صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

مواصفات القيادات المهنية والنقابية في العراق كيف تكون ؟وماهي اسباب عدم ظهورها؟. (نقابة المحامين العراقيين نموذجاً)....
احمد فاضل المعموري
عندما نأخذ موضوع يخص قيادات ونخب اجتماعية من تجارب ومؤسسات مهنية كاتحادات ونقابات ومنظمات وجمعيات حقوقية وثقافية أو إعلامية , نحتاج الى تسليط الضوء على احد أهم التجارب النقابية ,ومن مفردات التنظيم النقابي والمهني الحر للوصول الى التشخيص الدقيق في الحياة العملية والمهنية والمستمرة في حياة الشعب العراقي ,وعند النظر في حاضرنا العملي والمهني والتي تلعب الدور السياسي والنقابي ,هي (نقابة المحامين العراقيين ) وترتقي الى مواصفات التنظيم الرصين للمهنة بسبب وجود قانون يحكم وينظم عمل النقابة بالرقم ( 173 ) لسنة 1965 المعدل النافذ , وكذلك التفاعل والنشاط اليومي المستمر لهذا التنظيم في حياة المحامي والنقابي وتقديم جزاً من خدماتها للمجتمع في ظل رفد المؤسسات والوزارات والحكومات السابقة والحالية بقيادات مفصلية من رؤساء حكومات ووزراء وممثلين للشعب العراقي (نواب مجلس ) على مر تاريخ العراق ودورهم  الفاعل في الحياة السياسية والتشريعية والاجتماعية .
أذا التنظيم النقابي القانوني في حياة الشعب العراقي مهم واساسي عموماً وفي حياة المحامي المهني بدرجة خاصة ,وقد أخذت ادوارها التاريخية مرة في جانب السلطة ومرة أخرى قريب من الشعب ,على الرغم من وجود هامش من الحرية في ظل الديمقراطية بسبب الصراعات السياسية وعدم وجود أرادة سياسية حقيقية لتمكين هذا المجتمع من اخذ دوره الانساني والاجتماعي في ظل وجود دستور دائم ونظام ديمقراطي  بتمثيل نيابي والشعب مصدر السلطات المادة (5) من الدستور الدائم لسنة 2005, وعلى الرغم من وجود اعداد كبيرة منتمية وممثلة لهذا الصرح النقابي الكبير من (المحامين والمحاميات ),لكنها لم تستطع بلوغ ما يصبوا اليه اغلب الشعب العراقي في الحرية والامن والرفاه في ظل المبادئ والحريات العامة التي أكدها الدستور العراقي . أن نقابة المحامين العراقيين لها تاريخ حافل بالإنجازات الوطنية والمهنية وهي تشكل علامة فارقة في تاريخ التنظيم النقابي بسب تراكمية الخبرة والعمل النقابي والمهني المستمر منذ ُسنين طويلة من الجهد والعمل النقابي , والذي ينتظم ضمن صفوف النقابة آلاف من النخب المهنية العاملة في حقل القانون (تجاوز خمسة وتسعون الف الى مائة الف ) محامي وهذا التمثيل القانوني الكبير ضمن مؤسسات الدولة والمحاكم والقضاء هو عدد كبير جدا ,وعندما نخوض في عمل ومواصفات هذه النخب المهنية فأنها تتمتع بميزات و مواصفات عديدة وانها تتحلى بأسس وقواعد مهنية ونقابية تستطيع ان تغير من الايقاع العام في المجتمع (حركة المجتمع ) لو توفرت الاسباب المساعدة في النهوض الحقيقي من خلال تسخير قدراتها في خدمة المصالح العليا للمجتمع وتقديم حلول عملية والتأثير في القرار السياسي والمطالب العادلة في تكافؤ الفرص الذي هو حق دستوري وقانوني غير مشرع والتغير في الواقع الاجتماعي من خلال المساواة الحقيقة بين ابناء الشعب العراقي والمسؤولين من اصحاب الرتب والمقامات والاحزاب  وهي مصطنعة من قبل النخبة السياسية ,وتغير النظرة المجتمعية للنقابة و المهنة من خلال اخذ دورها المحوري في الجانب الاجتماعي والجانب السياسي ,و التأثير في السلطات الثلاثة لإدارة الدولة, ولو توفرت مقومات التمثيل الصحيح وفسح المجال لظهور الشخصيات القيادية والشخصيات المهنية النقابية لحركت مفصل مهم من مفاصل الاصلاح وهي السلطة القضائية من خلال الشراكة التي يتمتع بها القضاء مع نقابة المحامين  بدون قيود أعلى أو ادنى ,وهي شراكة تعاونية مع  القضاء, وهو صمام الامان وركن من أركان استقرار الدولة ,ولكن هذا الدور لم يتم تفعيله بسبب الاستحواذ على مقدرات النقابة من قبل اشخاص لسوا اهلاً للمسؤولية ولو فعل لتغيرت الكثير من الاجراءات المهمة للمهنة وللمجتمع العراقي .
