صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

شذرات من مواقف وادوار مهمة في العمل النقابي ... أفكار حرة
احمد فاضل المعموري

 لا يخفى على اي منتمي أو متابع للعمل النقابي في العراق ,ان الدور المهني هو أول ادوار العمل النقابي في صرح نقابة المحامين العراقيين ,باعتباره أساس عمل التنظيم  النقابي والمهني ,وهناك اسس ضرورية وعملية عند أخذ هذه الادوار والاعمال لمعرفة الخارطة التنظيمية لنقابة المحامين الداخلية والخارجية وهي تمثل المرجعية القانونية والمرجعية التنظيمية والادارية المسيرة لهذه (المؤسسة القانونية) ضمن المؤسسات الاجتماعية الرصينة والتي تستطيع أن تلعب دور ريادي مع المؤسسات السياسية والتشريعية والقضائية في العراق ,أن الاسس التي بنيت عليها التجربة الديمقراطية في العراق هي أسس سياسية وليست ديمقراطية صرفة وعوضت عنها بالبديل الديمقراطي الثاني وهي (التوافقية الطائفية )و(التوافقية القومية )بعد 2003 ,وهي بديل شكلي مؤمنة بالآلية دون الفلسفة , مما شكل عدم استقرار سياسي واجتماعي واقتصادي وأمني في عموم العراق, نتيجة التطبيق الخاطئ للديمقراطية دون ضمانات حقيقية أو كفالة من المجتمع الدولي والتبشير بالدور الطائفي والديني في العراق وأول مبشر به هو الرئيس الامريكي جورج بوش الابن عندما اعلنها (حرب صليبية جديدة ),في العراق الجديد مثلما سمي وكان الشعب العراقي يراد به أن يعيش تجربة الانقسام الطائفي والنفسي والمعنوي قبل الانقسام المناطقي من خلال جملة ممارسات وأعمال وهي التي مهدت وركزت السياسات بترسيخ الطائفية السياسية والاجتماعية ومنها الدور النقابي في حياة الشعب العراقي مرة في الترهيب ومرة في الترغيب لتبني هذه الافكار والرؤى من قبل قادة العراق السياسيين وقادة العراق الاجتماعيين الذين يروجون للصراع الديني والطائفي وفكرة الارهاب وترسيخها في عقول العامة والبسطاء من الناس وعدم أعطاء فرصة لمكافحتها وفق أسس الدولة المؤسساتية أو وفق فرض الحلول والمصالح  من منطق الحوار البناء والعادل والمساوة وتركيز فكرة الاقصاء كلها نقاط ضعف في جسد الشعب العراقي لمتطلع للحرية والعيش الكريم .
أن تعطيل المؤسسات القانونية وعدم السماح لها والمنظمات الحقوقية والجمعيات الثقافية القانونية من أخذ مكانتها في الصف الاول من الحدث العراقي , ووقف الانهيار والتحدي الامني والسياسي بمنطق القانون والعدالة القضائية, سبب الكثير من ضياع الحقوق وتأزيم الاوضاع الاجتماعية والامنية من خلال آفة الفساد المالي والاداري والارهاب لتقويض فكرة التعايش السلمي بين ابناء الشعب العراقي والدولة القانونية . ولو ركزنا فكرتنا على القيادات النقابية سوف نلاحظ وجود خلل جسيم من خلال القيادات النقابية الفاسدة التي تبنت وعطلت الفكر الاصلاحي والتصدي لهذا الجانب الحقوقي المهم وركزت الطائفية النقابية حتى في عمل النقابات من خلال اثارة قضايا الطائفية المناطقية على حساب الوطن وهي تتحمل جزء كبير من المسؤولية الاخلاقية والوطنية والمهنية , وتسخير المد العائلي أو المد العشائري أو الاستعانة بقوى سياسية كواجهات دعائية باعتبارها داعمة لشخصيات معينة ولكن الحقيقة هم يتصرفون بشكل فردي وهي من بعض الطارئين على الوسط (الحقوقي والمهني ),أن قدرات ومميزات الصروح النقابية والحقوقية مالياً ومعنوياً وعدم تسخير هذه القدرات الجبارة من موارد بشرية وقدرات قانونية في الداخل أو الخارج لخدمة القضية العراقية الكبرى في مقارعة الاحتلال الطائفي ومنع التقسيم الجغرافي في العراق بشكل افقي (كرد وسنة وشيعة ) وعدم الوقوف ومساندة الشعب العراقي والدفاع عن حقوقه ضمن القانون الدولي والقانون الانساني .عندما يكون الصراع بين الحق والباطل بفكر (الحجة القانونية السليمة) والممثل والمدافع عنه فأن هذا التمثيل القانوني سوف يزيد من قوة وتماسك الشعب ووحدة أراضيه , وصيانة حقوقه السياسية والاجتماعية والاقتصادية في ظل وجود النخبة القيادية الصالحة في المجتمع النقابي أو المكتب التنفيذي للاتحاد الحقوقيين وفق رؤية وطنية في الحفاظ على مقدرات وطن وشعب ورفض هذا التشرذم الداخلي من الانتهازيين من البعض في الوسط المهني والاصطفاف بروح وقوة القانون الذي هو أساس الحرية والدفاع المقدس لكل مواطن من أبناء الشعب العراقي.
وفق مقررات والعمل ضمن الرؤية الشاملة المشتركة بين النقابة والاتحاد على ما يلي :-
1.      اعطاء دور فاعل للمؤسسات النقابية والاتحادات الحقوقية في الحياة الديمقراطية .
2.      اعطاء دور فاعل لرجال القانون لترسيخ القيم والاعراف الديمقراطية بالممارسة والتطبيق العملي .
3.      المساهمة في المشروع الوطني ضمن التعايش السلمي وسيادة القانون .
4.      رفض التسييس الحزبي من قبل بعض الافراد المحسوبين على الوسط القانوني للوصول الى اهدافهم المستقبلية في تسخير النقابة لغاياتهم الحزبية والشخصية .
5.      رفض اقحام الطائفية السياسية أو الطائفية الدينية لأي عمل مهني لأنه يمس ويشرذم العمل النقابي المهني والعمل الحقوقي في الاتحادات.
أن سبل الارتقاء بالصرح النقابي أو الاتحادات الحقوقية الى الدور الوطني والاقليمي والدولي كان يمكن أن تضطلع به قانوناً نقابة المحامين العراقيين واتحاد الحقوقيين العراقيين .لو توفرت مواصفات العمل المشترك بين الاثنين, أن اشتراك الحقوقي والمحامي  ممثلا عن الشعب العراقي بالرؤية المجتمعية والذي يتمخض عنها الدفاع بالأفكار والمبادرات بتقديم حلول ومقترحات دون تسيس ,وتطبيقها ضمن السلوك الديمقراطي والقانوني التي  تخص قضايا وطنية مؤسساتية هي مهمة لكل الشعب العراقي, وهي جزء من هموم مجتمع مدني مهني وانساني متعايش في الحياة وليس مستقل وهو يرغب في تقديم واجبه الوطني من منطلق ايمانه وسيادته ولكنه لا يتحمل هذه التبعية وانما يتحملها القادة النقابين في صرح النقابة لعدم أخذ زمام المبادرة والترويج لهذه الاعمال الداخلية ,وتقديم الحلول والمساعدة في مكافحة الفساد المالي والاداري والارهاب ومنع الجريمة المنظمة, ضمن خيار الاصلاح الوطني في تطبيق القانون والدستور دون خرق او مجاملة , أن المجتمع الذي يستمر في تبني طروحات الاصلاح الحقيقي ورفض اي تبعية لشخص او جهة أو الاستحواذ على مقدرات افراد او جماعات مهنية وحقوقية هي حتما تسفر عن نتيجة لكن دون الحصول على ميزة الاستفادة والتكسب او الاثراء على حساب هذا الجانب يجب أن ترفض هذه الاساليب الغير مهنية والغير أخلاقية والغير قانونية .
أن مجتمع عانى ويعاني من الانتهازية لزمن ليس بالقصير واول هذه الحلول هو تشخيص الخلل ووجود تمثيل حقيقي والدفاع عن المواطن والوطن. ويجب ان نتوجه بهذا الامر الى النخبة التي تستطيع التأثير والتغير في المجتمع ورجال القانون هم القادة والنخبة في المجتمع ويجب عليهم ان يحرصوا على المصداقية والاستقلالية في كل مسعى يهم المجتمع ويهم الوطن لانهما يتكاملان في هذين المصطلحين (المجتمع والوطن)ان تبني قضايا انسانية المواطن , سوف يخدم المجتمع الذي هو اساس كل استقرار داخلي ... 

