صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

بين أوجاع السـياب واوجاع العراق حب صوفي
د . رائد جبار كاظم
بعد نصف قرن من وفاة شاعر العراق الكبير بدر شاكر السياب (26/12/1964)، نحاول ان نسلط الضوء على موضوع الوطن في شعر السياب، العراق الذي كان موضوعاً كبيراً في اشعار السياب، وكيف لا يذكره وهو يعيش فيه ومعه ولاجله، العراق الذي ظل حاضراً في ذاكرته ودمه وانفاسه ليل نهار، واحب السياب كل شبر من العراق وهام فيه، بنخله ومائه وهوائه، بل احب فيه حتى الظلام لانه يحتضن العراق، فيردد في غربته على الخليج مشتاقاً لارض الوطن:
 
الشمس اجمل في بلادي من سواها،
 والظلام - حتى الظلام - هناك اجمل،
 فهو يحتضن العراق
 
بل بلغ فيه الوجد الصوفي ان لا يرى سوى حبيبه الذي ذاب فيه حد الفناء، العراق الذي كان الحب الاول والاخير للشاعر، وكأنه حلاج ومسيح المظلومين والمعذبين، يشنق على اعواد النخيل لانه يردد (انا العراق) بدلاً من قول الحلاج (انا الحق)، وكأني بالسياب يخاطب العراق:
 
أنا من اهوى ومن اهوى انا       نحن روحان حللنا بدنا
فإذا ابصرتني ابصرته             واذا ابصرته ابصرتنا
 
وتتجسد وحدة الوجود الروحية الصوفية بين السياب والعراق في قوله:
 
صوت تفجر في قرارة نفسي الثكلى: عراق،
كالمد يصعد كالسحابة، كالدموع الى العيون
الريح تصرخ بي: عراق،
والموج يعول بي: عراق، عراق، 
ليس سوى عراق!
 
هذا الفناء في الحبيب جعله يفقد كل شيء: الاهل، المال، الوظيفة، الوطن، ولكنه فقد وباع كل شيء من اجل ان يبقى العراق حياً وخالداً لا يموت، العراق الذي ظل حلما وحقيقة واملاً حاضراً وعالقاً في ذاكرة ووجدان السياب الى آخر لحظة من حياته.
يردد السياب بألم وحرقة وعذاب من خارج الوطن:
واحسرتاه.. فلن اعود الى العراق!
وهل يعود من كان تعوزه النقود؟ وكيف تدخر النقود
وانت تاكل إذ تجوع؟ وانت تنفق ما يجود
به الكرام، على الطعام؟
فما لديك سوى الدموع
وسوى انتظارك، دون جدوى، للرياح وللقلوع!
 
إن البكاء والكلمات هي المتنفس الوحيد الذي بقى للشاعر للتعبير عن عذاباته وعذابات الوطن الجريح على مر العصور، والمستباح على مر التاريخ من قبل اعدائه الحاقدين، الذين يكنون له البغض والكراهية، لا لشيء الا لأنه ارض الرسالات والحضارات والابداع، هذه الارض التي انجبت العلوم والفنون والآداب وكل ما انزله الله تعالى على عباده. وكأني بالسياب وهو يخاطب ابنه غيلان من غربته في قصيدته (اسمعه يبكي)، يخاطب الوطن:
 
اسمعه يبكي، يناديني
في ليلي المستوحد القارس،
يدعو: ((ابي كيف تخليني وحدي بلا حارس؟))
غيلان، لم اهجرك عن قصد..
الداء، يا غيلان، اقصاني..
 
نعم يا عراق، يا بلدي الحبيب، يا دنيا الله وزينته لم اهجرك عن قصد.. الداء يا وطني عنك اقصاني.
ويبقى العراق التيه الجميل والفناء الوحيد الذي لا يمل منه السياب، لان كل شيء فيه انما هو من العراق، قلبه وجسده وروحه وكل ما يملك، ويتجسد ذلك في قوله:
 
فيا ألق النهار
اغمر بعسجدك العراق، فأن من طين العراق
جسدي ومن ماء العراق
 
ونجد البعد الصوفي في قمته عند السياب متجسدا في سفره الخالد الرائع الحي الذي لا يموت (سفر ايوب) الذي اسميه (سفر الوطن) او (سفر المحب والحبيب) او (سفر الفراق والتلاق) او (سفر الصوفي المتأله) او ما شئت من اسماء. هذا السفر الجليل الذي نجد فيه وحدة الاوجاع ما بين السياب والعراق، وكأن اوجاع السياب اوجاع العراق، واوجاع العراق اوجاع السياب، وكأني بالعراق وهو يمر بالازمات المتفاقمة، وتفاقم الازمات يردد مخاطباً الاله كلما اشتدت ريح الارهاب واعاصير الدمار والخراب عليه:
 
لك الحمد مهما استطال البلاء
ومهما استبد الالم،
لك الحمد، ان الرزايا عطاء
وان المصيبات بعض الكرم.
 
