صفحة الكاتب : حميد الشاكر

لعُبة الشيطان داعش وما بعدها ... قراءة سوسياسية
حميد الشاكر

 يبدو من المعطيات والتطورات السياسية التي تبلورت بعد احداث باريس 13 / نوفمبر / 2015م / الاجرامية والتي تبناها فيما بعد تنظيم داعش ، وما لحق ذالك من تسارعات امنية في اوربا  ودخول الرعب الى القلب الالماني وحتى تطاير شرر الارهاب الداعش الوهابي مؤخرا باحداث كالفورنيا 2 / ديسمبر / 2015/في الولايات المتحدة وقتل اكثرمن سبعة عشرمواطنا هناك واصابة العشرات بالاضافة الى وجود روسيا على الارض السورية بصورة مبابشرة وعزمها على انهاء داعش و ... ، يبدو بعد كل ذالك ان العالم الغربي بصورة عامة والولايات المتحدة بصورة خاصة قدحزموامرهم بالنسبة لمصير تنظيم داعش وضرورة التخلص منه من جهة ، وانه تنظيم مع ان صناعته ورعايته وتمويله ، وحُقن استمراره كانت كلها برعاية  ، وصناعة مخابراتية امريكية وسعودية وهابية صهيونية الاّ انه تنظيم قد استهلك كل وظائفه التي من اجلها قد صنع وبانت عليه امارات الارتدادات العكسية ، التي تضرب هنا ، وهناك في قلب اوربا والولايات المتحدة بدلا من الاستمرار بوظائف  ادامة الفوضى الخلاّقة في العالمين العربي والاسلامي التي من اجلها صُنع وتحت استقطاب بوصلتها قد سمح له بالبقاء والاستمرار من جانب اخر  !!.
طبعا (للتذكير) قبل داعش كانت لعبة القاعدة ، التي  صُنعت برعاية امريكية وسعودية  في افغانستان لمناهضة االسوفيت انذاك ، قبل خروجها عن السياق الذي رسم لها  استراتيجيا من خلال احداث 11/ سبتمبر/2001 في الولايات المتحدة ، والتي دفعت بدورها الولايات المتحدة لتتخذ قرار الغزو لافغانستان تحت تاثير الكرامة الامريكية التي تمرغت في الوحل عالميا  !. 
وبالفعل ماهي الا ايام قلائل بعد ان غزت القوات الامريكية افغانستان في/ 7 / اكتوبر/ 2001 م/ ، واذا بالقاعدة تتبخر من الوجود السياسي ، والاجتماعي الافغاني  لتعود خلايا تتحرك داخل اقبية الكهوف والمغارات الافغانية وحتى نهايتها في العراق وصناعة داعش بدلا عنها !.
اين ذهبت القاعدة وقادتها وقوتها التي لاتقهر ؟.
كان هوالسؤال الذي شغل الميديا والاعلام العالمي انذاك عندما دخلت القوات الغازية الامريكية لافغانستان بلا ادنى مقاومة للقاعدة او قواتها التي ضخمت في الاعلام الغربي الى درجة اعتقد العالم كله بانها القوة التي سوف لن تقهر بسهولة !.
الحال هي الحال والسيناريو هو السيناريو نفسه لكن مع داعش هذه المرة !.
في البدء كانت (الفكرة داعش) بدلا من القاعدة فمن جهة ( كان صانع الفكرة بندر بن سلطان مدير المخابرات السابق ومن اهم مبرراتها واهداف صناعة داعش هي انها ) تشكل اولا  نواة تناقض من قلب القاعدة لتنقلب على القاعدة وتقتلها او تنفيها من الداخل عقابا للقاعدة وقادتها على  تمردهم على صنّاعها الامريكيين  وسادتهم الوهابيين السعوديين وهذا ما حصل بالفعل عندما صُنع ابو بكر البغدادي  على العين الصهيوسعودية امريكية وفي السجون العراقية ليقدم فيما بعد  كزعيم محتمل لخلافة الظواهري ، والاطاحة بعرشه القاعدي في العراق  الذي ورثه عن ابن لادن بعد مقتله  !.
ومن جانب اخر (داعش) التي تقوم بنفس وظيفة القاعدة قبل ان تتمرد وتحت نفس ايدلوجيتهاالوهابية السعودية الصهيونية وتحت اشراف نفس المخططين والصانعين والممولين للقاعدة من قبل وتحت سقف السيناريونفسه في ( ادامة الفوضى ونشر معطياتها  = ، حروب طائفية + ، ضرب مؤسسات الدول + تدمير شامل لبنى اقتصادية + ، تغييرات ديمغرافية وجغرافية لسكان المنطقة + ..... الخ ))  في العالمين العربي والاسلامي !.
