وكلاء......ولكنْ !!!
مسلم حميد الركابي

 من الظواهر الجديدة والتي شهدها عراقنا الجديد بعد سقوط الصنم في نيسان عام 2003 ,ارتفاع عدد الوزارات في الدولة العراقية ,ربما الحاجة هي استلزمت ذلك على اعتبار إن البلد يعيش حالة تغيير جذرية وشاملة ,لكننا للأسف لم نشعر يوماً إن هناك فعلاً حاجة لارتفاع عدد الوزارات في الدولة ,إن السبب الحقيقي وراء ارتفاع عدد الوزارات هي المحاصصة (السيئة الصيت) والتي للأسف اتبعتها الطبقة السياسية في البلد,فقد كانت المصالح الفئوية والحزبية والمذهبية والطائفية هي الفيصل في الأمر وكانت تمثل الهدف الأهم في نظر سياسيونا .

ولذلك حلّت علينا الكارثة تلو الكارثة وشهدنا جميعاً انتكاسا كبيراً في كل مفاصل العمل في الدولة جراء تلك المحاصصة (السيئة الصيت) .نحن لا نريد أن نخوض في موضوع سياسي (اللهم أبعدنا عن السياسة وأهلها)

لكننا أحببنا أن نجعل هناك توطئة لموضوع نعتقد بأنه جدير بالمناقشة والتناول .

فقد تعاملت الطبقة السياسية في البلد مع موضوع الوزارات وفق تصنيف غريب وعجيب فهناك وزارة سيادية وهناك وزارة مهمة وهناك وزارة دولة وأخرى وزارة درجة ثانية وهكذا ,وطبعاً جاء التصنيف وفق ما تقتضيه المحاصصة (السيئة الصيت) وعلى هذا الأساس لا نعرف ما هو تصنيف وزارة الشباب والرياضة نحن المعنيين

بالأمر ولا نعرف كيف ينظر السيد المسئول السياسي والذي بيده (الصاية والصرماية) إلى وزارة تمثل شريحة الشبا والتي تشكل نسبة 60% من مجموع سكان البلد وهذه النسبة العالية يفترض أن تجعل من الشباب اليوم قوة فاعلة ومؤثرة في حركة المجتمع وعلى كافة الأصعدة السياسية والثقافية والاجتماعية ومن هنا تبرز أهمية المؤسسة التي تحتضن هذه الشريحة المهمة من شرائح المجتمع وهذه المؤسسة هي وزارة الشباب والرياضة .

إن تعامل الحكومات المتعاقبة على العراق بعد عام 2003 مع وزارة الشباب والرياضة على إنها وزارة تحصيل حاصل جعل هذه الوزارة تسير بأقدام عرجاء ,فقد ذاقت وزارة الشباب والرياضة المرارة تلو المرارة جراء سياسة المحاصصة (السيئة الصيت) ,فقد تكالبت على الوزارة شخصيات بعيدة كل البعد عن الرياضة والشباب ,شخصيات لم تعرف من الرياضة سوى كرة القدم والتي تسميها (الطوبة) ,إنها ثقافة الطوبة والتي غزت رياضتنا العراقية بعد عام 2003 ,ومن إفرازات المحاصصة (السيئة الصيت) كانت هناك مواقع مهمة في الوزارات العراقية ومن هذه المواقع القيادية هو موقع وكلاء الوزير .فللوزير في دولتنا الجديدة والحمد لله أكثر من وكيل إضافة إلى أعداد المستشارين ولمختلف الاختصاصات .

وكبقية الوزارات العراقية ,فقد كان هناك أكثر من وكيل وأكثر من مستشار للسيد وزير الشباب والرياضة ,حيث كان هناك وكيلاً لشؤون الشباب ووكيلاً لشؤون الرياضة ,وبالتالي يفترض أن يكون عمل وجهد الوزارة مميزاً في كلا الجانبين ,جانب الرياضة وجانب الشباب ,طالما نحن نمتلك هكذا اختصاصات ,لكننا لم نشاهد السادة الوكلاء إلا نادراً فأغلب النشاطات الشبابية والرياضية على حد سواء ,لم نرى فيها سوى السيد وزير الشباب والرياضة وهو يجوب محافظات العراق في افتتاح مشروع أو بطولة أو غير ذلك من أي نشاط من نشاطات الوزارة .

