صفحة الكاتب : يحيى السماوي

إطلالة على كتاب \" أدب التعليقات \"
يحيى السماوي

 قبل بضع سنوات ، وصلتني دعوة للنشر في موقع \" ملتقى الواحة الثقافية \"  وهو موقع ثر ورصين بمثابة رابطة للأدباء العرب  ،  فنشرت قصيدة  أظنها \" أنا والعراق بثينة ٌ وجميلُ \"  ففوجئت بتعليق نثري جميل كتبه الشاعر الفلسطيني د . سمير العمري فكان ردي مقطعا شعريا .. ثم نشرت قصيدة أخرى فكان تعليق الشاعر والناقد العراقي المعروف د . مقداد رحيم شعرا أجمل من قصيدتي ، فكتبت ردا لأكتشف أن الرد كان مقطعا شعريا .. وحين نشرت في موقع \" الورشة \" نصا شعريا ، فوجئت بتعليق ـ الأحرى مداخلة نقدية فذة ـ  كتبها  الشاعر والروائي والناقد  المصري \" عبد الجواد خفاجي \" فكان  جوابي مداخلة أكثر من كونه ردا .. ثم توالت تعليقاتي على قصائد الشاعر الشاعر د . مقداد رحيم لأكتشف \" وغيري اكتشف ذلك أيضا \" أن تعليقاتنا وردودنا تمثل نصوصا أدبية لدرجة أن أحد القراء ـ وهو ناقد معروف ـ كتب لي ، وكتب الدكتور مقداد أيضا ـ أن تعليقاتنا وردودنا تستحق الدراسة . 

