صفحة الكاتب : نزار حيدر

أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (١٢) والأَخيرة لا تَمْحُو ذِكْرَنْا
نزار حيدر

هنالكَ نوعان من التحدّي، تحدٍّ يطلقهُ صاحبهُ ويتحقّق، وآخر يطلقهُ صاحبهُ ولا يتحقّق.
   الاوّل الذي يتحقّق؛ هو الذي يطلقُهُ صاحب المبدأ المؤمن بالله وبرسالتهِ والواثق من نَفْسهِ والشّجاع الذي لا يخاف لومةَ لائم.
   هذا النّوع من النّاس عندما يتحدّى يعرف ما يقول؟ ولماذا يقول؟ وكيف يقول؟ ولذلك يتحقّق تحدّيه بلا أدنى شكٍّ.
   وهو الذي يمتلكُ رؤيةً ثاقبةً تنطلق من الماضي _ التّجربة، ومن سُنن الله تعالى في خلقهِ، ولذلك يخترق تحدّيه الزّمن ليستقرّ في عمقِ المستقبل اللّامحدود.
   امّا النّوع الثاني من التحدّي فهو الذي يطلِقُهُ أناس مهزوزون لا يؤمنون بِشَيْءٍ ولا يثِقون بأنفسهم ولا يمتلكون ذرّة شجاعة، ولذلك يأتي تحدّيهم فارغاً من المحتوى خالياً من الجوهر ولهذا السّبب لن يتحقّقَ مِنْهُ شيئاً.
   انّهُ تحدٍّ عبثي لا يمتلك رؤية ولا يعتمد على أساسٍ متين.
   انّهم يطلِقون تحدّياتهم كبالونات اختبار ليس الّا وعادةً ما يعرف حقيقتها الخصمُ ولذلك تراهُ لم يعبأ بها ولم يُعِرها ايّة أهميّة.
   زينب بنت علي (ع) كانت من النّوع الاول، كانت مؤمنةً وواثقةً وشجاعةً ولذلك عندما أطلقت تحدّيها في مجلس الطّاغية يزيد وأقسمت بانّهُ سيفشل في كلِّ مساعيه التي يبذلها لمحو أَثر الرّسالة والرّسول وأهل بيتهِ الغرّ الميامين، كانت على يقينٍ بما تقول وتُقسِم، ولذلك تحقّقَ التّحدّي بأبهى وأروع مصاديقهُ بما بهرَ العقول، فلقد فشِل كلّ طغاة الارض وعلى مرِّ التاريخ في كل حروبهم العبثيّة التي قادوها ضد الحسين الشهيد (ع) وعاشوراء وكربلاء، وما مسيراتُ الاربعين في العالم من كلّ عامٍ الا دليلٌ صارخٌ على هذه الحقيقة، عندما تحدَّت العقيلة الطّاغية بقولها {فَكِدْ كَيْدَك وَأسْعَ سَعْيَك وَناصِبْ جَهْدَك فَوَالله لا تَمْحو ذِكْرَنا ولا تُميتُ وَحْيَنا}.
   لو كانَ في قلبِ صاحبِ هذا الخطاب المملوء تحدّيات ذرّة شكّ او تردّد او ريبة او جُبْن لما ادلى بهِ ابداً وهو يعرف جيداً انّ التّاريخ قد يكذَبهُ، خاصَّةً وانّهُ كانَ مُحاصَراً وقتَها لا يمتلِك من مقوّمات التّحدي المادّيّة ايَّ شَيْءٍ منها!.
   انّ سرّ تحقّق التّحدّيات الزّينبيّة، ايمانَها العميق وثقتَها برسالتِها وشجاعتَها العلويّة في حملِ رسالة الدّم العاشورائيّة على أكتافِها!.
   نَحْنُ اليوم امام تحدّياتٍ عظيمةٍ لا يمكن ان نكسب جولاتها الا بنفسِ الصّفات الاساسيّة التي تمثّلت في شخصيّة العقيلة؛ الإيمان والثّقة والشّجاعة.
   لا ينبغي ان يضعفَ ايماننا وَنَحْنُ نواجه الاٍرهاب والفساد ونحاول إنجاز الإصلاح الذي يلزم ان ينتهي الى تحقيقِ العدالةِ الاجتماعيّة على حدِّ وصف الخطاب المرجعي.
   كذلك لا ينبغي ان تتزعزع ثقتَنا بقيمِنا وانفسِنا وانتمائِنا وهويّتنا كلّما أُثيرت الشّبهات ضدّنا أو شكّك آخرون بثوابتِنا ومتبنّياتنا ورموزنا وقدواتنا.
   يجب ان نفتخرَ بانتمائِنا الى الحسين (ع) والى عاشوراء والى كربلاء، والتي لازالت البشريّة تقشعر أبدانها كلّما ذَكرت هذه العناوين العظيمة عندما تستذكِر التّضحية والفداء من أجل الحريّة والكرامة، من أجلِ الانسان.
   لا ينبغي كذلك ان يصيبَنا الخوف او يأخذَ منّا التردّد مأخذاً كلّما واجهنا الصّعاب في ساحات المواجهة سواء العسكريّة منها ضدّ الاٍرهاب او العقديّة والفكرية والثقافية او حتّى السّياسية وغيرها.
   الم يقصّ علينا ربّ الْعِزَّة الحوار التّالي {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}؟.
   هذا يعني انّ التّحدّيات تزيدنا إيماناً وثباتاً وثقةً وعزيمةً واصراراً ومثابرةً.
   انّ من يمتلك الحسين (ع) يمتلك كلّ شيء، فلماذا يبحث عن غيرهِ لينتمي اليه؟؟.
   وانّ من يمتلك الحسين (ع) لا يُصيبهُ اليأس، وانّ من يمتلك زينب (ع) النّموذج في الشّجاعة لا يخافُ من شَيْءٍ ابداً، فمن كان مع الله تعالى كان الله معهُ، فلماذا الخوف والتردّد والتّراجع والشّك؟!.
   لماذا نجلد ذاتنا كلّما أثار الآخرون الشّكوك؟ لماذا نضعُف كلّما طعنَ الآخرون في انتمائِنا وهويّتنا؟ لماذا نتردّد اذا ما أثار الآخرون أكاذيبهم ضدّنا ونشروها في كلّ مكان؟! الم يوصينا امير المؤمنين (ع) بقوله {لاَ تَجْعَلُوا عِلْمَكُمْ جَهْلاً، وَيَقِينَكُمْ شَكّاً، إِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا، وَإِذَا تَيَقَّنْتُمْ فَأَقْدِمُوا}؟.
