صفحة الكاتب : د . فخري مشكور

بعد الانسحاب التركي، ما هو المطلوب اليوم؟
د . فخري مشكور

 كما هي الاسطوانة المعروفة عن صدام عندما ينسحب مهزوماً فيقول انه [انسحاب تكتيكي] اضطرت تركيا الى الانسحاب صاغرة ذليلة وهي تردد مقالة صدام - بعد تعديلها- ليصبح هذه الانسحاب [اعادة انتشار!]. 

اذاً كان الشعب العراقي على خطأ! حين فهم التغلغل التركي في بعشيقة على انه اعتداء على السيادة!...ابداً...لم يكن اعتداءً بالمرة، بل كان [اعادة انتشار] لتلك القوة التركية من جنوب تركيا الى الموصل، لكن العراقيين لم يفهموه ، واليوم اعادت القوات التركية انتشارها من  الموصل الى جنوب تركيا...ولهذا السبب (...) تعاملت معها الخارجية العراقية باريحية وخلق كريم، ولم يخرج المارد من القمقم للتصدي لها
***
سواء صحت انباء الانسحاب التركي ام لم تصح فعلينا ان نأخذ دروساً من هذه الحادثة التي نختصرها في هذه الخلاصة: 
[ تعرّضَ العراق – الضعيف عسكرياً واقتصادياً وسياسياً- الى غزو عسكري تركي من قبل دولة قوية عسكريا واقتصاديا وسياسيا...عجزت الحكومة المائعة ووزير خارجيتها (الفيلسوف الليّن) عن عمل شيء غير التصريحات واللجوء الى الجامعة العربية]. 
من الدروس التي نستخلصها من الحادثة:-
• يملك العراق قوة الرأي العام الوطني الذي اجبر تركيا (ومَنْ وراءها) على الانسحاب. اما من هم (وراءها)، فهم: 1- سياسيون عراقيون " سنة مهمشون" 2- وآخرون كرد مظلومون بنسبة الـ 17% بالمائة من الميزانية 3- وآخرون شيعة تهمهم مصالح تجارية في الاقليم ينسقون سراً معهم ومع "انبارنا الصامدة" ومع عواصم الخليج التي زاروها – بهدف "تحسين علاقات حسن الجوار!"- وليذهب العراق واستقلاله ووحدة اراضيه الى الجحيم. ان قوة الراي العام اجبرت هذه الاصناف الثلاثة من السياسيين على الانحناء للعاصفة الشعبية فاضطرتهم لاتخاذ موقف موحد ضد الغزو التركي وان لم يصل الى المستوى المطلوب
• لم يكن الموقف الحكومي العراقي كافياً ولا قوياً ولا رادعاً لتركيا او لغيرها اذا فكر في تكرار العدوان...كان موقف الحكومة مائعاً انهزاميا يعطي رسالة ترحيب لكل من يريد تقسيم العراق او اقتطاع مساحات منه. الرسالة تقول: مرحباً بك في العراق المستباح...تفضل....أجلب علينا بخيلك ورجلك، فلن يصلك منا غير التصريحات....لن نطلب جلسة طارئة لمجلس الامن، ولن نقطع العلاقات الاقتصادية معك، ولن نطلب منك الاعتذار ولن نطرد سفيرك، ولا شركاتك ولن نغلق الحدود معك ولن نمنع مواطنينا من السفر للاصطياف في بلدك، مرحبا بك..لا تخف دركاً ولا تخشى....وقل لقواتك: يا سائرة في ارض مولاكِ  سيري وعين الحكومة ترعاكِ
• كما حمل موقف الحكومة المائع المنهزم رسالة الى كل بائعي العراق من زعماء الكرد المظلومين، و"السنة المهمشين" تقول: بيعوا ما شئتم من العراق.. اسرقوا نفطه وثرواته، مزّقوه كما يحلو لكم...تآمروا مع من تحبون من دول الاقليم...تجسسوا ونسقوا مع داعش ومع داعمي داعش في تركيا والخليج وحتى مع امريكا التي تريد تدريب عشائركم لكي تقتطع غرب العراق وشرق سورية لبناء دولة سنية عميلة للتحالف الامريكي الخليجي....افعلوا ما شئتم وستبقون اخواننا في البرلمان ووزراءنا في الحكومة وشركاءنا في العملية السياسية وسوف تبقى بيدكم خزينة العراق ونفطه وقواته المسلحة وحدوده واجواؤه. بل سوف تبقى سياستنا الخارجية والداخلية مرتهنة بمواقفكم وموافقتكم، وسوف لن نحرر العراق من داعش اذا كان ذلك يزعجكم..فالخطر الحقيقي على العراق ليس داعش بل هو الزوار الايرانيون الذين قدموا للزيارة وغادروا بعدها!...هذا هو الخطر الحقيقي على العراق! وليست امريكا ولا تركيا ولا قطر ولا السعودية...الخطر هو سليماني وباقي المستشارين الايرانيين الذين كسحوا داعش من مناطقكم وسلموها لكم على طبق من ذهب وحرروا اعراضكم من رجسهم...هذا هو الخطر الحقيقي يا شركاءنا في العملية السياسية!!
