صفحة الكاتب : نزار حيدر

مُواطِنُ الغَفْلَةِ
نزار حيدر

 المثلُ يقول (عريسُ الغفلةِ) وانا أقول (مُواطنُ الغفلةِ) فانا لم أرَ أحداً في حياتي يتناقل الاكاذيب والأخبار المفبركة والتقارير المضلّلة كالمواطن العراقي الذي يبتلع الطّعم في كلّ مرّةٍ من دون ان يتعلّم من التجربة حتى القريبة، فاذا بالكذبة حقيقة نبني عليها رأياً وتحليلاً وموقفاً، لدرجة أَنّنا بِتنا نحلف برأس الكذبة بعد ان نصدّقها ونسلّم بها كما فعل ذاك الذي حلف برأس الحمار الذي تعاون مع زميله لقبرهِ من أجلِ حفنةِ مالٍ!.
   وبذلك يكون المواطن العراقي يمكّن عدوّهُ منه ومن بلدهِ بنشرِ أكاذيبه، وصدق امير المؤمنين (ع) الذي قال {وَاللهِ إِنَّ امْرَأً يُمَكِّنُ عَدُوَّهُ مِنْ نَفْسِهِ يَعْرُقُ لَحْمَهُ، وَيَهْشِمُ عَظْمَهُ، وَيَفْرِي جِلْدَهُ، لَعَظِيمٌ عَجْزُهُ، ضَعِيفٌ ماضُمَّتْ عَلَيْهِ جَوَانِحُ صَدْرِهِ}.
   يكفي ان يُسرّب احدهم معلومةً كاذبةً واحدةً ليتلاقفها الآخرون كحقيقةٍ فينشرونها في كلّ مواقع التّواصل الاجتماعي!.
   الى متى؟ الى متى نظلّ الظّهر المركوب والضّرع المحلوب لأكاذيب الأعداء والمغرضين وفبركاتهم التي باتت تدمّر عقولنا وتضلّل اتجاهاتنا وتقودنا الى المجهول؟!.
   الى متى نظلّ نتناقل الاكاذيب والفبركات بلا رويّة وبلا تدقيق وبلا تثبُّت؟!.
   الى متى نظلّ ننشر كل ما يصلنا في وسائل التّواصل الاجتماعي؟!.
   الى متى نظلّ ننشر ما يصلنا حتى قبل ان نطّلع عليه ونقرأه او نسأل عنه فيما اذا كان صحيحاً ام لا؟ وفيما اذا كان من المصلحة نشرهُ ام لا؟.
   لقد استوقفني جوابُ المرجع الأعلى على سؤالٍ يقول؛ هل يجوزُ نشرَ الاحاديثِ التي تصلني ولا أَعْلَمُ انّها موجودة في مصادرِنا او انّها غير موجودة؟ فكان الجواب [لا يجوزُ، بل حتّى الموجود في المصادر لا يجوزُ النَّشر في الوضع الحالي الا مع التَّأَكُّد من عدمِ مَساسهِ بكرامةِ اهل البيت (ع) وثوابتِ المذهبِ والمصلحة العامّة، وهذا خاصٌّ بالعلماءِ واهلِ الخبرةِ].
   وللاسف فانّ هذا الثّلاثي الاستراتيجي [الكرامةُ والثّوابت والمصلحة العامّة] هي الغائب الاكبر في عمليّة النّسخ واللصق التي تتكرّر من قبلنا ربما آلاف المرات يومياً، وذلك بسبب تجاوزنا لأهلِ الخبرة في هذا المجال، والذين اوصانا الله تعالى بالرّجوع اليهم بقولهِ {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا}.
   وانّ أَسوء ما تنتجهُ هذه العمليّة هو نشر آراء قديمة جداً لشخصيّات عامة حول قضايا دينيّة ساخنة، ما يسبّب تعرّضها لانتهاك الحرمة والتعرّض للهجوم والتّسقيط! في الوقت الذي نعرف جيداً انّ من الممكن جداً ان تكون قد اجتهدت وغيّرت رأيها او على الأقل تراجعت عَنْهُ وتوقّفت، فَلَو كان النّاشر صادقاً لماذا يُمارس التّضليل والتّدليس فينشر الرّاي الاول ولم ينشر آخر رأيٍ لهذه الشّخصية او تلك؟!.
   امّا على صعيد السّياسة، فلم أر شعباً يستغلّ كلَّ صغيرةٍ وكبيرةٍ للتهجّم على سمعة بلاده والحطِّ من كرامتهِ كالشّعب العراقي.
   انّهُ يتلقّف ايّة معلومة، وعادة ما تكون كاذبة الغرض منها تضليل الرّاي العام، للطّعن في بلادهِ والانتقاص من كرامته، كما حصل ذلك مثلاً ويتكرّر دائماً، خلال اليومين الاخيرَين عندما اشتعلت وسائل التّواصل الاجتماعي بكلّ سَيِّئَة وموبقةٍ باخبارِ حضور وفد جمهورية العراق برئاسة السيد رئيس الجمهوريّة الدّكتور فؤاد معصوم لقمّة المناخ المنعقدة في العاصمة الفرنسيّة باريس، تلتها التّعليقات على تصريحات وزير الدفاع الأميركي في شهادتهِ امام الكونغرس بشأن عزمهِ ارسال قوّات خاصّة الى العراق.
   التّصريح في واشنطن الا ان تعليقات العراقيين جاءت ضد بغداد!.
   والتّصريحات جاءت على لسان مسؤول أميركي الا ان تعليقات العراقيّين صبَّت جامَّ غضبِها على الحكومة!.
   طبعاً لم يتناقل العراقيون ابداً بيان الحكومة العراقية بهذا الصّدد، والذي كان صريحاً وواضحاً وشجاعاً ووطنيّاً وواقعيّاً، لان الذي يغذيهم بالمعلومة ليتداولونها تعمّد ذلك، فهو تعمّد نشر تصريحات الوزير وتعمّد في نفس الوقت إِخفاء بيان الحكومة! ولَك الان ان تتخيّل مدى حجم التّضليل الذي يُمارسه المغرِضون ضدّنا!.
   طبعاً هو، المُغرِض، ليس العلّة فهو يؤدّي دورهُ المرسوم له، انّما العلّة فينا نَحْنُ الذين نبتلع طعمهُ في كلِّ مرّة لنمارس التّضليل على أنفسنا!.
   امّا النّموذج الثالث [والذي لم أشأ الحديث عَنْهُ حتّى لا أُشارك في التَّرويج لهُ فينطبق عليَّ منطوق المقال! ولكن للضّرورة احكام كما يقولون] فهو عبارة عن خبرٍ كاذبٍ فبركهُ مغرضٌ في قلبهِ مرض يتعلّق بزيارةٍ مزعومةٍ لزعيم حزب الله اللبناني الى كربلاء ولقائهِ رئيس مجلس الوزراء الدكتور العبادي في العتبة الحسينيّة المقدّسة! فيستنتج المضلَّلون؛ النّتيجة التّالية؛ إِذن، لم تكن زيارة العبادي الاخيرة الى كربلاء للمشاركةِ في زيارة الاربعين وانّما للقاءِ الزّائر!.
   ويطيرُ الخبر والتّحليل الاستراتيجي العميق جدّاً بسرعة البرق ليحطَّ في كلّ مواقع التّواصل الاجتماعي!.
   تصوّروا كم نحن سُذَّج وكم هي خفيفة عُقولنا لدرجةٍ انّنا نصدّق الكذبة ثم نبني عليها رأياً وموقفاً وتحليلاً!.
   انّ عدوّنا اللّدود الاول هو الجهل والسّذاجة والغفلة، فتعالوا نحاربها بكلّ ما اوتينا من أسباب العقل والوعي والعلم والمعرفة.
   البداية تكون بوقفِ النّشر فوراً لكلّ ما يصلنا عبر وسائل التّواصل الاجتماعي، ثم نتساءل قبل ان نقرّر النشر او التوقف؛
   *هل انّ الْخَبَرَ صحيحٌ؟!.
   **اذا كان صحيحاً، هل من فائدةٍ ما تُرتجى من نَّشرهِ؟!.
   ***ايّ النسبتَين أكثر؟ نسبة الفائدة بنشرهِ؟ او نسبة الفائدة بعدمِ نشرهِ؟!.
   ****اخيراً، هل من المصلحة نشرهُ اذا كان صحيحاً ١٠٠٪‏؟!.
   وتذكّر دائماً الثّلاثي أعلاه قبل ان تنشرَ ايَّ شَيْءٍ.
   امّا اذا شككتَ في صحّتهِ قيدَ انملةٍ فلا تنشرْهُ ابداً، وتذكّر دائماً قول الله تعالى {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}.
   أيّها المواطن أيّتُها المواطنة؛ لا تحمِل مِعولاً تحطّم فيه بلدك! لا تحمِل فأساً تكسر فيه رأسكَ، فمن لم يحترم بلدهُ لا ينتظر ان يحترمهُ الآخرون ابداً، وإذا اخطأَ أَحدُ السياسيّين وأَهان العراق فلا تعينهُ على ذلك بنشرها والتّرويج لها!.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/04



