لا عاصم من طوفان الأربعين
عباس بن نخي

 في رحلة العودة من طهران إلى دمشق، بلغ أحد العلماء من الركاب، أن الضال المضل يستقل الطائرة معهم، فقصده وجلس إلى جواره ليحاوره، ولم يكن فضل الله قد أذاع حينها جُل آرائه ولا كشف انحرافاته، ولا اتخذت الحوزة والمرجعية موقفها منه بعد… وفي معرض شكواه من تخلُّف الواقع الشيعي وآلامه من ترديه قال: “انظر مثلاً إلى تعظيم فاطمة المعصومة في قم! ماذا قدمت هذه المرأة للإسلام وأين خدمت الدين حتى تستحق أن يُشيَّد لها هذا الحرم، وتُشدَّ إليها الرحال؟ هل يقتضي النسب، كونها ابنة إمام، كل هذا التبجيل والتعظيم؟… ها أنا سيد، وحيٌّ، لست ميتاً في قبر، فأنا أولى أن أُقصد وأُزار إذاً”! وقد تكررت هذه المقولة منه في غير مناسبة، ونقلها عنه أكثر من ثقة، لم يكن يخفيها ولا ينكرها.

قد يتفاجأ بعض المؤمنين ويصعب عليه تصوُّر أن في الحركات الإسلامية والشخصيات الشيعية، مَن يحسد آل محمد على ما آتاهم الله من فضله! وأن بعض السر في مواقفهم المتشنجة تجاه العقائد الولائية، وما يأخذهم لإنكار الفضائل ومحاربة الشعائر… هو الحسد! ويستغرب إذا علم أنهم يرون الأمر منافسة واستباقاً، يجاذبون آل محمد حبل الفضل، ويكايلونهم بصاع الفخر! ويستنكرون: لماذا يعظِّم المؤمنون أهل البيت؟ يحضرون مجالسهم ويزورون مراقدهم، ولا يزوره هو أحدٌ؟! لماذا تهواهم القلوب ولا تهوي إليه هو؟ لماذا يعشقهم الناس ويهيمون في حبهم ويستميتون في ولائهم، ولا حظَّ له هو في هذا الحب ولا نصيب؟ لماذا يرخصون في سبيلهم الغالي والنفيس، ويضحُّون حتى بالأرواح، بينما هو لا يستميل أحداً إلا بالهبات والعطايا، ولا يصنع “مريداً” إلا ببذل الأموال ودفع الرشا، ولا يجتذب ويكتسب عضواً إلى حزبه إلا بالإغواء والإغراء، بحصة في السلطة أو بشيءٍ من الجاه والشهرة؟

فإذا تجاوزنا الأسباب الغيبية للحب والولاء ونحَّيناها جانباً، من طهارة المولد والنجابة، والفطرة التي غرسها الله في الأرواح وجبَل عليها الأنفس (مما لا يؤمن به هؤلاء!)، فإن الجواب الماثل أمامهم والسرَّ المنكشف لهم: إنها خصائصهم: عِلمهم، عصمتهم، كمالاتهم، عطاؤهم، معاجزهم… وهذه متى ما انتفت وزالت، انحدروا إلى مصاف البشر العاديين من أمثاله هو، فيمكِن حينها عقد المقارنة وتتاح المفاضلة. عندها ينشط إعلامهم وتتحرك تنظيماتهم، فتسرق قلباً ضعيفاً من هنا، وتختلس نفساً جهولة من هناك، تختطف السذج والمرضى، وتستقطب سقط المتاع والسُّوقة، وتحشد الذين كره الله انبعاثهم فثبَّطهم عن منهج الولاء وأبعدهم عن منهل النقاء، شربوا من آجن، واكترعوا من أُجاج آسن، ليسود عليهم ضالٌّ مُضل، ويحكمهم منحرف متفرعن! وهي مكيدة ما زال الضُلَّال يمارسونها لتبرير حربهم، وهم يخلعون عليها لبوس الدفاع عن الأئمة!: “أيُّ فضل في هبات إلهية وخصال خلقية غير مكتسبة؟”! بهذه المغالطة والمصادرة يسلبون آل محمد المراتب التي رتبهم الله فيها، ويجمعون الناس تحت راياتهم هم، ويدخلونهم في ولاياتهم.