 التنظيم النقابي قد  لا يكفي وحدهُ أداة أصلاح في هذا المجال , وانما تحتاج الى بروز قيادات أصلاح مجتمعية متطورة تؤمن بالإنسان مشروع تغير واصلاح والتأثير في المجتمع والتغير الاجتماعي . أن وجود قيادات النخبة الوطنية التي تمتلك مقومات التفاعل في المجتمع وتغير الارادة السياسية والاجتماعية وتأثيرها في المفاصل العليا من خلال قوة القانون و تفعيل حزمة من الاصلاحات النقابية وتفعيل القوانين والانظمة وتشريع تعليمات جديدة  تخدم المجتمع المهني من خلال وجود هيأة عامة مدركة للمسؤوليات الجسام في  قبول أو رفض هذه القرارات أو التوصيات التي تمرر في الاجتماعات  الهياة العامة ,وان تدقق من قبلهم بما يخدم المجتمع  النقابي  دون التأثير أو التأثر  وأن (منصب النقيب ) من خلال دوره القيادي في الجانب الاداري وامتلاكه لمبادئ وطنية يستطيع أن يغير الكثير والكثير من خلال وجود رؤية عامة وامتلاك مشروع نقابي وطني , وتفعيل دور (مجلس نقابة فاعل ) غير مسيس لخدمة أغراضه الشخصية أو مشاريع كسب مادي وامتيازات هي غير مشروعة . 
أن المرشح الذي يتبوأ منصب النقيب وهو يمتلك مقومات الشخصية النزيهة والكفؤة والخدمة الفعلية في العمل المهني والنقابي الذي حددهُ القانون بعشرة سنوات بنص المادة (الخامسة والثمانون)/فقرة (2) /أ- لا ينتخب نقيباً الا من مارس المحاماة مدة لا تقل عن(عشرة سنوات). وأن عدم وجود صفات القيادة الحقيقية سوف يحجم هذا الدور والمنصب ويعطل حقوق المحامين والمجتمع المهني ولو جاء شخص غير مقتدر وغير فاعل وغير مؤهل ولم يقم بالمطالبة بالحقوق والحريات وتصحيح اخطاء الماضي القريب , وليس فقط ان يحوز رضا الجمهور (النقابي  ) من المنتمين للنقابة وإنما هناك مقومات ومواصفات (الكارزمة ) القيادة للوصول الى تمكين المجتمع ورفع المطالب الوطنية بشكل أساسي ومهني والمشاركة في بناء المؤسسة النقابية وهي جزء من مؤسسات المجتمع المهمة والفاعلة ,وهذا المنصب هو القادر والفاعل على تقديم أنموذج اصلاحي خاص له فارق في التشخيص والتأثير والتطوير المهني أولا من خلال الاصلاح النقابي ,ومنهاج اجتماعي اصلاحي عام ثانيا ًوهو حتما عمل جمعي وليس فردي في (الادارة والخبرة والتخصص ) وأن يتحلى النقيب  بالكثير من الصفات والمواصفات القيادية منها التفاضلية ( الصدق بالوعود الانتخابية والالمام بالأوضاع العامة وان يكون على قدر من التشخيص في الرؤية والثقافة والمهنية وان يتحلى بالنزاهة والحرص والايثار على وحدة الجمع النقابي و المهني والتحلي بالمسؤولية المطلقة دون فقدان التميز بين العمل الطوعي الخدمي وهو الاصل العام في القانون أوبين البروز لتبوء المنصب لأغراض شخصية ونفعية .وكذلك أن لا تكون النوازع الشخصية هي من تحسم النقاشات والآراء في المواضيع المهنية والعملية على حساب مصالح النقابة العليا أو المصالح الوطنية ,وهي جزء من متطلبات و مقومات القيادة الوطنية والاندماج مع المجتمع العراقي لمعرفة مشاكله وتقديم رؤية وبلورة قضاياه المصيرية (في التعليم والصحة والفقر والامن وفي تكافؤ الفرص والمساواة وهي تمثل مبادئ في (الحقوق والحريات )وفق معطيات المرحلة التي يمر بها الشعب العراقي .
