صفحة الكاتب : معتصم الصالح

تشارلس دارون ..يدعو الى حوار الحضارات
معتصم الصالح

قطع الرئيس الإيراني السابق البحار وعبر المحيطات والفيافي القفار في إطار الترويج لفكرته ((حوار الحضارات )) والتي بدائها في العام 1997 من خلال كلمة ألقاها من على منبر الأمم المتحدة من خلال اعتقاده ان الإمبراطورية الفارسية القديمة ومن بعدها الدولة الإسلامية من الدول العريقة في الحضارة و ما إضافته  وقدمته  للإنسانية الشيء الكثير ,
وهي لا تقل شانا عن باقي الدول الحديثة والمتطورة حضاريا ..لم تلقى فكرته آذانا صاغيا في الغرب فتركها راحلا تجاه الشرق الأقصى نحو الصين واليابان ..

لم يكن الرئيس الإيراني محمد خاتمي هو أول من دعا إلى حوار الحضارات للرد على محاولة من القوي لفرض رأيه وثقافته, ونظرته إلى الكون والناس والأشياء

بل سبقه الكثيرين لعل اشهرهم الفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي المسيحي الذي اعتنق الإسلام في ما بعد وألف كتابا اسمه(الإسلام هو دين المستقبل ) يرى فيه ان الإسلام هو الدين الأكثر شمولية وقدرة على استيعاب الأديان والأفكار الأخرى والناس المؤمنون بالتوحيد تحديدا ثم قدم نظريته في حوار الحضارات للجمع بين الثقافات المختلفة من خلال إيجاد أرضية مشتركة للحوار والتفاهم بين الثقافات والشعوب المختلفة لان الإنسان وبالأول والأخير هو أخ الإنسان وكلهم من اصل واحد .

هذه الدعوة لحوار الحضارات يرى فيها الدكتور محمد سليم العوا: -
ما هي الا دعوة للرد على صيحات ترددت في أرجاء الكون الثقافية والسياسية صيحة الكاتب الأميركي صموئيل هنتنغتون عن \" صراع الحضارات \" أو \" صدامها \" كان البديل, العاقل المحتمل, لها هو الحديث عن حوار الحضارات, والدعوة إليه, والعمل على إنجاحه, لتجنب البشرية ويلات الصراع, وللتحاشي أثار الصدام المؤلمة أو المدمرة.

وحوار الحضارات مطلب إسلامي عبّر عنه كثير من المفكرين الإسلاميين, بل ردوا به على تحليلات صموئيل هنتنغتون الخطيرة والمخيفة. وكان من أبرز هؤلاء رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران السيد محمد خاتمي في مقالاته الشهيرة وجولاته ومحاضراته الكثيرة عن هذا الموضوع.

فكرة الرئيس الإيراني ونظريته في حوار الحضارات قوبلت بالرفض القاطع من قبل الدول الاستعمارية الكبرى مثل أمريكا وفرنسا وبريطانيا ومن خلال جولته تلك كانت وسائل الإعلام الغربية تغامزه تارة وتلمزه تارة أخرى لترد عليه دوائر الغرب وبصريح العبارة:-

((لايوجد شي اسمه حوار الحضارات بين الشرق والغرب, وبين القديم والحديث, لان كل ما في الأمر هو لا توجد شيء اسمه حضارات في بلاد الشرق الأوسط تحديدا وإنما يوجد شعوب وأمم متسيدة-الغرب- وأمم وشعوب مستعبدة- منها بلاد الشرق الأوسط- وهي حقيقة ثابتة وستبقى مدى الزمن !!!))


من هي هذه الأمم المتسيدة ؟؟ ومن هي هذه الشعوب والأمم المستبعدة ؟وكان أمرا جبريا او قدريا مفروض عليها من الخلق الى الزوال !!!
الكثير من فلاسفة الغرب في العصور الحديثة تبنوا هذه الفكرة في التقسيم ولعل اشهرهم الفريديك نيتشه بل وصل به التطرف الى فكرة تمجيد القوة !!لان العالم هو عبارة عن صراع بين شعوب متخلفة وشعوب متحضرة حسب رأيه ومن هذه الأفكار تحديد اخذ النازيون نظريتهم في فكرة الجنس الخارق ((الجنس الآري ))وذهبو تجاه سحق باقي الشعوب في حربهم الكونية الثانية والتي إلى اليوم لم تزال رواسب هذه الفكرة من عقولهم.
حتى ان مستشار المانيا الاتحادية الأسبق هلموت كول لا زال يروج  لها  حين قال:-
(( من قال ان الحرب العالمية الثانية انتهت !!))

وفلت لسانه في إحدى المنتديات الاقتصادية والعسكرية الأوربية وقال مخاطبا منتقدي سياسات بلده العسكرية :_
((ليطمئن الجميع انه لا يوجد بألمانيا اليوم من يفكر بسحق الآخرين بجزمته ))

إن غربت شمس الاستعمار في ألمانيا النازية وايطاليا الفاشية وإمبراطورية الضباب وغيرهم .فأنها أشرقت في الضفة الأخرى للأطلسي في بلاد العم السام الذي اذاق العالم مرارة وهوان ..من خمسينات القرن الماضي والى اليوم

هذه الأفكار في الاستبداد والسيطرة والتفوق رد عليها قبل قرن ونصف القرن من سيطرة هذه الفرضية على التفكير الإنساني والسياسي منذ كتابة أول كتاب لدوارون (أصل الأنواع )origin of species وكتاب آخر له لم يلقى نفس الاهتمام وهو انحدار الإنسان Descent of Manوالذي صدر في العام 1871والذي يشير فيه إلى عالم تحدث فيه صراعات ونزاعات بين الأدنى والأعلى ويمكن ان تتلاشى هذه الصراعات بنمو الفضيلة والإحسان والإيثار في العالم وان العواطف والحب يمكن ان تتغلب على المصالح والإطماع البشرية من هذا نجد الخلفية الأخلاقية والإنسانية لدارون والتي جعلت منه بالإضافة إلى كونه عالم طبيعي كذلك ذو خصال إنسانية وأخلاقية راقية فعلا.

