صفحة الكاتب : فلاح السعدي

لو كان عبداً لخاف من مولاه:
فلاح السعدي
 فليسمع القادة والرؤساء في كل بقاع الأرض هذا القول العظيم وليسمع المسؤولين والذين تنصبوا الكراسي من الدينيين واللادينيين كيف يقيّم الإنسان بهذا القول وكيف ينزلق ليمكن أن يكون عبدا لهواه ومشتهاه وكيف يعرف قدر نفسه ... فمن كان حرا يكون حرا من الرذائل وليس الحر حرا من الفضائل, فمن كان منكم عبدا لله لما عصى الله...
أعظم كلمة قيلت من لسان رجل عظيم معصوم أبن المعصومين (عليهم صلوات ربي أجمعين), كلمة قيلت لشخصٍ  تحسس بها فاهتدى إلى الصراط القويم ليصبح زاهدا عابدا مطيعا لرب العزة والجلال.
هو أبو نصر بشر بن الحارث الحافي: أصله من مرو، وقد سكن بغداد ومات فيها، وكان كبير الشأن, من أغني أغنياء بغداد, وقد كان  قمّاراً خمّاراً زمّاًرا وكان لا يتورع عن فعل المنكرات والمحرمات الكبيرة...
 وحدث يوماً أن كان الإمام الكاظم (عليه السلام)، ماراً من أمام بيت بشر،  وكانت أصوات اللهو والطرب تملأ المكان فصادف أن فتحت جارية باب الدار لإلقاء بعض الفضلات، وحين رمت بها في الطريق سألها الإمام(عليه السلام), وهي لا تعرف أن سائلها هو الإمام (عليه السلام).
 قائلاً:  "يا جارية..! هل صاحب هذه الدار حر أم عبد"؟!
فأجابته الجارية وهي مستغربة سؤاله هذا بشر رجل معروف بين الناس، وقالت: بل هو حر!!
فقال الإمام : "صدقتِ لو كان عبداً لخاف من مولاه". الإمام قال هذه الكلمة وانصرف.
فعادت الجارية إلى الدار وكان بشر جالساً إلى مائدة الخمر، فسألها: ما الذي أبطأك ؟  
فنقلت الجارية له ما دار بينها وبين الرجل الذي سألها، وعندما سمع ما نقلته من قوله: "صدقت، لو كان عبداً لخاف من مولاه".
اهتز هزاً عنيفاً أيقظته من غفلته، وأيقظته من نومته، نومة الغفلة عن الله.
ثم سأل بشر الجارية عن الوجهة التي توجه إليها الرجل السائل، فأخبرته فانطلق يعدو خلفه، حتى أنَّه نسي أن ينتعل حذاءه، وكان في الطريق يحدث نفسه بأن هذا الرجل هو (الإمام موسى بن جعفر) (عليه السلام)، وفعلاً ذهب إلى منزل الإمام ، فتاب على يده واعتذر وبكى ثم هوى على يدي الإمام يقبلها ...
وهو يقول: سيدي أريد من هذه الساعة أن أصبح عبداً ولكن عبداً لله...
لا أريد هذه الحرية المذلة التي تأسر الإنسانية فيّ، وتطلق العنان للشهوة الحيوانية, لا أريد حرية السعي وراء الجاه والمنصب، لا أريد حرية الخوض في مستنقع الذنوب وأغدوا أسيراً لها. لا أريد أن تؤسر فيّ الفطرة السليمة والعقل السليم. من هذه الساعة أريد أن أصبح عبداً لله ولله وحده، حراً تجاه غيره.
وتاب بشر على يد الإمام الكاظم(عليه السلام) ومنذ تلك اللحظة هجر الذنوب ونأى عنها وأتلف كل وسائل الحرام، وأقبل على الطاعة والعبادة. بشر هذا هو مهاجر أيضاً "لأن المهاجر من هجر السيئات".
وقد يسأل البعض هل كان هذا مصادفة أن يمر الإمام (عليه السلام) من باب بشر ليقول هذه الكلمة ليتاثر بها بشر فيهتدي هذه الهداية...
الجواب أننا لا نؤمن بالصدفة بل باللطف الإلهي إيماننا ومن هنا لعل الإنسان يقوم بعمل بسيط وهو عند الله مبير مع وجود نقطة بيضاء في قلبه يوسعها الله تعالى برحمته...وكان لما قام به بشر يوما من الأيام أثر كبير في هدايته, حيث أنه أصاب في الطريق ورقة مكتوب فيها اسم الله (عز وجل) وقد وطئتها الأقدام، فأخذها وأشترى بدرهم كان معه غالية ( نوع من الطيب) فطيّب بها الورقة وجعلها في شق حائط، فرأى فيما يرى النائم كأنّ قائلا يقول: يقول لك إلهك: يا بشر طيبت اسمي لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة ....
فهذا الذي فعله من تكريم لأسم الباري جل وعلا وتعطيره له رفعه من المهالك والذنوب فالله يقبل اليسير ويعفوا عن الكثير وذلك من رحمته الواسعة ولطفه العظيم.
هذا موقف واثر من آثار سيدي موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام), وآثارهم كثيرة وكبيرة فهم الهداة وهم الدليل للمتحيرين وهم سفن النجاة وهم المصطفين...
فيا أيها العالم تأمل واغترف من هذا العطاء ومن فكر النجباء, فهو البناة للنفوس واهل العطاء والموجهين للبشر,    
عن ابراهيم بن عمر قال: سمعت موسى بن جعفر عليهما السلام يقول: (ليس منا من لم يحاسب في كل يوم نفسه ، فان عمل حسنا استزاد الله منه وحمد الله عليه، وان عمل سيئا استغفر الله منه وتاب إليه).
فمن اراد ان يكون منهم (عليهم السلام) فليعمل بما حدّث به (عليه السلام) من المحاسبة اليومية...
كما ان الامام (عليه السلام) أرشد المسلمين إلى اهمية الصلاة بل وأهمية أداءها اول وقتها لما فيه من النفع والعطاء...
فعن سعد بن خلف قال: قال موسى بن جعفر (عليهما السلام): ( والصلوات المفروضات في أول وقتها إذا أقيمت حدودها أطيب ريحا من قضيب الآس يؤخذ من شجرة في طراوته وطيبه وريحه، فعليكم بالوقت الأول).
وأما البشارة للتائبين فدائمة على السنتهم (عليهم السلام) لأنهم النجاة والرحماء وهم المنفعة الكبرى للخلق...
فعن محمد بن أبى عمير قال: سمعت موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول: ( لا يخلد الله في النار إلا أهل الكفر والجحود وأهل الضلال والشرك ومن اجتنب الكباير من المؤمنين لم يسأل عن الصغاير، قال الله تبارك وتعالى (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً) (النساء:31)
وقال: كفى بالندم توبة، وقال من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن، فمن لم يندم على ذنب يرتكبه فليس بمؤمن ولم تجب له الشفاعة وكان ظالما والله تعالى ذكره يقول: (مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ)(غافر: من الآية18)
فقلت له: يا ابن رسول الله كيف لا يكون مؤمنا من لا يندم على ذنب يرتكبه ؟
فقال (عليه السلام) : يا أبا احمد ما من احد يرتكب كبيرة من المعاصي وهو يعلم انه سيعاقب عليها إلا ندم على ما ارتكب ومتى ندم كان تائبا مستحقا للشفاعة، ومتى لم يندم عليها كان مصرا والمصر لا يغفر له لأنه غير مؤمن بعقوبة ما ارتكب ولو كان مؤمنا بالعقوبة لندم, وقد قال النبي (صلى الله عليه وآله): لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار، واما قول الله تعالى ( وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى)(الانبياء: من الآية28) فإنهم لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه والدين الإقرار بالجزاء على الحسنات والسسيئآت ، فمن ارتضى الله دينه ندم على ما ارتكبه من الذنوب لمعرفته بعاقبته في القيامة).( مشكاة الانوار ص329- ص 339).
 