في البداية اظهرت داعش بقيادة الرفيق ابو بكر البغدادي ، وعصاباته البعثية الاجرامية ( تفانيا ) في تطبيق المخطط الامريكي الصهيوسعودي في العراق وفي سوريا ، ونجحت بالفعل في الخطوة الاولى والثانية في اضعاف القاعدة قبل قتلها نهائيا معنوياوماديا في العراق وسورياوباقي مناطق النفوذ الداعشي في العالم العربي الاسلامي بالخصوص ، واستطاعت (داعش) ان تديم عجلة الفوضى بالمنطقة كماهو مرسوم لها  من قبل صناعها ورعاتها الاصليين  !.
لكن وكما اشرنا كثيرا ( سوسيولوجيا سياسيا واجتماعيا ) في كتاباتنا وبحوثنا حول حركات  التطرف ، والارهاب الوهابية  السعودية الحديثة ، والمصّنعة امريكيا واسرائيليا ان امثال هذه الحركات والتيارات الارهابية ركبت تركيبة معقدة ، وتتميز بميزة جهنمية (قصد) راسم اللعبة الاميريكي نفسه ان يضعها في قلب معادلة صناعة هذه التيارات الارهابية التدميرية منذ البداية  الا وهي ميزة :
(( انها تيارات تصلح لصناعة الفوضى، وادامتها في اي منطقة تحركت فيها لكنها تيارات لايمكن ان تكون صالحة ، او قابلة للتحول الى مشروع دولة او التفكير في عمران شعب او بناء اقتصاده او ادارة شؤونه بشكل طبيعي )) .
ولهذا حتى القاعدة ،  قبل افول نجمها لم تستطع ان تتحول بتفكيرها الى دولة مع ان السعودية الوهابية انذاك  والامارات وباكستان حلفاء الولايات المتحدة الامريكية قداعترفوا بحكومة طالبان(التي كانت مجرد واجهة لحكم القاعدة ) في افغانستان في 25/مايو/ 1997م/ لكن لم تسمح (حويملات ماهو مصنوع ومركب و مغروز في قلب هذه التيارات) الارهابية من ان تخضع لما تتطلبه الدولة والحكم من آليات وبقيت دوافعها ، او لنقل قواعدها الفكرية التي بنيت على اساسها (امريكيا سعوديا) دائما متطلعة الى التمرد على كل ماهو مستقر ونشر الفوضى وضرب الاستقرار في اي مكان وصلت قوتها اليه !.
داعش عندما اكدنا في بداية بروزها ، واعلان خلافتها الهلامية في : /  29 / يونيو/ 2014 / بانها حركة ، او تنظيم لا يختلف في اليات وجوده ، وحركته واهداف صناعته عن  ما رسم للقاعدة من قبل وحتى ان بدت داعش في بداية تبلورها على انقاض القاعدة  انها حركة ، او تنظيم مختلف بعض الشيئ عن القاعدة ( من خلال طرح  او استخدتم مصطلح دولة وربط هذه الدولة بحدود العراق والشام فحسب ،  او من خلال تاخيرها للاعلان عن انها خلافة منتفية الجغرافية و ...الخ ) لكن هذا لاينفي كما اشرنا مرارا انه تنظيم (( تتحكم فيه اليات  تاسيسه اكثر من اي شيئ اخر  وليس اهدافه ( اقامة الخلافة ، وتطبيق شرع الله و ...) الا انجرار  وارتباط بهذه الاليات التاسيسية التي ركب عليها منذ البداية )) !!.
وهذا يعني ان من مميزات بل و(حتميات ) داعش السوسيولوجية الاجتماعية والسياسية والدينية الوجودية هي :
اولا : انه تنظيم صّنع وركب على اليات  كيفية صناعة الفوضى او ادامتها في العراق وسوريا فحسب اما اذا خرج خارج هذا السياق فيعتبر ذالك من مؤشرات تمرده او انفلات حركته عن ما مرسوم له من وظيفة .