لقد قلب كتاب اصل الأنواع الطاولة على الكثير من الأفكار والمفاهيم الاستعمارية واستبعاد الشعوب وتسلط أناس على ناس بحجج شتى مثل فرضيات الجنس الراقي ولسوبرمان ووصل الأمر بأحد الزعماء وهو ادولف هتلر الى تصنيف الشعوب الى أجناس راقية متطورة وأخرى اقل رقيا الى سلم تنازلي ينتهي الى مرتبة فوق القردة وما ترتب على تلك الأفكار من حروب وصراعات ونهب ثروات شعوب وأمم وإبادة أجناس بشرية وعرقية وسياسات تعقيم الإجباري وخصي لمجاميع بشرية وصفت بانها ذات خصال ضعيفة وغير جيدة .

أصبحت اليوم نظرية التطور من هذه الأيام حقيقة واقعة وعلم منفصل عن علوم الحياة ولكن الفكر كان بعيدا عن صالح العقائد والنزوات في منتصف القرن التاسع عشر ومع أن الفكرة كانت تتقاذفها الرياح لبعض الوقت..

من الطريف في الأمر وجد دارون نفسه فجاءه في خلاف حاد مع الكنسية !!
ان المناظرات التي أجريت آنذاك بين توماس هنري هكسلي Thomas Henry Huxley وأسقف أكسفورد دكتور صموئيل وايبر فورس Samuel Wiber foerce (( والذي اكتسب لدماثة أخلاقه لقب سام الصابوني ))

كانت مثال رائع على موقف تلك الدول الاستعمارية وراعيتها الكنيسة من حرية الانسان واصله واخوة الانسان للانسان ..!!

لقد سال الأسقف – في مناظرة عامة – هكسلي اذا كان تتبع انحداره من القردة سواء من نسله لامه أم لأبيه ؟
أجاب هكسلي :انه يفضل انحداره من القردة على أن يكون انحداره من إنسان ذكي يستخدم موهبته في التشكيك وتحطيم الباحثين المتواضعين عن الحقيقة
بمعزل عن هذه العواطف فقد اجتازت نظرية دارون امتحان اليوم ومع بعض التحويرات العلمية أصبحت اليوم مقبولة رغم وجود حلقة مفقودة فيها...


واخيرا من طرائف السياسة الغربية ومناورتها بين الفضيلة والانسانية  وتفضيل المصلحة العليا وجعلها فوق كل اعتبار ..
بعد ان نحي شارل ديغول عن سدة الحكم بسبب مواقفه من المستعمرات الفرنسية في الخارج والخروج من الجزائروغيرها من امور السياسة التي البت عليه مظاهرات تطالبه بأصلاحات فشل في تحقيقها واستقال بعدها  ...

قال له رئيس الوزراء البريطاني ويلسون آنذاك ساخرا عبر الصحف :-شارل ديغول رجل عسكري جيد لكنه لا يفهم شيء من أمور السياسة وكان عليه ان يعلم ان  السياسة أمر خطير والتي عليه إن يتركها لأهل السياسة الموهوبين ..

فرد عليه شارل ديغول :- فعلا السياسة أمر خطير لدرجة انه لا يمكن تركها بيد مجموعة من السياسيين المحترفين أمثال هارولد ويلسون !!

 

  

معتصم الصالح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/25



كتابة تعليق لموضوع : تشارلس دارون ..يدعو الى حوار الحضارات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسامة الشبيب
صفحة الكاتب :
  اسامة الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوطن والشعب يصرخان : الظليمة، الظليمة !!  : خالد الناهي

 أنتحار مسؤول أمني عراقي لفشله !!!!!!!!!!!!!!!!  : جمعة عبد الله

 مؤشر التضخم ينخفض في شهر اذار الماضي بنسبة (0.7.%) والسنوي يرتفع بنسبة (1.8%)  : اعلام وزارة التخطيط

 لأول مرة على مستوى العتبات المقدسة في العراق .. مركز أمير المؤمنين للترجمة ينجز ترجمات باللغة السويدية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 إمكانية التقارب السني الشيعي بعد داعش  : هادي جلو مرعي

 حسابات أهملها من ينادون بالانتخابات المبكرة  : سعيد البدري

 استمارة التقديم الى الجامعات والمعاهد العراقية  : ادارة الموقع

 الحكيم في بيوت السياسيين  : جواد الماجدي

 اربعون عاما على انتصار الجبهة في الناصرة  : نبيل عوده

 ويسألونك عن فخامتهم  : حسن حامد سرداح

 الثواب العظيم لمنتظري المهدي « عج »  : د . أنطون بارا

 من يحاسب السلطة القضائية ؟  : فادي كمال يوسف

 المرجعية الدينية وشعار المجرب لا يجرب  : د . محمد الغريفي

 هل هي أضغاث أحلام؛ أم أنتم بتأويلها عالمين  : مرتضى المكي

 ساعد الله العراقيين  : حيدر محمد الوائلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net