من هنا حاربوا الشعائر الحسينية بضراوة وقسوة، ووَاجهوها بكل ما آتاهم الشيطان من كيد وقوة، ففي عشرة عاشوراء من كل عام تقصم ظهورهم، وعلى الأربعين يجنُّ جنونهم…

وقد بدأت الجولة الحالية في المعركة بالترك والمقاطعة، والاستهزاء والسخرية… منذ سقوط صدام وتحرير العراق، ومع التقاط الأمة أنفاسها وعودة الحياة إليها، انتعشت الشعائر الحسينية على اختلاف أشكالها وأنماطها، وكانت تتوج كل عام وتُضمَّخ بمسك الختام: “الأربعين”. وكان الشعار الذي رفعوه في مواجهة الحسين حينها: “لا خير في زيارة تحت وصاية أمريكية”!

لم يحقق التجاهل هدفاً ولم تُجدِ المقاطعة نفعاً، فقد تركهم الناس (بما فيهم قاعدتهم) وخلَّفوهم منزوين في دوائرهم الحزبية، منعزلين منفصلين عن مجموع الأمة، ويمموا شطر محبوبهم، التحقوا بصفوف الرحمة وانضموا إلى جموع الزائرين… فلم يَجِد القوم بُدّاً من الانعطاف والالتحاق، فاستدركوا ما فات، وعمدوا إلى تشكيل القوافل والحملات، ودخلوا مضطرين في هذا النشاط! ولكنهم لجأوا بشكل مواز وانتقلوا إلى مرحلة جديدة في الصراع، هي التصدي والمواجهة… أخذوا ينشرون خطابهم الرث الخلِق، ويبثون رسالتهم المهلهلة البالية: ما هذه النطاقات المحدَثة من الابتداع؟ لماذا السير على الأقدام مئات الكيلومترات؟ ما هذا الهدر والإسراف في الضيافة والإطعام؟ أليست إعانة الفقراء أولى من هذه الموائد؟ هل من العقل والحكمة دفع المليارات في سبيل نشاط يشكل حركة في دائرة مغلقة (كما ثوْر الساقية، والتعبير لأحد كبرائهم)؟ ما هو مردود هذا الاستنفار في الطاقات والموارد؟ ها قد قطع الناس المسافات وتناولوا الطعام وزاروا كربلاء! قرأوا المراثي فبكوا ولطموا، ثم عادوا إلى مدنهم وقُراهم، ماذا حصل ونتج، وماذا تغيَّر؟ ألم يكن من الأجدى صرف الجهود والإمكانيات وتوظيفها في تشييد بنية تحتية لبلدهم المنكوب، بدل الانشغال بهذه الخرافات والاستغراق في شعائر لا تعني إلا الإلهاء، ولا حاصل منها إلا العَناء؟! لماذا لا ينتقل هذا الزحف إلى الجبهات ليحارب ويجاهد، بدل أن يأكل وينام في المضافات، ويبكي ويلطم في الشوارع والطرقات؟!… وكانت آخر رفسات إحدى الدواب التي تجر عربتهم، كأنها تنازع وهي تلفظ أنفاسها قبل أن تنفق: فتوى منع الزيارة وتحريمها على النساء!

والغريب أن خطاب وإعلام الإصلاحيين كان يتناسى حالة تمثل قمة الشجاعة وذروة الجهاد، ونزعة ترسم أروع صوَر المغامرة والفداء، تستحث الزوار وتجلل مسيرتهم… تناساها القوم وهي كُنه الثورية (التي يزعمونها لأنفسهم)، وتجاهلوها وهي جوهر التحدي (الذي يدَّعونه، وجلهم من الخانعين!)، وهي تتفجَّر من الشيوخ والنساء والأطفال، قبل الشباب والرجال… فلا إشارة إلى الخطر المحدق من الإرهاب التكفيري وتفجيراته العمياء التي تستهدف الزوار وتفتك بهم، ولا ذكر لما يظهر من بأس وعزم في هذه المواجهة البطولية الصامتة، وهذا العناد والإصرار المقدس.. والمؤمنون في طريقهم، يمضي بهم طُهرهم إلى محبوبهم، غير مكترثين بالموت ولا عابئين بحتفهم، ولا ينتظرون شهادات تقدير أو أنواط شجاعة من أحد.

