صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي

الحريَّةُ الموعودةُ ..... أحلامٌ في مهبِّ الريحِ
رضي فاهم الكندي

   يُولَدُ كلُّ إنسانٍ ويولدُ معه الأملُ بأنْ يحيا إنسانًا ، يمارسُ دورَهُ في بناء الحياةِ بعيدًا عن عالم الذُلِّ والعبوديَّةِ ، ويدبُّ فيه الشعورُ لتذوقِ طعمَ الحريةِ التي تنسجمُ مع ذاتهِ بوصفهِ إنسانًا ، وبين الحينِ والآخر تتعالى أصواتٌ تنادي بالحريةِ صدقًا أو ادعاءًا ، وهو أمرٌ طبيعي بعد أن قطعَ العراقُ شوطًا نحو مستقبل الانعتاق من الظلم وامتهان الكرامة.

    ولكن حينما تكممُ الأفواهُ عن البوحِ بما تريد عبر سياسة التسقيطِ والإقصاءِ والتهميش ، وحينما تختلسُ الأقلامُ حروفهَا ويعود صدى كلماتِها إليها ولا من مجيب ، وحينما يرجعُ الجلادُ بسياطه لعهده القديم فأيُّ طعمٍ للحريةِ أبقوا لها .

     تتسارعُ الأحداثُ وتتسابقُ الفصولُ وتهوي بنا نحو نهايةٍ يُرادُ لها أن تكونَ هكذا ، فبعد أن جثا النظام المقبور على صدر الإنسانيةِ وأهلك الحرث والنسلَ ، والتحقتْ حريةُ الفكرِ بالمليك الأعلى ، عاد الحلمُ لنا مجددًا يُربِّت على أعتاب بلدي بالحريةِ الموعودة ، ويومًا بعد يوم تزدادُ قناعتي أن الحريةَ أمستْ حبرًا على ورق ، إذ إنّ وجودَها إنما يتحقق ويتمثلُ حينما تكون خياراتُ اتخاذ القرار المناسب مفتوحةً أمام مَن ينشدها في سبيل إقامةِ حقٍّ أو دحضِ باطلٍ أو بناءِ إنسانٍ أو تحرير وطن ، ألا أن الحال وما نحن عليه اليوم لا يتيحُ لنا أكثر من خيارٍ واحد ، إذ هي خياراتٌ من نسج الخيال وما هي في حقيقة وجودها سوى الاتجاه إلى نهايةٍ واحدة ، فحينما تسوقُنا الأحداثُ نحو مسلسل الخنوع والاستسلام والشعور بانهزامية الذات ، نحو خياراتٍ كلها أوصدتْ أبوابَها ولم يعُد هناك إلا خيار واحد بحسب ما رسموه وخططوا له ، إذن هذا نقضٌ للحريةِ المزعومة ، وهو ما يعني أن الحريةَ لا حريةَ فيها ، لأن سياسة خلط الأوراق حتى الوصول إلى حالة الفوضى العارمة في كلِّ أبعادها قائمةً على قدمٍ وساق بدءًا من مواقع التواصل الاجتماعي التي تنطلق فيها النفس بكل انفلات توهمًا منها في ممارسة وجودها وصولاً إلى كيان المؤسسات الحكومية التي يعيث فيها الفاسدون ، علاوةً على ذلك ما آل إليه عالم الذهن بعد أن أضحى مزدحمًا في ظلِّ نتاج حرية الأقلام المأجورة التي باعت ضميرها تحت مسمى الحريةِ بثمنٍ بخس ، وما أفرزته من إسفافاتٍ وصراعاتٍ لهو أشدُ وحشةً من ظلمة القبر ، ومن ثمَّ فأن هذه الحرية إما أن تكون حريةً تُفضي بنا إلى طريقٍ مسدود لا خيار معه ، أو أنها خلاقةٌ للفوضى بكل أبعادها .                                             

    ويبقى الأمل يحدو بنا لحريةٍ تجددُ احترامَ الإنسانِ للإنسان ، تقول الكلمةُ في ظلِّها ما تريد من دون ظلمٍ للآخر أو إخفاءٍ للحقيقة ، حريةٌ نبني معها وطنًا لايميِّزُ بين أبنائه على أساسٍ طائفيٍّ أو عرقيٍّ أو حزبيّ ، وإنما وطنٌ يضم الجميع ويحيون فيه بسلام ، وما يتحقق كلُّ هذا إلا إذا سادت عقولَنا ونفوسَنا وسلوكَنا حريَّةُ مَن لايعتدي على حريات الآخرين ، حريةُ النظام التي تحتضنُ الوعي والأخلاق                      

 

  

رضي فاهم الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/13



كتابة تعليق لموضوع : الحريَّةُ الموعودةُ ..... أحلامٌ في مهبِّ الريحِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالدي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جمهورية العراق العشائرية لا وجود للقانون.... أنت مطلوب عشائريا؟  : علاء كرم الله

 الدخيلي يحذر من كارثة مستقبلية تواجه ذي قار بسبب شح المياه  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 إني أقرؤك  : اثير الغزي

 كلمة حول اعجوبة دهره ...السيد محمد باقر الصدر  : الشيخ عقيل الحمداني

 همام حمودي يبحث مع رئيس البرلمان الاكوادوري العلاقات الثنائية بين البلدين  : مكتب د . همام حمودي

 العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية ترعى مؤتمراً علمياً نسوي في كربلاء قريبا لإبراز دور المرأة في نجاح الثورة الحسينية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ما للوطن علينا.. لابد ان نحترمه..وما لنا عليه نطلبه بصمت..!!  : مام أراس

 شرطة البصرة تلقي القبض على متهم وتضبط بحوزته مواد مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 اتحاد القوى.. هل أتى بجديد؟  : علي علي

 "أنصار الله" تجدد التأكيد على موقف الشعب اليمني المؤيد للسلام الذي يوقف العدوان

 الصراع بين الخطاب الاسلامي والمدني في العراق  : عمار جبار الكعبي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (١٧)  : نزار حيدر

 الحكـم على مُزوِّري خطابات ضمـانٍ قُـدِّمَت لإنـشاء مسـتـشـفـياتٍ في بغداد والديوانية وديالى  : هيأة النزاهة

 الشيخ احمد الكبيسي يتدحرج  : مهدي المولى

 لأنهم ضيعوا احلام البعثداعشي  : رياض ابو رغيف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net