صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرزاق العيسى

بعض مخرجات الجامعات......وضرورة الترصين
ا . د . عبد الرزاق العيسى

يعد الطالب الاساس المادي والمعنوي للعملية الاكاديمية فهو الشريك والمحور الرئيسي والعنصر الوحيد كمدخل في التعليم الجامعي ومشارك ضمن العناصر والعمليات التي تجرى في الجامعات والعنصر المهم كأحد نواتج مخرجات التعليم العالي . فضلاً على دوره في الحاضر والمستقبل ويصنف على انه اللبنة الاساسية في بناء المجتمعات والعامل المؤثر على رقيها وتقدمها وصنع غدها المشرق .
لقد أدى طلبة الدراسات العليا كباحثين في الدول المتقدمة دورا رئيسا في كثير من التطورات والطفرات العلمية والثقافية والفنية والاجتماعية والمهنية ، لذا تعد سلمية وايجابية العلاقات الطلابية والشبابية وتعزيزها من المهمات الاساسية لجميع الشعوب والامم ، حيث اكدت على وجوب رعاية الطلبة وطالبي العلم ، لانهم امل الغد واشراق المستقبل . ولكن دورهم هذا لايمكن له ان يكون فاعلا في صناعة حاضر ومستقبل كل دولة الا اذا كانت العلاقة البيئية بين الطلبة انفسهم ، وبينهم وبين اساتذتهم ومجتمعهم تتسم بالودية والحوار الحضاري البعيد عن التعصب ، والمؤمن بمبدأ قبول الاخر وعدم اقصائه او التجاوز على حقه المشروع والتعاون معه ضمن الضوابط والقوانين مع الحرص على عدم التجاوز على الاعراف الجامعية والمستوى العلمي آخذين بنظر الاعتبار المصلحة العليا للوطن والمواطن هدفاً سامياً.
فكثير من الممارسات السلبية غير الحضارية رصدت في كثير من المجتمعات كالتعصب والاستقطاب العنصري والطائفي او الحزبي وعقدة الأنا والبحث عن المصلحة الذاتية والمادية والتي كانت سببا في دمار المجتمعات الانسانية ، ومنها المجتمعات الطلابية ، الامر الذي ينعكس سلبا على مسيرة المجتمع وتطوره ، لذا فان من الواجبات الاساسية الاهتمام بالطلبة كمدخلات الجامعات وضمن المعايير الاتية :
1- وضع خطة وستراتيجية لاختيار وقبول الطلبة في الجامعات الاكاديمية او الدراسات التقنية والمهنية وتوزيعهم على الكليـات والاقسام ذات التخصصات المختلفـة بدون

