صفحة الكاتب : يحيى السماوي

إطلالة على كتاب \" أدب التعليقات \"
يحيى السماوي

 قبل بضع سنوات ، وصلتني دعوة للنشر في موقع \" ملتقى الواحة الثقافية \"  وهو موقع ثر ورصين بمثابة رابطة للأدباء العرب  ،  فنشرت قصيدة  أظنها \" أنا والعراق بثينة ٌ وجميلُ \"  ففوجئت بتعليق نثري جميل كتبه الشاعر الفلسطيني د . سمير العمري فكان ردي مقطعا شعريا .. ثم نشرت قصيدة أخرى فكان تعليق الشاعر والناقد العراقي المعروف د . مقداد رحيم شعرا أجمل من قصيدتي ، فكتبت ردا لأكتشف أن الرد كان مقطعا شعريا .. وحين نشرت في موقع \" الورشة \" نصا شعريا ، فوجئت بتعليق ـ الأحرى مداخلة نقدية فذة ـ  كتبها  الشاعر والروائي والناقد  المصري \" عبد الجواد خفاجي \" فكان  جوابي مداخلة أكثر من كونه ردا .. ثم توالت تعليقاتي على قصائد الشاعر الشاعر د . مقداد رحيم لأكتشف \" وغيري اكتشف ذلك أيضا \" أن تعليقاتنا وردودنا تمثل نصوصا أدبية لدرجة أن أحد القراء ـ وهو ناقد معروف ـ كتب لي ، وكتب الدكتور مقداد أيضا ـ أن تعليقاتنا وردودنا تستحق الدراسة . 

