صفحة الكاتب : حامد شهاب

مصير ( منحة الصحفيين ) مجهول ..مجهول.. ياولدي!!
حامد شهاب
لا ادري إن كانت كلمات أغنية ( قد مات شهيدا ياولدي ) تنطبق على حال الصحفيين وعموم أسرة السلطة الرابعة ، يوم صادرت كل من وزارة الثقافة ووزارة المالية سلطتها ، وتآمرت عليها هذا العام في ( سابقة ) لم تالفها حتى السنوات العجاف من قبل!!
أما صاحبة الجلالة وعميدها نقيب الصحفيين العراقيين الاستاذ مؤيد اللامي فلم تفلح كل محاولاته كما يبدو نفعا، لا مع قادة الكتل السياسية، ولا مع وزارتي الثقافة والمالية، في وقت يندب الصحفيون حظهم العاثر لأن أحوال البلد وصلت الى هذا الحال!!
بل انه حتى الرئاسات الثلاث لم تتطرق من قريب أو بعيد الى الأسرة الصحفية الى الاعتراف بهذه ( المنحة ) كحق لهم وواجب على الحكومة تنفيذه ،  بالرغم من كثير من المناشدات كتب عنها زملاء كثيرون لاعادة تلك المنحة في أقرب وقت ، وسعت قيادة النقابة مع رؤساء كتل سياسية كما يبدو ولكن جهودها لم تفلح حتى الان في التوصل الى نتيجة!!
وبالرغم من ان كل قيادات البلد وبخاصة رئيس البرلمان سليم الجبوري ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي قد أكدوا في أكثر من مناسبة على الدور الكبير الذي تقوم به الأسرة الصحفية في تطوير المجتمع والعمل على النهوض به وتحشيد طاقاته ودعم الحكومة وانشطتها، الا انه عندما تصل الامور الى ( منحة ) بسيطة للأسرة الصحفية اعتادت على استلامها نهاية كل عام، فلا احد يعترف حينها ان للأسرة الصحفية دور أو مكانة!! 
صحيح ان احوال البلد الاقتصادية هذا العام متردية بسبب انخفاض أسعار النفط ، ولكن هذه المنحة هي محط انظار أكثر من عشرة الاف صحفي تعاتش عوائلهم على هذه ( المنحة ) نهاية كل عام أو في بدايته، بعد ان أكل الدهر على احوالهم وشرب، ولم يجدوا ما يعينهم على تخطي صعاب الظرف الحاد الذي تعاني منه معظم عوائلهم التي عانت الأمرين من جراء ظلم متعدد الأشكال والالوان تعرضت له، وكان الارهاب إحدى تلك الأشكال من الظلم والتعسف الأمى وحصد من ارواح زملائهم المئات بلا رحمة!!
ولم يجد صحفيو العراق هذا العام مايرفع من معنويات عوائلهم، وبخاصة انهم يدخلون ساحات المواجهة مع الارهاب من اوسع أبوابها وقد حصد منهم اعدادا كبيرة تجاوزت المئات قدموا خلالها أرواحهم من اجل ان يحفظوا للعراق موقعه ومكانته، لكن نقابة الصحفيين ووزارة الثقافة صامتة هذه الايام، كما ان وزارة المالية لم يصدر عنها أي بيان يوضح حقيقة ماجرى بشأن هذه المنحة!!
إن صحفيي العراق وجلهم ممن أضناه الدهر او فتكت بهم الاحوال وواجهوا من الصعاب والاهوال ، يأملون ان يجدوا من يحسن أوضاعهم المعيشية ويساعد عوائلهم على تخطي صعاب العيش واذا بقرارات مرتجلة تغمط حق الاسرة الصحفية وتعرضها لمخاطر الفناء والهلاك منذ بدايات هذا العام ، لانها قطعت عنهم أحد روافد تلك الحياة  وهي ( المنحة ) على رغم ضآلة المبلغ، وهو ربما لا يساوي رواتب الارامل والمطلقات ، ومع هذا لم تول وزارة الثقافة التي ما وجدنا انها قدمت خدمة للأسرة الصحفية منذ ان تولى وزيرها الحالي ، ما يمكن ان تعين الأسرة الصحفية في هذا الظرف العصيب!!
وأمل الكثير من ابناء وأسرة صاحبة الجلالة ان يتحرك السيد نقيب الصحفيين الاستاذ مؤيد اللامي لتثبيت حق هؤلاء هذا العام 2015 وعدم التجاوز عليه لا من وزارة الثقافة ولا من وزارة المالية التي كانت مواقفهما ازاء الأسرة الصحفية لاتسر، وعلى السيد النقيب ان يتحرك مع قادة الكتل السياسية ومع رئاسة الوزراء ومع رئيس البرلمان ورئيس الجمهورية لابقاء هذه المنحة وعدم المس بها تحت أي ظرف من الظروف!!
ولا يدري الصحفيون لماذا هذا الجفاء وهذا الافتراق بين وزارة الثقافة وبين الصحفيين والاعلاميين عموما وحتى مع نقابة الصحفيين وكأنهم أعداء لها او خارج اطار ساحتها ، بالرغم من ان أحد مهامها هي الحفاظ على كرامة المثقفين وحقوقهم من الامتهان!!
ولم تكن تلك العلاقة بين وزارة الثقافة وبين الصحفيين على هذه الشاكلة من  التردي قبل سنتين واكثر وكانت هناك بوادر من الود تربط بين الطرفين، اما الان فالعلاقة كما نسمع عنها من زملاء صحفيين كثيرين تكاد تكون شبه منقطعة ومتعطلة، وكأن الأسرة الصحفية خارج اطار أسوار الثقافة!!
ويأمل صحفيو العراق ان يحظوا بالإهتمام الذي يستحقونه عن جدارة من قادة الدولة ومؤسساتها ومن السيد نقيب الصحفيين وان تضحياتهم ومهنة المتاعب التي خاضوا غمار ساحاتها تكفيهم شرفا لأن يكونوا دوما في الطليعة في الدفاع عن مصالح شعبهم والحفاظ على وطنهم من ان يدنس ترابه او تهان كرامة شعبهم.. أما من يريد ان يغمط حقوقهم او يتجاهل دورهم، فانه سيجد من الشعب العراقي والرأي العام العراقي ومثقفيه مالا يمكن توقعه، ان بقيت العلاقة على هذه الشاكلة من التردي والانحطاط !!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  (المقالات)

