صفحة الكاتب : حسام الحكيم

البقرة المذبوحة .. وأحداث العراق
حسام الحكيم

 في عز مرحلة الاستعمار للهند كانت جهود الزعيم الوطني غاندي والشخصيات الوطنية تعمل في اتجاه استقلال الهند وتخلصها من الاستعمار والإذلال والتدخل في شؤونهم الداخلية وتعطيل البلاد ونهب مقدراتها، ولاحظ الهنود في تلك الفترة أن كل ما اتحد الهنود من جميع الطوائف والاتجاهات والأعراق جاء الاستعمار في الخفاء ليذبح بقرة -هي محل قداسة لدى الهندوس- ويقذف بها في مناطق التماس بين الهندوس والمسلمين؛ فيتفجر الموقف بين الطرفين، ويحدث الصراع والشتائم والتقاتل، ويرتاح المستعمر وينفذ مخططه بكل تركيز، فلقد صنع صراعات داخلية أوقفت عنه الضغط، وحولت التركيز إلى الصراع الداخلي المفتعل، إلى أن جاء الزعيم غاندي بحنكته السياسية وشرح هذه الفكرة للناس، وطلب منهم العودة إلى مقاومة المستعمر والوحدة الوطنية، بعيداً عن هذه المسرحيات العبثية.

وفعلاً زاد وعي الناس، وحررت الهند من الاستعمار واستقلت، وأصبحت من أعظم القوى الصناعية والاقتصادية والسياسية في العالم هذا اليوم، بفضل وحدتها وقوتها، على رغم أنها البلد الوحيد الذي يعيش فيه أكثر من 4 آلاف طائفة وعرق ومذهب ودين، إلا أنهم اختاروا التعايش على الصراع، وقطعوا الطريق على العدو المتربص بهم.
 
ما يحدث في العراق اليوم ليس بعيداً عن هذه التصورات، ان بعد الحكومات السابقة التي فشلت في النهوض بالعراق وجعله من البلدان المتقدمة اقتصاديا وصناعيا وزراعيا وأمنيا برغم امتلاك الحكومات السابقة على مدار 12 علما لميزانيات انفجارية كان بها ان تنهض بالمواطن الى المستوى المطلوب ولكن باتت الأحلام بالفشل بسبب حكم الفاشلين وبعد الانتخابات الاخيرة والتغيير الذي حصل في الكابينة الحكومية قلنا بان هناك بصيص امل ان يحكم العراق مجموعة من العقول النيرة لتقوم بتطوير كل المجالات المتوقفة وتحسين حالة المواطن العراقي فكل ما جاء به الناس من رجال لصناعة القرار السياسي والذين يريدون التركيز على القضايا الكبرى للوطن والتنمية والبناء، يأتي العدو الخارجي ليصنع الفتن ويخلق الاحتقان ويبدد الطاقات، ويحول طاقة البناء والتنمية والإعمار والنهوض، إلى طاقة حروب وصراع وجدل واستنزاف وذلك بمعيّة الذين فشلو في إدارة الدولة طول الحقب السابقة واصحاب المصالح الخاصة وبذلك بعد فتوى المرجعية الشيعية بالنجف الأشرف لتحرير الاراضي السنية تيقن العدو بان محاولاتهم لاشعال الفتنة بين السنة والشيعة ستفشل بعد تحرير الاراضي واسترجاع الشيعة لسنة أراضيهم ومنازلهم فقام بحيلة اخرى لخلق صراع عربي شيعي مع الكرد بموقف سني لبعض الذين خانو السنة وباعوا نساء السنة وشرفهم لدواعش الأجانب ولإيزال العقول الاستحمارية تصدق بكلام كبارها وتهرول خلف الهاشمي او مطلك او النجيفي .
العدو لن يفرق بين سني من الأنبار أو شيعي من البصرة ، لن يفرق بين كردي من أربيل أو مسيحي من الموصل ؛ لأنه يريد أن تحصل الفوضى؛ فيتحقق الضعف بالدولة وبالشعب ؛ فتحصل له فرصة التسلل وتحقيق طموحاته السياسية الصرفة، والتي يُستخدم الدين والعاطفة فيها بشكل احترافي ومتقن، والخطاب هنا يكون إلى جميع الطوائف بقصد التجنيد والاصطفاف.
علَّمنا التاريخ أن الحروب الطائفية والدينية حروب مفتوحة تأكل الأخضر واليابس ولا تنتهي؛ لأنها عناقيد حقد وغضب وتأجيج. أما الحروب السياسية فتنتهي على طاولة التفاوض وتقاسم الصلاحيات والمصالح، ولهذا فالحروب الطائفية أو الصراعات القبلية أو العرقية هي خير ورقة يلعب بها عدو أي أمة أو شعب؛ فهي ورقة الاستنزاف والتقسيم والتضعيف وتضييع الثروات والطاقات وعلى عتباتها تنكسر الوحدة التي هي مصدر القوة، وهذا ما لا يريده العدو المتربص.
إن وعينا العميق بأهمية الحكمة والرشد من أهم الأمور، ولاسيما في هذا الوقت، وعلى المؤثرين في كل تيار أن يعووا أنهم يخدمون عدو الأمة والوطن حين يكون خطابهم مليئاً بالتحريض والشتائم والتأجيج، وعلى صانع القرار أن يسن القوانين التي تحمي الوحدة الوطنية، وتمنع العنصرية والطائفية والمناطقية والقبلية، وتوقف حفلة الشتائم وسرادق التحريض، وإلا سنرى ما لا يسرنا في قادم الأيام. 

  

حسام الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/12



كتابة تعليق لموضوع : البقرة المذبوحة .. وأحداث العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحكم السيد السوهاجى
صفحة الكاتب :
  الحكم السيد السوهاجى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  دول الخليج تتحرش بإيران وتضرب الجزائر في الظهر ؟ !  : رابح بوكريش

 صدى الروضتين العدد ( 68 )  : صدى الروضتين

 يُرفقون بالحيوان ويسيئون للإنسان  : عبد الرحمن اللامي

 مشرع بريطاني: ماي قد تواجه مشكلة بسبب اتفاق «بريكزيت»

  بيان عن مشعان الجبوري وجوقته  : ماجد الكعبي

 العراقي للتجارة وكوميزر بنك الألماني يوقّعان إتفاقية لتعزيز النمو الإقتصادي

 القبض على شقيق وزيرة الصحة , هل يعني ان الوزيرة حرامية ؟  : عباس طريم

  القاضي زايد شمخي الجليحاوي قمرا يببزغ في علياء مجلس القضاء العراقي  : فاروق الجنابي

 نسائلكم.. قبل أن يحاكمكم التاريخ.  : زيد شحاثة

 محافظ ميسان يكرم سعدون البيضاني لفوزه بالجائزة الأولى في مسابقة (دار جان) الألمانية  : حيدر الكعبي

 اعتقال قيادات إرهابية هربت من «داعش»

 تشوركين لحمد: لاتكن كوميدييا ولنلعب البوكر مكشوفا كما تلعبه بكازينوهات نيويورك  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 صحة النجف الاشرف تعلن تقديم خدماتها الصحية ل82 الف زائر خلال يومين  : وزارة الصحة

 ديالى : انطلاق عملية أمنية لتفتيش المناطق المحاذية لنهر الوند في قضاء خانقين  : وزارة الداخلية العراقية

 إعلان خطة أمنية وخدمية لليالي القدر وذكرى إستشهاد الإمام علي، والعتبة العلوية تنشر السواد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net