صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

حصاد المتنبي 27تشرين ثاني 2015
عبد الزهره الطالقاني

  لا نعرف بالضبط ما هي الاسباب الكامنة وراء توقف نافورة المركز الثقافي البغدادي عن التوهج والفوران ، ومن الذي امات فيها ذلك العنفوان والانتشار في فضاء المركز مسببة راحة لنفوس الزائرين ولرواد الثقافة.

اهو خلل فني.. ؟ وهذا مقدور عليه حتماً فليس من المقبول ان تعجز محافظة بغداد عن اصلاح نافورة !! ، فكيف ستصلح نفسها اذن؟ وان كان الخلل ادارياً فتلك طامة كبرى طالما عانينا منها . فالذي لا يستطيع ادارة نافورة وجعلها دائمة الفوران ، سيعجز حتما عن اداء مهامه الوظيفية الاخرى .. 
النافورة متوقفة منذ اسابيع وقد جف نبعها وخلا حوضها واصبح منظرها بائسا بعد ان كان يسرُ الناظرين .. محافظ بغداد مر من هنا ، ومن المؤكد انه انتبه الى توقف الحياة في نافورة المركز ، ولكن لا نعرف ما هي التوجيهات ، فالنافورة ما زالت صامتة بعد ان كانت تطرب المثقفين بصوت خرير  مائها العذب.
المشهد الثقافي في بغداد الاكثر تميزاً واهمية هو زيارة مدير متحف اللوفر الفرنسي الى المتحف العراقي ، فقد زار جون لوك مارينز مدير متحف اللوفر الفرنسي المتحف العراقي برفقة السفير الفرنسي في بغداد (مارك بارني) و السيدة مانست بيرجو المدير العام لدائرة الاثار في وزارة الثقافة الفرنسية – الزيارة لها مدلولاتها وآثارها الايجابية في وقت شنت التنظيمات الارهابية هجمة شرسة على الاثار العراقية سرقة وتدميرا .
حدث اخر مهم جرى في جامعة الكوفة وهي شقيقة الجامعات العراقية الكبري حيث القى الصحفي الامريكي الذي يعمل في صحيفة نيويورك تايمز محاضرة بعنوان : (العراق وامريكا في مواجهة داعش  .. المحاضرة تشكل انتقالة جديدة في المشهد الثقافي العراقي) .
معهد التقدم للسياسات الانمائية استضاف محافظ البنك المركزي علي محسن اسماعيل للحديث عن السياسة النقدية العراقية وسعر صرف الدينار العراقي .. ادار الندوة الدكتور مهدي الحافظ وحضرها عدد من الخبراء في المال والاقتصاد .
في شارع المتنبي اقام منتدى النخب ندوة ثقافية بعنوان (قراءة في كتاب الحاكمية لمؤلفه محمد ابو القاسم الحاج حمد.. القى المحاضرة رائد جبار كاظم وادارها الدكتور فائز الشرع.
في قاعة الف ليلة وليلة عُرض فلما (صور ) و(كاسيت) للمخرج ملاك عبد علي ، الفعالية اقامتها رابطة السينما العراقية . مجموعة شعراء الرافدين اقامت في قاعة نازك الملاك محاضرة بعنوان : ( مبادئ علم العروض) حاضر فيها كل من علي العكيدي وابراهيم الكبيسي وعادل الغرابي .
رابطة بغداد الثقافية اقامت محاضرة ثقافية حاضر فيها الدكتور عبدالعباس عبد جاسم . وثم الاحتفاء بالشاعر علي الامارة وتجربته الشعرية ، ادار الندوة صادق الجمل .. أقيمت المحاضرة في قاعة الفنان جواد سليم واشرف عيها الملتقى الثقافي لاتحاد الادباء والكتاب في العراق . وفي قاعة مصطفى جواد في المركز الثقافي البغدادي اقام تجمع (علماء العراق ) محاضرة بعنوان : (الامام الحسين محور المقاومة) القاها الشيخ يوسف الناصري.
في قاعة شناشيل اقامت (رابطة افاق بغداد) جلسة حوارية حول تأريخ بغداد بمشاركة عدد من التراثيين البغداديين ، ومحاضرة اخرى عن الانساب اقيمت في قاعة جواد سليم . اضافة الى اصبوحة شعرية اقامتها مجموعة شعراء المتنبي . في قاعة العلامة حسين علي محفوظ اقام منتدى فيض للثقافة والفكر ندوة حول قانون حرية التعبير عن الرأي والاجتماع والتظاهر في العراق لمجموعة من الباحثين .
 النشاطات مستمرة رغم اجواء التهيئ لاحياء مناسبة أربعينية الامام الحسين عليه السلام ، فالناس في سفر الى كربلاء ، لكن المشهد الثقافي استمر في عطائه مستذكراً ثورة الحسين ومعطياتها وقيمها التي ما زالت نبعا ثراً ملهما للثائرين على الظلم والطغيان . 
القاهرة 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/14



كتابة تعليق لموضوع : حصاد المتنبي 27تشرين ثاني 2015
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادريس هاني
صفحة الكاتب :
  ادريس هاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تسمية 19 لاعبا لتشكيلة منتخبنا بكرة اليد

 رواية ( حجر الصبر ) الروائي الافغاني عتيقي رحيمي  : جمعة عبد الله

 النجف تدافع عن نبي الاسلام وتدعو لوسائل مبتكرة لتصحيح صورة الاسلام  : احمد محمود شنان

 التمسك بالدستور واحترام ارادة الشعب هو المنقذ وهو الحل  : مهدي المولى

 هي مَطَر صَحْوهُ شِتَاء مُضْمَر!!!  : رشدي الماضي

 جغرافية وقضاء وقدر..!  : مهند ال كزار

 ترامب: إيران تغيرت وتسحب رجالها من سوريا واليمن

 علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد، مرة أخرى! - إجمال -  : الشيخ حسن فرحان المالكي

 رحلةُ إغتراب...  : د . سمر مطير البستنجي

 حقوق الانسان والسلم الاهلي  : مهند ال كزار

 إغراءات سياسية  : عدنان السريح

 حرب الغاز الطبيعي في أوروبا بين الولايات المتحدة وروسيا

 صناعة داعش ونهايتها ...!؟  : فلاح المشعل

 الكارت الوطني في الانتخاب  : مفيد السعيدي

 أسرج جوادك  : د . سعد الحداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net