صفحة الكاتب : محمد السوداني

العراق .. وسيناريو الخروج من الجغرافية الى التاريخ
محمد السوداني
الكل يعلم جيدا ان امريكا ارادت من العراق ان يكون قاعدة ستراتيجية لتحقيق اهدافها ومخخطاتها السياسية والعسكرية والاقتصادية بل وحتى العقائدية ، نعم فامريكا شيدت اكبر سفارة لها في العالم وتحيدا في العاصمة بغداد تضم اكثر من خمسة الاف موظفا بين مدنيا واداريا فضلا عن تامين حماية هذه السفارة بقوات امنية امريكية وطائرات نوع ( اباتشي ) ، بل وشكلت هذه السفارة غرفة عمليات استخبارية تجسسية على العراق والدول الصديقة والحليفة للعراق ، وبالتالي ارادت امريكا من العراق ان يكون خاضعا لسطوتها وضعيفا غير قادرا على مواجهة التحديات السياسية والامنية والعسكرية والاقتصادية من خلال اشاعة الفوضى والدمار والقتل الممنهج بالتعاون والتنسيق مع دول اقليمية متمثلة بالسعودية وقطر وتركيا ، حيث اجتمعت مصالح تلك الدول لضرب النظام السياسي والنسيج الاجتماعي والديني والعقائدي للعراق ببث الفتن الطائفية والعرقية والقومية مستندة بذلك على بعض العملاء والخونة من البعثيين والصداميين والمتطرفين والمتشددين والنواصب ، وبعض السياسيين الكرد المعروفين بولائهم لاسرائيل والبعث ، ففي ظل نشوء حكومات وليدة وجديدة في عراق ديمقراطي تعددي فدرالي ن لم يستشعر العراقيون بما تخبئه كواليس الامريكان وحلفائهم وذيولهم من مخططات ومؤامرات اريد منها جعل العراق مثال للدمار والفوضى والاقتتال الطائفي ، فكانت امريكا وعملائها وخونتها يسرحون ويمرحون بل ويتحكمون بالقرارات السياسية المصيرية في كافة مؤسسات الدولة ، حيث نتج عن ذلك التامر ولادة حكومات ضعيفة ن ضائعة بين معارض ومؤيد ومتحفظ ومقايض وكذلك الحال ينطبق على السلطتين التشريعية والرئاسية ، مما ولدت تركة ثقيلة من الفساد والاهمال والفوضى الادارية والمالية والتنموية الا ما ندر ، فكان هم المتامرين هو اسقاط الحكومة والعملية السياسية واعادة العراق الى المربع الاول بغية تسليمه الى البعث الصدامي من جديد ولكن بعناوين اخرى ارضاء لحكام الخليج ، الا ان تكاتف ابناء الشعب الواحد والامن الذي تحقق بدماء وتضحيات قواتنا الامنية رغم الصعاب والتعقيدات استطاعوا ان يفشلوا مخطط ضرب العملية السياسية من الداخل .
حتى جاء السيناريو الامريكي الاخر بادخال داعش الارهابية الى سوريا ومن ثم العراق ، حيث وجد الامريكان ان سيناريو اعادة السلطة الى البعثيين والصداميين بات امرا صعبا في ظل وجود مكون هو الاكبر في المجتمع ، لذلك اريد من الدواعش اسقاط بغداد لتسلم الحكم فيها وبالتالي تنفيذ مخطط امريكي اخر يقضي بتقسيم العراق الى ثلاثة اقاليم كردي وسني وشيعي على ان تكون بغداد العاصمة الاتحادية فادخل الدواعش الى العراق بجسور عراقية بمساعدة من سياسيين عرب وكرد دون قتال ، الا ان فتوى المرجعية الدينية الرشيدة كانت الصفعة المدوية بوجه امريكا واسرائيل وتركيا والسعودية ، حيث ساهمت فتوى الجهاد الكفائي بوقف زحف الارهابيين الى بغداد رغم السقوط المدوي لمحافظات نينوى والانبار وصلاح الدين ، اذ تم اعادة تنظيم القوات الامنية بمساندة قوات الحشد الشعبي المقدس وفصائل المقاومة الابطال بكافة تشكيلاتها ، حتى بدات مرحلة التحرير رغم الماسي والتضحيات التي راح ضحيتها الاف العراقيين العزل في بادوش وسبايكر والصقلاوية وغيرها من المدن فكانت حرب ابادة بحق الشيعة ، واستطاع رجال العراق الغيارى من ابناء الوسط والجنوب وبمشاركة فاعلة لعشائر المحافظات الغربية المنتفضة ضد داعش ان يحرروا مدينة تلو الاخرى رغم ظروف الطقس القاسي في الشتاء والصيف ورغم الامكانيات العسكرية والمادية المحدودة ورغم الدعم المادي والمعنوي والجوي والاستخباري الذي قدمته امريكا الى داعش الارهابية ، الا ان عزيمة واصرار العراقيين لم تابى الا بسحق الدواعش في ديالى وجرف النصر وامرلي وصلاح الدين وبيجي والصينية والرمادي ، الامر الذي اصعق محور الشر المتمثل بامريكا واسرائيل وتركيا والسعودية وقطر .
وما ان فشل سيناريو داعش الارهابية في تحقيق هدف الامريكان والصهاينة الذين اسسوا لهم مقرات ومكاتب في كردستان تحت مسمى السياحة والتجارة وغيرها من العناوين ، حتى استشعروا الامريكان انفسهم بخطر الحشد الشعبي وفصائل المقاومة وبالتالي اراد الامريكان ان يوقفوا زحف قواتنا باتجاه الموصل والانبار ، حتى جاء السيناريو الامريكي الثالث الذي يقضي بفتح جبهات متعددة ضد العراق كي لا يستطيع مواجهة اكثر من عدو مما يسهل تنفيذ مشروعهم التامري التقسيمي ، فكانت زيارة رئيس لجنة القوات المسلحة بالكونغرس الامريكي السيناتور / ماكلين / ومرشح الرئاسة الامريكية القادم /غراهام/ الى بغداد وبالتالي اعطوا الضوء الاخضر من داخل السفارة الامريكية في بغداد الى تركيا بادخال قواتها على الخط العراقي بشكل علني ومباشر وبالاتفاق مع الكرد وبعض السياسيين المتامرين ، واشعار الحكومة العراقية بضرورة ادخال قوات خاصة امريكية برية الى العراق قد يصل قوامها ( 50) الف مقاتل موزعين بواقع (10) الاف مقاتل امريكي و(40) الف مقاتل اخر من العرب والمسلمين ، وهذا ما تجسد من خلال اعلان حكام ال سعود بتشكيل تحالف عربي اسلامي جديد يضم (34) دولة عربية واسلامية بذريعة محاربة داعش الارهابية ، في حين ان هذا المشروع هو تكريس لمخطط السفارة الامريكية في بغداد والتي اكدها تصريح الرئيس الامريكي ( اوباما ) عن ان الحشد الشعبي العراقي فشل في تحرير المدن السنية وبالتالي لا بد من اشراك قوات سنية اقليمية في اشارة منه الى التحالف السعودي الجديد .
ونحن كعراقيين من واجبنا الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات لان المعركة الان اخذت طابعا دوليا واقليميا ، واصبحت واقعا فعليلا مفروضا على الاسلام والمسلمين للدفاع عن الدين والمذهب ، وهي منازلة مصيرية بين الحق والباطل اي بين الاسلام كله وبين الشرك كله ، فالمعركة القادمة هي معركة بقاء او فناء لان العدو هو سفياني وهابي تكفيري وبمساعدة يهودية صليبية ، وتحمل ابعاد جغرافية وتاريخية ودينية وعقائدية يراد منها اخراج العراق من الجغرافية الى التاريخ وتقسيمه الى دول ضعيفة ومتناهية ، اي بلدا ضعيفا وممزقا غير قادرا على الدفاع عن نفسه ، فعلينا من الان ان نعد العدة والعدد وان نوفر كافة الامكانيات البشرية والمادية وبالتعاون والتنسيق مع الدول المساندة والداعمة الصديقة والجارة لدرء هذا الخطر الارهابي الذي يهدد الامن والسلم الدوليين .

