صفحة الكاتب : علي حسين عبيد

زيارة الاربعين ومسؤوليات الإعلام الشيعي
علي حسين عبيد

كما ذكرنا في مقالات كثيرة سابقة، أن زيارة الأربعين تتميز بحجم الزوار الهائل الذي يتوجّه الى كربلاء المقدسة، من داخل وخارج العراق، لإحياء مراسيم هذه الزيارة الكبيرة، تعبيرا عن نصرة لم تتحقق في حياة بطلها الامام الحسين (ع)، فحري بالشيعة والمسلمين عموما، أن ينصروا المبادئ والقيم التي استشهد من أجلها الامام (ع)، والتي قدم من اجلها نفسه وروحه ودمه وذريته وأهله وأصحابه عليهم السلام.

 وهذا الكم الهائل من الزوار يتيح فرصا كبيرة للإعلام كي يؤدي دوره بصورة أفضل وأكثر دقة وتأثيرا، حيث يأتي الزائرون الكرام من جميع أصقاع العالم، لإحياء مراسيم الزيارة، وعلى المعنيين استثمار هذه الفرصة التي لا تتكرر إلا بعد مرور سنة كاملةّ!، لبث وإيصال الرسائل المعتدلة الموجّهة الى العالم أجمع، والتي تستند الى الاسلام الحقيقي، اسلام النبي الكريم (ص) وأهل بين النبوة (ع)، وهو الاسلام المعتدل الذي يهدف الى خير المسلمين والناس أجمعين، وليس الأفكار التي يبثها أعداء الاسلام المتعصبين ممن يدّعون تمثيله.

 ولكي يتحقق هذا الهدف الإستراتيجي الضخم، لابد من تأمين الإعلام (الشيعي) القادر على نشر الفكر المعتدل القادر على تمثيل الإسلام الذي ظهر الى العالم بظهور الرسالة النبوية الشريفة واستمرارها في نشر النور بين ربوع الإنسانية جمعاء، الى أن حدث المنعطف الخطير على أيدي الحكام الأمويين الطغاة، وبالتحديد على يد يزيد الذي تكفّل بتغيير بوصلة الإسلام نحو الانحراف، عندما كرّس كل قدرات دولة المسلمين من اجل حماية عرشه وأخضعها لنزواته الفردية ورغباته المنحرفة، وسعيه البائس لنشر الظلم والفسق والبطش وتفضيل كفة الرغبات الدنيوية على المبادئ الإسلامية الخالدة.

 إن المسؤولية التي تقع على منظومة الإعلام الحديث الذي يواكب حاليا زيارة الأربعين المليونية، مسؤولية كبيرة، وينبغي أن يتركز سعيها وعملها على نقل رسالة الفكر الحسيني ومبادئه الى المسلمين والعالم، وهذه يستدعي جملة من الإجراءات والخطوات، التي ينبغي أن تسبقها عمليات التخطيط الإعلامي المدروس، لذلك نحن في الحقيقة إزاء مهمة حساسة وبالغة الخطورة، لاسيما أن العالم أجمع ودول المنطقة الإقليمية التي يقع من ضمنها العراق، تعيش ظروفا ملتبسة ومتداخلة في المرحلة الراهنة.

 لدرجة أن الأوراق العقائدية والسياسية يتم خلطها على مدار الساعة، وهناك من يسعى الى تشويه الإسلام والإساءة للنبي الكريم (ص) ولرسالته الشريفة عبر موجات التطرف والإرهاب التي يُراد لها أن تمثل الإسلام وهو منها براء، كون الإسلام المحمدي لا علاقة له بالتطرف والتعصب، كونه دين الإنسانية والتناغم الإنساني بغض النظر عن طبيعة الانتماء العرقي او الديني او الاثني أو المناطقي للإنسان، لهذا تتضاعف مسؤولية الإعلام الشيعي الى أقصى الحدود بسبب حساسة الأوضاع والظروف التي نجتازها اليوم.

 الابتعاد عن الخطابات التحريضية

 لقد أوضحت المرجعية الدينية في رسائل توجيهية متواصلة للقائمين على الإعلام الشيعي، أهمية بل وحتمية جعل الخطاب الإعلامي خاليا من التحريض، وبعيدا عن التعصب، ولا يهدف الى إثارة الفتن بين المسلمين وطوائفهم ومذاهبهم من ناحية، او بينهم وبين الأديان الأخرى، فالإسلام منذ أن بدأ بالرسالة النبوية الشريفة، دعا الى التقارب بين الناس وأوجد لهم الظروف والافكار والفرص التي تزيد من لحمتهم وتقوي نسيجهم المجتمعي.

 على أن تتبنى وسائل الإعلام بأنواعها كافة، المسموعة والمرئية والمقروءة، هذا النوع من الخطاب القائم على نبذ العنف، لاسيما أن الفكر الإسلامي والحسيني يلتقيان في قاسم مشترك واحد، يتمحور حول نبذ العنف، فقد أثبتت الروايات والأخبار الموثوقة، أن جميع الحروب التي أجبر الرسول الكريم (ص) على خوضها، هي حروب دفاعية بحتة، إذ لم يحدث قط أن بدأ المسلمون بقيادة النبي الكريم (ص) بالحرب، ولم يدخلوها إلا اضطرارا ودفاعا عن النفس.

 وركيزة السلم هذه نجدها في الفكر الحسيني، حيث أخذها سبط النبي (ص)، أبو الأحرار الحسين (ع)، من دين جده الذي شكلت أفكاره امتدادا للمبادئ الحسينية، لهذا ينبغي على الإعلام الحسيني بأشكاله كافة، لاسيما القنوات الفضائية، أن تعتمد الهدوء والرغبة في الحوار، والابتعاد عن التشنج في طرح الأفكار، ومنع التحريض بصورة تامة في الخطاب الإعلامي كما وجّهت بذلك رسائل المرجعية الدينية المتكررة للقائمين على العمل في وسائل الإعلام.