كتابة تعليق لموضوع : مُواطِنُ الغَفْلَةِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس محمدعمارة
صفحة الكاتب :
  عباس محمدعمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الطلبة الفلوجيون يرممون كليتهم   : ماجد زيدان الربيعي

 بحث حول التقليد " دراسة ميسرة في بيان مشروعية التقليد ونقد الشبهات حولها "  : دراسات علمية

 العصر الذهبي زمن صدام حسين  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 (haiku Gedichte - قصائد هايكو )  : هيمان الكرسافي

 مفوضية حقوق الإنسان تطالب الحكومة بالسعي لإصدار قرار أممي لتعويض ضحايا انتهاكات داعش

 كاتب الوحي ليست منقبة  : سامي جواد كاظم

 سياسات

 الجنسية المزدوجة طريق آمن للفساد  : صلاح الهلالي

 وكيل وزارة الشباب يستقبل وفد المركز الوطني العراقي للمجتمع الوطني.  : صادق الموسوي

 العمل تعد برنامجا لتدريب النازحين بالتعاون مع الهجرة والاعمار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تقرير لجنة الاداء النقابى ابريل 2014  : لجنة الأداء النقابي

 السعودية الوهابية بلاد الرذيلة والارهاب  : حسين الديراني

 شيوعي في البطاقة التموينية  : جمعة عبد الله

 طهران تختفي!

 الجمهورية عربية كردية  : خالد مهدي الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net