  

محمد السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اتحاد ادباء وكتاب ميسان يحتفي بالكاتب والروائي المغترب حسن ناصر حسين  (نشاطات )

    • المسؤول الحكومي .. ما له وما عليه ( السوداني ) انموذجا !  (المقالات)

    • لماذا اعدم الشيخ النمر .. وهل اراد ( ال سعود ) اشعال فتيل حرب طائفية لاحراق المنطقة برمتها ؟؟  (المقالات)

    • لماذا اعدم الشيخ النمر .. وهل اراد / ال سعود / اشعال فتيل حرب طائفية لاحراق المنطقة برمتها ؟؟  (المقالات)

    • شوفينية التكفير .. وبروز معالم هدم الدين الاسلامي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : العراق .. وسيناريو الخروج من الجغرافية الى التاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي
صفحة الكاتب :
  اثير محمد الشمسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 وزارة الشباب تعلن تأييدها الكامل لحملة الابادة الجماعية "حشد" وتؤكد: ماتقوم به هو جهد استثنائي نادر  : حملة الابادة الجماعية

 ساعات قليلة تكشف اسرار كثيرة  : قابل الجبوري

 حكام الكويت وداء الرشوة المزمن  : عماد الاخرس

 هيئة الحشد الشعبي: تسعة آلاف مقاتل من اخوننا السنة سيشاركون ضمن الحشد الشعبي في معركة الموصل

 تواصل عمليات هروب عناصر داعش منالموصل باتجاه سوريا وتركيا  : مركز الاعلام الوطني

 الاتروشي يتطاول !!  : باقر شاكر

 مأساة الكرادة وخطاب رجال الدين في السعودية  : صادق غانم الاسدي

 من الصدر الى كردستان ..!  : فلاح المشعل

 هَلْ تَسْمَعُوْنَ صَدَى الْحُسَيْنِ إبَاءَا  : كريم مرزة الاسدي

 قراءة في المفاهيم العشرة في (لماذا يحاربون القرآن ؟  : علي حسين الخباز

 خاب مستشار الآعلام_الصحافة وأعيب في حكم الأشقياء!  : ياس خضير العلي

 أسْرار لقاء 23 نوفمبر و دور "ألثّلاثيّ ألمشؤوم" في آلمشروع ألعِبْري!؟  : عزيز الخزرجي

 العثور على مخلفات حربية لداعش في بيجي  : وزارة الداخلية العراقية

 مختصر دراسة صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم  : الاب حنا اسكندر

 العالم بالأقوال.. مجزرة صنعاء فضيحة سياسية لأمريكا والسعودية  : زينب شاكر السماك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net