صفحة الكاتب : محمد السوداني

العراق .. وسيناريو الخروج من الجغرافية الى التاريخ
محمد السوداني
الكل يعلم جيدا ان امريكا ارادت من العراق ان يكون قاعدة ستراتيجية لتحقيق اهدافها ومخخطاتها السياسية والعسكرية والاقتصادية بل وحتى العقائدية ، نعم فامريكا شيدت اكبر سفارة لها في العالم وتحيدا في العاصمة بغداد تضم اكثر من خمسة الاف موظفا بين مدنيا واداريا فضلا عن تامين حماية هذه السفارة بقوات امنية امريكية وطائرات نوع ( اباتشي ) ، بل وشكلت هذه السفارة غرفة عمليات استخبارية تجسسية على العراق والدول الصديقة والحليفة للعراق ، وبالتالي ارادت امريكا من العراق ان يكون خاضعا لسطوتها وضعيفا غير قادرا على مواجهة التحديات السياسية والامنية والعسكرية والاقتصادية من خلال اشاعة الفوضى والدمار والقتل الممنهج بالتعاون والتنسيق مع دول اقليمية متمثلة بالسعودية وقطر وتركيا ، حيث اجتمعت مصالح تلك الدول لضرب النظام السياسي والنسيج الاجتماعي والديني والعقائدي للعراق ببث الفتن الطائفية والعرقية والقومية مستندة بذلك على بعض العملاء والخونة من البعثيين والصداميين والمتطرفين والمتشددين والنواصب ، وبعض السياسيين الكرد المعروفين بولائهم لاسرائيل والبعث ، ففي ظل نشوء حكومات وليدة وجديدة في عراق ديمقراطي تعددي فدرالي ن لم يستشعر العراقيون بما تخبئه كواليس الامريكان وحلفائهم وذيولهم من مخططات ومؤامرات اريد منها جعل العراق مثال للدمار والفوضى والاقتتال الطائفي ، فكانت امريكا وعملائها وخونتها يسرحون ويمرحون بل ويتحكمون بالقرارات السياسية المصيرية في كافة مؤسسات الدولة ، حيث نتج عن ذلك التامر ولادة حكومات ضعيفة ن ضائعة بين معارض ومؤيد ومتحفظ ومقايض وكذلك الحال ينطبق على السلطتين التشريعية والرئاسية ، مما ولدت تركة ثقيلة من الفساد والاهمال والفوضى الادارية والمالية والتنموية الا ما ندر ، فكان هم المتامرين هو اسقاط الحكومة والعملية السياسية واعادة العراق الى المربع الاول بغية تسليمه الى البعث الصدامي من جديد ولكن بعناوين اخرى ارضاء لحكام الخليج ، الا ان تكاتف ابناء الشعب الواحد والامن الذي تحقق بدماء وتضحيات قواتنا الامنية رغم الصعاب والتعقيدات استطاعوا ان يفشلوا مخطط ضرب العملية السياسية من الداخل .
حتى جاء السيناريو الامريكي الاخر بادخال داعش الارهابية الى سوريا ومن ثم العراق ، حيث وجد الامريكان ان سيناريو اعادة السلطة الى البعثيين والصداميين بات امرا صعبا في ظل وجود مكون هو الاكبر في المجتمع ، لذلك اريد من الدواعش اسقاط بغداد لتسلم الحكم فيها وبالتالي تنفيذ مخطط امريكي اخر يقضي بتقسيم العراق الى ثلاثة اقاليم كردي وسني وشيعي على ان تكون بغداد العاصمة الاتحادية فادخل الدواعش الى العراق بجسور عراقية بمساعدة من سياسيين عرب وكرد دون قتال ، الا ان فتوى المرجعية الدينية الرشيدة كانت الصفعة المدوية بوجه امريكا واسرائيل وتركيا والسعودية ، حيث ساهمت فتوى الجهاد الكفائي بوقف زحف الارهابيين الى بغداد رغم السقوط المدوي لمحافظات نينوى والانبار وصلاح الدين ، اذ تم اعادة تنظيم القوات الامنية بمساندة قوات الحشد الشعبي المقدس وفصائل المقاومة الابطال بكافة تشكيلاتها ، حتى بدات مرحلة التحرير رغم الماسي والتضحيات التي راح ضحيتها الاف العراقيين العزل في بادوش وسبايكر والصقلاوية وغيرها من المدن فكانت حرب ابادة بحق الشيعة ، واستطاع رجال العراق الغيارى من ابناء الوسط والجنوب وبمشاركة فاعلة لعشائر المحافظات الغربية المنتفضة ضد داعش ان يحرروا مدينة تلو الاخرى رغم ظروف الطقس القاسي في الشتاء والصيف ورغم الامكانيات العسكرية والمادية المحدودة ورغم الدعم المادي والمعنوي والجوي والاستخباري الذي قدمته امريكا الى داعش الارهابية ، الا ان عزيمة واصرار العراقيين لم تابى الا بسحق الدواعش في ديالى وجرف النصر وامرلي وصلاح الدين وبيجي والصينية والرمادي ، الامر الذي اصعق محور الشر المتمثل بامريكا واسرائيل وتركيا والسعودية وقطر .
وما ان فشل سيناريو داعش الارهابية في تحقيق هدف الامريكان والصهاينة الذين اسسوا لهم مقرات ومكاتب في كردستان تحت مسمى السياحة والتجارة وغيرها من العناوين ، حتى استشعروا الامريكان انفسهم بخطر الحشد الشعبي وفصائل المقاومة وبالتالي اراد الامريكان ان يوقفوا زحف قواتنا باتجاه الموصل والانبار ، حتى جاء السيناريو الامريكي الثالث الذي يقضي بفتح جبهات متعددة ضد العراق كي لا يستطيع مواجهة اكثر من عدو مما يسهل تنفيذ مشروعهم التامري التقسيمي ، فكانت زيارة رئيس لجنة القوات المسلحة بالكونغرس الامريكي السيناتور / ماكلين / ومرشح الرئاسة الامريكية القادم /غراهام/ الى بغداد وبالتالي اعطوا الضوء الاخضر من داخل السفارة الامريكية في بغداد الى تركيا بادخال قواتها على الخط العراقي بشكل علني ومباشر وبالاتفاق مع الكرد وبعض السياسيين المتامرين ، واشعار الحكومة العراقية بضرورة ادخال قوات خاصة امريكية برية الى العراق قد يصل قوامها ( 50) الف مقاتل موزعين بواقع (10) الاف مقاتل امريكي و(40) الف مقاتل اخر من العرب والمسلمين ، وهذا ما تجسد من خلال اعلان حكام ال سعود بتشكيل تحالف عربي اسلامي جديد يضم (34) دولة عربية واسلامية بذريعة محاربة داعش الارهابية ، في حين ان هذا المشروع هو تكريس لمخطط السفارة الامريكية في بغداد والتي اكدها تصريح الرئيس الامريكي ( اوباما ) عن ان الحشد الشعبي العراقي فشل في تحرير المدن السنية وبالتالي لا بد من اشراك قوات سنية اقليمية في اشارة منه الى التحالف السعودي الجديد .
ونحن كعراقيين من واجبنا الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات لان المعركة الان اخذت طابعا دوليا واقليميا ، واصبحت واقعا فعليلا مفروضا على الاسلام والمسلمين للدفاع عن الدين والمذهب ، وهي منازلة مصيرية بين الحق والباطل اي بين الاسلام كله وبين الشرك كله ، فالمعركة القادمة هي معركة بقاء او فناء لان العدو هو سفياني وهابي تكفيري وبمساعدة يهودية صليبية ، وتحمل ابعاد جغرافية وتاريخية ودينية وعقائدية يراد منها اخراج العراق من الجغرافية الى التاريخ وتقسيمه الى دول ضعيفة ومتناهية ، اي بلدا ضعيفا وممزقا غير قادرا على الدفاع عن نفسه ، فعلينا من الان ان نعد العدة والعدد وان نوفر كافة الامكانيات البشرية والمادية وبالتعاون والتنسيق مع الدول المساندة والداعمة الصديقة والجارة لدرء هذا الخطر الارهابي الذي يهدد الامن والسلم الدوليين .


