صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

الحراك الجماهيري /آفاقه --- وأمكانية تحقيق مطاليبه
عبد الجبار نوري
أن الدستور العراقي في مادته ( 38 ) وفقراته 1،2،3،فيما تخص الحريات والحقوق أكدت حرية التعبير عن الرأي ، وحرية الصحافة ، وحرية الأجتماع ، التظاهر السلمي ، والحقيقة أن التظاهرات الجماهيرية وحراكها الشعبي في العراق أبتدأ في مطلع شباط 2011 أي منذ خمس سنوات وأمتدادها تظاهرات 31 تموز 2015 في ساحة التحرير العاصمة بغداد ، فهي ترجمة حقيقية للنظام الديمقراطي ، وعرض المتظاهرون مطاليب شعبهم الآنية الملحة التي تشهد نقصاً حادا وجدياً وخاصة في الكهرباء وماء الشرب ومحاسبة المفسدين ، ومعالجة مشكلة البطالة ، وكان العرض بشكل حضاري ومتمدن ، وترجموا أحاسيسهم ومشاعرهم الوطنية مما يعاني البلاد والعباد من شحة هذه الخدمات ، وحاجات المواطن اليومية ، وتطورت التظاهرات في الجمعة الثانية إلى عرض صورة العراق الحقيقية حيث البؤس والفاقة والحرمان في أرضٍ محتلة وشعبٍ ممزق ، وثروة منهوبة ، ، وسيادة مفقودة ، وخزينة خاوية ، وأستمرت هذه التظاهرات 12 جمعة ، وللأسف لم تنصت الحكومة الأتحادية إلى نداء الشعب وصوت العقل في طلباته المشروعة  والسلمية ، وأخذت تلعب بعامل الزمن  لأمتصاص زخم التظاهرة ، بالرغم من أن أوراق اللعبة الرابحة بيد العبادي : * من تفويض المتظاهرين ، وتأييد المرجعية الدينية ،وتظاهرات سلمية .
وكان طموح التظاهرين وأحلامهم المتواضعة لا تتعدى الخدمات الضرورية والأصلاحات السياسية ، أي بمجملها لا تتعدى شيئاً من ( الترويكا ) أي أصلاجات خدمية
آفاق الحراك الجماهيري----- وإلى أين ؟
** من خلال القراءة الموضوعية والعقلانية لصورة هذا الحراك الشعبي نجد بعض زوايا كينونته وصيرورته ( مظلمة ) لا تبدو للمتتبع السياسي أن ضوءاً في نهاية النفق وحتى نكون واقعيين لابد من مواجة الحقيقة المرّة ( أننا لا نأمل خيراً) من مظاهرات تحظى بتأييد أحزاب سنية وشيعية وتكتلات الأسلمة السياسية المسيطرين على مصادر  القرار ،  وهم مهندسو مصائبنا وكوارثنا ، وحيتان نهب ثرواتنا ، وهل يعقل أن يلف مذنب حيل المشنقة حول رقبته ؟ .
** أن البعض من مخضرمي ساستنا  في العراق يعتقدون أن هذه التظاهرات سوف تتحول إلى ثورة ، حسب معطيات ما يحدثنا التأريخ التحرري للشعوب المقهورة .
 لا أن التغيير الثوري لا يحدث في بلدٍ منقسم على نفسه عرقياً وطائفيا وأثنيا ومناطقيا ، و ترتبط  مشيمياً بأجندات أقليمة ودولية ، وأن الثورة لا تأتي جزافا وعلى الهوى ، بل هي حالة تخضع لنضوج جملة مقومات موضوعية ضمن زمكنتها الخاصة .
** أن الحراك الجماهيري الأخير ومنذ 12جمعة وهو في صراع مريرمع الشارع وهو يفتقد ( المقومات الموضوعية ) من : 
1-لم تتوفر له ( قيادة ) تتمتع بالوعي السياسي ، وعقلية المناورة .
2- أقتصر على الشباب ، تكاد تكون خالية من الفئات العمرية  ، ولم يكن حضور المرأة العراقية بالشكل المطلوب بالوقت الذي هي المقصودة بالتهميش والأقصاء والمشمولة بالعنف والأضطهاد الأسلاموي ، مع نقص شديد من الفئة  المثقفة ( الطبقة الوسطى  الذين فضلوا يوم الجمعة لشارع المتنبي ومقهى الشابندر ، ثمّ لا وجود للفئات الدينية العلمانية منهم على الأقل ، وهذا يعني أنّ العراقيين لم يكسبوا المرجعية الدينية التي نادت بضرب الفساد بيدٍ من حديد .
3- لم يحاول جمهور الحراك الشعبي من كسب بعض النواب كأفراد وكتل برلمانية لها أصوات في معارضة الحكومة ليكونوا جسراً لتوصيل وتفعيل طلبات المتظاهرين بشكل أسرع إلى أصحاب القرار .
4- الشعارات كانت خاضعة للعشوائية والأنتقائية الشخصية مثلا شعار { بسم الدين باكونا الحرامية } أنه شعار أستفزازي لجمهور الأسلام السياسي  والذين هم أصحاب القرار، فكان المفروض أن يختفي من ساحة التظاهر ويحل محله { أتظاهر يا شعب لا تكول شعليه ، وأخوان سنه وشيعه هذا الوطن ما أنبيعه }