   لنعرفَ قَدْر انفسِنا وما نعتقدُ به لنزدادَ ثقةً على ثقةٍ، وصدق امير المؤمنين (ع) الذي يقول {الْعَالِمُ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ، وَكَفَى بِالْمَرءِ جَهْلاً أَلاَّ يَعْرِفَ قَدْرَهُ}.
   لقد انتصر دمُ الشّهيد على سيفِ البغي في عاشوراء بالاستسلام للحقِّ المُطلق {اللّهُمَّ اَنْتَ ثِقَتي في كُلِّ كَرْبٍ وَرَجائِي في كُلِّ شِدَّة وَاَنْتَ لي في كُلِّ اَمْرٍ نَزَلَ بي ثِقَةٌ وَعُدَّة، كَمْ مِن هَمٍ يَضْعُفُ مِنهُ الفُؤاد وَيَقِلُّ فِيهِ الحِيَل وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّديق وَيَشمَتُ فِيهِ العَدوُّ اَنْزَلتُهُ بِك وَشَكَوتُهُ اِلَيْك رَغبَةً مِنّي اِلَيْك عَمَّنْ سِواكَ فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفتَهُ وَاَنْتَ وَليُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ وَمُنْتَهىٍّ كُلِّ رَغبَة} ولعلّ من ابرز مصاديق هذا الاستسلام هو التّواضع للحقّ بلا مكابرةٍ او غرورٍ او استئثارٍ، ومن مصاديقهِ قبول الحسين (ع) التحاق حتّى (اعدائهِ) وخصومهِ بركبهِ، ركب الحق، عندما احسَّ منهم توبةً نصوحاً، وذلك هو قمّة التّواضع، ولو كان في قلبِ الحسين (ع) ذرّةً من كِبْرٍ أو أنانيّةٍ او غرورٍ او روح الانتقام والتشفّي او حبَّ الدنيا او المصالح الخاصّة والعياذُ بالله، لما قَبِلَ ان يلتحقَ به الحرُّ بن يزيد الرّياحي ولا قبِل ان يلتحقَ به اكثر من (١٧) من جند الأمويّين بجبهتهِ في كربلاء، مِنَ الذين سمِعوا خِطاباتهِ وحُججهِ وبراهينهِ فآثروا الموت في سبيل الله تعالى على العَمى والبقاء في جيش البغي لتحقيق المصالح الدّنيويّة الزائلة كما فعل قائد جيش البغي عمر بن سعد بن أبي وقّاص، عندما باع آخرتهِ بدنيا غيرهِ، فاختار ملك الرّي الذي لم ينلهُ في نهاية المطاف ليقتل الحسين السّبط (ع)!.
   انّ التّواضعَ أعظمُ صفةٍ يحقّقُ بها الانسان أهدافهُ النّبيلة والمقدّسة.
   عكسُهُ التّكبّر والغرور الذي يسقط صاحبهُ بسببهِ من علٍّ!.
   وَنَحْنُ اليوم ننتصر بالتّواضع، فلا ينبغي ان يعتدَّ خطيبٌ بعلمهِ اذا حقق نجاحاً في مجالسهِ، فيتكبّر ويخرج عن جادّة الصّواب، ولا ينبغي ان يغترَّ رادودٌ بصوتهِ اذا حقّق نجاحاً فيخرج عن جادّة الصّواب باستغابةِ هذا وتسقيطِ ذاك وتضعيفِ ثالث، كما لا ينبغي ان يغترَّ شاعرٌ اذا نجحَ فيتكبّر على الآخرين لتزلّ قدَمهُ بعد ثبوتِها.
   وإذا فشلَ احدٌ فليعترف بفشلهِ ولا يُكابر او يُعاند او تأخذهُ العزّة بالاثمِ، كما هو حال الكثيرين من (القادة الضّرورات) خاصَّة ممّن التصقَت مؤخّرتهم بكراسيهِم، ما كان يمكن فصلها عنها الّا بالعمليّات الجراحيّة التي كادت ان تأتي على العراق لولا لطف الله تعالى وسترهِ!.
   ومن التّواضع ان يسعى المرءُ لنقلِ خبراتهِ وتجاربهِ الى الآخرين كلّما احتاجوا اليها او حاولوا تعلّمها، فلا يحتكر خبرةً ولا يُخفي تجربةً ولا يمنع شيئاً من ذلك اذا ما طلبَها صاحبَها.
   ليس من التّواضعِ ابداً ان يحسبَ المرءُ زملاءهُ اعداءهُ!.
   المتواضع يفرحُ اذا نجحَ زميلهُ، امّا المتكبّر فيستشيطُ غَضباً!.
   ومن التّواضع كذلك ان يفسحَ المرءُ المجال للآخرين ليعمَلوا اذا استخلفهم الله تعالى في موقعهِ لايّ سببٍ كان، فبدلاً من ان يظلّ يضع العصي في الدولاب، يُساعدهم على النّجاح ويمكّنهم من الإنجاز، ولا يقدِم على شَيْءٍ من هذا القبيل الا صاحب النّفس النقيّة والزّكيّة والرّوح العالية الذي يؤمن بالمصلحة العُليا ولا يدَع المصالح الضّيّقة، الشّخصيّة والحزبيّة والعشائريّة، ان تطغى على تفكيرهِ وطريقة أدائهِ، والا فسيظلّ يحلم بالسّلطة!.
   وهذا هو الفرق بين التّمكين والتربّص الذي وصفه الامام امير المؤمنين (ع) بقوله {وَأَيُّ امْرِىء مِنْكُمْ أَحَسَّ مِنْ نَفْسِهِ رَبَاطَةَ جَأْش عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَرَأَى مِنْ أَحَد مِنْ إِخْوَانِهِ فَشَلاً، فَلْيَذُبَّ عَنْ أَخِيهِ بِفَضْلِ نَجْدَتِهِ الَّتي فُضِّلَ بِهَا عَلَيْهِ كَمَا يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ، فَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَهُ مِثْلَهُ}.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/09



