صفحة الكاتب : امل الياسري

السعودية: الأخوال أهم من الأحوال!
امل الياسري

 بين الحقيقة والخرافة، لدولة عصابات تكفيرية، يكشر آل سعود أنيابهم من جديد، ليتدفق مزيد من الدم العربي، إرضاء لرغبة اليهود والشياطين، تقودهم حريتهم السفيانية، لممارسة الإستباحة والعنف، بدعوى محاربة الإرهاب، وهم في الأصل مصدر التطرف، فهم كاللص البائس، الذي سرق هاتفاً غالي الثمن، لكنه نسي هاتفه الرخيص، حيث دل عليه عاجلاً، أيعقل أنهم يدعون الإسلام؟ ويفجرون المساجد والجوامع، ويذبحون الرجال، ويغتصبون النساء، ويقتلون الأطفال في آن واحد، لبئس ما يفعلون!
حملة كراهية جديدة، تعود بيزيد وفكره المتطرف، فالقاعدة وداعش، وبوكو حرام، وحركة الشباب، كلها تنبع من رحم نجس واحد، وبما أن تأريخهم للطغاة والدماء، فقد وصلت دولتهم الى مرحلة بداية النهاية، حيث فشل الجولة، مقارنة بأبناء الصولة، من أنصار الحسين أينما كانوا، فأنهار الدم المراق، على يد أذناب اليهود في المنطقة، لا يهتم لها آل سعود، لأن الأخوال في إسرائيل، وأمهم الشيطانة أمريكا، أفرزت عصابة قذرة، لا تأبه لأحوال العرب وشؤونهم!
لن يحظى التحالف بأي تأييد دولي، لأن محتواه غير واقعي بالمرة، فهل إسلام تحالفهم، يحارب إسلاماً أخر لا نعرفه؟ ثم أن محاربة الإرهاب، تعني القضاء على التطرف والتكفير، كمحاربة اليهود الصهاينة، أما التحالف الإسلامي المزعوم، يقتل المسلمين، لمجرد أنهم يزورون قبر سيد الشهداء (عليه السلام)، أو أنهم يجمعون بين الصلوات، وهل هذه أسباب موجبة لقتل الأبرياء؟ ما لكم كيف تحكمون؟ لن تنجح السعودية، إلا في إنتاج الأزمات وإفتعالها، فويل للمكذبين!     
إنشاء دين شعاراته إسلامية، بمجموعة أفكار منحرفة، كان يحتاج لصانع حدث، فما وجدت الأُم المبغضة، لحق محمد وآل محمد، سوى أبا بكر البغدادي، ليحقق لأخواله اليهود، ما يخلق الفوضى في أحوال العرب، ويتعاون مع أمريكا، قبل الإفراج عنه عام 2009، ويصنعون سموماً قاتلة، أُعدت للبطش بأمة علي (عليه السلام)، ليعيدوا ثأر أحقادهم في بدر وحنين، والثمن المدفوع لهم، قردة من جهنم، وعلى رأسهم هند، وميسون، وقطامة، تدفعهن الجاهلية بذؤبانها الأوباش!
التحالف الدولي العسكري الإسلامي، كما يحلو للسعودية تسميته، الطريق المكمل لعودة الجاهلية المقيتة، أكثر من أيام داعش، حيث السذاجة والبداوة، في أقذر غرائزها وغزواتها، بحروب الغبراء وداحس، وهي تريد بذلك معركة حقد لا تهدأ، ما دامت الشاة تماشي صوت الراعي، حيثما يوجهها نحو الإنحراف والإنحطاط، حيث الجيل يتدهور ولا يتطور، وإن تطور فهو تقدم، نحو العنف المتزايد المرصع بالدم الثائر، فأي تحالف يبدأ بدعم داعش، ومحاربة داحس في الوقت نفسه!
 

  

امل الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/24



كتابة تعليق لموضوع : السعودية: الأخوال أهم من الأحوال!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سدخان
صفحة الكاتب :
  علاء سدخان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المعارضة البحرينية: سنحاور السلطة دون شروط مسبقة  : وكالة نون الاخبارية

 وقفة مع مالك و ابن حنبل  : علي حسين كبايسي

 جوانب التربية الإسلامية الحلقة الأولى  : سيد صباح بهباني

 فلول ادارية تعيد انتاج نفسها قصة قصيرة  : احمد سامي داخل

 ارتفاع الضغط والصيام (الصيام والطب الجزء الثامن)  : د . رافد علاء الخزاعي

 أمريكا بعيون شيعية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الأساس والأُس  : صلاح السامرائي

  سلام العذاري يدعو الرئيس النجيفي لاجراء اجتماع رؤساء الكتل بشأن العفو وتوقيعهم على مسودة القانون  : خالد عبد السلام

 قسوة الاجهزة الامنية غير مبررة  : ماجد زيدان الربيعي

 حوار مع رئيس كتلة الفضيلة البرلمانية الدكتور"الدكتور عمار طعمة  : صبري الناصري

  إلى أنظار وزير الثقافة وهيئة النزاهه فضيحة معاون معاون مدير قناة الحضارة الحكومية مؤيد سليمان مشوح الجميلي  : فهمي الجنابي

 الشعوب العربية ليست كما كانت سابقاً  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 مالتْ عليكَ الحادثاتُ وتبــــدعُ  : كريم مرزة الاسدي

 الوهابية لا تجيد فن ترقيع التاريخ  : سامي جواد كاظم

 تظاهراتنا لم تنطلق بعد ..  : عادل الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net