صفحة الكاتب : جواد بولس

انتفاضة الفراشات
جواد بولس

 لم أخطط، حين تركت مكتبي في رام الله، أن أقوم بزيارة بيت العزاء المقام لشهيدين فارقا الحياة، ليلتحقا، كما جاء في الأناشيد، بمن سبقهما من قوافل تنعم في فردوس يشتهيه المؤمنون ويحلم به الفقراء؛ فأنا فُطمت من تلك الطقوس، وقررت ألّا أتعاطاها، لأنها باتت "الشهادة" الوحيدة التي نثبت فيها للعالم أن شعب فلسطين يقاوم احتلالًا شاخ في أحضانه وعلى صدورنا هو راقد. أعرف كم سيغيظ كلامي هذا بعض الاخوة والأصحاب، البعيدين والأقرباء، فبالنسبة لكثيرين منهم، ما دامت تسقط الحرائر الغضة على الأرصفة المنسية العارية، والفوارس لا تعيش، في فلسطين، عمرًا أطول من الفتحة على الفاء وسين السأم واليأس، سيبقى ينوّر في نفوسهم، بقايا عرب أطياب، بُرعمُ أمل وطيف حلم، وقد غابا عن بلادهم التي تقطّعها الضباع إربًا، ويصم صراخ السبايا فيها والنحر آذان من يشاهدون ويخشون أن يأتي دورهم، ويلحقوا بركب أمّة يبرع أبناؤها في فقه المسالخ ويدمنون على سكرات الموت الحافي الرخيص.

إنها انتقاضة، أو ما شئتم من الأسماء التي تشبه أمانيكم، وقودها الفَرَاشُ، وإلى أن يصحو الكبار، لن أبشركم بذلك الفرح العظيم، الذي يراه البعض مندلقًا من أنف سكين، أو يشمّونه عطرًا يتضوع من وراء نعوش خضراء يانعه، وأذكّركم بما قالته العرب وصدقت، فلا أطيش من فراشة !       

وصلت إلى ساحة السجن الكبير في الرملة بسرعة، أو هكذا خيّل لي، حاولت في السيارة أن أنسى غضبي الذي أعقب زيارة العزاء، وأن أحسم تساؤلًا تلبّسني، فأيّهما أشد على الإنسان، الحزن أم الخوف؟

هذه المرّة الأولى التي سأزور فيها هذا السجن "جبعون"، فهو وليد جديد، انضم إلى عائلة السجون الإسرائيلية قبل أشهر معدودة، ويقيم بجانب سجن الرملة الكبير. بابه صغير ويشبه أبواب بعض الكنائس التي خاف بنّاؤوها من سطوة السلطان وحوافر خيله، وعلى يمينه طاقة صغيرة مغلقة بردفة حديد، ربما كانت مطلية بالأزرق، لكنها اتشحت بسواد طاغ، قد يكون بقايا من يأس القارعين ودموع السائلين عن أحبتهم.     

قرعت بشدة ولم أجب، ناديت بصوت عال، وجبعون، نائم لا صوت ولا صدى. بعد تكرار عنيد وقبل انتصار اليأس، فتحت الطاقة "غزالة" وسألت بهدوء : أنت محام؟ عجبت لهدوئها، فأنا لم أرحم الحديد طرقًا.

كنت وحدي واقفًا هناك في دار الحرب ! وأمامي تمر زرافات من السجّانين ورجال الأمن، حاولت، وأنا أنتظر تلك الشقراء، أن أبعد من رأسي وساوس وفرضيات كئيبة ، كان نفسي ثقيلًا، وعلى باب معدتي أحسست بما يشبه الحجر، شعرت بحزن شديد، وكنت أفكّر: " لا شك، أنّ الحزن أشد وقعًا على الناس من الخوف، فلقد كرهت البشر الخوف لما فيه من حزن !"، وقبل أن اقتنع بما قلته لنفسي، فتحت تسيفيا/ الغزالة  الباب واستقبلتني.