الاعتماد على درجة الامتحان الوزاري فقط كعنصر اساسي في التوزيع وذلك باضافة عناصر ومعايير اخرى كالاعتماد على درجات ومعدلات الطالب للمرحلتين الدراسية المنتهية وما قبلها في الدراسة الاعدادية او المهنية ما قبل الجامعية بالاضافة الى اعتماد درجة امتحان تركز على مؤهلات الطالب وثقافته العامة والعلمية للتخصص الذي يرغب بالانخراط به في الجامعة .
2- اعتماد احد اهداف الجامعات هو الاستثمار في الانسان العراقي وتمكينه ليكون قادراً على تحقيق ذاته وتطوير مداركه وقدراته وتعميق فهمه لمسؤولياته الاجتماعية والثقافية والانسانية والعلمية وانتمائه الوطني .
3- التاكيد والتأكد من انخراط الطالب ايجابيا في العملية التعليمية والتعلمية ، أي اعتماد التعلم الفعال كوظيفة اساسية للطالب مع تقرير روح المواطنة والانتماء الحقيقي للمؤسسة التعليمية المنتمي لها والحفاظ على ممتلكاتها ، والتي يجب ان تكون ذات مباني متطورة وملائمة للبيئة التعلمية ويعززه بالمكتبات الورقية الالكترونية المحدثة والقاعات المزودة باجهزة العرض والاستقبال للصورة والصوت والمختبرات ذات الأثاث والاجهزة التعليمية الرصينة والتي يجب ان تحدث بأستمرار ، وتشجيع اهتمام الطالب بضرورة ايمانه بان رقيه وتقدمه علميا سيرفع من شانها وسمعتها علميا ودوليا والذي يصب في رفعة ورقي بلده ووطنه .
4- ضرورة الاشارة الى جميع تعاليم الأديان السماوية وسننها والتي تؤكد على شرعية التنافس الشريف مع وجوب التسامح والعفو والعمل الجاد والمخلص بين الشباب لما فيه خير الامة والمجتمع .
5- تفعيل النشاطات اللاصفية لأشغال اوقات فراغات الطلبة خلال اوقات الدوام او ساعات مابعد الدوام الرسمي كالنشاطات الثقافية والرياضية والفنية لتوسيع مدارك وافاق الطالب ولتعزيز انتمائه ومحبته للمؤسسة التعلمية المنتمي اليها ، وتعزيز العلاقات الايجابية مابين شرائح الطلبة .
6- الاهتمام بالمكتبات ، وتحديث محتوياتها في الكتب الورقية والالكترونية ووسائل الاتصالات مع الجامعات والمؤسسات العلمية الوطنية والعالمية لفسح المجال للراغبين من الطلبة والاساتذة بأشباع رغباتهم العلمية وطموحاتهم للوصول لحافات العلوم ضمن تخصص دراستهم واهتماماتهم .
7- تطبيق الضوابط والتعليمات ضمن القوانين بحق الطالب المسيء لزملائه من الطلبة او اساتذته او المخل بالنظام المؤسساتي او الاكاديمي او العام وعدم السماح بالتلاعب والاخلال بالانظمة والاعراف الجامعية .
8- ضرورة ان يؤمن جميع منتسبي وزارة التعليم العالي والمؤسسات التابعة لها وخاصة الجامعات كادارين واساتذة وفنيين وخدميين ان الجميع في خدمة الطالب وهو العنصر الاساسي والشريك في مؤسساتهم ولو لم يكن الطالب لما كانت تلك المؤسسات موجودة لذا من الواجب ان تتكاثف جهود الجميع لتوفير الاجواء المناسبة للحصول على نسب نجاح جيدة لمختلف المراحل الدراسية للطلبة ومؤشر ارتفاع نسب النجاح هو مؤشر نجاح المؤسسة علميا مع الالتزام بالمستوى العلمي وضمن معايير الجودة .
9- التواصل مع المجتمع المحيط بالمؤسسات التعليمية ورصد حاجته من الكوادر المتخصصة لاستحداث الكليات والاقسام العلمية والتي ستكون مخرجاتها تلبي حاجات ذلك المجتمع ومؤسساته .
10- تحديث المناهج والبرامج العلمية باستمرار واعتماد المتبع منها في بعض الجامعات الرصينة وذات الجودة والاعتماد الاكاديمي العالي باتباع مختلف الوسائل للحصول عليها واعتماد التواصل العلمي المباشر مابين الجامعات الوطنية من جهة وجامعات البلدان المتقدمة من جهة اخرى او بواسطة الدوائر الثقافية في تلك البلدان .
11- اعتماد تقييم الطلبة للمناهج الدراسية والقسم العلمي والكلية والبرامج العلمية والنشاطات اللاصفية والاساتذة ورؤساء الاقسام .
12- الغاء الاستثناءات في القبول الجامعي واعتماد مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين ابناء البيئة الواحدة كونها تولد شعور بالرضا لدى الطلبة في مرحلة عمرية غاية الاهمية . ويمكـن مراعاة الفروقــات التنموية بين المناطق الريفية والقروية والمحافظـات
والعاصمة وفروقات البيئات التعليمية واثر ذلك على تحصيل الطلبة وقدرتهم على منافسة الطلبة من البيئات الاكثر تطورا ، وهنا يصبح الاستثناء الذي يراعي هذه الفروقات استثناء عادلا واساسيا ويصب في خدمة مبدأ المساواة لكونه يشمل في اطاره كافة الطلبة في اطـار البيئة التعليميـة الواحدة بغض النظر عن معايير فئوية اخرى ويعطي دافعا ايجابيا الى ابناء المناطق والبيئات التعليمية الاقل تنمية وتطورا وكمرحلة مؤقتة حتى تتم تطوير تلك البيئات وجعلها منافسة لغيرها لتحجب عنها الاستثناءات لاحقا .
13- اختيار الكادر التدريسي عند التعين في الجامعات بكل دقة وضمن المواصفات العلمية والتربوية والاخلاقية والوطنية ويتم اعدادها من قبل لجان متخصصة ويفضل ان يكون التعيين بصفة العقد المؤقت لمدة السنتين او السنوات الثلاثة الاولى للتأكد من القدرة العلمية والتربوية والاخلاقية وبعدها يتم تثبيتهم بعد التأكد من كفائتهم وقدرتهم العلمية وتوضحت القيم الاخلاقية التربوية المهمه كالتسامح والعدالة والعمل الجاد والاخلاص .
14- ضرورة حث التدريسين لاعتماد التعامل الابوي للطلبة وبالتساوي وعدم تمييز احدهم على الاخر ويجب ان يكون تصرفهم وادائهم امام طلبتهم كمثل يقتدى به .
14- اعتماد الوسائل الحديثة المرئية والمسموعة في طرح وتقديم المحاضرات والسمنارات والمناقشات وتوفيرها للطلبة باعلانها على المواقع الالكترونية .
15- اعتماد المجاميع الصغيرة للطلبة في قاعات الدرس والتركيز على اسلوب التعلم الذاتي وترك الالية القديمة في التعليم .
16- تحديث مهارات التدريسين التعليمية باستمرار وتنظيم الورش المتخصصة في المستجدات العلمية وطرائق التدريس المتخصصة بالاقسام المختصة والعلوم التربوية والاجهزة الحديثة المستخدمة في التعلم والتعليم .
17- الاعتماد على التصميم الآلي لعلمية ومهارات الطلبة باستخدام الاسئلة الامتحانية التي يمكن تصميمها بواسطة الاجهزة الالكترونية واظهار النتائج بدون التدخل البشري .
19- اعتماد التنوع في البرامج الدراسية والاهتمام بالمشاريع البحثية مع ربط التعليم بالميادين العملية مع مواكبة التطورات المعرفية وخاصةً في مجال تكنولوجيا المعلومات واستخدامها في تطوير برامجها العلمية والانسانية المختلفة بكل جوانبها النظرية والتطبيقية والتربوية .
20- استحداث مديرية في الوزارة تعنى بضبط جودة الاداء الجامعي لضمان مواكبة معايير اداء الجامعات العالمية المتقدمة علماً بان قراراً سيتخذ يقضي بعدم الاعتراف في الجامعات التي ليس لديها خطوات واجراءات لضمان الجودة ولا يقبل طلبتها في الدراسات العليا كخريجين حاصلين على شهادات اولية بالمسار الطبيعي كما هو للجامعات المقيمة والداخلة ضمن احد التصانيف العالمية واعتماد تقييم الجامعات العراقية كل عام دراسي مع مواكبة تغيير معايير تقييم الاداء وكما هو متبع عالمياً .
ويمكن القول اننا وعندما نضمن كفاءة مخرجات جامعاتنا سنضمن التنمية البشرية لمجتمعنا العراقي الذي عانى من الانهيار ابان عقود الحروب والدكتاتورية والظلم والاضطهاد . ان المجتمعات المتحضرة تؤكد دائما على وجوب ايجاد علاقات سليمة واسرية بين الشباب ولا سيما طلبة الجامعات والاجواء الاكاديمية المحيطة بهم لانهم امل الغد في البناء الحضاري والمؤسسي وهم الرصيد الاستراتيجي لعراقنا العظيم . واملنا كبير بقيادات التعليم العالي لوضع الخطط والاليات لضمان جودة مدخلات الجامعات من الطلبة واستخدام الوسائل والعمليات والادوات الرصينة لضمان جودة مخرجاتها وليعود خريج الجامعات العراقية هو الرائد علمياً وتقنياً وثقافياً علي الصعيدين المحلي والعالمي مثلما كان خلال فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي . وضمن متغيرات معايير الجودة العالمية والتي ستبني دولة العراق الحديثة وختاماً لنعتمد عام 2012-2013 عاماً للنهوض بالطالب العراقي ورفع مستواه العلمي والاكاديمي بهدف تعزيز مكانة التعليم العالي في عموم مناطق العراق .