 لكن هناك سلبية نلاحظها من خلال مراقبة دقيقة لهذا المنصب وهو التفرد بالقرار الاداري او النقابي دون وجود هدف سامي ومصادرة حرية وافكار وعمل الاعضاء النقابيين و المهنيين دون مسؤولية او الشعور بالمهمة المكلف بها و التنصل من المشروع الانتخابي الذي روج له كثيراً ,وكذلك  قيام البعض بمبادرات فردية أو مدفوعة من هذا الشخص او ذلك الشخص بتقديم سلسلة من الاشادات والمديح والثناء لكل عمل أو موضوع من قبل النقيب او من قبل أحد أعضاء المجلس مع العلم أن هذه هي احد مهامهم الرئيسية والاساسية في العمل النقابي وليس الغرض منه بناء مجد شخصي من أجل الشهرة أو الاستحواذ على امتيازات وحقوق النقابة , وإنما هو عمل أداري دون مقابل بموجب القانون الحالي وان قرار سابق اصدره مجلس النقابة بتعين راتب لنقيب المحامين العراقيين والاعضاء هي سابقة خطيرة لم يتجرأ عليها اي نقيب في تاريخ النقابة منذً سنة 1933 ولغاية سنة 2010 وهي مخالفة صريحة لروحية ونصوص القانون النافذ ,وقد اباح قانون المحاماة بتعين المستخدمين وتحديد راتب لهم وترفيعهم وتأديبهم وفصلهم من الخدمة كما جاء في المادة (سبعة وثمانون ) فقرة /2 من قانون المحاماة ولم يجز أو يبيح اعطاء الراتب لأي عضو من اعضاء المجلس في دوراته السابقة ولكن تم مخالفة القانون وتم اصدار قرار بتعين راتب شهري للنقيب ولأعضاء المجلس من الاموال المجباة من أموال المحامين وهي مخالفة وخرق واضح للقانون والعمل النقابي والاستحواذ على اموال النقابة وتوجب العقوبة والمحاسبة من قبل الجهات القضائية والرقابية (مجلس القضاء الاعلى  ,وزارة العدل ,وزارة المالية ,وهيأة الادعاء العام ,وديوان الرقابة المالية ,وهيأة النزاهة كلها مسؤولة عن هذا الخرق ويخرج العمل النقابي عن ماهيته المعلنة (كعمل طوعي) والاعمال التي طبقها وفرضها مجلس النقابة في قراراته الاخيرة هي قرارات باطلة بحكم القانون  .
أن الاستحواذ على مقدرات وجهود نقابة المحامين العراقيين وحقوق وامتيازات الاعضاء المنتمين هي مخالفة للقانون صراحة و مرفوضة حتماً ,ويكون هناك أثراء غير مشروع من قبل فئة هي مؤتمنة على حقوق الاكثرية وهم الهيئة العامة التي لم توافق على قرار تعين راتب للنقيب واعضاء المجلس ولم تكتمل لهذه اللحظة بشروطها القانونية المنصوص عليها بالمادة (الثامنة والسبعون ) الفقرة /2 – (ب) وهي لا تقل عن عشرة في المائة من جميع المحامين المسجلين في جدول المحامين والمادة (الثمانون) يتوفر النصاب القانوني للاجتماع العادي وكذلك الاجتماع غير العادي ..... على أن لا يقل عددهم عن خمسة وعشرون بالمائة من مجموعهم ) بسبب السياسات الغير صحيحة والمتعمدة في دعوة الهيأة العامة من خلال اختيار اعضاء معينين من غرف الانتداب ولا يتم الاتصال او الترويج لباقي الهياة العامة وهذا يشكل  خرق واضح في إجراءات الدعوة للهيئة العامة لمجلس النقابة السابق , وكذلك أن مبدأ التخصص الوظيفي ضمن اعمال مجلس النقابة والمعطل وهو ضرورة كبرى لأنه سوف يحد من الصلاحيات المطلقة لأي عضو مجلس نقابة بموجب أحكام م( السابعة والثمانون) في فقراته (7,6,5,4,3,2,1 )وهي ضمن اعمال المجلس لتحديد الصلاحيات والتخصصات والمهام التي يضطلعون بها كواجبات أو مسؤوليات وهي مهام أداريه ونقابية واجبة الاتباع والتنفيذ ضمن لوائح واضحة يعرف بها كل عضو مجلس مهامه وصلاحياته وكل محامي منتمي لنقابة المحامين العراقيين .