كتابة تعليق لموضوع : أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (١٢) والأَخيرة لا تَمْحُو ذِكْرَنْا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حيدر العذاري
صفحة الكاتب :
  السيد حيدر العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نص قرار توزيع الأراضي السكنية: الأسعار والفئات المشمولة خلال جلسة مجلس الوزراء لهذا اليوم  

 خطيب أردني يدّعي ان أحمد بن حنبل رأى الله!  : عزيز الحافظ

 العتبة الحسينية تطلق جائزة الابداع الحسيني في التصوير الفوتوغرافي والتصميم والخط والزخرفة  : رواد الكركوشي

 تاملات في القران الكريم ح68 سورة المائدة  : حيدر الحد راوي

 اعتقال متهمين اثنين بترويجهم مواد مخدرة.

 المواجهة بين الحشد الشعبي والشيطنة الإعلامية

 نهر العلقمي ...في كلمات المؤرخين والمؤلفين  : الشيخ عقيل الحمداني

 وزير التخطيط يبحث مع السفير الكويتي الجديد مساهمة صندوق التنمية الكويتي في عملية اعمار المناطق المحررة  : اعلام وزارة التخطيط

 الكناني يقترح تغيير اسم قاعة سبايكر  : ماجد الكعبي

 من عجائب الكون تأهل منتخب العراق للناشئين لكأس العالم!  : عزيز الحافظ

 إيديولوجيا التطرف بالغطاء الديني,  : محمد الشذر

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يقدم التهاني بمناسبة عيد الاضحى المبارك للجرحى الابطال والمرضى الراقدين في مستشفى الحروق  : اعلام دائرة مدينة الطب

 أمريكا ..هذا ما تخطط  له خلف الكواليس لمعركة الشرق السوري ؟!  : هشام الهبيشان

 زوجة الملك السعودي "السرية" تربح جولة جديدة وتحصل على 30 مليون $

 عصر التآمر على الدّماغ البشري  : ادريس هاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net