   الصدق أقول : لقد وجدت في أسلوب ردودي على \" بعض \" التعليقات حجرا جميلا  أسهم في تحريك الماء الراكد في بحيرة ذاكرتي فاستعذبته ، وخُيّل إليّ أن فيه من الطرافة ما  يُذكّرني بأسلوب كتاب \" المستطرف في كل فن مستظرف \" لشهاب الدين الأبشيهي ، المتوفى سنة 850هـ ـ  وهو أحد أكثر الكتب اشتمالا على الأحاديث المكذوبة ، والواهية ، والمنتحلة والصحيحة  وعلى كثير من النوادر والحكم والأمثال . و قد نال الكتاب  شهرة  واسعة عند العامة من المثقفين ممن لا يفرقون ـ بل لا يكادون ـ بين الصحيح من المكذوب \" على رأي الشيخ علي رضا بن عبد الله بن علي رضا \" أحد الأجلاء المعنيين باللغة العربية وآدابها وبالتراث الإبداعي القديم . 
  ولأنني قد قرأت المستطرف قراءة دارس فقد وجدت فيه فائدة جليلة لتصويب الكثير من الأخطاء الشائعة فاعتقدت أن فصوله كانت بمثابة تعليقات كتبها شهاب الدين الأبشيهي على ما قرأ من نصوص وأخبار الأولين .. فقلت مع نفسي : ما الضير لو صوّبتُ ما أنا متأكد منه من نصوص يستشهد بها أخوتي وأخواتي الفلاحون والفلاحات من العاملين والعاملات في بستان الكلمة وأن تكون تعليقاتي هذه بمثابة جسر توادّ ٍ ومحبة ٍ بين الضفاف البعيدة ؟ فقد حدث أن استشهد صديقي الأديب المبدع راضي المترفي ببيت شعري لكنه لم ينقله صحيحا فاستدركته بالتصويب اعتقادا مني أن في ذلك فائدة للقارئ .. ثم وجدت أحبة من الأدباء الأفذاذ  يتمنون عليّ مواصلة أسلوبي هذا في  تعليقاتي أو ردودي ، أمثال د . خالد يونس خالد وأ . سردار محمد سعيد وأ . محمد صالح الغريسي ود . صالح الرزوق  ود . محسن العوني ود . مقداد رحيم أ . د . عبد الرضا علي ( الذي نقل لي رأيه في محادثة هاتفية طويلة ) و أ . الروائي والناقد المصري شوقي عبد الحميد وأ . عبد الستار نور علي وعشرات من هؤلاء الأدباء المبدعين ـ المبدعين وليسوا الطارئين على الإبداع وما أكثرهم ممن توهّموا أنفسهم مبدعين لمجرد نشرهم خاطرة هنا وتعليقا هناك أو اعتقدوا أن حرف الألف أو الدال الذي يسبق أسماءهم دليل إبداعهم متجاهلين أن هذين الحرفين يدلان على تحصيل أكاديمي وليس على الإبداع أو الموهبة ، فالموهبة لا علاقة لها بالشهادة ودليلي على ذلك الجواهري العظيم وشيخي أحمد الصافي النجفي وحسين مردان وبقية المبدعين كمحمد الخطاط ورسمية محيبس وخالد خشان والنحات الفطري الكبير منعم فرات الذي أذهل النقاد الإيطاليين بمنحوتاته والنحات خليل الورد بل ومثل والدة الأخ محمد الخطاط التي صنعت من  قبضة طين منحوتة جميلة  ، ومثل أمي التي  نسجت بساطا من خيوط الصوف أذهل بتطريزاته المنقوشة  الفنان والناقد التشكيلي شاكر رزيج فرج فأقنعني في عرضه في المعرض  الفني لمدارس السماوة فنال جائزة تقديرية عام  1964 رغم أن البساط يحمل اسم والدة الطالب ، فاشتراه \" قائممقام السماوة \" بدينارين ـ دينار ينطح دينار في زمن كان مبلغ دينارين يكفي لإطعام عائلة شهرا كاملا ـ  مع أن أمي رحمها الله  تميّز بين حرف الياء  والألف  بكون  حرف الياء يشبه صورة البطة  بينما حرف الألف يشبه محراث التنور..  وتميّز  حرف النون بأنه يشبه هِلالا ً  يحضن نجمة وأن حرف الباء يشبه \"  مشاحيف صيادي السمك \"  ..
 تقول العرب \" الأمثلة تُضرب ولا تقاس \" ... ووفق هذا القول سأنتقي إسمين لا وجود لهما ولا أعني بهما أحدا بذاته بقدر ما أريد عبرهما  إيضاح ما أهدف إليه : لماذا يتنطع السيد \" بعيوي \" أو السيدة \" تسواهن \" على أم محمد الخطاط وأمي ومثلائهما أو على منعم فرات وخليل الورد ومثلائهما الأكثر منهما موهبة على صعيد الإبداع ؟ ولماذا \" يبلعم \" السيد \" طحيور \" أو \" السيدة \" فطومة \" حين ألتجئ أحيانا إلى كتابة تعليقات لا تلائم ذوقيهما  ؟ هل بعثت لهما \" خطابات مسخمة \" أطلب فيها  قراءة صفحتي ؟ وإذ كنت لا أجد في  نصوصهما ما يغوي ذائقتي بالوقوف عليها ولو حتى لقول \" السلام عليكم \" فهل في ذلك مايبرر جفاف غلاصيمهما غيظا ؟ العرب تقول في المألوف من أمثالها \" إن الناس مشارب \" فما العجب إذا كنت أحبّ تمر البرحي ولا أحب تمر الزهدي ؟ أو أستعذب  تناول   خبز التنور حتى لو كان فطيرا ولا أستعذب تناول \" كعك السيد \" أبو السمسم ؟  إن لي ذوقي وذائقتي فما علاقة \" كاكا وكلمبة \" بي ؟ صحيح أن الحلويات الدانمركية والسويسرية  صحية ولذيذة ـ لكن الصحيح أيضا أنني ألتذ أكثر بحلويات \" الحاج جواد الشكرجي البغدادية \" وأفضل تناول \" حلاوة الدبس \" التي يصنعها العم حمدان البصري على تناول \" بقلاوة حلب \" التي يصنعها الحاج \" بشير الطرابلسي \" ... فلماذا يُصاب غيري بالمغص الكلوي ؟ 
 
   حتى وقت قريب كنت أعتقد أنني سأكون أول المبشرين بولادة جنس أدبي جديد هو \" أدب التعليقات \" فإذا بي أكتشف قبل أيام  قليلة أن شاعرا تونسيا ـ أتابع شعره وعموده \" تداعيات \" في صحيفة الأخبار التونسية   اسمه \" عبد الله مالك القاسمي \" قد كتب مقالا عن كتاب ورقيّ صدر مؤخرا اسمه \" أدب التعليقات \" تأليف الكاتب التونسي \" كمال العبادي \" والمتضمن مختارات من تعليقات قد كتبها العبادي في موقع \" دروب \" الألكتروني عام 2006 على مقالات  ونصوص الشاعر اللبناني \" شربل بعيني \" المقيم في مدينة سيدني الأسترالية .... أي بعد كتابتي لمثل هذه التعليقات في موقع \" ملتقى الواحة الثقافية \" بأكثر من عام  ، وبعد كتابتي لمثل هذا الأسلوب في منتدى \" الساخر\"  بأكثر من ثلاثة أعوام ، فأنا الأسبق منه بأعوام لكنه قد سبقني في إصدار نصوص تعليقاته في كتاب منفصل يحمل مسمى \" أدب التعليقات \" . 
 