ثانيا : انه تنظيم لايمكن ان يتحول في وظائفه السوسيولوجية والسياسية التي صنع من اجلها الى دولة اوحكم مستقر وصاحب رؤية مشاريع ادارة واعمار اجتماعية ، واذا ما حاول ذالك ، فنفس اليات وجوده التاسيسية ستفرض عليه (باسم الخلافة مثلا) ان يتمدد الى خارج الحدود الجغرافية السياسية لاي دولة مما يدخله في اطار ( فقد الشرعية) وتهديد السلم والامن الدوليين في العصر الحديث  .
ثالثا : انه تنظيم لايمكن ان ينموويستمر ويتحرك الا في اجواء انهيار سياقات اي مجتمع حديث من خلال الاختلافات الايدلوجية السياسية وتهيئة الارضية لدخول الفوضى والاضطراب ،  عندئذ يتمكن امثال هذه التنظيمات الارهابية بالولوج والكمون في هذه المياه الاجتماعية الهائجة والتحرك فيما بعد .
رابعا : انه تنظيم ، كسابقاته من التنظيمات الارهابية التدميرية صُنع صناعة وبرمج برمجة مرتبطة بشكل مصيري مع الوظيفة التي يقوم بها ، وفي حال انتفت الحاجة الوظيفية له فسينتهي عمله ووجوده من اي مجتمع حتما .
اي بمعنى اخر لو فرض انتفت الحاجة السياسية الاستكبارية من وجود امثال هذه التنظيمات فسيتم القضاءعليه بشكل مباشراوان المجتمعات التي اقتحمتها داعش  وعاثت فيها الفساد عادت (( هذه المجتمعات )) لايجاد صيغة تعايش مشترك فيما بينها ورممت سياقاتها الاجتماعية من جديد فسوف تنتفي الحاجة لتنظيم داعش وتنتهي متطلبات وظائفه من اي وجود اجتماعي قائم !!.
خامسا : انه تنظيم مخترق تماما من اصابع مصنعيه في بادئ الامر ، اي ان من صنع هذه اللعبة   لم ينس ابدا  ان يضع رؤوس خيوطه ، التي تحرك هذا التنظيم ، لترقصه كيفما شاءت فيما بعد بيد الصناع الحقيقيين لهذه التنظيمات الارهابية الدمى !.
فداعش (كما القاعدة ) وباعتبار انها قامت على الايدلوجيا الوهابية السعودية فانها سوف لن تستطيع الاستغناء عن السعودية كممول ايدلوجي وعقدي اولا وكممول مالي ومخابراتي معلوماتي وقيادي ثانيا و .... الخ ، ولهذا فليس من الغريب ان نجد التمويل الاقتصادي ، والمخابراتي المعلوماتي  وكذا البشري الانتحاري وهكذا العسكري و ...مستمرا دائما من السعودية الوهابية بالتحديد مضافا الى  اصطياد بعض المغفلين ، وشراء المرتزقة من المقاتلين  من هنا وهناك لتطعيم هذه التنظيمات الارهابية !.
الخلاصة: ان تنظيم داعش وباعتبارالمعطيات (الداخلية التنظيمية والخارجية المؤسسة والمصنعة له ) المقدمة انفا وباعتبار انه بدأ ( كما بدأت القاعدة من قبل ) بالتمرد على الوظائف المناطة به  ، وخروجه من الجغرافية المرسومة له لنشر الفوضى وادامتها ، ليضرب بالعمق الاوربي والغربي بصورة عامة وباعتبار انه بانت امارات استهلاك وظائفه الواقعية وبدت عليه امارات العد العكسي لانحداره وسقوطه الاخلاقي والسياسي فضلا عن دخول روسيا على خط المواجهة وتحفز فرنسا واتخاذ قرارها مع المانيا بشأن داعش وضرورة هزيمتها ،  ووجود الولايات المتحده وحليفها السعودي الصهيوهابي  نفسيهما في موقف لايحسدان عليه وبان داعش اصبحت ورقة محروقة سياسيا و ... عن كل ذالك لابد ان نصل الى نتيجة :
ان داعش تعيش ايامها الاخيرة ،  وان حكم رميها في سلة المهملات قد بانت اماراته ولم يتبقى من هذا الحكم الا تنفيذه وكيفية الصيغة لذاك  وان ما ينبغي التفكير به الان هو ما القادم الارهابي التنظيمي بعد داعش ؟.
وما هو التنظيم  الذي تفكر به المخابرات الامريكية والسعودية  الصهيوهابية من جديد ليحل محل داعش ويستمر بوظيفتها التدميرية فيما بعد داعش لواقع العرب والمسلمين ؟.