   الصدق أقول : لقد وجدت في أسلوب ردودي على \" بعض \" التعليقات حجرا جميلا  أسهم في تحريك الماء الراكد في بحيرة ذاكرتي فاستعذبته ، وخُيّل إليّ أن فيه من الطرافة ما  يُذكّرني بأسلوب كتاب \" المستطرف في كل فن مستظرف \" لشهاب الدين الأبشيهي ، المتوفى سنة 850هـ ـ  وهو أحد أكثر الكتب اشتمالا على الأحاديث المكذوبة ، والواهية ، والمنتحلة والصحيحة  وعلى كثير من النوادر والحكم والأمثال . و قد نال الكتاب  شهرة  واسعة عند العامة من المثقفين ممن لا يفرقون ـ بل لا يكادون ـ بين الصحيح من المكذوب \" على رأي الشيخ علي رضا بن عبد الله بن علي رضا \" أحد الأجلاء المعنيين باللغة العربية وآدابها وبالتراث الإبداعي القديم . 
  ولأنني قد قرأت المستطرف قراءة دارس فقد وجدت فيه فائدة جليلة لتصويب الكثير من الأخطاء الشائعة فاعتقدت أن فصوله كانت بمثابة تعليقات كتبها شهاب الدين الأبشيهي على ما قرأ من نصوص وأخبار الأولين .. فقلت مع نفسي : ما الضير لو صوّبتُ ما أنا متأكد منه من نصوص يستشهد بها أخوتي وأخواتي الفلاحون والفلاحات من العاملين والعاملات في بستان الكلمة وأن تكون تعليقاتي هذه بمثابة جسر توادّ ٍ ومحبة ٍ بين الضفاف البعيدة ؟ فقد حدث أن استشهد صديقي الأديب المبدع راضي المترفي ببيت شعري لكنه لم ينقله صحيحا فاستدركته بالتصويب اعتقادا مني أن في ذلك فائدة للقارئ .. ثم وجدت أحبة من الأدباء الأفذاذ  يتمنون عليّ مواصلة أسلوبي هذا في  تعليقاتي أو ردودي ، أمثال د . خالد يونس خالد وأ . سردار محمد سعيد وأ . محمد صالح الغريسي ود . صالح الرزوق  ود . محسن العوني ود . مقداد رحيم أ . د . عبد الرضا علي ( الذي نقل لي رأيه في محادثة هاتفية طويلة ) و أ . الروائي والناقد المصري شوقي عبد الحميد وأ . عبد الستار نور علي وعشرات من هؤلاء الأدباء المبدعين ـ المبدعين وليسوا الطارئين على الإبداع وما أكثرهم ممن توهّموا أنفسهم مبدعين لمجرد نشرهم خاطرة هنا وتعليقا هناك أو اعتقدوا أن حرف الألف أو الدال الذي يسبق أسماءهم دليل إبداعهم متجاهلين أن هذين الحرفين يدلان على تحصيل أكاديمي وليس على الإبداع أو الموهبة ، فالموهبة لا علاقة لها بالشهادة ودليلي على ذلك الجواهري العظيم وشيخي أحمد الصافي النجفي وحسين مردان وبقية المبدعين كمحمد الخطاط ورسمية محيبس وخالد خشان والنحات الفطري الكبير منعم فرات الذي أذهل النقاد الإيطاليين بمنحوتاته والنحات خليل الورد بل ومثل والدة الأخ محمد الخطاط التي صنعت من  قبضة طين منحوتة جميلة  ، ومثل أمي التي  نسجت بساطا من خيوط الصوف أذهل بتطريزاته المنقوشة  الفنان والناقد التشكيلي شاكر رزيج فرج فأقنعني في عرضه في المعرض  الفني لمدارس السماوة فنال جائزة تقديرية عام  1964 رغم أن البساط يحمل اسم والدة الطالب ، فاشتراه \" قائممقام السماوة \" بدينارين ـ دينار ينطح دينار في زمن كان مبلغ دينارين يكفي لإطعام عائلة شهرا كاملا ـ  مع أن أمي رحمها الله  تميّز بين حرف الياء  والألف  بكون  حرف الياء يشبه صورة البطة  بينما حرف الألف يشبه محراث التنور..  وتميّز  حرف النون بأنه يشبه هِلالا ً  يحضن نجمة وأن حرف الباء يشبه \"  مشاحيف صيادي السمك \"  ..
 تقول العرب \" الأمثلة تُضرب ولا تقاس \" ... ووفق هذا القول سأنتقي إسمين لا وجود لهما ولا أعني بهما أحدا بذاته بقدر ما أريد عبرهما  إيضاح ما أهدف إليه : لماذا يتنطع السيد \" بعيوي \" أو السيدة \" تسواهن \" على أم محمد الخطاط وأمي ومثلائهما أو على منعم فرات وخليل الورد ومثلائهما الأكثر منهما موهبة على صعيد الإبداع ؟ ولماذا \" يبلعم \" السيد \" طحيور \" أو \" السيدة \" فطومة \" حين ألتجئ أحيانا إلى كتابة تعليقات لا تلائم ذوقيهما  ؟ هل بعثت لهما \" خطابات مسخمة \" أطلب فيها  قراءة صفحتي ؟ وإذ كنت لا أجد في  نصوصهما ما يغوي ذائقتي بالوقوف عليها ولو حتى لقول \" السلام عليكم \" فهل في ذلك مايبرر جفاف غلاصيمهما غيظا ؟ العرب تقول في المألوف من أمثالها \" إن الناس مشارب \" فما العجب إذا كنت أحبّ تمر البرحي ولا أحب تمر الزهدي ؟ أو أستعذب  تناول   خبز التنور حتى لو كان فطيرا ولا أستعذب تناول \" كعك السيد \" أبو السمسم ؟  إن لي ذوقي وذائقتي فما علاقة \" كاكا وكلمبة \" بي ؟ صحيح أن الحلويات الدانمركية والسويسرية  صحية ولذيذة ـ لكن الصحيح أيضا أنني ألتذ أكثر بحلويات \" الحاج جواد الشكرجي البغدادية \" وأفضل تناول \" حلاوة الدبس \" التي يصنعها العم حمدان البصري على تناول \" بقلاوة حلب \" التي يصنعها الحاج \" بشير الطرابلسي \" ... فلماذا يُصاب غيري بالمغص الكلوي ؟ 
 
