صفحة الكاتب : عادل الجبوري

الوهابية في دائرة الاستهداف
عادل الجبوري

  لم يشهد العالم ردة فعل قوية وواضحة ضد الارهاب كتلك التي شهدها بعد تفجيرات باريس المروعة في الثالث عشر من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
ربما لم تكن ردود الفعل الغربية على هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر في مدينة نيويورك الاميركية عام 2001 بهذا المستوى، ناهيك عن الكثير من الاحداث الدامية التي تعرضت لها بلدان غربية عديدة ما بين أيلول/سبتمبر 2001 وتشرين أول/نوفمبر 2013.
اثنا عشر عاما والعراق يتعرض لشتى صنوف الارهاب التكفيري، ليخسر الالاف من ابنائه بين شهداء وجرحى، والكثير من موارده وامكانياته، وتنتهك حرماته ومقدساته الدينية، ولم يحرك العالم ساكنا، وفي افضل الاحوال كانت تصدر بيانات ادانة واستنكار من هنا وهناك لا تغني ولا تسمن، ولا تقدم ولا تؤخر، ولا ترعب ولا تردع.
ارتدادات الارهاب
كان الكثير من العقلاء في العراق يرفعون أصواتهم ويحذرون من خطر ارتدادات الارهاب التكفيري الى الداعمين والممولين له، والساكتين عنه، والمهادنين له، ولكن لم يكن هناك من هو مستعد للاصغاء، واذا كان هناك من يصغي، فهو لا يفعل شيئا، اما حفاظا على مصالحه، او خوفا من وصول نيران الارهاب لاراضيه.
وامتد الارهاب الى سوريا ومصر واليمن ولبنان ودول اخرى في افريقيا، والى افغانستان وباكستان، وحتى في أوروبا، وبقيت المواقف والتوجهات على حالها، بل واكثر من ذلك، كان هناك من يعمل جاهدا على خلط الاوراق وتحريف الحقائق، بتوجيه الاتهامات لاطراف بعيدة كل البعد عن الارهاب بشتى اشكاله وصوره.
وقد لا يحتاج المرء لبذل الكثير من الجهد ليقف على القدر الكبير من التزييف والتحريف، حينما يتابع وسائل اعلام واسعة الانتشار ومؤثرة في ملايين الناس، مثل قناة (BBC) البريطانية، وقناة (CNN) الاميركية، وقناة الجزيرة القطرية، وقناة العربية السعودية، وما ينضوي تحت عباءة تلك العناوين الكبيرة من قنوات وصحف واذاعات ومواقع الكترونية ومراكز بحثية. الى ان جاءت تفجيرات باريس المروعة، لتكون بمثابة الزلزال المدمر، والصاعقة المحرقة لعموم العالم الغربي، ومن يدور في فلكه ويتبع له.
ولا شك ان الصدمة كانت قوية للغاية، والا ما تغيرت لهجة الخطاب السياسي والاعلامي والفكري الغربي الى حد كبير، وبات يتحدث بكل وضوح وصراحة عن مخاطر الفكر التكفيري الوهابي، وضرورة التصدي له على كافة الصعد والمستويات.
وهذا التحول المهم، كان بمثابة الحد الفاصل بين مرحلتين، مرحلة ما قبل احداث باريس ومرحلة ما بعدها.
كبار الزعماء الغربيين في باريس ولندن وواشنطن وروما وبرلين وبروكسل وغيرها، راحوا يشخصون ويؤشرون بكل وضوح الى ان الفكر التكفيري (الوهابي) هو الذي يقف وراء وجود تنظيم داعش الارهابي، وإن لم يتمكنوا من وضع حدٍّ لذلك الفكر المنحرف، لن يكون بالامكان القضاء على الارهاب واستئصاله من جذوره بالكامل، والمعنى واللجهة والاسلوب نفسه، اخذت وسائل الاعلام الغربية، وحتى العربية التابعة او القريبة من العواصم الداعمة للارهاب التفكيري او المتعاطفة معه، تتحدث وتتناول تداعيات الاحداث في باريس، وما احدثته من موجة قلق ورعب وفزع في عموم العالم الغربي، بل والعالم قاطبة.
واليوم، يدعو كل الغرب الى ملاحقة ومحاصرة رجال الدين المتشددين حاملي الفكر التكفيري المحرض على الارهاب، والجميع يدعو الى محاسبة الدول الداعمة والممولة – سياسيا واعلاميا ماليا – للفكر التكفيري، وواضح هنا ان المقصود بالدرجة الاساس، المملكة العربية السعودية، بل ان وسائل اعلام عديدة ذكرتها بالاسم، ما اثار حفيظة وغضب رجالات الحكم في الرياض، الذين لم يعتادوا على مثل تلك الحملات الاعلامية القوية والصريحة ضدهم.
واكثر من ذلك فإن المراكز الدينية البارزة في العالم الاسلامي، مثل الازهر الشريف تبنت المواقف ذاتها بعد ان استشعرت خطورة الامور وحساسيتها، وما يمكن ان تفرزه من آثار ونتائج سلبية على المسلمين بصورة عامة.
وربما كان العراقيون – بحكم ما تعرضوا له من استهداف تكفيري ممنهج طيلة اثني عشر عاما – أول من نبه الى مخاطر الفكر التكفيري على جميع دول العالم، والمرجعيات الدينية في النجف الاشرف اشارت الى ذلك في مناسبات مختلفة، وبعض الزعامات السياسية كذلك، فضلا عن نخب ثقافية وفكرية واعلامية عديدة.
والان، حينما تطلق زعامات سياسية عراقية، كما بالنسبة للدعوة التي اطلقها رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، دعوات الى اصدار قرار اممي بمحاربة الفكر التكفيري(الوهابي)، فأن ذلك يمثل تأكيدا لقراءات ورؤى دقيقة، وتشخيص واقعي، لم يحظى باهتمام المجتمع الدولي في السابق، واليوم لم يعد هناك مناص من ايلاء القدر الاكبر من الاهتمام حتى يتوقف نزيف الدماء، في العراق وسوريا ووو، وحتى لاتمتد كوارث وويلات ذلك الفكر المنحرف الى اصقاع العالم الاخرى.
ولا شك ان مرحلة ما بعد احداث باريس التي أخذت تبلور توجها جادا لمواجهة الفكر التكفيري(الوهابي) ستشهد الكثير من التفاعلات، ولعل الغرب بدوله ومجتمعاته سيكون هدفا لذلك الفكر، بشتى ادواته الارهابية، مثلما حصل في الشرق الاوسط، ولا سيما العالم الاسلامي فيه.
وهنا فإن اعادة النظر بصورة حقيقية من قبل الغرب بمجمل ممارساته وسلوكياته ومواقفه، وتصحيح ما هو خاطئ وسلبي منها، يعد المدخل الاساس لتطويق واحتواء تنظيم داعش والقاعدة وكل عناوين ومسميات الفكر التكفيري الوهابي. وحينما يصحح الغرب ممارساته وسلوكياته ويعدل مواقفه وتوجهاته فإن منابع الفكر التكفيري، كالسعودية وغيرها ستجد نفسها مكشوفة وفاقدة الفعل والارادة والتأثير.