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/10



كتابة تعليق لموضوع : لعُبة الشيطان داعش وما بعدها ... قراءة سوسياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق رافد علي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق عمار العذاري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : انت وقح للغاية يا جولان. انت تاتي الى موقع شيعي لتنشر هكذا مقال. ثم من انت وما هي درجتك العلمية واختصاصك لترد على عالمة في اللاهوت كالسيدة اشوري. لك علم عرفنا بنفسك والا فاسكت وتعلم وريحنا من احقادك وبغضك التي ملات كتاباتك.

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : للتنويه: الآية القرانية تقول: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ملاحظة وردت كلمة منهم في الآية المباركة إشارة إلى التبعيض باعتبار ان الرسول الأكرم محمد (ص ) من ابناء المجتمع المكي إشارة للمعنى والسلام. عقيل

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : الأستاذ محمد قاسم المحترم تحية وسلاما: التدرج مسالة لها علاقة بالتطور الاجتماعي، والإسلام لم يفرض شروط هذا التطور إنما يعد التطور الاجتماعي مرهونا بتطور العقل حيث ورد في كتابه الكريم: ( هو الذي بعث في الأميين رسولا يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ..) الإسلام لم يفرض الأحكام بشكل قطعي الا في موارد، وقد شجع مسالة التعلم هنا كما يبدو انك فعلا قد استقرأت ما ورد بشكل عميق خالص محبتي مع الاحترام اخي الفاضل. عقيل العبود .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي رمضان الاوسي
صفحة الكاتب :
  د . علي رمضان الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموت والفخر لاينتهيان في العراق...  : عزيز الحافظ

  شبكة أنباء العراق تطفئ شمعتها الثانية  : علي الزاغيني

 يا تلكَ الأمَّةِ  : احمد عبد الرحمن جنيدو

 تهديد بالقتل لاحد المفوضين مع عائلته

 طالب الأدب أحزم من طالب الذهب  : كريم سابط

 الكشف عن ثلاثة "وزراء" متورطون برشاوى صفقة الاسلحة الروسية ؟!!

  ((إنّما بُعُثتُ لإُتَمم مكارَم الأخلاق))  : مرتضى علي الحلي

 نتطلع لمفاهيم جديدة في مجلس النواب المنتخب

 ملاكات نقل الشمال تتمكن من تشغيل المحولة (4) في محطة شرق الموصل التحويلية (400 ك.ف)  : وزارة الكهرباء

 العتبة العلوية المقدسة توفر السكن لـ2500 نازح من المحافظات الساخنة

 ترانيم شرقراق في فضح "الصّالوبّار" أبي يعرب المرزوقي اللّقلاق  : ادريس هاني

 المرجعية الدينية سفينة نجاة العراق والعراقيين  : مهدي المولى

 مرجعية الإمام الخوئي(قدس سرّه) السمات و المعالم في كلمة لسماحة اية الله الشيخ باقر الايرواني (مد ظله)  : رابطة فذكر الثقافية

 رئاسة الجمهورية: تصريح نصيف "غير مسؤول" وتتهمها بـ"الافتراء والتحريض"

 الجديد على الناصرية  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net