يا وطني شلت يد الارهاب والمجرمين واعداء الانسان والانسانية والوطن، اشباه الرجال والمخنثين، الذين يريدوا ان يمكروا بك، وان يجعلوا منك ظلاماً دامساً، وانت الذي غمرت بنورك كل الارض، وكنت بلسماً لجراح الكثيرين من البشر، وكنت رغيف خبز للجائعين، ومأوى للمشردين، وبيت راحة للمتعبين، أأنت الذي يحل بك كل هذا الدمار وهذا الخراب وهذا الضجر؟!
هيهات يا وطني ان تكون كما يريدون ، انت كما انت مهما طالتك الايادي الآثمة، آية وجنة ومناراً وحضارة لكل الانسانية ولجميع المحبين، رغم انف كل الحاقدين والحاسدين، وما يجري عليك يا وطني انما هو زوبعة في فنجان، وسيأتي اليوم الذي تزول فيه هذه الغمة عن وجهك الكريم. وكأني بالعراق وهو يعيش محنته يخاطب الاله كلما اشتد عليه العذاب والالم كما خاطب السياب الاله في محنته:
 
شهور طوال وهذى الجراح..
تمزق جنبي مثل المدى..
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح الليل اوجاعه بالردى:
ولكن ايوب ان صاح صاح:
لك الحمد ان الرزايا ندى،
وان الجراح هدايا الحبيب
اضم الى الصدر باقاتها،
هداياك في خافقي لا تغيب
هداياك مقبولة هاتها
 
يا ابو غيلان لقد كانت اوجاعك بحق اوجاع العراق، واوجاع العراق اوجاعك، وكنت طوال حياتك تضمد هذى الجراح، عسى العراق ان يضمد اوجاعك، لقد كانت قصائدك بلسماً لجراح الوطن، وكانت كلماتك دواء له من كل داء، لقد ادهشتني نبوءتك بوصف حال العراق واوجاعه وهمومه واحزانه الابدية، حين قلت في قصيدتك (انشودة المطر):
 
وكل عام - حين يعشب الثرى – نجوع
ما مر عام والعراق ليس فيه جوع
مطر
مطر
مطر
ولكن لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس، وسيثمر العراق بعد جدب، وسيشبع بعد جوع، وسيفرح بعد اتراحه الموجعة، فكل ما يحل به انما هو اختبار وامتحان له، ولا يظن اهل السوء والكراهية ان حاله يدوم الى ما لا نهاية، وهنا نجد تلازم اوجاع العراق والسياب معاً في تعبير السياب عن معاناته واوجاعه مع المرض، في جواب ايماني كبير يخرس كل الافواه النتنة :  
 
قالوا لأيوب: جفاك الاله
فقال: لا يجفو
من شد بالايمان، لا قبضتاه
ترخى ولا اجفانه تغفو
قالوا له: والداء من ذا رماه
في جسمك الواهي ومن ثبته؟
قال: هو التكفير عما جناه
قابيل والشاري سدى جنته
 
هيهات هيهات ان تغيب عين الله وحراسته ورحمته عن العراق، ولكن هو الابتلاء، فنحن اكثر اهل الارض ابتلاء، وسنجزى عن ذلك اعظم الجزاء، عاجلاً ام آجلاً، وعسى ان يكون عاجلا بأذن الله.
ومهما بلغت الريح بأرض الرافدين، ومهما اشتد الجوع والمرض والالم، ومهما بلغ العذاب والارهاب، ومهما ابتعدنا عنك يا وطني لا نجد غيرك وطناً، اماً واباً نعيش في احضانه، نرضع من مائه، وننام على تربه، ونشم هواءه، وكما قال السياب فيك، نردد الى ما لا نهاية قوله:
 
يا ارج الجنة، يا اخوة، يا رفاق
الحسن البصري جاب ارض واق واق
فما رأى احسن عيشاً منه في العراق.
 

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/24



كتابة تعليق لموضوع : بين أوجاع السـياب واوجاع العراق حب صوفي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري
صفحة الكاتب :
  قاسم محمد الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net