صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

مواصفات القيادات المهنية والنقابية في العراق كيف تكون ؟وماهي اسباب عدم ظهورها؟. (نقابة المحامين العراقيين نموذجاً)....
احمد فاضل المعموري
عندما نأخذ موضوع يخص قيادات ونخب اجتماعية من تجارب ومؤسسات مهنية كاتحادات ونقابات ومنظمات وجمعيات حقوقية وثقافية أو إعلامية , نحتاج الى تسليط الضوء على احد أهم التجارب النقابية ,ومن مفردات التنظيم النقابي والمهني الحر للوصول الى التشخيص الدقيق في الحياة العملية والمهنية والمستمرة في حياة الشعب العراقي ,وعند النظر في حاضرنا العملي والمهني والتي تلعب الدور السياسي والنقابي ,هي (نقابة المحامين العراقيين ) وترتقي الى مواصفات التنظيم الرصين للمهنة بسبب وجود قانون يحكم وينظم عمل النقابة بالرقم ( 173 ) لسنة 1965 المعدل النافذ , وكذلك التفاعل والنشاط اليومي المستمر لهذا التنظيم في حياة المحامي والنقابي وتقديم جزاً من خدماتها للمجتمع في ظل رفد المؤسسات والوزارات والحكومات السابقة والحالية بقيادات مفصلية من رؤساء حكومات ووزراء وممثلين للشعب العراقي (نواب مجلس ) على مر تاريخ العراق ودورهم  الفاعل في الحياة السياسية والتشريعية والاجتماعية .
أذا التنظيم النقابي القانوني في حياة الشعب العراقي مهم واساسي عموماً وفي حياة المحامي المهني بدرجة خاصة ,وقد أخذت ادوارها التاريخية مرة في جانب السلطة ومرة أخرى قريب من الشعب ,على الرغم من وجود هامش من الحرية في ظل الديمقراطية بسبب الصراعات السياسية وعدم وجود أرادة سياسية حقيقية لتمكين هذا المجتمع من اخذ دوره الانساني والاجتماعي في ظل وجود دستور دائم ونظام ديمقراطي  بتمثيل نيابي والشعب مصدر السلطات المادة (5) من الدستور الدائم لسنة 2005, وعلى الرغم من وجود اعداد كبيرة منتمية وممثلة لهذا الصرح النقابي الكبير من (المحامين والمحاميات ),لكنها لم تستطع بلوغ ما يصبوا اليه اغلب الشعب العراقي في الحرية والامن والرفاه في ظل المبادئ والحريات العامة التي أكدها الدستور العراقي . أن نقابة المحامين العراقيين لها تاريخ حافل بالإنجازات الوطنية والمهنية وهي تشكل علامة فارقة في تاريخ التنظيم النقابي بسب تراكمية الخبرة والعمل النقابي والمهني المستمر منذ ُسنين طويلة من الجهد والعمل النقابي , والذي ينتظم ضمن صفوف النقابة آلاف من النخب المهنية العاملة في حقل القانون (تجاوز خمسة وتسعون الف الى مائة الف ) محامي وهذا التمثيل القانوني الكبير ضمن مؤسسات الدولة والمحاكم والقضاء هو عدد كبير جدا ,وعندما نخوض في عمل ومواصفات هذه النخب المهنية فأنها تتمتع بميزات و مواصفات عديدة وانها تتحلى بأسس وقواعد مهنية ونقابية تستطيع ان تغير من الايقاع العام في المجتمع (حركة المجتمع ) لو توفرت الاسباب المساعدة في النهوض الحقيقي من خلال تسخير قدراتها في خدمة المصالح العليا للمجتمع وتقديم حلول عملية والتأثير في القرار السياسي والمطالب العادلة في تكافؤ الفرص الذي هو حق دستوري وقانوني غير مشرع والتغير في الواقع الاجتماعي من خلال المساواة الحقيقة بين ابناء الشعب العراقي والمسؤولين من اصحاب الرتب والمقامات والاحزاب  وهي مصطنعة من قبل النخبة السياسية ,وتغير النظرة المجتمعية للنقابة و المهنة من خلال اخذ دورها المحوري في الجانب الاجتماعي والجانب السياسي ,و التأثير في السلطات الثلاثة لإدارة الدولة, ولو توفرت مقومات التمثيل الصحيح وفسح المجال لظهور الشخصيات القيادية والشخصيات المهنية النقابية لحركت مفصل مهم من مفاصل الاصلاح وهي السلطة القضائية من خلال الشراكة التي يتمتع بها القضاء مع نقابة المحامين  بدون قيود أعلى أو ادنى ,وهي شراكة تعاونية مع  القضاء, وهو صمام الامان وركن من أركان استقرار الدولة ,ولكن هذا الدور لم يتم تفعيله بسبب الاستحواذ على مقدرات النقابة من قبل اشخاص لسوا اهلاً للمسؤولية ولو فعل لتغيرت الكثير من الاجراءات المهمة للمهنة وللمجتمع العراقي .
