صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم

هولو كوست ...الاولياء والصحابة الصالحين
جاسم محمد كاظم

 لم  يتقاتل اصحاب أي  نبي او دين   سماوي  في تاريخ البشرية القديم  مثل ماتقاتل الاولياء  مع  الصحابة الصالحين  بعد رحيل نبيهم.  فالمعروف تاريخيا  ان حواريي يسوع المسيح   الاثني عشر  انتشروا في الاصقاع  يحملون معهم  البشارة الجديدة التي تنادي بحرية الانسان في كل مكان من العالم القديم   وحتى  يهوذا الاسخريوطي الذي  قبض  ثمن الخيانة   ندم  قبل  ان  يلفظ  ابن الرب  انفاسة الاخيرة على صليب  هيرودوتس  وقتل  نفسة لانة خان المنقذ وانمنتظر  وتحولت دراهمة الذهبية  الى حجارة كما  يخبرنا الانجيل ورواتة  المتفقين فيما بينهم على سيرة  يسوع  المخلص     .وبقي اصحاب  موسى   تائهين لكنهم  بنفس الوقت  متاخين  في  صحراء التية سيناء  بعد  رحيل موسى  على  جبل مؤاب  حتى  ظهور  يوشع بن نون  ليقودهم  نحو تدمير اسوار اريحا وبناء اسرائيل  التي لم تتقاتل فيما بينها  مثلما تقاتل الاولياء و الصحابة الصالحين فيما بينهم على من  يمسك مقاليد السلطة  قبل ان يدفنوا نبيهم  حين تحولت  سقيفة  بني  ساعدة  الى منبر للشتم والسب والمهاترات  والمفاضلات القبلية انتهت بحسم  بقي  جذوة  صراع لم تنطفى الى الان  وقضية لم  يحسمها  التاريخ و كل المشايخ والفقهاء ومتخصصي التاريخ  ونقطة شرخ في كل تاريخ الاسلام الذي لم  يفرد قانونا صريحا  لكيفية  حكم دولتة وادارتها  والتي  بقيت  متفككة غير معروفة المعالم تتقاسمها الصراعات التي  نشبت بين اتباع النبي انفسهم  كل منهم  يدعي  باحقيتة في الحكم والخلافة .  وان كان الاسلام لايختلف في نظرية حكمة عن القبيلة التي انطلق من احشائها   بعد ان   ادعى  ابناء  عمومة النبي  باحقيتهم في خلافتة  لنظام لايختلف عن نظام القبيلة البدوية .بينما تمرد الطرف الاخر الذي  مثلة المهاجرون الاولون والانصار على هذا التقسيم الذي رؤوة  ظالما  ولم يكن  لة من قائمة لولا سيوفهم   ورماحهم التي  اظهرت هذا الدين الى عالم الوجود ليبدا  صراع السلف الصالح مع نفسة  على السلطة  حين  رفض ( علي )ابن عم   النبي  المصادقة على  خلافة (ابي  بكر)  كما تقول كتب التاريخ  ولم  يبايع على  طريقة الصحابة الاخرون  مماترتب  على الصحابة الذين انتضموا في  صف سلطة  (ابا بكر) ان  يهاجموا بيتة جهارا  في  كل روايات   (كتب الصحاح )  وهددوة باحراق البيت ان  لم  يخرج  هو والزبير وبقية المعارضين الذين  مثلوا اول  تمرد  في  بنية الاسلام  ويصر الشيعة الى الان ان  اولئك الصحابة  اقتحموا البيت  وضربوا  فاطمة  الزهراء  بنت النبي   وزوجة  الامام علي  وكسروا لها اضلاعها  مماتسبب في  اجهاضها  لولدها المحسن و موتها بعد  النبي  بايام قلائل  لتكون  الزهراء  اول  ضحية  للهولوكست الذي  استمر  بين مد  وجزر ومناوشات  تفجرت في  عهد  عثمان الذي تحول في   عهدة الدين المشاعي الى ارستقراطية اموية صرفة توزع  عوائدة وضياعة واموالة على اقلية محتكرة بدل  المجموع وكون  لة  جهاز  سلطة من الاقارب وابناء العمومة   ضربوا  اكثر   الصحابة من السابقين الاولين بالاسلام     من  امثال  عمار بن ياسر الذي  بشرة النبي بالجنة لانة هاجم  سياسة  عثمان الانحرافية   واهراقة بيت المال بدون حق  وكسروا لة اضلاعة  وضربوا ابا ذر الغفاري  ونفاة  عثمان الى الربذة  وهو الذي  يقول فية (النبي ) (ما اضلت الخضراء واقلت الغبراء  مثلك يا ابا ذر ) .