مؤلف الكتاب \" كمال العبادي \" شاعر كبير معروف ، يتمتع بثقافة عالية وبلغة جميلة ، متواضع ( متواضع رغم غزارة عطائه الإبداعي وليس كالسنابل الفارغة المنتصبة  نتيجة خواء حوصلتها ) يفيض إنسانية ودماثة خلق .. وقد كتبت الأديبة \" رائدة سلمان \" في مجلة \" بانوراما \" الأسترالية عن الكتاب  في عددها الصادر يوم 23/9/2010 قائلة : ( عندما تقرأ تعليقا للأستاذ كمال العبادي فأنت بحاجة إلى كثير من الوقت والجرأة والإرتقاء لأن تكتب تعليقا بعده ، فهو يشرب النص وينتشي به ويسكر ، وبعدها تجد ما خرج من بين أصابعه  كائنا آخر ) .. 
   هذا الكائن الآخر هو : أدب التعليقات والذي وصفته  مجلة بانوراما بأنه أدب جديد لم يعرف من قبل في بلاد الهند والسند أو في بلاد الشرق والغرب على حد تعبير الشاعر التونسي \" عبد الله مالك القاسمي \" في عموده الأسبوعي في صحيفة الأخبار التونسية ـ وليس  كما يجهل أو يتجاهل \" طيطو \" و \" طحيور \" ومَن على شاكلتهما ممن عابوا  العنب ووصفوه بالحموضة لأن أيديهم أقصر من أن تصل عناقيده ، بينما استعذب طعمه الرائعون الأفذاذ الذين يتباهى العنب بهم فيتدلى نحو أيديهم حتى لو كانوا مستلقين على العشب أمثال  المبدعين الأجلاء عبد الرضا علي محسن العوني مصدق الحبيب وعبد الستار نور علي وسردار وسعدي عبد الكريم ومقداد رحيم ورسمية محيبس وفليحة حسن وصبيحة شبر ووفاء عبد الرزاق وزينات القليوبي وأحمد الصائغ وماجد الغرباوي اللذين أقسما لي أنهما يتمنيان عليّ الإطالة كي ينتشيا أكثر ،  و الغريسي  وسلام كاظم والخباز وصباح محسن و و: ( يا إلهي ما أكثرهم ... كيف لي أن أذكرهم جميعا ؟ )  .. 
 
   قد يعترض قارئ فيقول مثلا :   الإستشهادات في تعليقات العبادي ومثلائه مأخوذة من كتب الأقدمين أو المحدثين ... جوابي له : وليكن ... فذلك يعني أن العبادي ومثلاءه  قرّاء جيدون ... يعني أنه يقرأ أكثر مما يثرثر .. 
   وقد يقول قائل : تعليقات  العبادي ومثلائه موجودة سلفا في دفتر بجيبه أو على منضدة مكتبه فهي ليست وليدة وقت قراءة النص .
 
سأجيبه أيضا : هذا يعني أنه قرأ وانتقى من قراءاته ما هو طريف وجميل فجمع الطريف منه والبليغ في دفتر  ..  أليس أفضل للمرء أن يضع في جيبه دفترا مليئا بمختارات من الحكم والأمثال والنوادر والقصائد ، من أن يضع في  جيبه المشط والمرآة أو دفتر تلفونات أو طلاء الأظافر ؟ الأصمعي كان يملأ خِرج ناقته أوراقا ودفاتر مع قليل من خبز يابس ، ولم يكن يدخل مجلسا إلآ وفي جيبه دفتر ، فلماذا تستكثر على تلميذ من تلامذته الإقتداء بمعلمه وليس بنانسي عجرم أو توني كيرتس ؟
 
   أمس وصلتني رسالة من الأخ والصديق الفنان التشكيلي المبهر والباحث الإقتصادي الأديب د . مصدق الحبيب ـ لا أودّ نشرها لما تتضمنه من حسن ظن وإطراء ـ فكان جوابي رسالتي هذه :
 
  أخي الفنان  التشكيلي المبدع والباحث القدير د . مصدق الحبيب : حيّاك الله بيد لطفه وتعهّدك بعين رعايته ..
 
أفرحتني .. وأغَضبْتهم...
 أسعدتني .. وأشْقيْتهم...
عافيتني ...  وأوجعتهم ...
 