فقد كنا نسمع ونلاحظ ونلمس جهد السادة المدراء العامين في الوزارة أكثر مما نسمع أو نلاحظ أو نلمس جهد السادة الوكلاء .فكثيرا ًما أفرحنا نشاط الدكتور كامل بريهي وهو يدير الجهد الهندسي والاعماري في الوزارة فهو يتابع كل صغيرة وكبيرة في مشاريع البنى التحتية والتي تنفذها الوزارة ,وهناك جهد ونشاط الدكتور علي أبو الشون الرياضي ومتابعته الميدانية لأنشطة الوزارة الرياضية من خلال حضوره للبطولات والسباقات التي تقيمها الوزارة . ومن هنا يقفز أمامنا سؤال منطقي وواقعي يفرض نفسه علينا ومفاده ,أين هم وكلاء السيد الوزير ؟؟؟!

أين هو الجهد الشبابي للسيد وكيل الوزير لشؤون الشباب ؟

لم نعد نسمع أو نلاحظ أو نلمس سوى مشاريع عرجاء تسير بقدم واحدة ,قدمتها وزارة الشباب والرياضة للقطاع الشبابي في عراقنا الذي تبلغ نسبة الشباب فيه 60% من مجموع السكان ,لا نعرف ماذا جنى شبابنا من مشاريع المسح الشبابي .....والمرصد الشبابي .....وبرلمان الشباب ...سوى ندوات ومؤتمرات وجلسات للتنظير (والونسة) . ما هي الفائدة التي حصل عليها شبابنا من هذه المشاريع سوى هدرها للمال العام فقد استنزفت هذه المشاريع المليارات من ميزانية الوزارة ,حيث كانت هذه المشاريع مجرد

(جعجعة في طحين) .نحن لا نريد أن نصادر جهد احد ,لكننا نتعامل مع معطيات يفرزها الواقع الذي يعيشه شبابنا اليوم .ونعتقد إن المهزلة التي شهدتها قاعات فندق المنصور ميليا وهي تحتضن جلسات (برلمان الشباب) خير دليل على ما نقول .فقد مضى أكثر من عام ونصف العام على هذا البرلمان ولم نلمس أو نلاحظ أي شيء على ارض الواقع .وكذلك ينطبق القول على مشاريع المرصد الشبابي والمسح الشبابي وغيرها من المشاريع ,إن المشاريع تفتقر إلى الواقعية والعلمية فهي تفتقر إلى دراسة الطبيعة الاجتماعية للشباب العراقي خاصة ونحن نعيش مرحلة انتقالية مهمة في حياة المجتمع العراقي . ولذلك نسأل السيد وكيل الوزير لشؤون الشباب عن الهدف الذي كنتم تريدون تحقيقه من خلال تبنيكم لهذه المشاريع ؟؟؟ والتي اعتبرتموها فتحاً كبيراً وانجازا عظيماً للشباب العراقي !!! .

لقد فشلت هذه المشاريع فشلاً ذريعاً في الوقت الذي بقيتم أنتم في مكاتبكم المكيفة والمرفهة تنتقلون من بلد إلى بلد وشباب العراق يعيش شظف العيش في كل شيء ,فهو فقير ثقافياً واجتماعياً ورياضياً ,فلا نعرف ماهو دور وكيل السيد الوزير لشؤون الشباب ؟؟؟! .

وهناك في الجانب الرياضي حيث كان نشاط الوزارة مميزاً وهذا التميز جاء لطبيعة العمل الرياضي والذي يستقطب الأضواء والأعلام ,فقد كانت قمة نشاطات الوزارة هي (بطولة الجائزة الكبرى) والتي مثلت اولمبياد عراقي مصغر ,ونحن نعرف إن هذه البطولة هي من وحي أفكار الدكتور باسل عبد المهدي حينما كان يعمل مستشاراً لوزير الشباب والرياضة ,ولذلك بعد أن خرج الدكتور باسل من الوزارة تم إلغاء البطولة لأسباب نجهلها

والتي كانت تمثل فرصة طيبة لاكتشاف المواهب والخامات الرياضية خاصة وإنها لفرق الفئات العمرية .