  

عادل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/28



كتابة تعليق لموضوع : الوهابية في دائرة الاستهداف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . آمال كاشف الغطاء
صفحة الكاتب :
  د . آمال كاشف الغطاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دمعة رضا.. (بين السرد والمقالة)   : عادل القرين

 مديرية شهداء ذي قار تواصل استلام الطلبات من قبل طلبة ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 التشكيل والنقد , والتوثيق الفني  : منشد الاسدي

 أن يعرف أن الخير كله عند الله  : سيد صباح بهباني

 مديرية الوقف الشيعي في بابل تحتضن احتفالية النصر الكبير  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ياعبادي.. كن أسداً لكن لا تلتهم صغارك!  : قيس النجم

 نشرة الاحوال الايمانيه  : ابواحمد الكعبي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة ميلاد الرسول الأعظم وحفيده الإمام الصادق وأسبوع الوحدة الإسلامية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 إحياء الشعائر الحسينية والتمهيد للظهور الميمون  : صبري الناصري

  من أيّ منظور لا تُفيدنا الخبرات الأجنبية؟  : محمد الحمّار

 بدء هجوم عسكري واسع على الانبار

 بحضور وزير النفط وزارة النفط توقع عقد تطوير حقل شرقي بغداد  : وزارة النفط

 مملكة خزائن الاموال ... الى الزوال .  : محمد علي مزهر شعبان

 المادة 38، من المستفيد  : باقر العراقي

 مناظرة بين الشيخ اسد الحق و جماعة الدجال احمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net