صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

بابيلون ح25
حيدر الحد راوي


كلف كل منهما بمهمة خاصة , بينما استمر جيشه بالتقدم نحو القائد زندكار , الضابط زاناكاف انفصل عنه برفقة عشر فرق , ليسلك طريقا جبليا , اما الضابط سيزون انفصل ايضا عنهما , برفقة عشر فرق , ليسلك جهة اخرى عبر الغابات المجاورة .
كان القائد زندكار مبتسما لوصول جيوش وحوش الخناكل ومن يرافقهم , اشتبكت جيوشه معهم , كانت الثوار على وشك الانهيار , فخفف عليهم الضغط وزادهم عزيمة سماعهم بوصول وحوش الخناكل .
جيش الخناكل كان اكثر عددا , فكانت له الغلبة في الميدان , لذا اطلق القائد زندكار علامة لتدخل فرقه الخمسون المختبئة في الغابة , اطبقوا بدورهم من خلف وحوش الخناكل , اشتبكوا معهم في قتال مرير , عند ذاك اطبق الضابط زاناكاف بفرقه من خلفهم , تلاه الضابط سيزون , لكن من جهة اخرى , أبتلعوهم كما يبتلع الحوت فريسته , ارتبك القائد زندكار , فقرر الهرب , في الطريق , كلمه الوزير خنياس عبر الشاشة الرادارية :
-    الى اين يا زندكار ؟ .
-    لقد انقلبت كفتي الميزان سيد الوزير ! .
-    أتهرب تاركا جنود الامبراطورية خلفك ؟ .
-    سيدي ... لا يمكنني البقاء اكثر .
-    أتعرف معنى هذا ؟ .  
لم ينتظر الوزير خنياس الجواب , فأمر احد الوحوش الطيارة ان يسدد احدى صخوره عليه ليقتله , اقترب الوحش الطائر الامبراطوري من عربته , سدد الرماة نحوه , فقتلوه .
ظهرت صورة الامبراطور امام الوزير خنياس , الذي بادر الى الانحاء :
-    ماذا يجري يا خنياس ... جيوشنا تهزم وتسحق ! .
-    سيد الامبراطور المعظم ... لا غرابة في ذلك ... وحوش الخناكل اشداء .. اذكياء .. وضباطنا مغرورين ! .
-    وماذا تفعل انت ؟ .
-    انتظرهم على مشارف ايروس ... سوف اتولى الزمام بيدي هذه المرة ! .
-    احذر ولا تغتر انت ايضا ... يجب ان تعلم ان هناك اضطرابات في جميع مدن الامبراطورية ... ينادي الاغبياء بتنحيتي وتنصيب خنكيل بدلا مني ! .
-    اعلم ذلك ... وقد اصدرت اوامر مشددة تقضي بإعدام كل من يتفوه بمثل هذه التفاهات ! .  
-    حسنا لنرى تدبيرك يا خنياس ذو العيون الخمسة ! .
                        **************************
عمّت الاضطرابات في جميع مدن الامبراطورية , اعمال شغب , تصادم مع الجنود والشرطة , مطالبين بخلع الامبراطور زنجدار وتنصيب القائد خنكيل محله ,   
                      ****************************
بعد هروب القائد زندكار انكسرت جيوشه , تفرقت في الغابات والوديان , بينما احتفل الثوار ووحوش الخناكل بهذا النصر الجديد .
اجتمع ينامي الحكيم مع القائد خنكيل وضباط كلا منهما , لتدارس الوضع الجديد :
-    ايروس الان بعد مسير يوم من هنا ! .
-    سوف لن تكون هناك حروبا الا على مشارفها ... فقد سحبوا جيوشهم اليها ! .
-    سيكون قتالا مرا ... يجب ان نقسم جيوشنا الى عدة اقسام ... كما ويجب ان لا نعتمد على من لدينا ... سيدي ينامي الحكيم اطلب المزيد من الدعم والمزيد من المتطوعين ... كل ما لدينا لا يكفي لخوض غمار حرب ايروس .
-    اعلم ذلك جيدا ... قد ارسلت بطلب المزيد من المتطوعين .
-    ان خنياس سيتولى القيادة هناك ... وهو محتال جدا ... ينبغي الحذر ! .
-    اعلم ذلك ... لكن ( هو ) وعدني انه سيتولى قيادة المعارك على مشارف ايروس .    
انبهر الجميع لسماع ذلك , استبشروا فيما بينهم , فأردف ينامي الحكيم :
-    مهمتي تنتهي هناك ... عند ايروس ! .  
مشيرا بيده نحو الطريق المؤدي الى ايروس , في اليوم التالي , تدفقت الجيوش نحو بوابات ايروس , جيوش الوزير خنياس من الداخل , وجيوش الثوار والخناكل من الخارج , اكداسا من اللحوم المعدة للتقطيع , لم يكفهم الغذاء , فأكلوا الحشيش , يكاد النهر المجاور ينفد ماءه , الجنود يراقبون الجنود , بينما القادة يسترقون النظر الى الميادين , يفكرون بالخطط الانسب , يبحث كلا منهما في نقاط ضعف الاخر , ليلج من خلالها , احدهما يجب ان يدوس , والاخر يجب ان يداس تحت الاقدام ! .
حلق وحش الوزير خنياس فوق شريط تقابل الجيوش , كانا شريطين طويلين , كثعباني امازون , يتأمل ويفكر بالخطة الافضل , وهو يرى القائد خنكيل يعبأ جنوده هنا وهناك , ويختلس النظر لينامي الحكيم يعبأ ويعيد ترتيب سراياه , حلق وحشه الطائر الى ما خلف الثوار , فشاهد خطوط الامدادات مستمرة , المزيد من الثوار يلتحقون بالميدان , واخرون ينقلون البضائع والمؤن , وغيرهم يدحرج الحجارة المعدة لقاذفات اللهب , ثم اقفل عائدا الى مقره .
استقبله احد قادة جيشه :
-    كيف تسير الامور ... سيدي الوزير ؟ .
-    ستكون حربا طويلة الامد ! .
-    لدينا القدرة على خوض أي نوع من الحرب ... مهما كانت مدتها طويلة ام قصيرة ! .
-    لكني لا اريد اطالتها ... المزيد من الوحوش سوف يلتحقون بالقائد خنكيل ... يجب ان تسدوا كل الثغرات .
-    اصدرت اوامري بقتل كل من يحاول الالتحاق بالقائد خنكيل الخائن ! .
-    احسنت يا جلبعيط ! .
-    متى سنضع خطط المواجهات سيدي الوزير ؟ .
-    يجب ان نهلكهم من التعب والسهر ! .
-    كيف ذلك ... سيدي الوزير ؟ .
-    سترى ! .  
فتحت مجموعة من البوابات , خرج منها الف وحش طائر , حامت فوق تمركز الثوار , القت اكداسا من الافاعي والعقارب , لكن .. ليست حقيقية , دبّ الرعب بين صفوف الثوار , ظنوها حقيقية , تركوا اماكنهم , اختلت صفوفهم  , رجفت بهم موجة من الهرج والذعر , اخذ ينامي الحكيم يصرخ فيهم :
-    الا ترون انها مجرد لعب اطفال ... أتخدعون بلعب اطفال ؟ ! .
-    ألم اقل لك يا سيدي ينامي الحكيم ان الوزير خنياس محتال ! .
-    اعرف ذلك جيدا يا صديقي خنكيل ! . 
أرخى الليل سدوله , هجع الثوار للراحة , بعد يوم طويل , امضوه في العمل الشاق , اما معسكر الوحوش , فلم ينم بعد , لا زالوا ينتظرون الحفلة , احضروا الكثير من البراميل , سكبوا محتوياتها امام معسكرهم , كانت مملوءة بمختلف انواع الحشرات والديدان , ثم اضرموا النار , هربت الحشرات منها , لكن باتجاه معسكرات الثوار , هجمت على الخيام , شرعت بنهش الاجساد , عمّ الصراخ , وحدثت فوضى اخرى شبيه بفوضى الصباح , لكنها اكثر خطورة , فالعدو هذه المرة لا يكاد يرى بسبب الظلام وصغر حجمه , امضوا ليلتهم تلك على هذه الوتيرة , حتى اشرقت الشمس , معلنة نهار يوم جديد .
كانت صفوف جيوش الوحوش لا زالت متناسقة متسقة , اما صفوف الثوار فقد فعلت الفوضى فعلتها , بادية على وجوههم اثار التعب والسهر , شرعوا بإعادة تنظيم انفسهم , فلا يعلم متى ستبدأ المعركة .
فتحت البوابات , لتخرج الوفا من الوحوش الطائرة , حامت فوق معسكرات الثوار , ثم ألقت عليهم المزيد من الافاعي والعقارب , لكن هذه المرة كانت حقيقية , شاهدها الثوار , استهزئوا بالأمر :
-    يا لغباء الوحوش ... يعيدون نفس الخطة مرتين ! .
-    سوف أخذ منها لعبا لأطفالي ! .
-    هذه الكمية اكثر مما القوه يوم الامس ! .    
حالما وصلت الافاعي والعقارب الى الارض , وبعضها سقط على الرؤوس والاكتاف , مارست دورها بالنهش واللسع , مثيرة رعبا حقيقيا هذه المرة , اما وحوش الخناكل فكانت تخشى العقارب اكثر من اي شيء اخر , تشتت صفوفها هي الاخرى .
اقترب القائد جلبعيط من الوزير خنياس مستعلما :
-    سيد الوزير ... أليس الوقت مناسبا للهجوم ؟ .
-    ليس بعد ! .
***  يتبع