ان القيادات المهنية والنقابية الحالية او المرشحة التي تأتي ببرامج عمل لأقناع الناخبين من اعضاء الهيئة العامة (المحامين ) حتما تحتاج الى وقت لتنفيذ البرنامج الانتخابي و الوعود الانتخابية وفق رؤية متفق عليها لتحقيق اهداف القانون المعمول به أولاً وآلية عمل إصلاحية لتطوير العمل النقابي والمهني نحو الأفضل وفق ورقة الاصلاح الشاملة , ولكن مهما كانت هذه النوايا أو البرامج  التي لا يتم تحقيقها العملي بسبب التخلي عن هذه الطموحات بعد الفوز او عدم قدرة المنتخبين لمنصب النقيب أو الاعضاء لمجلس النقابة من تبني الحد الادنى منها , واننا نرى اعطاء فرصة لدورتين انتخابيتين لأي شخص في منصب النقيب ولم يستطع تحقيق هذه الوعود يعتبر فشل  لكل الاعضاء من الهيأة العامة من الذين تم انتخابهم اعضاء في مجلس النقابة لدورة انتخابية واحدة ومراقبة أداء عمله خلال هذه المدة وكان غير جدير بمنح الثقة مهما كانت انجازاته خلال الدورة وأن (المجرب لا يجرب ),والزام ما الزموا أنفسهم به, وان يتم فسح المجال أمام الاعضاء الاخرين والراغبين بالعمل النقابي دون قيود او فرض أرادات أو ترهيب أو ترغيب ,لشغل منصب النقيب أو عضوية المجلس في دورة انتخابية جديدة وضخ دماء شابة , ممن يرغبون بتمثيل زملائهم وتقدم رؤية تختلف عن الدورة السابقة في المنهاج والاسلوب من عمل خلاق ومتطور وفق العمل النقابي ,وهذاما يجدد حركة التغير نحو الافضل . بعد ان يقدم من يرشح لمنصب النقيب وعضوية المجلس من الضمانات والتعهدات الشخصية في الانتخابية والالتزام بهذه الوعود حال الفوز بها في ظل وجود شفافية واضحة في العمل والتقيد بالبرنامج الانتخابي والموافقة للعمل الديمقراطي في العراق في باب الحقوق والحريات العامة وفقاً للدستور العراقي لسنة 2005. 
أن فسح المجال أمام النخبة من المهنين والنقابين سوف يشرع لعرف جديد وممارسة حقيقية لكل المحامين باعتبار حق التمثيل للأجدر والاحسن وتمثيل الاخرين وفق العمل الصحيح وعدم التبعية وتسيس المؤسسة النقابية ,اما دكتاتورية المنصب واحتكار المسؤوليات وهي سياسة قديمة وموروثة من الانظمة الدكتاتورية وتتقاطع مع النظام الديمقراطي ويجب ان تنتهي بالمطالبات المشروعة والقانونية بتطبيق اصلاحات دستورية من خلال الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل  بالرقم (180) لسنة 1977والذي اجاز اعادة انتخاب النقيب أو الرئيس في النقابات او الاتحادات المهنية لأكثر من مرة بصورة متتالية وعطل نص المادة ( الرابعة والثمانون ) في القانون النافذ(لا يجوز انتخاب النقيب أكثر من مرتين متتاليتين أعتباراً من تاريخ نفاذ هذا القانون) .
وان التهيئة لأجراء انتخابات نزيه هي أولى عمليات الاصلاح الحقيقة في الحالة النقابية الراهنة ,بعد أخذت الخطوات اللازمة والقانونية والتي توافق المعايير والانظمة الاصولية من دعوة الهيأة العامة وفق القانون ونشر اسماء المحامين المنتمين للنقابة بشكل علني وتسمية لجنة تحضيرية لانتخابات عامة من بين الحضور المقرر دعوتهم قانوناً والتي لا تقل عن خمسة وعشرين بالمائة من المحامين المنتمين , سوف يعطي الانتخابات القادمة مصداقية وشفافية ونزاهة وحظوظ كبيرة بتغير الواقع النقابي والمهني والاجتماعي واخذ دور وطني اكبر من خلال التمثيل الصحيح لجميع المحامين والمحاميات ضمن اعمال النقابة  والتأثير في النخبة السياسية والاجتماعية اذا كان هناك برنامج وطني ونقابي ومهني حقيقي.  