أمّا الذي أفرحته وأسعدته وعافيته  فهو الشاكر فضلك وفضائلك : قلبي .... وأما الذين أغضبتهم وأشقيتهم وأوجعتهم فهم المُضرِسون  من شاتمي العِنب لا لجريرة فيه سوى أنه أعلى من أن تصله أيديهم القصيرة حتى لو قفزوا و\" استقفزوا \"   فأغاضهم أنني أكرز حبّاته وأنا جالس  مفترشا ًالعشب  أتابع أسراب الفراشات وهي تلثم شفاه الزهور  ، أو أنسج من هديل الحمام أغنية  للآمرين بالمحبة والناهين عن الضغينة الحمقاء .. 
 غمزوا مني .. فزعم  بومٌ أن صباحي داج ٍ ولم يكن يعرف أن العلة في رمد عينيه وليس بشمس الصباح ... ولمز دغلٌ بريٌّ من حديقتي لأن الفراشات أعلنت العصيان على أشواكه الجرداء ، وأنا  ـ وصِدقِك ـ لا أقول ما أجهل ، ولا أنتحل ما ليس لي ، ولا  أضع مكياجا لإسمي  ،  وكان بمستطاعي لو أردت ـ إن لم يكن بجهد الدرس والبحث  \" ولي فيهما قدرة وتمكن \" فمن سوق مريدي وهو حافل بالبضاعة ـ بل ولاتخذت من نصيحة أساتذة أكاديميين أجلاء ، من  كتابي  النقدي \" أدب الرسائل \" بحثا لرسالة دكتوراه  فلم أمتثل ( أرسلْ ليْ عنوانك الأرضي لتتشرف نسخة منه بلثم يديك ..  هو بثلاث طبعات ) ... ومع أنني بلغت من العمر عِتِيّا ، إلآ أنني أأبى أن  أحاول فرض نفسي وصيّا ً على \" زغب الحواصل \" في حديقة الأدب .. أدريك ياسيدي لا ترضى لو أقسمت ، لذا أقول من غير قسَم ٍ : لقد قرأت من الكتب ما يعادل وزن  قطيع ٍ  كامل ٍ من ذئاب أمن  \" مطيحان بن صبحة \" .. وحفظت من الشعر ما يزيد على سكان  عشرين قرية كقرى العوجا  وآل بوناصر  ،  فما حاجة يدي لكهف جيبي إذا كان رأسي مليئا  بالحقول ... ؟ 
 لك من قلبي ما يليق ببهاء قلبك من الشكر  الموصول بالإمتنان ... فقد صيّرتَ من حصى أبجديتي يواقيتَ ... وجعلتَ من تبرهم صفيحا ! فمن أين لي القدرة أن أجمع ثمار بستان ٍ في منديل ٍ أو سلّة خوص ؟ وكيف لبشر ٍ أرضيّ ٍ مثلي أن يجمع ماء نهر ٍ   ثرّ ٍ في كأس ٍ أو دورق  ـ والعصر ليس بعصر معجزات ؟ 
 
شكرا لك ... وشكرا لشيخي الجواهري العظيم  الذي كأن به يعبّر عن مشاعري تجاهك بقوله : 
 
فوسَّمتني عزا وكيد حواسد ٍ
بهما يعز الفاضلُ المفضولا
 
ولسوف تعرف بعدها ياسيدي
أني أجازي بالجميل جميلا
 
 
بقي أن أقول : غدا أو بعد سأنشر  عرضا ً لكتاب ورقيّ صدر مؤخرا إسمه \" أدب التعليقات \" باعتباره جنسا ً أدبيا إبداعيا ً جديدا  يمثل إضافة ثرة للمنجز الإبداعي العربي . . أجل سيدي : هو جنس أدبي وليد ، ظننتني أول مَنْ سيبشّرَ به  ، فإذا بي أكتشف  قبل أيام  قليلة أنّ صحافيا عربيا جمع مختارات من التعليقات الأدبية في  الصحافة الورقية ، جمعها في كتاب صدر مؤخرا وقد التمس مني هو وأدباء أفذاذ  مثلك مواصلة ما بدأت ـ وأنا ياسيدي آخذ برأي الأدباء الأفذاذ ـ وحسبك منهم ـ وليس برأي \" طيطو \" أو \" حبربش \" ..
 
شكرا لك بعدد ما أطلقه صدري من آهات وما ذرفته الأمهات العراقيات من دموع  طيلة عهد \" مطيحان بن صبحة \" وبعدد  زهور الفضيلة في حديقة مكارم الأخلاق . 
 
                              ***  
  رسالتي تضمنت إشارة إلى أنني سأكتب حول كتاب صدر مؤخرا عن أدب جديد مازال في طور النماء اسمه \" أدب التعليقات \" وها أنا قد كتبت  ووفيت بوعدي . 
 

  

يحيى السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/27



كتابة تعليق لموضوع : إطلالة على كتاب \" أدب التعليقات \"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف الحاضري
صفحة الكاتب :
  د . يوسف الحاضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net