 التنظيم النقابي قد  لا يكفي وحدهُ أداة أصلاح في هذا المجال , وانما تحتاج الى بروز قيادات أصلاح مجتمعية متطورة تؤمن بالإنسان مشروع تغير واصلاح والتأثير في المجتمع والتغير الاجتماعي . أن وجود قيادات النخبة الوطنية التي تمتلك مقومات التفاعل في المجتمع وتغير الارادة السياسية والاجتماعية وتأثيرها في المفاصل العليا من خلال قوة القانون و تفعيل حزمة من الاصلاحات النقابية وتفعيل القوانين والانظمة وتشريع تعليمات جديدة  تخدم المجتمع المهني من خلال وجود هيأة عامة مدركة للمسؤوليات الجسام في  قبول أو رفض هذه القرارات أو التوصيات التي تمرر في الاجتماعات  الهياة العامة ,وان تدقق من قبلهم بما يخدم المجتمع  النقابي  دون التأثير أو التأثر  وأن (منصب النقيب ) من خلال دوره القيادي في الجانب الاداري وامتلاكه لمبادئ وطنية يستطيع أن يغير الكثير والكثير من خلال وجود رؤية عامة وامتلاك مشروع نقابي وطني , وتفعيل دور (مجلس نقابة فاعل ) غير مسيس لخدمة أغراضه الشخصية أو مشاريع كسب مادي وامتيازات هي غير مشروعة . 
أن المرشح الذي يتبوأ منصب النقيب وهو يمتلك مقومات الشخصية النزيهة والكفؤة والخدمة الفعلية في العمل المهني والنقابي الذي حددهُ القانون بعشرة سنوات بنص المادة (الخامسة والثمانون)/فقرة (2) /أ- لا ينتخب نقيباً الا من مارس المحاماة مدة لا تقل عن(عشرة سنوات). وأن عدم وجود صفات القيادة الحقيقية سوف يحجم هذا الدور والمنصب ويعطل حقوق المحامين والمجتمع المهني ولو جاء شخص غير مقتدر وغير فاعل وغير مؤهل ولم يقم بالمطالبة بالحقوق والحريات وتصحيح اخطاء الماضي القريب , وليس فقط ان يحوز رضا الجمهور (النقابي  ) من المنتمين للنقابة وإنما هناك مقومات ومواصفات (الكارزمة ) القيادة للوصول الى تمكين المجتمع ورفع المطالب الوطنية بشكل أساسي ومهني والمشاركة في بناء المؤسسة النقابية وهي جزء من مؤسسات المجتمع المهمة والفاعلة ,وهذا المنصب هو القادر والفاعل على تقديم أنموذج اصلاحي خاص له فارق في التشخيص والتأثير والتطوير المهني أولا من خلال الاصلاح النقابي ,ومنهاج اجتماعي اصلاحي عام ثانيا ًوهو حتما عمل جمعي وليس فردي في (الادارة والخبرة والتخصص ) وأن يتحلى النقيب  بالكثير من الصفات والمواصفات القيادية منها التفاضلية ( الصدق بالوعود الانتخابية والالمام بالأوضاع العامة وان يكون على قدر من التشخيص في الرؤية والثقافة والمهنية وان يتحلى بالنزاهة والحرص والايثار على وحدة الجمع النقابي و المهني والتحلي بالمسؤولية المطلقة دون فقدان التميز بين العمل الطوعي الخدمي وهو الاصل العام في القانون أوبين البروز لتبوء المنصب لأغراض شخصية ونفعية .وكذلك أن لا تكون النوازع الشخصية هي من تحسم النقاشات والآراء في المواضيع المهنية والعملية على حساب مصالح النقابة العليا أو المصالح الوطنية ,وهي جزء من متطلبات و مقومات القيادة الوطنية والاندماج مع المجتمع العراقي لمعرفة مشاكله وتقديم رؤية وبلورة قضاياه المصيرية (في التعليم والصحة والفقر والامن وفي تكافؤ الفرص والمساواة وهي تمثل مبادئ في (الحقوق والحريات )وفق معطيات المرحلة التي يمر بها الشعب العراقي .