وتمردت( ام المؤمنين  عائشة)  زوجة النبي  على  عثمان وقالت  قولتها الشهيرة (اقتلوا  نعثلا فقد كفر ) وتم  لها الامر  حين  تسور   بعض الصحابة الاولون  مع متمردي الامصار  بيتة (بعد ان  بلغ السيل الزبى  ) ولم  يتنازل  عن  سلطتة الاستقراطية وقتلوة في  اول  ثورة    اسلامية على  حكم الاسلام الذي  ادارة  الصحابة الارستقراطيون   لينقسم الاسلام  بعد ذلك  الى تيارين متقاتلين بين  (علي  العادل  ) وسواد المسلمين المعدمين وارستقراطية  قريش التي  تزعمها( الزبير وطلحة وام المومنين عائشة ) .لياخذ السيف والرمح   مجراة هذة المرة   في  جسد  الصحابة والسابقون   انفسهم بعد ان  اخذ  ما اخذ من  جسد  الكفار والفاسقين  فيما  مضى  . ويتقاتل الصحابة  على المكشوف  في اول  مواقع الاسلام المحترب مع  ذاتة في  (الجمل ) التي   تقول  كتب تواريخ  (الاسلاميين) ان  الصحابة فقدوا فيها اكثر من  10000 قتيل من كبار صحابة (النبي) مثل  (طلحة والزبير) واصاب( ام المؤمنين مشخصا) أي  سهما  في  يدها اخرجة اخوها  محمد بن ابي بكر من جيش  علي( الذي بعد  ذلك  قتلة وحرقة   الصحابي   الجليل عمر بن العاص في مصر )  وكل الاسماء التي  دونها( الطبري) في  ملحمتة التاريخية التي استمرت  تدون التاريخ المتحارب مع  نفسة حين  هرب  الصحابة الناقمين  على علي   وتيار البؤساء من اصحابة  الى  جناح  معاوية  المالك للجواري والاصقاع والاموال في الشام   ليبدا انقسام الاسلام الى اسلامين  او دينين مختلفين  بين عشيرتين   محتربتين (هاشم)( وامية ) ويظهر اسلام سياسي    (ثالث )  مثلة (الخوارج ) الذين  طالبوا بالعودة الى النص  القرئاني لا الى القرابة ونسب قريش  في مسك السلطة وتحكيم الرب بشعارهم  المدوي ( لاحكم الا للة ) الذي  لم  يحكم ولم  ينصف  أي  طرف  في  نزاع (الهولوكست الدموي) الذي  استمر سجالا بين الصحابة الاولون وابنائهم  واتباعهم ومحبيهم  عبر كل التاريخ  من الجمل مرورا بصفين الى الطف  الدامية  التي  تقاتل فيها الصحابة وابناء الصحابة  والتابعين باحسان  الى  مقتل  عبد اللة بن الزبير على يد( الحجاج) بين استار (الكعبة)   الى ثورة زيد بن الحسين  وصلبة على  جذع نخلة  حتى  ذاب جسدة في الهواء . واستمرت  مسيرة الدم بالتقدم في الزمن لتصل   الى معركة الزاب  التي انتقم فيها العلويون من   بني امية واتباعهم  وقتل  فيها (بالكسر) عبيد اللة بن زياد  وحمل راسة الى  المدينة والقي  بين يدي  علي  بن الحسين وابتهجت فيها العلويات في  ذلك اليوم  كما يقول تاريخ اليعقوبي . حتى كانت  معركة الزاب النهائية   التي قتل فيها العباسيون ابناء عمومتهم من بني امية  ونبشوا  لهم القبور واستخرجوا  حتى العظام النخرة   وجلدوا  جثة  (هشام بن الحكم) بعد موتة باكثر من عشرين سنة  بتاريخ وحشي     توشح بالدماء على مسك  مقود السلطة الذي  استمر  الى الان بين كل  التيارات الاسلامية السياسية والفرق المذهبية التي ربما يصل عددها  الى الف  فرقة في  تصنيف  (الدكتور عبد المنعم الحفني ) وكتابة الرائع موسوعة الفرق الاسلامية)   و مازالت بعض من   بقاياها تنتشر في كل الارض التي  وطاتها  مما ادى ان  تكون  هذة الارض  من  اكثر بلاد الارض  تخلفا وابتعادا  عن حكم  العقل الانساني الى الان .ولا احسب نفسي قد دلست او جهلت او اضفت  شيئا من عندي فكل  شي   قد  دونتة كل  كتب  السير والتراث واعادت  نشرة حتى  شاشات الفضائيات من خلال مسلسلات رائعة للمبدع  (طلال عدنان عوالمة ) في مسلسل ابو جعفر  المنصور والقعقاع بن عمرو التميمي   اضافة الى مسلسل الحجاج  الثقفي  .اننا حين  ننقد الجوانب السيئة للاديان لايعني  اننا ضد  هذة الاديان ومعتنقيها  بل اننا  نريد ان  نبني  عالما  جميل  اخر  عالم انساني معقلن  لانسان حر عاقل يعيش بلا عنصرية او  تعصب ديني   اعمى. انسان جديد  اخر يكتب  تاريخة الانساني بالعمل البناء الهادف ليبدا  تاريخ  جديد   لانسانية   قد  تعدت  مركباتها   الفضائية من  مدارات  تاسع  كواكب مجموعتنا الشمسية..... بلوتو ...

