صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

الميتفورمين علاج واعد لصحة مستدامة وعمرا اطول
د . رافد علاء الخزاعي

منذ اكتشف علاج الميتفورمين عام 1920 واستخلاصه من نبات مدرة مخزنية (الاسم العلمي:Galega officinalis) وهي فصيلة البقوليات تستخدم في الطب الشعبي  كدواء خافظ للسكري النوع الثاني ومنظم له الا انه بقي حبيس الرفوف لمصادتفه اكتشاف الانسولين من قبل العالم منقذ البشرية الطبيب فردريرك بانتنيغ 1921لافي جامعة تورنيتو في كندا واستخلاصه من البنكرياس البقري واكتشاف ادوية جديدةاخرى ولكنه عاد للواجه من جديد كعلاج واعد لامراض السكر وخصوصا المرافق للسمنة وفي عام 1957، نشر الطبيب الفرنسي جان ستيرن أول تجربة سريرية حول الميتفورمين كعلاج لداء السكري. عُرض الميتفورمين في المملكة المتحدة عام 1958، وفي كندا عام 1972، وفي الولايات المتحدة عام 1995 حيث حاز على موفقة منظمة الدواء الامريكية لياخذ بعدا اوسع في التجارب السريرية. يعتقد اليوم أن الميتفورمين هو خافض سكر الدم الأكثر وصفًا في العالم وهو العلاج او الخط الاوللعلاج للسكر المكتشف حديثا او السكر البسيط من النوع الثاني كما توصي الجمعية الامريكية لامراض السكري.

ولكن من خلال الدراسات الطبية اعتبر الميتفورمين علاج لحالات اخرى  ولكن يتزايد استخدامه في متلازمة تكيّس المبايض، مرض الكبد الدهنية غير الكحولية،والبلوغ المبكر، وهذه الثلاثة أمراض  تتميزبوجود مقاومة الإنسولين في مسبباتها.

يعتقد خبراء أن دواء ميتفورمين المستخدم لعلاج مرض السكري قادر على معالجة الشيخوخة وأمراضها وإطالة العمر. لكن هذا الاعتقاد يحتاج إلى إثبات.

ولكن الجديد في استخدامات الميتفورمين هو أعطاء ادارة الغذاء والدواء الأميركية الضوء الاخضر لإجراء دراسات تطبيقية على أشخاص متقدمين في السن باستخدام عقار ميتفورمين (Metformin) زهيد الثمن والمتوافر في كل مكان لتقليل مكابدات ومضاعفات الشيخوخة وتصلب الشرايين.

ويأمل مطورو هذا العقار أن يتمكن في أحد الايام من القضاء على أمراض أخرى مثل الخرف أو ألزهايمر، وفي أن تؤكد الدراسات التطبيقية إمكان إبطاء عملية الشيخوخة لدى الانسان، بحيث يشعر من هو في السبعين بانه يتمتع بصحة من هو في الخمسين.

وحول هذه التجربة الرائدة قال خبير الشيخوخة البروفسور غوردن لتغو، من معهد باك لبحوث الشيخوخة في كاليفورنيا وأحد المستشارين في هذه الدراسة: "لو استهدفنا عملية الشيخوخة يمكننا اولًا ابطاء التقدم في السن، ثم ابطاء نمو جميع الامراض المرتبطة بالشيخوخة، وهذه ثورة في عالم الطب".

وأضاف الخبير: "اجريت بحوث على الشيخوخة على مدى 25 عامًا، وكانت فكرة إشراك أشخاص في بحوث تطبيقية لتجريب دواء ضد الشيخوخة امرًا غير مطروح على الاطلاق، لكن لدينا اسباب تدفعنا إلى الاعتقاد بأن الامر ممكن الآن".

وكان باحثون اثبتوا أن ميتفورمين المستخدم لمعالجة السكري يطيل حياة الحيوانات، وهم يريدون اثبات الشيء نفسه في الانسان. ولاحظ خبراء في جامعة كارديف في العام الماضي أن مرضى السكري الذين يتناولون ميتفورمين يعيشون سنوات أطول مقارنة بغيرهم.

وعندما جرب باحثون بلجيكيون ميتفورمين على ديدان لاحظوا أنها شاخت بشكل أبطأ، وظلت محافظة على صحتها فترة أطول.

ومن خلال مراجعات دراسات عديد لاستخدام الميتفورمين فقد أظهرت دراسات أخرى ايضًا أن هذا الدواء يقلل من احتمال الاصابة بأمراض القلب والشرايين، وحتى السرطان. ويأمل الباحثون اليوم أن يؤخر ميتفورمين إصابة الانسان بأسوأ امراض الشيخوخة... ألزهايمر أو الخرف.