 لكن هناك سلبية نلاحظها من خلال مراقبة دقيقة لهذا المنصب وهو التفرد بالقرار الاداري او النقابي دون وجود هدف سامي ومصادرة حرية وافكار وعمل الاعضاء النقابيين و المهنيين دون مسؤولية او الشعور بالمهمة المكلف بها و التنصل من المشروع الانتخابي الذي روج له كثيراً ,وكذلك  قيام البعض بمبادرات فردية أو مدفوعة من هذا الشخص او ذلك الشخص بتقديم سلسلة من الاشادات والمديح والثناء لكل عمل أو موضوع من قبل النقيب او من قبل أحد أعضاء المجلس مع العلم أن هذه هي احد مهامهم الرئيسية والاساسية في العمل النقابي وليس الغرض منه بناء مجد شخصي من أجل الشهرة أو الاستحواذ على امتيازات وحقوق النقابة , وإنما هو عمل أداري دون مقابل بموجب القانون الحالي وان قرار سابق اصدره مجلس النقابة بتعين راتب لنقيب المحامين العراقيين والاعضاء هي سابقة خطيرة لم يتجرأ عليها اي نقيب في تاريخ النقابة منذً سنة 1933 ولغاية سنة 2010 وهي مخالفة صريحة لروحية ونصوص القانون النافذ ,وقد اباح قانون المحاماة بتعين المستخدمين وتحديد راتب لهم وترفيعهم وتأديبهم وفصلهم من الخدمة كما جاء في المادة (سبعة وثمانون ) فقرة /2 من قانون المحاماة ولم يجز أو يبيح اعطاء الراتب لأي عضو من اعضاء المجلس في دوراته السابقة ولكن تم مخالفة القانون وتم اصدار قرار بتعين راتب شهري للنقيب ولأعضاء المجلس من الاموال المجباة من أموال المحامين وهي مخالفة وخرق واضح للقانون والعمل النقابي والاستحواذ على اموال النقابة وتوجب العقوبة والمحاسبة من قبل الجهات القضائية والرقابية (مجلس القضاء الاعلى  ,وزارة العدل ,وزارة المالية ,وهيأة الادعاء العام ,وديوان الرقابة المالية ,وهيأة النزاهة كلها مسؤولة عن هذا الخرق ويخرج العمل النقابي عن ماهيته المعلنة (كعمل طوعي) والاعمال التي طبقها وفرضها مجلس النقابة في قراراته الاخيرة هي قرارات باطلة بحكم القانون  .
أن الاستحواذ على مقدرات وجهود نقابة المحامين العراقيين وحقوق وامتيازات الاعضاء المنتمين هي مخالفة للقانون صراحة و مرفوضة حتماً ,ويكون هناك أثراء غير مشروع من قبل فئة هي مؤتمنة على حقوق الاكثرية وهم الهيئة العامة التي لم توافق على قرار تعين راتب للنقيب واعضاء المجلس ولم تكتمل لهذه اللحظة بشروطها القانونية المنصوص عليها بالمادة (الثامنة والسبعون ) الفقرة /2 – (ب) وهي لا تقل عن عشرة في المائة من جميع المحامين المسجلين في جدول المحامين والمادة (الثمانون) يتوفر النصاب القانوني للاجتماع العادي وكذلك الاجتماع غير العادي ..... على أن لا يقل عددهم عن خمسة وعشرون بالمائة من مجموعهم ) بسبب السياسات الغير صحيحة والمتعمدة في دعوة الهيأة العامة من خلال اختيار اعضاء معينين من غرف الانتداب ولا يتم الاتصال او الترويج لباقي الهياة العامة وهذا يشكل  خرق واضح في إجراءات الدعوة للهيئة العامة لمجلس النقابة السابق , وكذلك أن مبدأ التخصص الوظيفي ضمن اعمال مجلس النقابة والمعطل وهو ضرورة كبرى لأنه سوف يحد من الصلاحيات المطلقة لأي عضو مجلس نقابة بموجب أحكام م( السابعة والثمانون) في فقراته (7,6,5,4,3,2,1 )وهي ضمن اعمال المجلس لتحديد الصلاحيات والتخصصات والمهام التي يضطلعون بها كواجبات أو مسؤوليات وهي مهام أداريه ونقابية واجبة الاتباع والتنفيذ ضمن لوائح واضحة يعرف بها كل عضو مجلس مهامه وصلاحياته وكل محامي منتمي لنقابة المحامين العراقيين .