    • القضاء العراقي..وفائق زيدان ..و( أروح لمين) !!  (المقالات)

    • (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  (المقالات)

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مصير ( منحة الصحفيين ) مجهول ..مجهول.. ياولدي!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريم أبو الفضل
صفحة الكاتب :
  ريم أبو الفضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكعبي يؤكد على مضي مجلس النواب بإقرار قانون الغاء مكاتب المفتشين العموميين مع الحفاظ على حقوق جميع موظفي هذه المكاتب 

 بؤس الحاضر وسلبياته ...لا يعطي للماضي شهادة حسن السلوك  : د . يوسف السعيدي

 صدى الروضتين العدد ( 171 )  : صدى الروضتين

 الأعياد اليهودية مآسي وآلامٌ فلسطينية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 من مأزق الارهاب الى مأزق الاقاليم  : عبد الخالق الفلاح

 أبل تزيل "برامج الخصوصية" في الصين

 يراندلكم_دوشك_ضغط_عالي  : د . رافد علاء الخزاعي

  الشباب يهزمون الإرهاب!!  : جعفر العلوجي

 أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً !!  : محمود كعوش

  دقة طبول الحرب وبدأت المواجه.  : علي العزاوي

 الأمور التي إذن بها سماحة المرجع_الاعلى السيد السيستاني(مُد ظله) للمؤسسة خلال مباركته (الخامسة)

 جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تحتفل بتحرير الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مئات الآلاف من المؤمنين يحيون ليلة استشهاد الإمام علي (عليه السلام) وسط استنفار امني وخدمي وصحي  : عقيل غني جاحم

 العبادي يتوجه إلى الكويت

  في الذكرى الأولى لصدورها .. مجلة رؤية .. تحتفي وتكرم مبدعيها  : عبد عون النصراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net