محمد السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اتحاد ادباء وكتاب ميسان يحتفي بالكاتب والروائي المغترب حسن ناصر حسين  (نشاطات )

    • المسؤول الحكومي .. ما له وما عليه ( السوداني ) انموذجا !  (المقالات)

    • لماذا اعدم الشيخ النمر .. وهل اراد ( ال سعود ) اشعال فتيل حرب طائفية لاحراق المنطقة برمتها ؟؟  (المقالات)

    • لماذا اعدم الشيخ النمر .. وهل اراد / ال سعود / اشعال فتيل حرب طائفية لاحراق المنطقة برمتها ؟؟  (المقالات)

    • شوفينية التكفير .. وبروز معالم هدم الدين الاسلامي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : العراق .. وسيناريو الخروج من الجغرافية الى التاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيمان الكرسافي
صفحة الكاتب :
  هيمان الكرسافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مدير شرطة ديالى يعلن ضبط مضافة لداعش تعد مركز التجهيز الرئيسي للمتفجرات  : وزارة الداخلية العراقية

 هل هناك فائدة الجلسات العلنية ..  : رضا السيد

 اية من سورة النساء تزين جدار جامعة هارفارد الامريكية

 اللجنة الاستشارية للمؤتمر العلمي الاول لمفوضية الانتخابات تعقد اجتماعها الثاني  : عزيز الخيكاني

 خيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ  : اسعد الحلفي

 رحلة إبن يعقوب من البئر الى العرش  : د . نضير الخزرجي

 طف ...وهولوكوست في شارع الكرادة .  : ثائر الربيعي

 مجلس ذي قار ينظم وقفة احتجاجية ضد إعدام الشيخ النمر  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 خدّام الحسين  : سعيد الفتلاوي

  تنفيذ برنامج الترشيق الحكومي ناقوس خطر ..؟؟  : رضا السيد

 الحشد الشعبي يحرر قرية المصايد بعد اشتباكات دامت 3 ساعات

 عوامل النجاح في القيادة  : محمد الركابي

 الليلة الاولى  : عدوية الهلالي

 الشوملي تستضيف بطولة أنديه محافظة بابل بالكرة العابرة  : نوفل سلمان الجنابي

 اللكلكي يعيش ويموت لكلكي  : مهدي المولى

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105358871

 • التاريخ : 24/05/2018 - 05:42

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net