ان القيادات المهنية والنقابية الحالية او المرشحة التي تأتي ببرامج عمل لأقناع الناخبين من اعضاء الهيئة العامة (المحامين ) حتما تحتاج الى وقت لتنفيذ البرنامج الانتخابي و الوعود الانتخابية وفق رؤية متفق عليها لتحقيق اهداف القانون المعمول به أولاً وآلية عمل إصلاحية لتطوير العمل النقابي والمهني نحو الأفضل وفق ورقة الاصلاح الشاملة , ولكن مهما كانت هذه النوايا أو البرامج  التي لا يتم تحقيقها العملي بسبب التخلي عن هذه الطموحات بعد الفوز او عدم قدرة المنتخبين لمنصب النقيب أو الاعضاء لمجلس النقابة من تبني الحد الادنى منها , واننا نرى اعطاء فرصة لدورتين انتخابيتين لأي شخص في منصب النقيب ولم يستطع تحقيق هذه الوعود يعتبر فشل  لكل الاعضاء من الهيأة العامة من الذين تم انتخابهم اعضاء في مجلس النقابة لدورة انتخابية واحدة ومراقبة أداء عمله خلال هذه المدة وكان غير جدير بمنح الثقة مهما كانت انجازاته خلال الدورة وأن (المجرب لا يجرب ),والزام ما الزموا أنفسهم به, وان يتم فسح المجال أمام الاعضاء الاخرين والراغبين بالعمل النقابي دون قيود او فرض أرادات أو ترهيب أو ترغيب ,لشغل منصب النقيب أو عضوية المجلس في دورة انتخابية جديدة وضخ دماء شابة , ممن يرغبون بتمثيل زملائهم وتقدم رؤية تختلف عن الدورة السابقة في المنهاج والاسلوب من عمل خلاق ومتطور وفق العمل النقابي ,وهذاما يجدد حركة التغير نحو الافضل . بعد ان يقدم من يرشح لمنصب النقيب وعضوية المجلس من الضمانات والتعهدات الشخصية في الانتخابية والالتزام بهذه الوعود حال الفوز بها في ظل وجود شفافية واضحة في العمل والتقيد بالبرنامج الانتخابي والموافقة للعمل الديمقراطي في العراق في باب الحقوق والحريات العامة وفقاً للدستور العراقي لسنة 2005. 
أن فسح المجال أمام النخبة من المهنين والنقابين سوف يشرع لعرف جديد وممارسة حقيقية لكل المحامين باعتبار حق التمثيل للأجدر والاحسن وتمثيل الاخرين وفق العمل الصحيح وعدم التبعية وتسيس المؤسسة النقابية ,اما دكتاتورية المنصب واحتكار المسؤوليات وهي سياسة قديمة وموروثة من الانظمة الدكتاتورية وتتقاطع مع النظام الديمقراطي ويجب ان تنتهي بالمطالبات المشروعة والقانونية بتطبيق اصلاحات دستورية من خلال الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل  بالرقم (180) لسنة 1977والذي اجاز اعادة انتخاب النقيب أو الرئيس في النقابات او الاتحادات المهنية لأكثر من مرة بصورة متتالية وعطل نص المادة ( الرابعة والثمانون ) في القانون النافذ(لا يجوز انتخاب النقيب أكثر من مرتين متتاليتين أعتباراً من تاريخ نفاذ هذا القانون) .
وان التهيئة لأجراء انتخابات نزيه هي أولى عمليات الاصلاح الحقيقة في الحالة النقابية الراهنة ,بعد أخذت الخطوات اللازمة والقانونية والتي توافق المعايير والانظمة الاصولية من دعوة الهيأة العامة وفق القانون ونشر اسماء المحامين المنتمين للنقابة بشكل علني وتسمية لجنة تحضيرية لانتخابات عامة من بين الحضور المقرر دعوتهم قانوناً والتي لا تقل عن خمسة وعشرين بالمائة من المحامين المنتمين , سوف يعطي الانتخابات القادمة مصداقية وشفافية ونزاهة وحظوظ كبيرة بتغير الواقع النقابي والمهني والاجتماعي واخذ دور وطني اكبر من خلال التمثيل الصحيح لجميع المحامين والمحاميات ضمن اعمال النقابة  والتأثير في النخبة السياسية والاجتماعية اذا كان هناك برنامج وطني ونقابي ومهني حقيقي.  