• لايجوز ان يعتبر العراق ان الازمة قد انتهت، وكفى الله المؤمنين القتال..بل علينا ان نتصرف كما يجب في مثل هذه الحالات في تحميل المعتدي ضريبة عدوانه، مثل ما فعلت روسيا بعد اسقاط طائرتها سوخوي -24 فجعلت تركيا تحار في كيفية الاعتذار وتكرر الاسف والندم فلا تقبل روسيا منها وتمضي في التصعيد لتجعل تركيا ترتجف من الخوف وترتجف من البرد.
• لا يقولن احد ان العراق ضعيف لا يستطيع ان يفعل شيئا...العراق ليس ضعيفا لكن قادة العملية السياسية هم الضعفاء ...ضعفاء القلب وضعفاء الفكر...العراق يقف الان في مركز المعادلة الدولية التي تعيد تشكيلها على اساس محورين : روسيا وحلفائها وامريكا وحلفائها. واذا كان حلفاء امريكا في العملية السياسية لا يخجلون من التبعية الصريحة لامريكا والخليج بحجة حمايتهم من النفوذ الايراني فلماذ يخجل ويخاف قادتنا من التحالف مع روسيا لحمايتها من الارهاب الخليجي والاعتداء التركي والاحتلال الداعشي ؟ ما الذي يمنع حكومتنا من التفاهم مع روسيا التي حجّمت داعش ومن وراءها في سوريا؟ ما الذي يمنعهم من الاستعانة بروسيا وهي اليوم حاضرة للتحالف مع العراق لكن حكومة العبادي خائفة من الموافقة؟ لماذ يكون التحالف مع امريكا مُرحّباً به ولا يؤثر على استقلال العراق وسيادته، بينما يكون التحالف مع روسيا مضرا بهذا الاستقلال وهذه السيادة؟ تخشون ان يتحول العراق الى تابع الى المحور الروسي الايراني؟ حسنا اخرجوا من التحالف الامريكي الخليجي ان كنتم حريصين على استقلال العراق كما تزعمون. اطردوا القوات الامريكية وامنعوا تحليق طيران التحالف الغربي الخليجي من التحليق في اجواء العراق ان كنتم صادقين في ابعاد العراق عن سياسية المحاور والاحلاف.
• يجب المبادرة فورا الى تجميد عضوية البرلمان والحكومة في حق كل السياسيين الذين ساندوا او ايدوا او رضوا عن العدوان التركي على العراق،  ويجب احالتهم الى المحاكم بتهمة الخيانة ..وفي مقدمتهم مسعود البرزاني وآل النجيفي ومن على شاكلتهم، فلا مجاملة مع الخونة، ولا مصلحة للعراق في السكوت على بائعي الوطن بحجة الحفاظ على العملية السياسية، او اللحمة الوطنية، فمن يستبقي الخونة في الحكومة والبرلمان لا يخرج عن كونه خائنا ايضا ان لم يكن متخلفا عقليا، وفي الحالين (الخيانة او التخلف العقلي) لا يجوز ان يحكم العراق.
• كما يجب التحقيق مع وزيري الدفاع والخارجية ومستشار الامن الوطني لكشف الحقائق الكاملة عن ادوراهم وادائهم الذليل في التعامل مع تركيا قبل واثناء وبعد عدوانها على استقلال العراق، وكشف الاسرار التي دعت ابراهيم الجعفري وسليم الجبوري الى طلب ان تكون جلسة الاستجواب في البرلمان سرية..ما الذي ارادوا ان يخفوه عن الشعب؟
• كذلك يجب التعامل الحازم مع وسائل الاعلام التي تعاطفت مع العدوان التركي وبررت له فعلته الشنيعة
بدون هذه الاجراءات ستبقى ارض العراق مستباحة لكل من هب ودب تجسيداً لمقولة الحكومة التركية: [ان قوات اكثر من عشرين دولة دخلت العراق، فهل توقّف الامر علينا؟]
ليس العراق ضعيفا..انه يملك :-
1. شعبا شريفاً حريصاً على استقلاله ووحدة اراضيه، شعباً يختلف عن بائعي الوطن في الشمال والغرب
2. يملك القدرة على التحالف مع روسيا لاجبار امريكا اما على الوفاء بتعهداتها بحفظ استقلال العراق واما بدفع ثمن خرقها لاتفاقية الاطار الستراتيجي وذلك بالخروج من العراق تحمل عار مساعدة داعش وحلفائها على تمزيقه واستباحته.
فهل يملك قادة العراق القلب القوي والعقل القوي الذي يحمي العراق؟