وقال نير بارزلائي، من الاتحاد الأميركي لبحوث الشيخوخة الذي يمول الدراسة: "نحن واثقون من امكان تطوير أدوية ضد الشيخوخة، ونعتقد أن هذا الامر سيكون نافعًا للانسان بشكل عام، لكن أيضًا للمجتمع الذي ينفق على المسنين أموالًا طائلة".

أضاف: "لو ثبت أن ميتفورمين يبطئ بالفعل عملية الشيخوخة، فيمكن وصفه في حالات لا علاقة لها بالتقدم في السن ولا بالسكري". ويذكر أن عقار ميتفورمين واسع الاستخدام كعلاج لمرض السكري، ولا يكلف غير 10 بنسات يوميًا، وهو مستخدم منذ ستين عامًا من دون نتائج سيئة تذكر، وآثاره الجانبية ضئيلة جدًا.

وان هذا المشروع او التجربة التي سيشارك فيها ثلاثة الف متطوع وتحمل هذه التجربة اسم "تيم"TAME) )، وستبدأ في الولايات المتحدة في الشتاء المقبل بمشاركة 3 الاف شخص، تتراوح اعمارهم بين 70 و 80 عامًا، من المحتمل أن يصابوا بالسرطان أو بأمراض القلب او الخرف، او هم مصابون بأحد هذه الأمراض.

ومن المتوقع أن تستمر التجارب سبع سنوات، وأن تركز على عملية الشيخوخة لا على معالجة أمراض بعينها، بحسب قول الخبير البروفسور ستوارت جي اولشانسكي.

يعتقد مكتب الاحصاءات القومية في الولايات المتحدة أن واحدًا من كل ثلاثة اطفال ولدوا في عام 2013 سيعيش حتى سن المائة. أما في بريطانيا، فيبلغ مرتقب العمر بالنسبة للرجال 78,8 عامًا و82.7 عامًا للنساء.

وفي السياق ذاته وعلى نفس المنوال سلّط باحثون في كلية طب وايل كورنيل في قطر الضوء على خصائص عقار الميتفورمين، أحد أكثر العقاقير استخداماً لمرضى السكري والذي لم يصل الباحثون إلى فهم طبيعة خصائصه بشكل جيد منذ أكثر من 50 عاماً.

يتصدر هذا العقار خيارات الأطباء منذ فترة طويلة عند وصف الأدوية لمرضى السكري من النوع الثاني من أجل إطالة عمر المرضى الذين يعانون من مرض السكري المرتبط بتلف الأوعية الدموية الدقيقة الذي يصيب شرايين القلب التاجية.

فثمة اعتقاد سائد بأن فائدة عقار الميتفورمين تتمثّل في قدرته على تثبيط استحداث الكبد للسكر من مصادر غير كربوهيدراتية، ما يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم وبالتالي الحد من تلف الأوعية الدموية.

بيد أن البحوث المتأنية التي أجريت لتحليل تأثيرات العقار والتي اختلفت عن البحوث السابقة في وضعها لبروتوكولات تنصب على تركيزات أكثر واقعية من العقار ميتفورمين، أوضحت أن الميتفورمين يتفاعل مع بروتين يسمى «sirtuin 1» الذي يلعب دوراً في تقدم العمر، ويعرف باسم الجينة «SIRT1» وهو البروتين الذي يربط العلماء بينه وبين الحماية من الأمراض الأيضيَّة المتصلة بالشيخوخة السابقة لأوانها في غير الثدييات.

عمل الدكتور نانا براجازام أروناشالام - زميل ما بعد الدكتوراه والمؤلف الرئيس للدراسة، مع الدكتور كريس تريجل – أستاذ علم الصيدلة في كلية طب وايل كورنيل في قطر، والدكتورة هونج دينج - أستاذ بحوث الصيدلة المساعد - في إعداد هذه الدراسة التي نُشرت في النسخة الرقمية من الدورية البريطانية المرموقة «British Journal of Pharmacology»