نحن عندما نأخذ مواصفات القيادات النقابية يجب أن لا يغيب عن بالنا ان مهنة المحامين هي مهنة الاحرار والشجعان من هذه النخبة والتمثيل النيابي القانوني للأخر(المواطن ), وهي ليست اي مهنة يستطيع تمثيلها الاخر ,الا اذا كان الشخص محامي مهني مقتدر يتحلى بالصفات النبيلة و يتصف بمواصفات كبيرة وعديدة ,كيف اذا كان هذا المنصب هو نقيب المحامين العراقيين والذي يمثل مصالح كل المحامين امام الجهات الرسمية وكذلك عضو مجلس النقابة الذي يمثل مصالح وحقوق كل محامي منتمي لصرح النقابة ,اذا هناك جملة من الشرط المهمة والضرورية  يجب أن لا تغيب عن بال كل محامي منتمي باعتباره قائد للمجتمع وهو يمثل مصالح الذين يلجؤون اليه, وفي نفس الوقت هو يحتاج الى من يلجأ اليه في المواقف الحرجة والطارئة للمهنة ضمن تمثيل مجلس النقابي . 
وأن الصفات التي يتحلى بها النقيب او عضو النقابة :هي شروط واجبة في كل عضو مجلس نقابة :- 
1. التحلي بالشجاعة .
2. ان يمتلك مواصفات القيادة الحقيقية في الادارة واتخاذ القرار الصحيح .
3. يتحلى بالنزاهة والمواجهة المطلقة .
4. الشفافية والمكاشفة بين أعضاء النقابة .
5. المشاركة في أتخاذ القرار الجماعي بدون تبعية .
6. تغليب المصلحة العليا للتنظيم النقابي والمهني على المصالح الفردية والولاءات الشخصية .
7. الحرص على سمعة المحامي وسمعة النقابة باعتباره الممثل لهم والممثل لها . 
8. تمثيل الحالة الوطنية للنقابة في المجتمع العراقي .
9. الايثار في الاعلان عن النوايا دون مجاملة او مأربة او تناقض في المواقف. 
اما سبب عدم ظهور هذه النخبة في الوسط النقابي 
1. عدم ظهور قيادات نقابية بمواصفات النخبة الاجتماعية المطلوبة والمؤثرة.
2.  عدم اعطاء فرصة للذين يملكون قدرة من الخبرة والقادرين على العمل, وهم يستطيعون ان يصنعوا من الاحداث مواقف وطنية تخدم المجتمع .
3. عدم وجود القاعدة النقابية (النخبة العددية ) المدربة والمثقفة قانوناً والتي تستطيع ان تسوق مشاريع الوسط النقابي في المجتمع كمشاريع وطنية ضرورية في الحاضر او المستقبل .
4. وجود طبقة من الانتهازيين في العمل النقابي والمهني يمنع ظهور القيادات النقابية الوطنية .
5. أن تكون مشاركة النخبة النقابية والمهنية في الحياة السياسية والاجتماعية بمستوى التحدي والحدث الاكبر, وابراز وجهات النظر للرأي العام الاجتماعي والشعب العراقي ,بسبب الايدلوجية الحزبية وهي قد أحالت دون تقديم رؤية فكرية عامة .
 ان مؤسسة بحجم ومكانة نقابة المحامين العراقيين العريقة لها دور مهم في حياة الشعب العراقي من خلال التفاعل والاحتياجات الحقيقية والضرورية في حياة المواطن ,لأنها تمثل حجر الزاوية في هذا المجتمع , والمحامين يمثلون مصالح موكليهم في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية , في قضايا دفاع ضمن مطالباتهم العادلة والقانونية , بكل جراءة ومصداقية لسيادة القانون ,وضمان تغليب لغة القانون المكفولة في الدستور ضمن الحقوق والحريات العامة والدفاع عنها , من خلال الوكيل القانوني (المحامي) وأننا ندعو لتفعيل دور المشاركة الفعالة بالانتخابات القادمة لمنصب النقيب لأكثر من مرشح ولمن يجد في نفسه موصفات القيادة والقدرة على هذا التمثيل من المحامين والمحاميات .ضمن نهج النقابة الجديد والعرف النقابي الدارج وهو دور مهم ويجب الحرص على الاختيار والتأني في من يمثل هذه الشريحة ضمن قائمة منصب النقيب أو ضمن قائمة مجلس النقابة المؤثر في الحياة النقابية والحياة العامة... 