في ردهة فسيحة بادرتني، بلهجة تبريرية وبحرج ما، مؤكدة أن المكان لم يكن معدًا كسجن، وبالطبع، ليس كسجن يأوي قاصرين معظمهم بعمر زهر البيلسان، هدأتها، وطلبت أن تبدأ باحضار من طلبت، فلقد مرّ ما يكفي من عمر.  

يقف قبالتي، اسمه سلوان، أراه من خلال الزجاج البارد، يلبس بلوزة سوداء ضيقة، تبرز صدرًا يدفعه عمدًا إلى الأمام ليبدو أكبر من عمره، ويضم أكمام بلوزته، كما يفعل رافع أثقال محترف، شعره محلوق على مستويين: مساحة واسعة مغطاة بشعر قصير يبرز قرعته، وفي وسطها كومة تبدو من بعيد كعرف أسود كث. أعرّفه بنفسي، وأسمع منه قصة اعتقاله، التي ستبدو، بعد ساعتين، كسائر قصص من قابلتهم من أترابه؛ كلّهم مقدسيون لم يبلغوا الثامنة عشرة، اعتقلوا في الطريق أو في البيت أو على باب المصنع أو المدرسة، بعد أن انقضّت عليهم قوات من الجيش أو المستعربين أو ما يسمى بحرس الحدود، ضرب معظمهم وعانوا، حتى نقلوا إلى مراكز تحقيق تكمل ما بدأه هؤلاء الجنود من عمليات الترهيب والترغيب.

 توالت الحكايا، وفي أكثر من ساعتين كاملتين سمعت عن تجربة جيل جديد تتشابهة بأسسها ومفاصل الوجع، وتعيد لقصيدة خليل توما القديمة معناها، ووعد نجمته، التي فوق بيت لحم، حين قالت :"جيل يولد في غرف التحقيق يفيق يفيق..". إنه جيل يولد في رحم القهر ويفتش عن طريق.

واحد تلو الآخر جاءوني من غرفهم، صغارًا يشتكون كالكبار: سوء المعاملة ورداءة الطعام والوسخ. لم يسألوني عن طيّارة الورق المنسية في ساحة الدار، في العيزرية والعيسوية وراس العامود، ولم يطالبوني بحصانهم الخشبي الذي لم يكن في بيوتهم، فهم أطفال "تساموا" من حالة طفولة متبخرّة إلى حالة رجولة متعثرة وتبحث عن ملامح أبائها وأجدادها وخيوط حسبها ونسبها.

 لم يسألوني الحرّية، ولم أسألهم عنها، كأبناء الفجر يولدون ومثله لا يستكينون لعتمة. أزعجني أن معظمهم فقدوا قدرتهم على الخوف، هكذا بدا لي، إذ كانوا يحدّثوني بثقة من يملكون قرون القدر!  .  

حدّثتهم كما يليق بالسواعد المصفدة ، وكما تحب الكرامة أن تراعى والعزة أن تصان، لأنهم ليسوا صغارًا ولا كبارًا، بل آدميون بلغوا في ماكنة الزمن العجيبة ونضجوا قبل جنى المواسم، وبالغوا في مناوشة القمم دون أن يعرفوا الراحة في الوهاد ولم يتذوقوا طعم الشهد في السفوح وعذوبة الماء في التلاع، وبلّغوا بسواعدهم الرقيقة ما يعرفه الجرح من لغة وحرف : اشهد يا عالم على عارِكٓ في القدس وفي فلسطين، اشهد يا زمن العهر والعجز والتواطوء، فنحن لسنا إلا أبناء لطفولة ذبحت وأحفادًا لسعادة اغتصبت واخوة لفراشات قررت الرحيل صوب النور والعدم.. إنّها رحلتنا، يا عرب، نحو ضمائركم الناعسة، عسانا، بما نحدث من أثر، أن نوقظ فيكم  بعضًا من نخوة فاسدة أو شهوة غائبة، إنها رحلتنا قبل أن تصيروا في التاريخ ذكرى ووشمًا على خد شرق ستسقط قافه حتمًا ويغرق في بحر من الشر.