وفي هذا الصدد، قال الدكتور تريجل، كبير الباحثين الذي يقود مشروعاً يموّله برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي المنبثق عن مؤسسة قطر بهدف استقصاء تأثير داء السكري في جهاز الأوعية الدموية: "إن أكثر أسباب الوفيات شيوعاً بين مرضى السكري هو تلف الأوعية الدموية والأوعية الدموية الدقيقة، وهو عبارة عن إصابة الأوعية الدموية بهرم متقدم، وهنا تكمن الأهمية اللافتة للعقار ميتفورمين، ويُعد العقار ميتفورمين من الأدوية المثيرة للاهتمام منذ أن طُرِح بالمملكة المتحدة عام 1958 لعلاج النوع الثاني من داء السكري. وبالمقارنة بالعقاقير المشابهة، يخلو العقار ميتفورمين من الآثار الجانبية اللافتة، وخلافاً لغالبية العقاقير الدوائية الفموية الخافضة لسكر الدم، لا ينطوي على خطر الإصابة بهبوط السكر في الدم «هيبوجليكيميا»، وهي الحالة التي تفاقم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. يُضاف إلى ذلك أن تناول العقار ميتفورمين يقترن بفقدان الوزن لا زيادة الوزن، وهذه مزيّة لافتة لاسيما أن العديد من مرضى النوع الثاني من داء السكري من المصابين بالسّمنة أو البدانة. لقد أدركنا قبل أعوام أن الاعتقاد السائد الذي تأخذ به الأوساط الدوائية عن آلية عمل العقار ميتفورمين لا يتفق مع ما يُعرف في علم العقاقير باسم السِّمات الحراكية الدوائية للعقار، أي طريقة تفاعل العقار مع جسم الإنسان. وأثبتت دراستنا أن من سمات العقار ميتفورمين توفير الحماية المباشرة للأوعية الدموية".

لقد أثبتت التجارب التي أجراها فريق الباحثين على خلايا فئران مُستنبَتة في المختبر أن العقار ميتفورمين له تأثير مباشر على وظائف الأوعية الدموية. تابع تريجل: "لو أردنا التعبير عن الأمر ببساطة، نقول إن العديد من البحوث المنشورة استعانت بنطاق تركيزات من العقار ميتفورمين لا يمكن تحقيقها في خلايا بجرعات علاجية، ولا تعكس في الوقت نفسه قدرة العقار على النفاذ إلى ما بين الخلايا. لذا وضعنا بروتوكولات تنصبّ على تركيزات أكثر واقعية من العقار ميتفورمين. ومن اللافت للنظر حقاً أن العقار ميتفورمين يستلزم البروتين «sirtuin 1» وهو البروتين الذي يربط العلماء بينه وبين الحماية من الأمراض الأيضيَّة المتصلة بالشيخوخة السابقة لأوانها".

يُذكر أن الدكتورة هونغ دينج استفاضت في نتائج الدراسة التي نُشرت مؤخراً، ما جعل الجمعية البريطانية للعلوم الدوائية «BPS» تدعوها لإعداد ملصق بحثي للتحدُّث عنه خلال اجتماعها الذي عقد في لندن بين 17 و19 ديسمبر الماضي أمام حوالي 500 من أعضائها.

اختتم الدكتور تريجل: "لا تقتصر أهمية دراستنا على إثراء معرفتنا بدور العقار ميتفورمين في الحدّ من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بين مرضى النوع الثاني من داء السكري فحسب، بل تمهد الطريق لأنماط علاجية محاكية لآلية عمل العقار المذكور مع البروتين sirtuin -1

على الرغم من بعض الاعراض الجانبية للميتفورمين للجهاز الهظمي من اسهال ومغص  لكنه في كل الاحوال مفيد بعد هذا الكم من التجارب والابحاث وكما يقول المثل اللي يريد الورد عليه ان يتقبل بوخز الاشواك المحيطة به من اجل عمرا طويلا وصحة مستدامة.
 

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/04



كتابة تعليق لموضوع : الميتفورمين علاج واعد لصحة مستدامة وعمرا اطول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الحسني
صفحة الكاتب :
  هيثم الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انفصام بعض السياسيين العراقيين عن الواقع  : د . عبد الخالق حسين

 الحوثيون " .. بين التشيع و الإشاعة ؟!  : سمير محمد سمارة

  الملف العراقي بين "الشرق الأوسط" والـ"DW"  : علي عبد الزهرة

 علي حبه من حب طه  : جعفر المهاجر

 النظام البحريني يصدر قرارا بحل المجلس العلمائي  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 قرعة كأس ملك إسبانيا - ريال مدريد يستعيد كابوس ليجانيس.. وبرشلونة يصطدم بـ ليفانتي

 علاقة تركيا بداعش تكشفها مجلة داعش الانجليزية  : حيدر المنكوشي

 النائب الحلي : ساكون اول الموقعين على الغاء تقاعد البرلمانيين اذا خرج عن نطاق المزايدات الاعلامية  : اعلام د . وليد الحلي

 سامراء المقدسة آمنة بتضحيات شهدائنا والدعم الشعبي هو من باب الوفاء لابطالنا

 هل نحن في الالفية الثالثة حقا ..؟  : د . ماجد اسد

 ثورة تونس وآية الله  : محمد الحمّار

 بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل

 طَبِقوا التجارب الناجحة عسى أن نحصل على نصفها !  : رحيم الخالدي

 ثعالبة الديمقراطية واسود الرافدين ..  : علي دجن

 مصدر امني : الجهات الأمنية تراقب التحركات المشبوهة لجماعة احمد بن الحسن الملقب باليماني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net