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/11



كتابة تعليق لموضوع : مواصفات القيادات المهنية والنقابية في العراق كيف تكون ؟وماهي اسباب عدم ظهورها؟. (نقابة المحامين العراقيين نموذجاً)....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عصفور الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن عصفور الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في الوقف الشيعي يستقبل عدد من الجرحى ويوجه العاملين بالاهتمام بجميع المراجعين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أسطوانة مكافحة الفساد في العراق  : طارق عيسى طه

 عمليات الفرات الاوسط تستمر بتهيئة إجراءات خطة حماية زيارة النصف من شعبان  : وزارة الدفاع العراقية

 مؤسسة العين لرعاية الأيتام تقيم ندوة تعريفية في جامعة القاسم الخضراء  : نوفل سلمان الجنابي

 تاملات في القران الكريم ح78 سورة المائدة  : حيدر الحد راوي

 طريم , والاربعين حرامي  : عباس طريم

 مبايعة أوباما (( أميرا للمؤمنين ))  : علي جابر الفتلاوي

 الدوري تبصم بالدم على وثيقة العهد والولاء للصدر

 مجلس ذي قار يؤكد سعيه لحل مشاكل جامعة سومر ، والاخيرة تعلن استعدادها دعم المحافظة بالبحوث والدراسات لمواجهة الازمة المالية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 نائب الرئيس الإيراني يصل الى النجف للقاء المراجع الدينية

 إعلام عمليات بغداد: معالجة حزام ناسف وعبوات ناسفة واعتقال متهمين وفق مواد قانونية مختلفة

 ثقافة بني اميّة تريد : ( اسقاط حكومة عبد الزهرة )!!  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 ندوة بعنوان (الإرهاب والعنف والرؤية المستقبلية لمرحلة ما بعد داعش) في دار الشؤون الثقافية العامة  : اعلام وزارة الثقافة

 فخر حوزة أمير المؤمنين (ع) من المبلغين في لجنة الارشاد والتعبئة.. يد تقاتل ويد تبني الملاجئ وشد أزر المجاهدين المرابطين  : كتائب الاعلام الحربي

 المرجعية العليا: المتمكنون من السلطة يتجاهلون النصيحة ولا يستمعون إليها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net