 كذلك ينبغي أن يركّز القائمون على الإعلام الحسيني، وهم يرسلون رسائلهم الى العالم على القيم الحسينية التي تنحو الى الاعتدال وتبتعد بصورة كلية عن العنف، كذلك تركيز القيم الرافضة للظلم، وعدم الوقوف الى جانب السلطة الغاشمة، مهما تنوعت أساليب الترهيب والترغيب من بطش او منح هدايا وامتيازات، فالمطلوب هو الثبات على المبادئ التي تنتصر لكرامة الإنسان والقيم الإنسانية الكبيرة.

 تعميق الحوار الحضاري

 لسنا بحاجة الى التذكير بأهمية الإعلام، وأهمية نوع الخطاب الإعلامي الذي يتم بثه عبر الفضائيات الشيعية، إن إشاعة ثقافة الحوار الحضاري عبر هذا الخطاب، هو الاسلوب الذي ينبغي أن يعتمده الاعلاميون الحسينيون، كونهم يبتغون الاصلاح، ويتخذون من المبادئ الحسينية منطلقا لأهدافهم الإعلامية الفكرية.

 من هنا ركزت رسالة المرجعية الدينية الشريفة على نقاط واضحة المعاني والاهداف، وقد حرصت من خلالها توجيه الاعلاميين الى أهمية التعامل الانساني مع الآخر عبر المفردة، انطلاقا من حسن الكلام وجمال الخطاب، وتحضّر الحوار، فالهدف هو زيادة اللحمة بين المسلمين من خلال نشر الفكر المعتدل واعتماد قواعد الفكر الحسيني كمنطلق في هذا الاتجاه.

 لقد وردت توجيهات محورية في رسالة مهمة تم تقديمها للإعلاميين (الشيعة) العاملين في وكالات وقنوات الاعلام الفضائية الشيعية، وهذه التوجيهات أوضحت بما لا يقبل اللبس او الغموض، ما هو المطلوب من الاعلام لاسيما القنوات الفضائية، لأنها الاسرع وصولا الى الآخر والى الناس جميعا، ومن هذه الخطوات التي يمكن للعاملين في الاعلامي الشيعي السير والعمل في ضوئها:

 - العمل على تنويع البرامج التي تقدمها الفضائيات الشيعية في هذه المناسبة، وربط التاريخ العظيم المشبع بقيم الكرامة والتحرر بحاضر الشيعة ومستقبلهم.

 - الابتعاد عن الخطابات التحريضية او المستفزة للآخرين، واعتماد خطاب اللين والمسالمة والمحبة.

 - انتاج البرامج الحوارية والوثائقية وبأكثر من لغة عالمية، والتأكيد على مفردات يفهمها المتحدثون بتلك اللغات وتتناسب وطبيعة مجتمعاتهم الثقافية، وفتح أبواب الحوار الحضاري مع مختلف الجماعات الأخرى للتعريف بقيم اهل البيت عليهم السلام العظيمة.

 - خلق روح التكامل بين المؤسسات الإعلامية والفكرية من اجل بناء اعلام عالمي مقتدر ومحترف.

 إن هذه الخطوط العريضة لنشاط الإعلام الشيعي، من شأنها - بعد الالتزام بها- أن ترتقي بالخطاب الاعلامي الحسيني، وتحقق الأهداف المرجوة بأقل الجهود والتكاليف، وبأسرع الأوقات والطرق، كونها تتسلح بالإقناع والاعتدال والحضارة والابتعاد عن العنف والتحريض، وهي مبادئ كلها مستقاة من الفكر الحسيني الخالد.
 

  

علي حسين عبيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/01



كتابة تعليق لموضوع : زيارة الاربعين ومسؤوليات الإعلام الشيعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يوسف الحسن
صفحة الكاتب :
  يوسف الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هدى سجاد إمرأة من مدينتي ... صامتة وعملها يتكلم  : راجحة محسن السعيدي

 أردناها فيدرالية بناء  : حميد الموسوي

 أحوال العباد حين يـصبحُ الـخَصْمُ هـو الـقاضي والجلاد  : رضا عبد الرحمن على

 مبادرة النجيفي في خدمة اعداء العراق  : مهدي المولى

 عاجل ...أسود الدجيل يسحقون جرذان داعش للمره الثانية خلال 24 ساعة  : كتائب الاعلام الحربي

 اندلاعة، كفى بأكتوبر واعظًا  : جواد بولس

 الدكتور الجلبي في ذمة الله (الله يرحمه) فمن سيكون التالي يا قيادات ، اعتبروا ؟؟  : خضير العواد

 السيد السيستاني ذل داعش ورفع رؤوس العراقيين  : عمار العكيلي

 العمل : الاف الزيارات التفتيشية تكشف مئات المخالفات للقوانين النافذة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هادي قتلوه,كالعادة!!  : هادي جلو مرعي

  يا من يستحق الذكر في كل حين  : حيدر محمد الوائلي

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع السفير الفلسطيني العلاقات الثنائية وسبل دعم وتعزيز التعاون الصناعي بين البلدين  : وزارة الصناعة والمعادن

 العراق يشارك في اجتماع لجنة الديمقراطية وحقوق الانسان للاتحاد البرلماني الدولي  : مكتب د . همام حمودي

 تظاهرة "حضارية " في ساحة التحرير  : عبد الجبار نوري

 بين كتابيّ طوارق الظلام وناظم كزار  : رائد عبد الحسين السوداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net