممن تلطخت أيديهم بالدم وقاموا بإشعال فتيل الحرب الطائفية وحرضوا وموّلوا وقاموا بعمليات ارهابية ويقومون جهارا نهارا على اسقاط الدولة والحكومة والبرلمان ورئيس الحكومة شخصياً، من خلال تجسيد لغة السلاح ونفوذ المليشيات وإرهاب المواطن، ورغم ذلك فهم لا زالوا أصدقاء مقربين لمسؤولي الدولة، ومنهم من يقود كتلاً سياسية، ويؤسس لأحزاب، ويشغل مقاعداً في البرلمان.
وتطبيقا للحقائق القانونية الراسخة المستقرة وطنيا ودوليا وبموجب المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية، نؤكد، ان قانون العفو العام لا يحتمل المساومات لأنه يمس الاف الابرياء وعوائلهم ممن راحوا ضحية مقاومة المحتل والاعترافات القسرية والمخبر السري والتحقيقات المفبركة والقضايا السياسية وقيم الانتقام والثأر وغياب القانون وضعف بعض القضاة باعتراف رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الذي قال في لقاء صحفي (اننا لسنا ضمن دولة تحكمها المؤسسات والقوانين والنظام، انما غلبت معايير من لديه السطوة والقوة) معترفاً بحاجة مؤسسة القضاء الى إصلاحات، وقبله رئيس الوزراء وسياسيين وبرلمانيين عديدين.
لا نظن اننا نحتاج الى ايراد الامثلة والشواهد على الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان في عراق أردناه ديمقراطيا إنسانيا يحترم حقوق الانسان لكن الذي حدث هو دولة يعلوها الخوف والرعب في نفوس الناس لغياب القانون وسيطرة المليشيات المنفلتة. 
اخيراً قانون العفو العام ضرورة وآن الاوان للاتفاق عليه واخراجه من ادراج رئاسة المجلس، وهو لا يحتمل توافقات لم تحصل الا على الرواتب الخيالية والامتيازات، بل اننا نخشى ترحيله الى السنة المقبلة بسبب اجازات عدد من اعضاء مجلس النواب لقضاء عطلة اعياد الميلاد بين عوائلهم المنعمة في الخارج. 
ولا نريد ان نصل الى نتيجة مفادها أن الدكتاتورية الظالمة، حفظت أرواح الناس وأعراضهم، وأفضل بكثير من ديموقراطية على يدها يقتل ويفجر آلاف الناس ويهجرون وتسرق أموالهم وتدمر محافظاتهم.
ان تشيع روح التسامح والسلام بين الكتل السياسية من خلال مصالحة سياسية موجب ولازم، حتى يكون باستطاعتنا تجاوز الازمتين المالية والامنية اللتين خلفتا تقريبا اربعة ملايين نازح وسيطرة عصابات داعش على محافظات عديدة والمليشيات على مقدرات البلد.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/25



كتابة تعليق لموضوع : (الملطخة أياديهم بدماء العراقيين) بين حقيقة الادعاء والكذب السياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رأفت تادرس
صفحة الكاتب :
  رأفت تادرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية الدينية العليا وهجمة الجيوش الالكترونية .  : حسين فرحان

 المشروع الحقيقي لا ينجح إلا برجاله  : سلام محمد جعاز العامري

 أجمل ما في الدنيا...  : سيد صباح بهباني

 جنايات النجف: الإعدام مرتين بحق 4 مدانين بينهم امرأة شكلوا عصابة ‏للخطف

 أهل الانبار اجعلوا صوت العقل اعلى من السلاح  : محمد حسن الساعدي

 مدفعية الفرقة السابعة تدك أوكار الإرهاب في عمق الصحراء  : وزارة الدفاع العراقية

 العدد ( 300 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 غزارة الايمان في مواجهة نزعة التشرذم  : عبد الخالق الفلاح

 العدد ( 105 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 عبد الجبار الرفاعي لاهوتي يتكلم لغة المعنى والإيمان والحب والرجاء  : الكاردينال الدكتور لويس ساكو 

 بيت للإيجار  : حمزة اللامي

 تحليل فلسفي عرفاني حول إقدام الشهيد النمر على الإعدام بنفس مطمئنة فلسفة الخطاب الاستشهادي وإيقاظه للضمائر.  : الشيخ راضي حبيب

 قيل للحرامي إحلف ... قال جاء الفرج  : محمد علي مزهر شعبان

 في ماليزيا همومٌ فلسطينيةٌ وآمالٌ إسلاميةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 صحة الكرخ / اتلاف (12) طن من جريش جبس الاطفال غير صالحة للاستهلاك البشري  : اعلام صحة الكرخ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net