صفحة الكاتب : حميد الشاكر

لعُبة الشيطان داعش وما بعدها ... قراءة سوسياسية
حميد الشاكر

 يبدو من المعطيات والتطورات السياسية التي تبلورت بعد احداث باريس 13 / نوفمبر / 2015م / الاجرامية والتي تبناها فيما بعد تنظيم داعش ، وما لحق ذالك من تسارعات امنية في اوربا  ودخول الرعب الى القلب الالماني وحتى تطاير شرر الارهاب الداعش الوهابي مؤخرا باحداث كالفورنيا 2 / ديسمبر / 2015/في الولايات المتحدة وقتل اكثرمن سبعة عشرمواطنا هناك واصابة العشرات بالاضافة الى وجود روسيا على الارض السورية بصورة مبابشرة وعزمها على انهاء داعش و ... ، يبدو بعد كل ذالك ان العالم الغربي بصورة عامة والولايات المتحدة بصورة خاصة قدحزموامرهم بالنسبة لمصير تنظيم داعش وضرورة التخلص منه من جهة ، وانه تنظيم مع ان صناعته ورعايته وتمويله ، وحُقن استمراره كانت كلها برعاية  ، وصناعة مخابراتية امريكية وسعودية وهابية صهيونية الاّ انه تنظيم قد استهلك كل وظائفه التي من اجلها قد صنع وبانت عليه امارات الارتدادات العكسية ، التي تضرب هنا ، وهناك في قلب اوربا والولايات المتحدة بدلا من الاستمرار بوظائف  ادامة الفوضى الخلاّقة في العالمين العربي والاسلامي التي من اجلها صُنع وتحت استقطاب بوصلتها قد سمح له بالبقاء والاستمرار من جانب اخر  !!.
طبعا (للتذكير) قبل داعش كانت لعبة القاعدة ، التي  صُنعت برعاية امريكية وسعودية  في افغانستان لمناهضة االسوفيت انذاك ، قبل خروجها عن السياق الذي رسم لها  استراتيجيا من خلال احداث 11/ سبتمبر/2001 في الولايات المتحدة ، والتي دفعت بدورها الولايات المتحدة لتتخذ قرار الغزو لافغانستان تحت تاثير الكرامة الامريكية التي تمرغت في الوحل عالميا  !. 
وبالفعل ماهي الا ايام قلائل بعد ان غزت القوات الامريكية افغانستان في/ 7 / اكتوبر/ 2001 م/ ، واذا بالقاعدة تتبخر من الوجود السياسي ، والاجتماعي الافغاني  لتعود خلايا تتحرك داخل اقبية الكهوف والمغارات الافغانية وحتى نهايتها في العراق وصناعة داعش بدلا عنها !.
اين ذهبت القاعدة وقادتها وقوتها التي لاتقهر ؟.
كان هوالسؤال الذي شغل الميديا والاعلام العالمي انذاك عندما دخلت القوات الغازية الامريكية لافغانستان بلا ادنى مقاومة للقاعدة او قواتها التي ضخمت في الاعلام الغربي الى درجة اعتقد العالم كله بانها القوة التي سوف لن تقهر بسهولة !.
الحال هي الحال والسيناريو هو السيناريو نفسه لكن مع داعش هذه المرة !.
في البدء كانت (الفكرة داعش) بدلا من القاعدة فمن جهة ( كان صانع الفكرة بندر بن سلطان مدير المخابرات السابق ومن اهم مبرراتها واهداف صناعة داعش هي انها ) تشكل اولا  نواة تناقض من قلب القاعدة لتنقلب على القاعدة وتقتلها او تنفيها من الداخل عقابا للقاعدة وقادتها على  تمردهم على صنّاعها الامريكيين  وسادتهم الوهابيين السعوديين وهذا ما حصل بالفعل عندما صُنع ابو بكر البغدادي  على العين الصهيوسعودية امريكية وفي السجون العراقية ليقدم فيما بعد  كزعيم محتمل لخلافة الظواهري ، والاطاحة بعرشه القاعدي في العراق  الذي ورثه عن ابن لادن بعد مقتله  !.
ومن جانب اخر (داعش) التي تقوم بنفس وظيفة القاعدة قبل ان تتمرد وتحت نفس ايدلوجيتهاالوهابية السعودية الصهيونية وتحت اشراف نفس المخططين والصانعين والممولين للقاعدة من قبل وتحت سقف السيناريونفسه في ( ادامة الفوضى ونشر معطياتها  = ، حروب طائفية + ، ضرب مؤسسات الدول + تدمير شامل لبنى اقتصادية + ، تغييرات ديمغرافية وجغرافية لسكان المنطقة + ..... الخ ))  في العالمين العربي والاسلامي !.
في البداية اظهرت داعش بقيادة الرفيق ابو بكر البغدادي ، وعصاباته البعثية الاجرامية ( تفانيا ) في تطبيق المخطط الامريكي الصهيوسعودي في العراق وفي سوريا ، ونجحت بالفعل في الخطوة الاولى والثانية في اضعاف القاعدة قبل قتلها نهائيا معنوياوماديا في العراق وسورياوباقي مناطق النفوذ الداعشي في العالم العربي الاسلامي بالخصوص ، واستطاعت (داعش) ان تديم عجلة الفوضى بالمنطقة كماهو مرسوم لها  من قبل صناعها ورعاتها الاصليين  !.
لكن وكما اشرنا كثيرا ( سوسيولوجيا سياسيا واجتماعيا ) في كتاباتنا وبحوثنا حول حركات  التطرف ، والارهاب الوهابية  السعودية الحديثة ، والمصّنعة امريكيا واسرائيليا ان امثال هذه الحركات والتيارات الارهابية ركبت تركيبة معقدة ، وتتميز بميزة جهنمية (قصد) راسم اللعبة الاميريكي نفسه ان يضعها في قلب معادلة صناعة هذه التيارات الارهابية التدميرية منذ البداية  الا وهي ميزة :
(( انها تيارات تصلح لصناعة الفوضى، وادامتها في اي منطقة تحركت فيها لكنها تيارات لايمكن ان تكون صالحة ، او قابلة للتحول الى مشروع دولة او التفكير في عمران شعب او بناء اقتصاده او ادارة شؤونه بشكل طبيعي )) .