5- لم ينتبه المتظاهرون وجمهور المجتمع المدني من جذب (الأميين) الغير مهتمين بالسياسة ، وهم جمهور واسع من العمال والفلاحين والكسبة والشغيلة وعمال المساطر تلك الطبقة المسحوقة والتي تذكرني بأيام النضال وهي كانت ( داينمو ) تحريك الشارع لأنها بحاجة ماسة وسريعة لتغيير الحال .  
 6- التظاهرة لم تستثمر ( الأغنية السياسية ) وأنها تعطي الديمومة والأستمرارية في مواكبة الحراك الجماهيري ، خاصة تلك الأغنية الممزوجة بالأهازيج السياسية والهوسة الفراتية والأهزوجة البغدادية ، وهل ننسى بأن الأغنية السياسية ولادة السجون والمعتقلات حين تستخدم " كمنشور سياسي " ومن روادها الفنان عزيز على وجعفر حسن . 
أفكار وأضواء حول سوسيولوجية  الحراك الجماهيري
هذه جملة مؤثرات سياسية ومجتمعية  تلعب دورا في سير التظاهرة الجماهيرية :**// أن حكومات العراق ومنذ التأسيس لم تتعود على التظاهرات السلمية ، بل واجهت ثقافة البيان رقم -1 – وأنقلابات العساكر المغامرين ، وتفاجأ الحاكم والمحكوم بديمقراطية متأمركة مستوردة ، أستغلها الحاكم لصالحه ، وجربها المحكوم أملا أن يحصل على حقوقه ، ونسينا المثل الشعبي { الأمام الما يشور محد يزوره }. **// غياب قيادة مركزية مشتركة كمهمة عاجلة توجه التظاهرة وتنتقل بها إلى مرحلة متقدمة لتحقيق هدفين الاول/ ضبط الحراك وطنيا والثاني / تواصل هذه القيادة مع السلطات المختصة بتوصيل المطاليب الشعبية بأستمرارية ، صحيح أن النخب البارزة في الحراك هم من  الحزب الشيوعي العراقي واليسار التقدمي ، ومنظمات المجتمع المدني ، والتيار الديمقراطي ، ولكنهم لم يوضحوا (شخصنتهم) وهويتهم كان قد أعطى قوة أضافية في زخم التظاهرات وذلك بأستثمار السمعة الوطنية واليد البضاء لهذه النخب العراقية . ** //غياب ( المناورة ) في طرح المطاليب ، ولأول مرّة في تأريخ التظاهرات السياسية يكون المتظاهر ندًاً للحكومة أي Man To Man كان يفترض والتظاهرات الجمعة الأولى والثانية على أشدها وحرارتها أستثمار هذه الظاهرة برفع سقف المطالب الأكثر سخونة ومساسا في أركان ومفاصل أصحاب القرار- وهو الأسلوب التقليدي المتبع في المفاوضات ، فكان حتما أن يعجل في تنفيذ الأصلاحات الخدمية . **// انا لست مع تظاهرات( الجمع ) فأنها تفقد التظاهرة أستمراريتها وزخمها ونكهتها الوطنية ، الأفضل أن تكون مظاهرات مفتوحة ، ولا ضير في أتباع الأساليب التقليدية في الأحتجاجات السلمية كالأضراب والأعتصامات . **// يجب أن نعترف بقوة ( الأعداء ) وهم حيتان فرهود المال العام ، يتمتعون بقوة الدولار ، مشرنقة نفسها بميليشيات مسلحة ، وأرتباطات أقليمية مشبوهة ، أصطدمتْ مصالحهم وأمتيازاتهم بفوبيا كشف التظاهرة الجماهيرية  لصفقات فسادهم لذا سوف يحارب بجميع الأسحلة المحرمة وبميكافيلية مفرطة ، وهم أنفسهم الذين أجهضوا تظاهرات 25 شباط2011 ، وهم أنفسهم من ضرب تظاهرات البصرة والحلة وقتل ثلاثة متظاهرين ، وخطف الناشط جلال الشحماني ورفاقه وهم مغيبون لحد اليوم **// حبذا لو اشتركت مظاهرات المحافظات مع متظاهري بغداد في ٍ( ساحة التحرير) وتصبح مليونية تظيف ضغطا وزخما للحراك الجماهيري .
وأخيرا // أني لست متشائما خلال ما عرضت من أفكار ربما هي هواجس وطنية نابعة  من غلو الأنتماء لعراقنا الحبيب والحرص على وجوده ، ولأني مؤمن بقدرات شعبي ، ومطاولته وجلده ، وهم أحفاد ثورة العشرين وانتفاضة الجسر 1948 وثورة 14 تموز وأنتفاضة أذار 1991.
أما واجبات المغترب  تتلخص: 1-الحضورالفعلي في ساحات التظاهر . 2- مواكبة هذا الحراك كتابة وتحليلا ونقدا وتصويبا  وتنظيرا.3- يكون دور المثقف طليعيا مؤثرا من خلال التاكيد على ثقافة المواطنة وألغاء نظام المحاصصة ، وبناء دولة المؤسسات ، والرصد والمتابعة .
المجد كل المجد لحراك شعبنا المنتفض ضد الفساد وطلب الأصلاح والتغيير الفعلي لواقع الحال -----
قي / 8-12-2015