نحن عندما نأخذ مواصفات القيادات النقابية يجب أن لا يغيب عن بالنا ان مهنة المحامين هي مهنة الاحرار والشجعان من هذه النخبة والتمثيل النيابي القانوني للأخر(المواطن ), وهي ليست اي مهنة يستطيع تمثيلها الاخر ,الا اذا كان الشخص محامي مهني مقتدر يتحلى بالصفات النبيلة و يتصف بمواصفات كبيرة وعديدة ,كيف اذا كان هذا المنصب هو نقيب المحامين العراقيين والذي يمثل مصالح كل المحامين امام الجهات الرسمية وكذلك عضو مجلس النقابة الذي يمثل مصالح وحقوق كل محامي منتمي لصرح النقابة ,اذا هناك جملة من الشرط المهمة والضرورية  يجب أن لا تغيب عن بال كل محامي منتمي باعتباره قائد للمجتمع وهو يمثل مصالح الذين يلجؤون اليه, وفي نفس الوقت هو يحتاج الى من يلجأ اليه في المواقف الحرجة والطارئة للمهنة ضمن تمثيل مجلس النقابي . 
وأن الصفات التي يتحلى بها النقيب او عضو النقابة :هي شروط واجبة في كل عضو مجلس نقابة :- 
1. التحلي بالشجاعة .
2. ان يمتلك مواصفات القيادة الحقيقية في الادارة واتخاذ القرار الصحيح .
3. يتحلى بالنزاهة والمواجهة المطلقة .
4. الشفافية والمكاشفة بين أعضاء النقابة .
5. المشاركة في أتخاذ القرار الجماعي بدون تبعية .
6. تغليب المصلحة العليا للتنظيم النقابي والمهني على المصالح الفردية والولاءات الشخصية .
7. الحرص على سمعة المحامي وسمعة النقابة باعتباره الممثل لهم والممثل لها . 
8. تمثيل الحالة الوطنية للنقابة في المجتمع العراقي .
9. الايثار في الاعلان عن النوايا دون مجاملة او مأربة او تناقض في المواقف. 
اما سبب عدم ظهور هذه النخبة في الوسط النقابي 
1. عدم ظهور قيادات نقابية بمواصفات النخبة الاجتماعية المطلوبة والمؤثرة.
2.  عدم اعطاء فرصة للذين يملكون قدرة من الخبرة والقادرين على العمل, وهم يستطيعون ان يصنعوا من الاحداث مواقف وطنية تخدم المجتمع .
3. عدم وجود القاعدة النقابية (النخبة العددية ) المدربة والمثقفة قانوناً والتي تستطيع ان تسوق مشاريع الوسط النقابي في المجتمع كمشاريع وطنية ضرورية في الحاضر او المستقبل .
4. وجود طبقة من الانتهازيين في العمل النقابي والمهني يمنع ظهور القيادات النقابية الوطنية .
5. أن تكون مشاركة النخبة النقابية والمهنية في الحياة السياسية والاجتماعية بمستوى التحدي والحدث الاكبر, وابراز وجهات النظر للرأي العام الاجتماعي والشعب العراقي ,بسبب الايدلوجية الحزبية وهي قد أحالت دون تقديم رؤية فكرية عامة .
 ان مؤسسة بحجم ومكانة نقابة المحامين العراقيين العريقة لها دور مهم في حياة الشعب العراقي من خلال التفاعل والاحتياجات الحقيقية والضرورية في حياة المواطن ,لأنها تمثل حجر الزاوية في هذا المجتمع , والمحامين يمثلون مصالح موكليهم في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية , في قضايا دفاع ضمن مطالباتهم العادلة والقانونية , بكل جراءة ومصداقية لسيادة القانون ,وضمان تغليب لغة القانون المكفولة في الدستور ضمن الحقوق والحريات العامة والدفاع عنها , من خلال الوكيل القانوني (المحامي) وأننا ندعو لتفعيل دور المشاركة الفعالة بالانتخابات القادمة لمنصب النقيب لأكثر من مرشح ولمن يجد في نفسه موصفات القيادة والقدرة على هذا التمثيل من المحامين والمحاميات .ضمن نهج النقابة الجديد والعرف النقابي الدارج وهو دور مهم ويجب الحرص على الاختيار والتأني في من يمثل هذه الشريحة ضمن قائمة منصب النقيب أو ضمن قائمة مجلس النقابة المؤثر في الحياة النقابية والحياة العامة... 