   حتى وقت قريب كنت أعتقد أنني سأكون أول المبشرين بولادة جنس أدبي جديد هو \" أدب التعليقات \" فإذا بي أكتشف قبل أيام  قليلة أن شاعرا تونسيا ـ أتابع شعره وعموده \" تداعيات \" في صحيفة الأخبار التونسية   اسمه \" عبد الله مالك القاسمي \" قد كتب مقالا عن كتاب ورقيّ صدر مؤخرا اسمه \" أدب التعليقات \" تأليف الكاتب التونسي \" كمال العبادي \" والمتضمن مختارات من تعليقات قد كتبها العبادي في موقع \" دروب \" الألكتروني عام 2006 على مقالات  ونصوص الشاعر اللبناني \" شربل بعيني \" المقيم في مدينة سيدني الأسترالية .... أي بعد كتابتي لمثل هذه التعليقات في موقع \" ملتقى الواحة الثقافية \" بأكثر من عام  ، وبعد كتابتي لمثل هذا الأسلوب في منتدى \" الساخر\"  بأكثر من ثلاثة أعوام ، فأنا الأسبق منه بأعوام لكنه قد سبقني في إصدار نصوص تعليقاته في كتاب منفصل يحمل مسمى \" أدب التعليقات \" . 
 
مؤلف الكتاب \" كمال العبادي \" شاعر كبير معروف ، يتمتع بثقافة عالية وبلغة جميلة ، متواضع ( متواضع رغم غزارة عطائه الإبداعي وليس كالسنابل الفارغة المنتصبة  نتيجة خواء حوصلتها ) يفيض إنسانية ودماثة خلق .. وقد كتبت الأديبة \" رائدة سلمان \" في مجلة \" بانوراما \" الأسترالية عن الكتاب  في عددها الصادر يوم 23/9/2010 قائلة : ( عندما تقرأ تعليقا للأستاذ كمال العبادي فأنت بحاجة إلى كثير من الوقت والجرأة والإرتقاء لأن تكتب تعليقا بعده ، فهو يشرب النص وينتشي به ويسكر ، وبعدها تجد ما خرج من بين أصابعه  كائنا آخر ) .. 
   هذا الكائن الآخر هو : أدب التعليقات والذي وصفته  مجلة بانوراما بأنه أدب جديد لم يعرف من قبل في بلاد الهند والسند أو في بلاد الشرق والغرب على حد تعبير الشاعر التونسي \" عبد الله مالك القاسمي \" في عموده الأسبوعي في صحيفة الأخبار التونسية ـ وليس  كما يجهل أو يتجاهل \" طيطو \" و \" طحيور \" ومَن على شاكلتهما ممن عابوا  العنب ووصفوه بالحموضة لأن أيديهم أقصر من أن تصل عناقيده ، بينما استعذب طعمه الرائعون الأفذاذ الذين يتباهى العنب بهم فيتدلى نحو أيديهم حتى لو كانوا مستلقين على العشب أمثال  المبدعين الأجلاء عبد الرضا علي محسن العوني مصدق الحبيب وعبد الستار نور علي وسردار وسعدي عبد الكريم ومقداد رحيم ورسمية محيبس وفليحة حسن وصبيحة شبر ووفاء عبد الرزاق وزينات القليوبي وأحمد الصائغ وماجد الغرباوي اللذين أقسما لي أنهما يتمنيان عليّ الإطالة كي ينتشيا أكثر ،  و الغريسي  وسلام كاظم والخباز وصباح محسن و و: ( يا إلهي ما أكثرهم ... كيف لي أن أذكرهم جميعا ؟ )  .. 
 
   قد يعترض قارئ فيقول مثلا :   الإستشهادات في تعليقات العبادي ومثلائه مأخوذة من كتب الأقدمين أو المحدثين ... جوابي له : وليكن ... فذلك يعني أن العبادي ومثلاءه  قرّاء جيدون ... يعني أنه يقرأ أكثر مما يثرثر .. 
   وقد يقول قائل : تعليقات  العبادي ومثلائه موجودة سلفا في دفتر بجيبه أو على منضدة مكتبه فهي ليست وليدة وقت قراءة النص .
 