وفي العام الماضي أضاع الحداثيون الإصلاحيون كل رشدهم وفقدوا كل صوابهم، ودخلوا طوراً جديداً في حربهم، فكأنه حكم الغلمان وسطوة الصبيان، هذا يرفع صورة لزعيمه فيمزقها ذاك، وذاك يعلَّق لافتة تسجل قولاً لقائده، فينزلها هذا! والتهب الموسم عبثاً والمشهد المقدس هرجاً ومرجاً، وارتفعت الأصوات عند سيد الشهداء، مشاحنات وتعديات ومشاجرات، فوضى وصدامات، أذكت النعرات القومية والوطنية، وأفسدت الود وذهبت بالروحانية، ولا حكيم يرشد ولا عاقل يردع… ولم تقف المؤامرة عند هذا الجدال والفسوق والعصيان، بل مالوا على عامة الزوار، تدافعاً لتخريب الصفوف المتراصة لصلاة أو لدخول حرم، وفوضىً في الطوابير المنتظمة بانتظار خدمة أو فرصة لعبادة ونُسك، ولولا لطف الله لوقعت فواجع لا تقل عن كارثة منى، ثم إفساداً لنزعة الأُخوَّة الإيمانية الحاكمة، وتشويهاً للتواد والتراحم والتكافل الذي تحقق في هذه المسيرة الملكوتية، مما ترجوه البشرية وتتطلع إليه في خيالها وآمالها، ويحكيه الفلاسفة في تنظيراتهم حول المدينة الفاضلة، والدولة والمجتمع المثالي في جمهورية أفلاطون، فسجَّل الشيعة بجدارة ونطق أداؤهم الولائي بامتياز: هنا أمة استوعبت المثُل، فخرجت منها الحكمة وتفجَّرت خُلُقاً وسلوكاً، وتمكَّن العدل في أنفس أفرادها حتى غلبتها المودة والرحمة، وتفوَّق فيها الجود والسخاء، وحكم الإيثار ونكران الذات، فراحت تحكي صور الدولة الموعودة والكمال المنتظر في ربوعها!… فجاء أتباع الحداثيين والإصلاحيين، وشوَّهوا ولوَّثوا كل هذا الفخر والنقاء، وسحقوا ودمروا هذا الإنجاز!

كانت رسالة القوم واضحة وأهدافهم معلنة صريحة، يلتقطها كل كيِّس فطن، ويقرؤها كل واع حصيف: تخريب الشعيرة! العمل على صرف أكبر عدد ممكن من الزوار وثنيهم عن العودة من قابل، ما يزري بهيبة الحدث، ويزيل وَقعه الصاعق، ويزيح أو يقلل حضوره على خارطة الحراك الشيعي، ويسقط نتائجه ومعطياته التي سحقت مقولات الإصلاحيين، بل محقت وُجودهم، وتنذر أن تودعهم دفاتر النسيان، وتركنهم على رفوف سيعلوها بعد حين غبار التاريخ ولعنة المؤمنين!..

ولكن مكر الله وبأسه أرجع كيد المعتدين إلى نحورهم، ورد خباثتهم عليهم، وعكس الأمور وقلب السحر على الساحر!.. تنفرت الجماهير وقبَّحت سلوكهم، وأدانت أفعالهم، وبرئت منهم، والأخطر أن عامة المؤمنين تنبهوا إليهم وصاروا يحذرونهم (بعد أن كان الوعي بحقيقتهم والبصيرة بحالهم صفة النخبة والخاصة). ومما خفي على القوم أن هذه المواجهات تجعل الشيعة يزدادون اندفاعاً نحو الحسين، وبشعائره تمسكاً وحولها التفافاً! لا رداً على المشاغبين المشوِّهين، ولا جواباً وإرغاماً لهم، فالمؤمنون في شغل عن شيطنات هؤلاء، جل ما ينالهم انزعاج وأذى، يتجاوزونه كما يتخطون وَضَراً وقمامة ألقيت في طريقهم… إنهم يستجيبون لنداء سبق أن أجابوه قبل نشأتهم في هذه الدنيا، حين كانوا في عالم الذر، ويمضون في هذه المسيرة بلغ ما بلغ.
من هنا، جاء القوم هذا العام بلغة وخطاب جديد، على طريقة “الانحناء للعاصفة، وركوب الموجة”، وكأنهم اكتشفوا كم تسرَّعوا في العام الماضي وتعجَّلوا، وأساؤوا وخرَّبوا، أو أنهم تابوا واهتدوا ورشدوا؟ لست أدري! والأيام ستكشف الحقيقة وتظهرها، وإن ربك لبالمرصاد. وعلى أية حال، فالخير في ما وقع، ساءت النيات منهم أم حسنت، بيَّتوا أمراً ودبَّروا كيداً وأضمروا شراً، أم لم يفعلوا… فالمحصلة موسم مبارك، عظَّم الشعيرة، وعمَّق الولاء لأهل البيت، وزرع الأخوة من جديد بين المؤمنين على اختلاف أوطانهم وبلدانهم، وانتماءاتهم ومشاربهم. في هذا العام رأب صدع وانسدت ثلمة في جدار اللحمة الشيعية، التحقت الحركة الإصلاحية المنعزلة منذ أمد بمسيرة الأمة، ودخل أتباعها ومحازبوها في “الأربعين”، زوَّاراً وخدَّاماً ومعزين.

