صفحة الكاتب : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

المدرسي: العالم على شفير "حرب عالمية" وعلى الرئيس السوداني أن يحل مشاكل "دارفور" قبل المشاركة في الحرب "العبثية" على اليمن
مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 عزا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، دام ظله، المشاكل والحروب التي يمر بها العالم إلى ما وصفه بـ "انفصام الشخصية العالمي" وتفشي روح "النفاق".

وقال في كلمة ألقاها، اليوم الجمعة، في مكتبه بكربلاء المقدسة، إن "المأزق الكبير الذي يمر به العالم وما يعانيه من مشاكل وحروب سببه "النفاق" و "الإزدواجية".

ورأى سماحته أن العالم مصاب بـ "انفصام الشخصية" و داء "النفاق" وحديثهم في وسائل الإعلام عن القيم والمبادئ والحرية والديمقراطية لا يطابق واقعهم.

العالم على شفير الحرب العالمية

وحذر سماحة المرجع المدرسي قيادات العالم من احتمال اندلاع "حرب عالمية" اذا ما استمرت التحالفات والتهديدات والتلويح باستخدام الأسلحة النووية.

وقال، إن "العالم بات على شفير الحرب العالمية التي ستحرق الجميع اذا لم يتدارك ذلك قيادات العالم".

واكد أن التحالفات والتهديدات التي تستخدمها بعض الدول ضد أخرى بإمكانها أن تتحول إلى حرب عالمية فتاكة تنهي جميع أحياء العالم بعد أن تستخدم جميع الأطراف أسلحتها النووية وترساناتها العسكرية.

ودعا سماحته إلى توقي الوقوع في "شتاء نووي" ينهي من على الأرض إذا ما أخطأ واحدٌ من القيادات العالمية واستخدم السلاح النووي بسبب تبادلهم التهديدات فيما بينهم.

 

-         السعودية تقود حرباً عبثية على الشعب اليمني

وفي الشأن اليمني اعتبر سماحة المرجع المدرسي، الحرب على اليمن "عبثية" ولا يمكن لما يسمى بـ "التحالف الخليجي" أن ينتصر، وأن الشعب اليمني لن يستسلم.

وحذر سماحته في وقت سابق من استمرار اعتداءات التحالف الخليجي بقيادة السعودية على الشعب اليمني الآمن.

وقال سماحته، إن "لبعض الأنظمة تجارب سابقة مع الشعب اليمني فجمال عبد الناصر بعث بجيش عرمرمي إلى اليمن وعاد فاشلاً ولم يتمكن من الوصول إلى مآربه هناك".

وتساءل سماحته عن موقف التحالف الخليجي بقيادة السعودية تجاه انتهاكات الكيان الصهيوني للشباب والشابات الفلسطينيين.

وقال، إن "الذين يديرون الحرب على اليمن عمدوا إلى شراء المرتزقة من السودان بمليارات الدولارات في الوقت الذي تعاني فيه فلسطين من بطش الكيان الصهيوني".

 

-         الرئيس السوداني لا يملك القدرة على إدارة بلده

إلى ذلك دعا سماحة المرجع المدرسي، الرئيس السوداني "عمر البشير" إلى الكف عن إرسال قواته لمحاربة الشعب اليمني وإنهاء النزاعات المسلحة والمشاكل في إقليم "دارفور" السوداني بدلاً من ذلك.

وقال، إن "الرئيس السوداني إن كان عربياً كما يزعم وإن كان فيه ذرة من الإنسانية؛ فليذهب ليخلص دارفور من مشاكلها".

وأضاف سماحته، أن "الرئيس السوداني لا يمتلك القدرة على أن يدير بلده في الوقت الذي يتاجر بنفوس السودانيين ويزج بهم في حرب خاسرة في اليمن وبذلك سيصبح لعنة في التاريخ".

 

-         أين مجلس الأمن مما يحدث في العراق وسوريا؟!

وفي الشأن السوري اعتبر سماحة المرجع المدرسي، أن الحكومة السورية "شرعية" متهماً التحالف الدولي بإرسال "المرتزقة" من "داعش" وتنظيمات إرهابية أخرى لإسقاط هذه الحكومة.