  

د . فخري مشكور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/14


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : بعد الانسحاب التركي، ما هو المطلوب اليوم؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم الحسني
صفحة الكاتب :
  سليم الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العرعور يدعو لـ’الجهاد في سوريا’ ويتنزّه مع أبنائه على شاطئ البحرين

  شالها بألفٍ من شواربكم  : عدي فاضل شفيق

 الى اهل الانبار الكرام  : ناصر الشجيري

 أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (4) أَلنَّصْرُ لَيْسَ حَقّاً!  : نزار حيدر

 قصيدة الحسين لن تشفع لك يا عبد الرزاق عبد الواحد  : سامي جواد كاظم

 تحرير منطقة البو عبيد واحباط هجوم على حقول صلاح الدين ومقتل 121 داعشیا

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يوجه بإجراء مراجعة دقيقة لمقترح الموازنة العامة الاتحادية لعام 2018  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 قازه وبازه وخور عبد الله تازه  : قيس النجم

 انتفاضة شعبية تطيح بأربعة إرهابيين من داعش وقناص في المخيسة بديالي

 بالصورة قائد الشرطة الاتحادية برفقة قطعات الاتحادية يدخل مبنى محافظة كركوك وسط احتفالات واسعة للاهالي

 الحديدة لازالت في يد الجيش واللجان الشعبية.. وإنحسار قوى العدوان عند الساحل الغربي

 غمامة الأفلام الجنسية العراقية إلى أين؟  : حسن الخفاجي

 2016 ... لنبرز قيم المحبة والسلام اكثرائتلاقاً  : عبد الخالق الفلاح

 نفي تصريح مزعوم للفريق الركن محمد جواد هويدي  : علي فضيله الشمري

 السيد محمد علي بحر العلوم الى اصحاب المواكب الحسينية : إخلاصكم وتفانيكم في هذه الخدمة، فأجركم لا يوفّيه إلا الله تعالى  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net