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/10



كتابة تعليق لموضوع : الحراك الجماهيري /آفاقه --- وأمكانية تحقيق مطاليبه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم شعيب
صفحة الكاتب :
  قاسم شعيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قلب العالم  : صالح العجمي

 علي العقابي أول عراقي في تاريخ سلسلة سباق الفورميلا

 ضمن توجيهات معالي الوزير الكرخ الثانية تفتتح صفين الكترونيين في مدرسة الخرطوم الأساسية  : وزارة التربية العراقية

 التجارة ... تبحث الية انتاج وتوزيع مادة الطحين ضمن البطاقة التموينية في محافظة بابل  : اعلام وزارة التجارة

 وزير الداخلية يطمئن على الحالة الصحية لسفير الطفولة العراقية  : وزارة الداخلية العراقية

 القوات الأمنیة تحاصر داعش وسط تلعفر وتعتقل القيادي ابوعبد الرحمن الناصري

 قول آمين في الصلاة بين السنة والبدعة  : صالح الطائي

 اموال العرب تقتل العرب وتحي اعداء العرب  : مهدي المولى

 الشريفي: المفوضية وزعت اكثر من مليونين وستمائة الف بطاقة الناخب الالكترونية في عدد من المحافظات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شيعة رايتس ووتش تدين تفجير كابول الإرهابي الذي استهدف المصلين في مسجد الزهراء  : شيعة رايتش ووتش

 زراعة كربلاء تكافح (6064) دونم من مزارع وبساتين كربلاء ضد القوارض  : علي فضيله الشمري

 وصارت اعيادنا طقوساُ مقابرية  : حميد الموسوي

 الحشد الشعبي .. و تحديات الآمن الوطني العراقي  : مؤيد بلاسم العبودي

 بالوثيقة.. نص قرار القضاء في إعادة الياسري محافظاً للنجف

 الموسوي: الاصلاحات ستؤول للنجاح بفضل دعم الشعب والمرجعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net