وتساءل سماحته عن دور مجلس الأمن مما يجري من انتهاكات إنسانية من قبل الإرهاب في العراق وسوريا واليمن، لافتاً إلى أن وسائل الإعلام باتت اليوم تدافع عن تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق وسوريا وتغض الطرف عن إجرام تلك التنظيمات.

 

-         الملايين يجتمعون في كربلاء لمحاربة "نفاق" العالم وازدواجيته

وقال سماحة المرجع المدرسي، إن اجتماع الملايين في كربلاء لأداء مراسيم زيارة الأربعين سيراً على الأقدام يأتي بإزاء "إزدواجية" و "نفاق" العالم.

وقال سماحته، إن "العشرات من وسائل الإعلام التي تبث النفاق والشقاق بين الشعوب تعود من هنا في كربلاء خائبة حسيرة عندما تشاهد الملايين ينادون يا حسين".

 

-         رسالة الأربعين لهذا العام

وقال سماحته مخاطباُ العالم، "أيها العالم المصاب بالانفصام والإزدواجية والنفاق لقد جئناك بمصباح الهدى وسفينة النجاة ولا تزال أمامك الفرصة لتركب هذه السفينة".

ورأى سماحته، أن العالم اليوم لا يمكنه ان يصل الى شاطئ النجاة الا بسفينة الامام الحسين، عليه السلام.

ودعا إلى توحيد الجهود لمحاربة المؤامرات التي تقاد من قبل الصهيونية العالمية لتمزيق الأمة الإسلامية في العراق وسوريا واليمن والصومال والسودان وباكستان وافغانستان وباقي الدول الإسلامية.

 

  

مكتب السيد محمد تقي المدرسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع المدرسي: قيم الوحي التي تصدت بها المرجعية للإرهاب قادرة على حل مشاكلنا  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يطالب تركيا بالكف عن التدخل في شؤون العراق ويدعوهم إلى التفاوض مع الأكراد  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يدعو ساسة العالم إلى الخروج من دوامة الأزمات ويطالب حكومة إقليم كردستان بالصبر  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يحذر العالم من تداعيات جريمة استهداف أهالي كفريا والفوعة في الراشدين غرب حلب السورية  (نشاطات )

    • المدرسي يوصي المقاتلين في الموصل بـ "الانضباط الخلقي والقانوني"  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : المدرسي: العالم على شفير "حرب عالمية" وعلى الرئيس السوداني أن يحل مشاكل "دارفور" قبل المشاركة في الحرب "العبثية" على اليمن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاضل العباس
صفحة الكاتب :
  فاضل العباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التدرن واشياء اخرى (الحلقة التاسعة)  : د . رافد علاء الخزاعي

 ديالى: الإعدام لإرهابي نقل انتحاريين نفذوا تفجيرات في المقدادية  : مجلس القضاء الاعلى

 هيئة الحج والعمرة تنظم ورشة عمل لاطلاق مشروع "الخدمات الإلكترونية"

  الوكيل الاقدم لوزارة العمل يبحث معاناة نازحي المكون الايزيدي وامكانية شمولهم بالحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المرجعية تطالب بالمفقود  : سامي جواد كاظم

 عبد الأمير الركابي:"ما نراه في العراق لم يكن ديمقراطية بل دكتاتورية انتخابية وحكم طوائف واليات محاصصة"  : احمد محمود شنان

 التعليم تطلق قناة النخبة للطلبة ذوي معدلات 90 فأعلى للتقديم على التربية والتربية الأساسية والإدارة والاقتصاد والقانون

 سوق المزايدات يفتح ابوابا جديدة!!  : محمد التميمي

 وزير الاتصالات السابق: حكمة السيد السيستاني أنقذت العراق من مصير مجهول

 رئيس الادارة الانتخابية يلتقي رئيس فريق اليونامي العامل في مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مدرسة عاشوراء {16} *أصالة الخطاب الزينبي في مواجهة الضلال الأموي*  : السيد ابراهيم سرور العاملي

  سأخون الشعر

 ما هو ال Noetic Sciences ؟  : مهند حبيب السماوي

 هل الوطن للاحرار والمخلصين ؟!  : د . ماجد اسد

  شركة توزيع المنتجات النفطية تفتتح محطة الرفاعي وبناية فرعها في ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net