 

مستشار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  

ا . د . عبد الرزاق العيسى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/19



كتابة تعليق لموضوع : بعض مخرجات الجامعات......وضرورة الترصين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني
صفحة الكاتب :
  الشيخ جميل مانع البزوني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير النفط : توتال مهتمة بالاستثمار في مشروع الناصرية النفطي المتكامل  : وزارة النفط

 وزارة الشباب والرياضة توقع اتفاقية مشتركة مع البنك الدولي لدعم المشاريع الشبابية في المناطق المحررة  : وزارة الشباب والرياضة

 شرِك  : عباس محمدعمارة

 قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك القسم السادس  : مرتضى علي الحلي

 حرية الصحافة تواجه تحديات جسيمة لكننا ماضون في المهمة ولن نتراجع  : هادي جلو مرعي

 إطلالة على ضفاف الأمل!!  : د . صادق السامرائي

 أنباء عن إعدام 35 مدنيا على يد "داعش" حاولوا الفرار من الفلوجة

 لقاء لغرض التحاور بين وفد وزارة الثقافة العراقية والجالية العراقية في مالمو  : يحيى غازي الاميري

 وزارة الشباب والرياضة تضيّف شركة الاصباغ الحديثة للترويج عن منتجاتها  : وزارة الشباب والرياضة

 روح خضرة  : د . رافد علاء الخزاعي

 السيد محمد باقر الحكيم قربان الحرية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 عن الشّعائر الحسينيّة  : نزار حيدر

 ما هو سبب تسمية الإمام علي بن موسى الرضا بضامن الجنة ؟

 بمعنويات عالية واهازيج النصر المقاتلين يستقبلون هيئة الطف للدعم اللوجستي  : الدعم اللوجستي في البصرة

 الفرق الإسلامية: الحشاشون  : السيد يوسف البيومي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net