سأجيبه أيضا : هذا يعني أنه قرأ وانتقى من قراءاته ما هو طريف وجميل فجمع الطريف منه والبليغ في دفتر  ..  أليس أفضل للمرء أن يضع في جيبه دفترا مليئا بمختارات من الحكم والأمثال والنوادر والقصائد ، من أن يضع في  جيبه المشط والمرآة أو دفتر تلفونات أو طلاء الأظافر ؟ الأصمعي كان يملأ خِرج ناقته أوراقا ودفاتر مع قليل من خبز يابس ، ولم يكن يدخل مجلسا إلآ وفي جيبه دفتر ، فلماذا تستكثر على تلميذ من تلامذته الإقتداء بمعلمه وليس بنانسي عجرم أو توني كيرتس ؟
 
   أمس وصلتني رسالة من الأخ والصديق الفنان التشكيلي المبهر والباحث الإقتصادي الأديب د . مصدق الحبيب ـ لا أودّ نشرها لما تتضمنه من حسن ظن وإطراء ـ فكان جوابي رسالتي هذه :
 
  أخي الفنان  التشكيلي المبدع والباحث القدير د . مصدق الحبيب : حيّاك الله بيد لطفه وتعهّدك بعين رعايته ..
 
أفرحتني .. وأغَضبْتهم...
 أسعدتني .. وأشْقيْتهم...
عافيتني ...  وأوجعتهم ...
 
أمّا الذي أفرحته وأسعدته وعافيته  فهو الشاكر فضلك وفضائلك : قلبي .... وأما الذين أغضبتهم وأشقيتهم وأوجعتهم فهم المُضرِسون  من شاتمي العِنب لا لجريرة فيه سوى أنه أعلى من أن تصله أيديهم القصيرة حتى لو قفزوا و\" استقفزوا \"   فأغاضهم أنني أكرز حبّاته وأنا جالس  مفترشا ًالعشب  أتابع أسراب الفراشات وهي تلثم شفاه الزهور  ، أو أنسج من هديل الحمام أغنية  للآمرين بالمحبة والناهين عن الضغينة الحمقاء .. 
 غمزوا مني .. فزعم  بومٌ أن صباحي داج ٍ ولم يكن يعرف أن العلة في رمد عينيه وليس بشمس الصباح ... ولمز دغلٌ بريٌّ من حديقتي لأن الفراشات أعلنت العصيان على أشواكه الجرداء ، وأنا  ـ وصِدقِك ـ لا أقول ما أجهل ، ولا أنتحل ما ليس لي ، ولا  أضع مكياجا لإسمي  ،  وكان بمستطاعي لو أردت ـ إن لم يكن بجهد الدرس والبحث  \" ولي فيهما قدرة وتمكن \" فمن سوق مريدي وهو حافل بالبضاعة ـ بل ولاتخذت من نصيحة أساتذة أكاديميين أجلاء ، من  كتابي  النقدي \" أدب الرسائل \" بحثا لرسالة دكتوراه  فلم أمتثل ( أرسلْ ليْ عنوانك الأرضي لتتشرف نسخة منه بلثم يديك ..  هو بثلاث طبعات ) ... ومع أنني بلغت من العمر عِتِيّا ، إلآ أنني أأبى أن  أحاول فرض نفسي وصيّا ً على \" زغب الحواصل \" في حديقة الأدب .. أدريك ياسيدي لا ترضى لو أقسمت ، لذا أقول من غير قسَم ٍ : لقد قرأت من الكتب ما يعادل وزن  قطيع ٍ  كامل ٍ من ذئاب أمن  \" مطيحان بن صبحة \" .. وحفظت من الشعر ما يزيد على سكان  عشرين قرية كقرى العوجا  وآل بوناصر  ،  فما حاجة يدي لكهف جيبي إذا كان رأسي مليئا  بالحقول ... ؟ 
 لك من قلبي ما يليق ببهاء قلبك من الشكر  الموصول بالإمتنان ... فقد صيّرتَ من حصى أبجديتي يواقيتَ ... وجعلتَ من تبرهم صفيحا ! فمن أين لي القدرة أن أجمع ثمار بستان ٍ في منديل ٍ أو سلّة خوص ؟ وكيف لبشر ٍ أرضيّ ٍ مثلي أن يجمع ماء نهر ٍ   ثرّ ٍ في كأس ٍ أو دورق  ـ والعصر ليس بعصر معجزات ؟ 
 