ولهذا حتى القاعدة ،  قبل افول نجمها لم تستطع ان تتحول بتفكيرها الى دولة مع ان السعودية الوهابية انذاك  والامارات وباكستان حلفاء الولايات المتحدة الامريكية قداعترفوا بحكومة طالبان(التي كانت مجرد واجهة لحكم القاعدة ) في افغانستان في 25/مايو/ 1997م/ لكن لم تسمح (حويملات ماهو مصنوع ومركب و مغروز في قلب هذه التيارات) الارهابية من ان تخضع لما تتطلبه الدولة والحكم من آليات وبقيت دوافعها ، او لنقل قواعدها الفكرية التي بنيت على اساسها (امريكيا سعوديا) دائما متطلعة الى التمرد على كل ماهو مستقر ونشر الفوضى وضرب الاستقرار في اي مكان وصلت قوتها اليه !.
داعش عندما اكدنا في بداية بروزها ، واعلان خلافتها الهلامية في : /  29 / يونيو/ 2014 / بانها حركة ، او تنظيم لا يختلف في اليات وجوده ، وحركته واهداف صناعته عن  ما رسم للقاعدة من قبل وحتى ان بدت داعش في بداية تبلورها على انقاض القاعدة  انها حركة ، او تنظيم مختلف بعض الشيئ عن القاعدة ( من خلال طرح  او استخدتم مصطلح دولة وربط هذه الدولة بحدود العراق والشام فحسب ،  او من خلال تاخيرها للاعلان عن انها خلافة منتفية الجغرافية و ...الخ ) لكن هذا لاينفي كما اشرنا مرارا انه تنظيم (( تتحكم فيه اليات  تاسيسه اكثر من اي شيئ اخر  وليس اهدافه ( اقامة الخلافة ، وتطبيق شرع الله و ...) الا انجرار  وارتباط بهذه الاليات التاسيسية التي ركب عليها منذ البداية )) !!.
وهذا يعني ان من مميزات بل و(حتميات ) داعش السوسيولوجية الاجتماعية والسياسية والدينية الوجودية هي :
اولا : انه تنظيم صّنع وركب على اليات  كيفية صناعة الفوضى او ادامتها في العراق وسوريا فحسب اما اذا خرج خارج هذا السياق فيعتبر ذالك من مؤشرات تمرده او انفلات حركته عن ما مرسوم له من وظيفة .
ثانيا : انه تنظيم لايمكن ان يتحول في وظائفه السوسيولوجية والسياسية التي صنع من اجلها الى دولة اوحكم مستقر وصاحب رؤية مشاريع ادارة واعمار اجتماعية ، واذا ما حاول ذالك ، فنفس اليات وجوده التاسيسية ستفرض عليه (باسم الخلافة مثلا) ان يتمدد الى خارج الحدود الجغرافية السياسية لاي دولة مما يدخله في اطار ( فقد الشرعية) وتهديد السلم والامن الدوليين في العصر الحديث  .
ثالثا : انه تنظيم لايمكن ان ينموويستمر ويتحرك الا في اجواء انهيار سياقات اي مجتمع حديث من خلال الاختلافات الايدلوجية السياسية وتهيئة الارضية لدخول الفوضى والاضطراب ،  عندئذ يتمكن امثال هذه التنظيمات الارهابية بالولوج والكمون في هذه المياه الاجتماعية الهائجة والتحرك فيما بعد .
رابعا : انه تنظيم ، كسابقاته من التنظيمات الارهابية التدميرية صُنع صناعة وبرمج برمجة مرتبطة بشكل مصيري مع الوظيفة التي يقوم بها ، وفي حال انتفت الحاجة الوظيفية له فسينتهي عمله ووجوده من اي مجتمع حتما .
اي بمعنى اخر لو فرض انتفت الحاجة السياسية الاستكبارية من وجود امثال هذه التنظيمات فسيتم القضاءعليه بشكل مباشراوان المجتمعات التي اقتحمتها داعش  وعاثت فيها الفساد عادت (( هذه المجتمعات )) لايجاد صيغة تعايش مشترك فيما بينها ورممت سياقاتها الاجتماعية من جديد فسوف تنتفي الحاجة لتنظيم داعش وتنتهي متطلبات وظائفه من اي وجود اجتماعي قائم !!.
خامسا : انه تنظيم مخترق تماما من اصابع مصنعيه في بادئ الامر ، اي ان من صنع هذه اللعبة   لم ينس ابدا  ان يضع رؤوس خيوطه ، التي تحرك هذا التنظيم ، لترقصه كيفما شاءت فيما بعد بيد الصناع الحقيقيين لهذه التنظيمات الارهابية الدمى !.
فداعش (كما القاعدة ) وباعتبار انها قامت على الايدلوجيا الوهابية السعودية فانها سوف لن تستطيع الاستغناء عن السعودية كممول ايدلوجي وعقدي اولا وكممول مالي ومخابراتي معلوماتي وقيادي ثانيا و .... الخ ، ولهذا فليس من الغريب ان نجد التمويل الاقتصادي ، والمخابراتي المعلوماتي  وكذا البشري الانتحاري وهكذا العسكري و ...مستمرا دائما من السعودية الوهابية بالتحديد مضافا الى  اصطياد بعض المغفلين ، وشراء المرتزقة من المقاتلين  من هنا وهناك لتطعيم هذه التنظيمات الارهابية !.
الخلاصة: ان تنظيم داعش وباعتبارالمعطيات (الداخلية التنظيمية والخارجية المؤسسة والمصنعة له ) المقدمة انفا وباعتبار انه بدأ ( كما بدأت القاعدة من قبل ) بالتمرد على الوظائف المناطة به  ، وخروجه من الجغرافية المرسومة له لنشر الفوضى وادامتها ، ليضرب بالعمق الاوربي والغربي بصورة عامة وباعتبار انه بانت امارات استهلاك وظائفه الواقعية وبدت عليه امارات العد العكسي لانحداره وسقوطه الاخلاقي والسياسي فضلا عن دخول روسيا على خط المواجهة وتحفز فرنسا واتخاذ قرارها مع المانيا بشأن داعش وضرورة هزيمتها ،  ووجود الولايات المتحده وحليفها السعودي الصهيوهابي  نفسيهما في موقف لايحسدان عليه وبان داعش اصبحت ورقة محروقة سياسيا و ... عن كل ذالك لابد ان نصل الى نتيجة :
ان داعش تعيش ايامها الاخيرة ،  وان حكم رميها في سلة المهملات قد بانت اماراته ولم يتبقى من هذا الحكم الا تنفيذه وكيفية الصيغة لذاك  وان ما ينبغي التفكير به الان هو ما القادم الارهابي التنظيمي بعد داعش ؟.
وما هو التنظيم  الذي تفكر به المخابرات الامريكية والسعودية  الصهيوهابية من جديد ليحل محل داعش ويستمر بوظيفتها التدميرية فيما بعد داعش لواقع العرب والمسلمين ؟.