 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/18



كتابة تعليق لموضوع : بابيلون ح25
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير الشرع
صفحة الكاتب :
  اثير الشرع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 10 ) من اصدار العائلة المسلمة شعبان 1432 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية والمبيدات تحقق نقلة نوعية في حجم مبيعاتها للنصف الأول من العام الحالي مقارنة بعامي 2016 و 2015  : وزارة الصناعة والمعادن

 عامٌ عَلى الارْهابِ..لَوْلا الفَتْوى  : نزار حيدر

 “الأوروبية السعودية”: الأمم المتحدة تدرج الرياض ضمن جماعات أصولية ومتطرفة لانتهاكها حقوق المرأة

 وزارة النفط توقع عقدا لانشاء مصفى كركوك بطاقة 70 الف برميل باليوم  : وزارة النفط

 الشيخ الخاقاني كل ما نقدمه لأبطال الحشد الشعبي المقدس لا يساوي قطرة دم واحدة منهم في ارض المعركة .  : طاهر الموسوي

 تَذّكَر تَذَّكّرْ  : ميمي أحمد قدري

 بهذه الرؤية نصل للحل  : عون الربيعي

 وفد العتبة الحسينية المقدسة يتفقد عدداً من مناطق محافظة نينوى  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 يوم مت  : د . عبير يحيي

 جرعةُ زادٍ... وارتقاء!  : عماد يونس فغالي

 في عام ١٩٤٨ مات العرب ..؟؟  : حسام الحكيم

  رسالة موجعة...  : احمد لعيبي

 اية الله المدرسي: العراق شعب واحد ولا فرق بين سني وشيعي والتقسيم الطائفي في العراق طامة كبرى  : الشيخ حسين الخشيمي

  أمانة مجلس الوزراء تحيل مشروع قانون العفو العام الى مجلس النواب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net