صفحة الكاتب : مهدي المولى

المرأة العراقية لا تزال تستجدي وتتوسل
مهدي المولى


لا يمكن للحقوق ان تؤخذ بالاستجداء والتوسل ابدا من مال الله والصخي حبيب الله هذا للأسف   هو اسلوب المرأة في كل تاريخها في العراق وكل الدول العربية لهذا لم تحصل على  اي شي رغم مشاركتها الكبيرة ورغم تضحياتها  الجسيمة في كل التغيرات  التي حدثت  بل  تراجعت كثيرا عما كانت عليه قبل ثلاثين سنة  او اكثر
والسبب في ذلك معروف وواضح لان المرأة لم تأخذ المبادرة بيدها وتتقدم الصفوف في المطالبة بحقوقها بانسانيتها فكانت دائما  تكون خلف الرجل  هو من يمثلها ويطالب بحقوقها وصدقت  عبارة التضليل والخداع وراء كل رجل أمرأة
فالمرأة  انسانة ليست مهمتها صنع الرجال بل مهمتها مساهمتها في بناء الحياة في سعادة الانسان    فقيمة الانسان هو عمله مساهمته في صنع الحياة يقول الامام علي قيمة المرء ما يحسنه اي ما يعمله وكلما زادت مساهمته وابداعه كلما زادت قيمته وعلا  شأنه واحترامه سواء كان رجل او امرأة
لهذا على المرأة ان تتخلى تماما عن اسلوب الاستجداء من الاخرين والتوسل بهم لمنحها بعض حقوقها ورفضه بقوة واعتباره وسيلة اذلال واهانة للمرأة   وان هذه الوسيلة لم تحقق للمرأة اي شي ولم تدفعها الى الامام ولو خطوة واحدة بل العكس تماما افقدتها بعض ما كانت تتمتع بها من حقوق واعادتها الى الوراء خطوات
كما على المرأة ان تأخذ بيدها زمام المبادرة اي ان تتصدر الحركة وتطلق مطالبها بنفسها وترفض اي جهة اخرى مهما كانت ان تتحدث باسمها فمن يؤيد ويساند المرأة ان يكون خلفها ومؤيدا لمطالبها والا لا يسمح له ابدا ان يتحدث باسمها او يمثلها
وهذا يتطلب من المرأة تشكيل تأسيس تيار حزب خاص بالمرأة يمثل المرأة ويطالب بحقوقها الانسانية يضم كل النساء العراقيات من الشمال الى الجنوب ومن كل الاطياف والاديان والقوميات وعدم الركون الى اي حزب من الاحزاب او تيار من التيارات حتى لوكانت تتظاهر بانها من انصار المرأة ومن المدافعين عن حقوقها الانسانية
لا يمكن للمرأة ان تنال حقوقها الانسانية اي الاعتراف بها انسانة والانسان لا يمكن ان يكون انسان الا اذا كان حر العقل حر الارادة
يعني  لا يمكن الحصول على الحقوق الانسانية كاملة  للانسان  سواء كان رجل او امرأة الا في ظل عراق ديمقراطي تعددي يحكمه القانون يضمن لكل العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن له المساوات في الرأي والعقيدة
وهذا يتطلب من المرأة ان تتحرك بقوة وشجاعة من اجل ترسيخ ودعم الديمقراطية
وهذا لا يأتي بالتمني ولايتحقق بكلمات تطلق من بروج مرتفعة بالتوصيات في صالونات وقاعات خاصة لا يسمعها  ولا يشاهدها الا نخبة  مرفهة منعمة اتخذت من هذه  الصالونات والقاعات وسيلة للترفيه  والتسلية ليس الا
فالمرأة العراقية ليست تلك النخبة من المرفهات والمنعمات زوجات الوزراء وبنات السياسيين  او ممن لهن علاقات خاصة او عامة مع هذا السياسي اوذاك    المرأة العراقية هي  التي تعيش في الاهوار في الجبال في الصحراء المرأة العراقية التي تعيش في الارياف في الاسواق المرأة العراقية الملايين من   الأميات اللواتي لم يدخلن الى اي مدرسة  اللواتي  عاطلات عن العمل الحر
فأين المرأة المثقفة المرأة التي تدعي انها تمثل المرأة وتدافع عن حقوق المرأة وكرامتها  من هذه المرأة الامية العاطلة عن العمل فهذه المرأة لا تسمع خطب ووصايا المرأة المثقفة ولا تحب ان تشاهدها فظروفها وواقعها  تمنعها من سماعها ومشاهدتها   بل ترفضها وتعارضها بقوة والدليل لو رشحت هذه المرأة المثقفة لم ولن تنال  اي تأييد وقبول من قبلها
فالمرأة الامية العاطلة عن العمل مقتنعة بواقعها وملتزمة به
لهذا على المرأة المثقفة  التي تدعي انها تمثل المرأة ومدافعة عن حقوقها ان تنزل الى المرأة في كل مكان وتكون معها في افراحها في احزانها في كل مناسبتها الخاصة والعامة ورفع مستواها تدريجيا بدون الاصطدام مع ثوابتها بل الانطلاق من النقاط المضيئة في هذه الثوابت
ومن اول الاسس التي تنطلق منها المرأة المثقفة في رفع مستوى المرأة وخاصة الامية العاطلة عن العمل هي دفعها بقوة للعلم والعمل والوقوف معها في  ازالة كل العراقيل والعثرات التي تحول دون ذلك ومهما كانت التضحيات والتحديات فكثير من السلبيات  والانتهاكات التي تواجهها وتستسلم لها وتراها طبيعية تزول وتتلاشى اذا تعلمت وعملت فالعمل والعمل  قوة وارادة  تمنح المرأة الارادة الواعية والقوة الى رفض كل ما ينتهك كرامتها وانسانيتها
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/30



كتابة تعليق لموضوع : المرأة العراقية لا تزال تستجدي وتتوسل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فتوى الدفاع المقدس
صفحة الكاتب :
  فتوى الدفاع المقدس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صامتون,ساكنون,قاعدون,.....لايجاهدون !  : هشام حيدر

 رمضان في سامراء!!  : د . صادق السامرائي

 المرجعية والنظام العشائري بين التقاطع الفقهي والولاء العقائدي  : حيدر نعمان العباسي

 كلام في الممنوع (هل العراق موحد فعلا؟)  : عزيز الابراهيمي

 ما أحوجنا الى بشائر سارة  : علي علي

 غير حياتك واترك التدخين  : د . رافد علاء الخزاعي

 في رحاب قول الله تعالى: {وقولوا للناس حسناً} أمر الله تعالى عباده أن يتخيروا من الألفاظ أحسنها  : محمد الكوفي

 بجهود الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا الخارجية الكندية تخصص 11 مليون دولار لإعادة تأهيل الناجيات من سطوة داعش  : دلير ابراهيم

 دولة توقف فيها الزمن  : حسن الخفاجي

 مشاهدات وذكريات  : علي حسين الخباز

 حارس ليفربول «الكارثي» يتلقى عرضا من نادي درجة ثالثة!

 دكتاتور العراق الجديد  : زياد اللامي

 القطاع الخاص هو الحل  : رحمن علي الفياض

  قصص قصيرة  : محجوبة صغير

 مرحلة جديدة من تطور الفكر السياسي الشيعي …التجربة العراقية والإمام السيستاني  : الشيخ حبيب آل جميع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net