حمل الدكتور الطهراني مكنسته وراح يجمع القمامة وينظف مخلَّفات الزوار، ولم يقل له متنطعٌ: لم لا جعلتها بندقية تجاهد التكفير والإرهاب؟ وزحف المهندس الأصفهاني مع الجموع الموالية العاشقة، ولم يعيِّره تافه، ويطالبه بالتوجه إلى جبهات القتال! وأخذ زميله في غسل أقدام الماشين، وتنظيف أحذيتهم بلا استنكاف، بل برغبة وفخر، ولم يرمه بليد بتشجيع البدع وترويج الخرافات؟ واشترى الإيرانيون مقرَّات المواكب ومواقع الحسينيات الموسمية على درب الزيارة، وبسطوا فيها الموائد وأقاموا المضافات، ولم يقذفهم بخيل بالإسراف، ولا وقف في وجههم أخرق وذكَّرهم بعوَز الفقراء، وأولوية تزويج العزاب!… في هذا العام التحق الجميع بالركب الإلهي وانضموا إلى سيل المؤمنين الزاحفين إلى زيارة الأربعين، وحج قبلة العاشقين، انقلب الحداثيون وصاروا حسينيين شعائريين “رجعيين” مثلنا! (ولعلهم يطبرون معنا في السنة القادمة إن شاء الله، وينهون هذه الفتنة أيضاً!)، وقد أُنزلت كل الرايات، ولم ترفع إلا راية الحسين والعباس، واختفت الصور وأزيلت الدعايات، وأقروا جميعاً وأذعنوا وخضعوا، تابوا وأنابوا، فطوبى لهم وحسن مآب.

إنها عظمة آل محمد…

طالما وظَّفوا الطاقات، وضخوا من الأموال، وسخروا الإمكانيات، وزيفوا وعبثوا ليطمسوا هذه العظمة باسم الحداثة، وينتزعوها من أهلها باسم التجديد ونبذ الموروث، ثم ها هم ينطوون تحت الراية ويلتحقون بالركب، طائعين أو مكرهين، فلا حيلة لهم ولا سبيل أمامهم غير هذا، وإلا لمضى القطار واجتازهم، ولا محطات أخرى أمامهم، فالقيادة الفعلية والواقعية اليوم هي بيد الحسين صلوات الله عليه، من أراد الفلاح التحق بالركب، ومن تخلف لم يدرك الفتح… معادلة صعبة ومعضلة عسيرة. هكذا خضع الجميع بما فيهم ولاية الفقيه، والأحزاب الدينية الثورية وغير الثورية والمنظمات السياسية كلها، وكذا المرجعيات المزيفة، والحوانيت المتكسِّبة، والرايات والدعوات الشخصية… كلها طأطأت برأسها وخضعت وانطوت، وبخعت وذلت…

 تزاحم تيجان الملوك ببابه

ويكثر عند الاستلام ازدحامها

إذا ما رأته من بعيد ترجَّلت

وإن هي لم تفعل ترجَّل هامُها

ولا يخلو الحال من مشاهد خجولة وممارسات محدودة لا تستحق الوقوف عندها، سلوك شاذ وصوت نشاز يأتي من نفس ضعيفة استولى عليها الشعور بالدونية، وهِمَّة مريضة سكنَتها عقدة إرضاء الآخر، وروحية مسمومة غلبها الغيظ والحنق من منظر الملايين الزاحفة المزدحمة كجيش عرمرم لا يلوي على شيء، يتموج كمحيط متلاطم، ويتدفق كسيل جارف يكتسح ما يلاقيه، ويطال حتى من تجنَّبه وأوى إلى جبل يعصمه، فلا عاصم اليوم من طوفان كربلاء، سيطاله الموج ويغرقه البحر، ثم يلقيه ويلفظه زبداً يذهب جفاء… ممارسات وكلمات اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار: لافتة سخيفة تسخر من نفسها وهي تقارن بين الزيارة وبين الحجاب، وتُفاضل بينها وبين الصلاة. ومشهد انسحاب أرباب شعار “تحرير القدس يمر من كربلاء”، وتكليف طفل متسوّل توزيع لوحات استحى منها صاحبها، تسجل خيبته وتشهد على فشله، فغاب عنها، حتى بعد أن اضطر لتصحيح ندائه وتهذيبه بعض الشيء إلى “وغداً إلى دمشق معاً، ومنها إلى القدس”، دون جدوى! فلا أحد شعر به أو التفت إليه… وموكب لحزب الدعوة يركب شاحنة وسط الراجلين “المشاية” تحمل فرقة تعزف موسيقى جنائزية وألحاناً حزينة! ثم صوَر المرجع المزيف المستأكل بالشعائر، فرأس ماله الصوَر والمقابلات، ودونها يضيع الرجل ويتلاشى، فماذا يصنع؟… لكنها مجتمعة عجزت عن تشويه المشهد، فقد تفوق طهره على لوث الشواذ، وهيمن قدسه على انحطاط النشاز، وغلبت عظمته إسفاف التوافه..