جاسم محمد كاظم 
Jasim_737@yahoo.com 
 

  

جاسم محمد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/27



كتابة تعليق لموضوع : هولو كوست ...الاولياء والصحابة الصالحين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام دواي
صفحة الكاتب :
  سلام دواي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المعطيات الإنسانية والفكرية لثورة الإمام الحسين عليه السلام  : اعلام وزارة الثقافة

 رواية ( أنا عشيقة الوزير ) للكاتب جاسم المطير يكشف يوتوبيا النظام الدكتاتوري  : جمعة عبد الله

 مؤسسة محمود درويش للإبداع- كفر ياسيف  : مؤسسة محمود درويش للابداع

 اساليب الخطاب في زيارة عاشوراء  : حيدر الفلوجي

 تركيا تحذر أوروبا من موجة ضخمة من "الدواعش"

 اتفاق على نشر قوات اتحادية عراقية عند معبر حدودي مع تركيا

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي خلال لقائه بعدد من منسقي الحشد الشعبي في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 طائرات اف 16 العراقية توجه ضربة جوية تسفر عن تدمير معامل لتصنيع العجلات المفخخة والعبوات الناسفة

 رسالة مع بدأ السنة الدراسية ...  : فؤاد المازني

  إيقاعات طبل (المسحرجي) توقفت ؟؟ وهل الفيس بوك الغى دور المسحرجي ؟  : عمر الوزيري

  الشرطة التركية تداهم قاعدة إنجرليك الجوية

 تقسيم العراق مخطط امريكي اسرائيلي مشترك  : حافظ آل بشارة

 داعش يعدم " 300 " عنصر من الجيش والشرطة

 آمال شعبنا طَي النسيان  : فرات البديري

 العتبة العلوية المقدسة تبدأ بمشروع طباعة وصايا ونصائح المرجعية العليا للشباب بأربع لغات عالمية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net