شكرا لك ... وشكرا لشيخي الجواهري العظيم  الذي كأن به يعبّر عن مشاعري تجاهك بقوله : 
 
فوسَّمتني عزا وكيد حواسد ٍ
بهما يعز الفاضلُ المفضولا
 
ولسوف تعرف بعدها ياسيدي
أني أجازي بالجميل جميلا
 
 
بقي أن أقول : غدا أو بعد سأنشر  عرضا ً لكتاب ورقيّ صدر مؤخرا إسمه \" أدب التعليقات \" باعتباره جنسا ً أدبيا إبداعيا ً جديدا  يمثل إضافة ثرة للمنجز الإبداعي العربي . . أجل سيدي : هو جنس أدبي وليد ، ظننتني أول مَنْ سيبشّرَ به  ، فإذا بي أكتشف  قبل أيام  قليلة أنّ صحافيا عربيا جمع مختارات من التعليقات الأدبية في  الصحافة الورقية ، جمعها في كتاب صدر مؤخرا وقد التمس مني هو وأدباء أفذاذ  مثلك مواصلة ما بدأت ـ وأنا ياسيدي آخذ برأي الأدباء الأفذاذ ـ وحسبك منهم ـ وليس برأي \" طيطو \" أو \" حبربش \" ..
 
شكرا لك بعدد ما أطلقه صدري من آهات وما ذرفته الأمهات العراقيات من دموع  طيلة عهد \" مطيحان بن صبحة \" وبعدد  زهور الفضيلة في حديقة مكارم الأخلاق . 
 
                              ***  
  رسالتي تضمنت إشارة إلى أنني سأكتب حول كتاب صدر مؤخرا عن أدب جديد مازال في طور النماء اسمه \" أدب التعليقات \" وها أنا قد كتبت  ووفيت بوعدي . 
 

  

يحيى السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/27



كتابة تعليق لموضوع : إطلالة على كتاب \" أدب التعليقات \"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس لفته حمودي
صفحة الكاتب :
  عباس لفته حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبارة.. وبكاء الكلمات.. بكاءات موصلية!  : رحيم الشاهر

 شنشة اعرفها من اياد جمال الدين  : سامي جواد كاظم

 بين المحنة والهزيمة منحة و انتصار  : سعد بطاح الزهيري

 العمل تتخذ اجراءات موسعة لمكافحة الاتجار بالبشر والقضاء على جميع اشكال التمييز العنصري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أمام جمعة النجف : نحذر من مثلث الخطر في العراق الخرق الأمني والتأزم السياسي والتدهور الإقليمي  : نجف نيوز

 اذا غاب القانون... يلعب سليم  : حسن حامد سرداح

 بعد عشرة أيام.. هل نشهد إصلاحاً أم نطاحاً؟  : سيف اكثم المظفر

 تسونامي تونس  : سري سمور

 واشنطن تستضيف اجتماع وزراء خارجية تحالف مكافحة "داعش"

 القوى السنية طابور على ابواب العرافة  : عزيز الابراهيمي

 سجين أمريكي يقدم استئنافاً للمحكمة لإعادة الحكم بحجة أن مدة سجنه قصيرة جداً!..

 عاشوراء شهر ألم وحزن  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 هل أردوغان يريد اشعال حربا في المنطقة ؟  : داود السلمان

 لبناني يكتب القرآن الكريم بخط لم يسبقه إليه أحد

 اسئلة مهدوية مهمة:  : الشيخ جميل مانع البزوني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net