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/10



كتابة تعليق لموضوع : لعُبة الشيطان داعش وما بعدها ... قراءة سوسياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الباقي يوسف
صفحة الكاتب :
  عبد الباقي يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرياض ترفع حيازتها لأذونات الخزانة الأميركية رغم العجز والتقشف الذي تعامل به مواطنيها

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المطلوبين للقضاء بأماكن متفرقة من المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 بالصور: المرجع الفياض يصل إلى مدينة مشهد المقدسة

 لوحة جميلة جدا   : محمود فهمي

 تسليح النصرة الإرهابية في ادلب ومحيطها .... لماذا الآن !؟  : هشام الهبيشان

 جنايات الكرخ تقضي بالحبس 4 سنوات لمدان بابتزاز فتاة عبر التواصل الاجتماعي  : مجلس القضاء الاعلى

 مدير شرطة محافظة كربلاء المقدسة يعقد اجتماعا" امنيا" لبحث سبل وتعزيز الامن في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 مدينة الزائرين الثانية لمزار العلوية شريفة بنت الامام الحسن(عليهم السلام) تصل لنسب انجاز متقدمة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بَعدَ مُتاجرتها بالدين؛ السعودية تُتاجر بالنساء  : زيدون النبهاني

 رسالة الى قادة الشيعة  : مهدي المولى

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يؤكد على  تذليل جميع المشاكل والمعوقات التي تحول دون انجازها وفق الظوابط والصلاحيات الممنوحة  : وزارة الصناعة والمعادن

 الدخيلي يستقبل وفد من متظاهري الاجور اليومية وعقود دوائر كهرباء المحافظة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 رؤى الباحث علي المؤمن في عصرنة الفكر الإسلامي   : بهاء حداد

 المؤتمر الوطني: الدستور ليس نصاً منزلاً من السماء.. قابل للتعديل في أي وقت

 وخزة ضمير لحياة افضل في ذكرى رحيل الفقيه الشيرازي  : محمد علي جواد تقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net