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/11



كتابة تعليق لموضوع : مواصفات القيادات المهنية والنقابية في العراق كيف تكون ؟وماهي اسباب عدم ظهورها؟. (نقابة المحامين العراقيين نموذجاً)....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : دلير ابراهيم
صفحة الكاتب :
  دلير ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمن السعودي یبدأ إقتحام أهالي العوامية بالأسلحة الثقيلة

 ((ورقة الملك فيصل الاول لأنشاء الدولة العراقية الحديثة)) المقالة السابعة  : حميد الشاكر

 روسيا تعترف بالسلطات الجديدة في السودان

 عندما تسقط غزوة ادلب وبصرى الشام أكذوبة ثلاثية القرارات ألاممية ؟؟  : هشام الهبيشان

 الهبات السخية  : عبد الكاظم حسن الجابري

 برلين تشارك الكرادة حُزنها ومصابها ونزيف الدم المراق  : علي السراي

 وحي التميز بين الكلمة ولاهوت النقاء/نقد تقريبي لروحية الكاتبه الشاعرة ميمي قدري  : سمر الجبوري

 قصة قصيرة المسرة العقيمة  : حيدر عاشور

 احببته  : روعة سطاس

 العراق في مواجهة الصحراء  : علي الكاتب

 التخطيط : ورشة عمل للتخفيف من الفقر في العراق للسنوات 2017-2021  : اعلام وزارة التخطيط

 قلّصوا المناصب وأتركوا عمال العقود وشأنهم  : رحيم الخالدي

 وزير الصناعة والمعادن يدشن بناية المضادات الحياتية الجديدة في شركة أدوية سامراء   : وزارة الصناعة والمعادن

 لماذا الهجوم على الحشد الشعبي  : مهدي المولى

 اليأس والموت على الأبواب..انتظارا  : عباس باني المالكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net