ثم أن الإمام (عليه السلام)  أوضح مسألة مهمة عن حال السريرة والنية الني يهم بها العبد في حديث رويّ عنه عن سعد بن عبد الله عن علي الناسخ عن عبد الله بن موسى بن جعفر (عليه السلام), قال: (سألته عن الملكين يعلمان الذنب إذا أراد العبد أن يفعله أو بالحسنة...؟
قال: فقال (عليه السلام): أفريح الكنيف والطيب عندك واحدة...؟
 قال: قلت لا.
قال (عليه السلام): العبد إذا هم بالحسنة خرج نَفَسهُ طيِّب الريح, فقال صاحب اليمين لصاحب الشمال: قف فإنه قد همّ بالحسنة, فإذا هو فعلها كان لسانه قلمه وريقه مداده فيثبتها له... وإذا همّ بالسيئة خرج نَفَسهُ منتَن الريح فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين: قف فإنه قد همّ بالسيئة فإذا هو فعلها كان لسانه قلمه وريقه مداده فيثبتها عليه)( صفات الشيعة ص : 39).
فما أعظمها من أسرار وحكم على اللبيب أن يتبعها
ومهما ذكرنا عن الإمام الكاظم (عليه السلام) فلا نوفي حقه لأنه العطاء الذي لا ينضب...
ولنا أن نقول على القادة اليوم الرؤساء والوزراء في كل العالم ان يتعلموا الدرس الكبير الذي خلّده الإمام (عليه السلام) في انتصاره على طاغوت عصره وزمانه والعبرة لمن اعتبر...
سائلين المولى القدير ان يكشف الغمة عن هذه الأمة... فلك سيدي جاها كبيرا عند الله وأنت الوجيه لنا في الدنيا والآخرة ...
الهي فباب الحوائج (عليه السلام) نتوجه إليك أن لا تخرجنا من هذه الدنيا إلا أن ترضى عنا
وان توفقنا لمراضيك وتجنبنا معاصيك
وان تمن على المرضى بالشفاء وعلى الغرباء بالرجوع إلى أوطانهم سالمين آمنين
وعلى الفقراء بالعطاء وعلى الرؤساء بالحلم والأناة
وعلى الشباب بالهداية وعلى النساء بالعفة والحياء
اللهم مُن علينا بظهور وليك وحجتك الكبرى ليملأها قسطا وعدلا آمين يارب العالمين.
فسلام عليك سيدي يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
 