وقبل أن أترك، كان سعد أخر من حضر، جلس قلقًا، حدّثني كالباقين،  مشتكيًا من أوضاع غرفته، وحين سألته ماذا يريد مني أن أخبر عائلته، لم يجبني بسرعة، توقف، ولاحظت أن عينيه تقاومان وجدًا بدا يسيل على خدّيه. حاول مقاومته  فرجوته الّا يقهر عينيه، فبكى، وأخبرني كم يحب ويشتاق لأختيه ووالديه. أخبرته أنني مثله بكيت قبل أربعين عامًا، عندما كنت سجينًا في المسكوبية في القدس بعد مظاهرة طلابية في حارة السعدية ضد الاحتلال، وعندما تذكرت أختي التي كنت أحبها وما زلت، بكيت طيلة ليلة كاملة ولم أنم. أصغى إلى قصتي وبكى بحريّة كالكبار وبكيت مثله كالأطفال، وصرنا صديقين وأكثر.           

في السيارة تذكرت كيف بدأ صباحي، حين دخلنا إلى بيت العزاء المقام في مبنى وسيع الأرجاء، مئات الكراسي صفت كي تستوعب الوافدين من كل قرية وبلد، دخلنا فوقفت مجموعة من الرجال التي تبدو وجوههم مطلية بجدية رجّالية شرقية بارزة،  سلمنا عليهم وردوا علينا كما جاء في الكتب، وجلسنا مع عشرات من المعزين الذكور البالغين الذين تحلقوا مجموعات مجموعات تتحدث بأصوات مهرجانية عالية ، معظمهم يدخنون سجائرهم مع القهوة السادة التي يوزع التمر معها. بعضنا انتبه لتقاطع أحبال تحمل صور شابين باسمين وأسماهما مسبوقان بلقب الشهيد، وتملأ فضاء القاعة، وبعضنا لم يعر لهذه اهتمامًا .

في طريقنا إلى خارج القاعة وبعد أن ودعنا المعزين، سألت رفاقي، من هم أهل الشهيدين، فلقد دخلنا وخرجنا ولم نتعرف على أحد منهم، ولم يرشدنا الدمع اليهم ! وأين وكيف قتل الشابان وفي أي معركة ؟ وقبل الأجوبة، تيقنت لماذا قررت الانفطام عن هذه الممارسة.

بعد دقائق نسيت صباحي، وعدت لأتذكر ما طلبه مني سلوان وسعد ورفاقهما، وخططت أن أعود إليهم في الغد لأقول ما نسيته، وما علّمته الحرية لعشاقها: فحتى أضخم الأبواب تكون مفاتيحها صغيرة !   

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/26



كتابة تعليق لموضوع : انتفاضة الفراشات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جابر جُوَيْر
صفحة الكاتب :
  الشيخ جابر جُوَيْر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 بين التسوية والإستفتاء حديث وأحداث وندم  : واثق الجابري

 العقولُ المخدَرة وسياسة التأويل  : رضي فاهم الكندي

 لا فرق بين الخلايا السرطانية والخلايا النائمة سوى هذا الخط  : مرتضى المكي

 أعذرني سعادة الوزير !  : فوزي صادق

 إحصائيات نسبة الفقر في العراق بين السائل والمجيب  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 العدد ( 215 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بتوجيه من السيد رئيس الوزراء المحترم شهدت محافظة البصرة عقد اجتماع طارئ لحل مشكلة شحة مياه الشرب في المحافظة  : وزارة الموارد المائية

 وزير الخارجية يلتقي مستشار الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بمنع الإبادة الجماعية  : وزارة الخارجية

 قسم المتابعة والتنسيق يتفقد ملاحظية التسجيل العـقاري في الزبيدية  : وزارة العدل

 مجرد صغار  : بوقفة رؤوف

 البنك المركزي يعقد مؤتمره السنوي الثالث بحضور عربي ودولي

 أسمهان  : حيدر حسين سويري

 كيف الخروج من نار الازمة ؟  : جمعة عبد الله

  الخارجية الروسية: "بريكس" تؤيد وجهة نظر روسيا بشأن سبل تسوية الاوضاع في سورية :  : بهلول السوري

 تحويل عائدية مراكز التأهيل من وزارة الصحة الى هيئة ذوي الإعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net