هكذا تجسد النص والتعبير العرشي: “طأطأ كل شريف لشرفكم، وبخع كل متكبر لطاعتكم، وخضع كل جبار لفضلكم، وذلَّ كل شيء لكم”..

في الأربعين تتمثل هذه الحقيقة وترتسم للعيان، يلهج بها الزائر العاشق حباً وكرامة، فتشعر أن كل شيء يحكيها ويرددها: ينطق بها الحجر والمدر، ويسبِّح الراكب والراجل، ويشهد الليل والنهار، حتى يذعن المعاند ويقرُّ الجاحد!

في هذه الشعيرة العظمى يظهر سلطان الحسين القاهر، وترتسم في السماء آيات القيامة التي يستسلم لها الجميع طوعاً أو كرهاً: “وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلماً”، و “لمن الملك اليوم”؟! فيردد عشرات الملايين: لله الواحد القهار.. لذا لجأنا إلى وليه وبابه، وأنخنا رحلنا بفنائه، ونزلنا بعقوته، مجددين العهد والميثاق، ومبايعين على النصرة والولاء.

انتصر الأربعين وغلب قهر الله، وجرت قدرته، وظهر أمره… والأعين بعد شاخصة إلى الظهور التام والتجلي الأعظم، وانبعاث من الغيبة يقلب البسيطة كلها طُوراً وسيناء، وزوال كل الصروح كما اندك الجبل، وخرَّ موسى صعقاً… يا فرج الله.

  

عباس بن نخي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/09



كتابة تعليق لموضوع : لا عاصم من طوفان الأربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر حبيب جابر
صفحة الكاتب :
  جابر حبيب جابر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يقال: شو جاب المغربي على الشامي...بل أحرى القول: شو جاب المغربي على الأستانة؟؟  : ادريس هاني

 لأوّل مرة في عتبات العراق المقدسة، العتبة العباسية المقدّسة تُباشر بإنشاء صحنٍ جديد أسفل الصحن الشريف..  : موقع الكفيل

 قائد بالحشد الشعبي يعلن اعتقال احد منفذي جريمة اعدام المغدورين بالشرطة الاتحادية

 تأملات في القران الكريم ح396 سورة الواقعة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 نجوم العالم يتفوقون على نجوم العراق في مباراة اسطورية

 التعايش في خطر  : غسان عبد الكريم الزهيري

 7 لقاءات غدا في منافسات العراق بكرة الطائرة للنساء  : وزارة الشباب والرياضة

 لدعم مرضى السرطان  عبطان يرحب بمبادرة الدوليين عماد محمد ونشأت اكرم ويؤكد دعم الوزارة للمباراة الخيرية  : وزارة الشباب والرياضة

 بدمائنا نُعرف هدف الحسين عليه السلام  : محمد السمناوي

 مواهب الاطفال بين القتل و الأحياء  : علي فاهم

 العثور على أسلحة ومتفجرات ومنصة صواريخ قرب سامراء  : مركز الاعلام الوطني

 مدير مكتب المفتش العام لوزارة العمل في النجف يتفقد دورة ابتكار الاعمال للمقترضين

 عودة 1200 أسرة نازحة إلى قرى محررة شمال شرقي ديالى

 بعد ان دعا اليه التنظيم الدينـقراطي : سوريا تسمح بالتعددية الحزبية وتتعهد بأجراء انتخابات مبكرة  : التنظيم الدينقراطي

 معرباً عن أمله في إقرار قانون الأولمبية بالوقت المناسب رعد حمودي: اللجنة الثلاثية خطوة مهمة ولا وجود للتنازلات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net