فلاح السعدي
 

  

فلاح السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/26



كتابة تعليق لموضوع : لو كان عبداً لخاف من مولاه:
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : البيت الثقافي الواسطي
صفحة الكاتب :
  البيت الثقافي الواسطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طنين اصفر  : عبد الامير الماجدي

 لدينا جسور تعاون مع الحكومة المحلية , ونؤيد إصدار قانون حماية المعلم ,  : نوفل سلمان الجنابي

 رئيس حزب شباب فى تعقيبة على البلاغ المقدم ضده:دور جمعية رسالة تنامى فى ظل الإخوان وعلاقاتها مشبوهة بجيش سوريا الحر

 كلام في شروط الانتخابات  : صبيح الكعبي

 العمل تعقد ندوة اعلامية بعنوان ( النفوذ الاعلامي وتأثيرة في عقلية الشباب)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تنفيذ عملية ضبط بحق مدير المصرف الزراعي بالعمارة لصرفه 9 مليارات دينارٍ خلافاً للضوابط  : هيأة النزاهة

 مديرية حماية منشآت ديالى تنفذ حملة لتأهيل وتنظيف المدارس  : وزارة الداخلية العراقية

 رثاء الادب  : مجاهد منعثر منشد

 مفوضية الانتخابات تؤكد سير عملية الاقتراع العام لانتخاب برلمان الاقليم بسلاسة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  : حامد شهاب

 الرافدين يعلن عن تقديم عروضه للموظفين الذين يتم توطين رواتبهم الكترونيا لدى المصرف

 وزارة الموارد المائية تواصل تنظيف القنوات من نبات الشنبلان والقصب في محافظة البصرة  : وزارة الموارد المائية

 برهم صالح رئيسأ لجمهورية العراق خلفا لـ "جلال الطالباني"

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش في اجتماع هيئة الراي منح مخصصات للعاملين في الطب النفسي العدلي  : وزارة الصحة

 الاتفاق الرباعي شيعي روسي !!  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net