لا نعرف هل إن السيد وكيل الوزير لشؤون الرياضة يعرف مسألة الأندية الوهمية والنشاطات الرياضية الوهمية والتي كانت تقيمها الوزارة ؟؟؟!

إنها طامة كبرى حينما نعلم إن السيد وكيل الوزير لشؤون الرياضة هو جزء من المشكلة الرياضية والتي تعانيها الوزارة وليس هو جزء من الحل !!! ,فلم نلاحظ أو نلمس أي دور للسيد وكيل الوزير لشؤون الرياضة في كل ذلك !!! فقد تفاقم وضع الأندية الرياضية فقد تقاطرت الأندية على أبواب الوزارة وهي تستجدي المنح المخصصة لها .فقد كان السيد وزير الشباب والرياضة هو بالصورة دائماً فهو يتابع ويناقش ويدير العمل بكل جد وإخلاص

ولم نلحظ أي حضور للسيد الوكيل في بطولة أو مسابقة أو مؤتمر رياضي عدا المؤتمرات الانتخابية والسفرات الرياضية خارج البلد ومؤتمرات الأضواء والأعلام حيث إننا نجهل سبب ذلك .

هذا هو حال السادة الوكلاء في وزارة الشباب والرياضة ,ونحن نقترب هذه الأيام من تشكيل حكومة عراقية جديدة فإننا نطالب بأن لا تتكرر التجربة ثانيةً ,فقد سئمنا استنساخ تجاربنا ,فلن نجني من المحاصصة (السيئة الصيت) سوى الخيبة والفشل ولذلك فإننا نطالب وبقوة بان يكون الرجل المناسب في المكان المناسب بعيداً عن المحاصصة الطائفية والسياسية والحزبية وغير ذلك من أنواع المحاصصات التي لم نكن نعرفها يوماً في عراقنا الحبيب ...... وكان الله من وراء القصد

  

مسلم حميد الركابي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/27



كتابة تعليق لموضوع : وكلاء......ولكنْ !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالله جعفر كوفلي
صفحة الكاتب :
  عبدالله جعفر كوفلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التسقيط درع الشمولية  : واثق الجابري

 اقيمت الدورة التاسعة لدعم حياة الاطفال العالمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مركز تراث كربلاء التابع للعتبة العباسية المقدسة يُطلق مسابقة أفضل مقالٍ تراثي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تنظيم داعش يستولي على دير جنوب الموصل

 هيئة رعاية الطفولة تتفقد مستشفى الطفل المركزي للوقوف على احتياجات الاطفال المرضى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزارة الكهرباء تنظم احتفالية بمناسبة الاستفتاء على الدستور العراقي  : وزارة الكهرباء

 وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم  : ماجد الجبوري

 أَمَرِيْكَا خَسِرَتْ العِرَاقَ ... وَ العِرَاقُ كَسَبَ إِيْرَانْ. (الحَلَقَةُ الرَّابعَةُ)  : محمد جواد سنبه

 شارلي مفرقعة ؟؟؟؟؟؟؟  : رابح بوكريش

 شعوب وأديان وأوطان ، هل نحن أمة مثل بقية ألبشر 2 ؟  : طعمة السعدي

 اساتذة ومنسبي جامعة واسط يتظاهرون لليوم الثاني على التوالي للمطالبة للعدول عن قراء الغاء المخصصات  : علي فضيله الشمري

 افتتاح جزئي لـ «المنطقة الخضراء» بعد 15 عاماً من إغلاقها أمام العراقيين

 افتتاح المرحلة الاولى من مشروع توسعة الحائر الحسيني المقدس...  : صفاء السعدي

 العراق: عشر سنوات بين النجاح والفشل

 اللاعبين الجدد في ملعب كرة القدم لم يجدوا إلا اراضي فلسطين لمبارة التبادل  : وفاء عبد الكريم الزاغة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net