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/19



كتابة تعليق لموضوع : شذرات من مواقف وادوار مهمة في العمل النقابي ... أفكار حرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار منعم علي
صفحة الكاتب :
  عمار منعم علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 على رَصيفِ الوطنْ  : شينوار ابراهيم

  ماذا قال البنك الدولي عن نظام الحماية الاجتماعية في العراق ؟  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الشعائر الفاطمية  : سامي جواد كاظم

 هل انفصلت منظمة بدر فكراً ومنهجا ؟  : شاكر محمود الكرخي

 رعد حمودي عملة صعبة فلا تفرطوا بها  : ماجد الكعبي

 النشاط الرياضي في تربية الهاشمية يختتم لعبة خماسي الكرة بتميز وإبداع  : نوفل سلمان الجنابي

 أسئلة ..لا نستطيع إجابتها!  : زيد شحاثة

 مكافحة أجرام بغداد : القبض على 17 متهما بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 عراقي بين المريخ والمشتري  : كاظم فنجان الحمامي

 الكهف المقدس (فلسفة الرفض )  : بوقفة رؤوف

 الإنحلال الأخلاقي ... صنيعة الاستكبار  : سيف علي اللامي

 أوصيت حريصا يامجلس الأمن..!  : علي علي

 مجلس ذي قار يُخصص مبالغ لزيادة رواتب الاجراء اليوميين  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 وزيرة الصحة والبيئة توجه بتكريم الموظف حسن احمد لتفانيه بالعمل وتعرضه لاصابه خلال عمله  : وزارة الصحة

 عندما تسقط النجف .. !!   : ايليا امامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net