صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

بين أوجاع السـياب واوجاع العراق حب صوفي
د . رائد جبار كاظم
بعد نصف قرن من وفاة شاعر العراق الكبير بدر شاكر السياب (26/12/1964)، نحاول ان نسلط الضوء على موضوع الوطن في شعر السياب، العراق الذي كان موضوعاً كبيراً في اشعار السياب، وكيف لا يذكره وهو يعيش فيه ومعه ولاجله، العراق الذي ظل حاضراً في ذاكرته ودمه وانفاسه ليل نهار، واحب السياب كل شبر من العراق وهام فيه، بنخله ومائه وهوائه، بل احب فيه حتى الظلام لانه يحتضن العراق، فيردد في غربته على الخليج مشتاقاً لارض الوطن:
 
الشمس اجمل في بلادي من سواها،
 والظلام - حتى الظلام - هناك اجمل،
 فهو يحتضن العراق
 
بل بلغ فيه الوجد الصوفي ان لا يرى سوى حبيبه الذي ذاب فيه حد الفناء، العراق الذي كان الحب الاول والاخير للشاعر، وكأنه حلاج ومسيح المظلومين والمعذبين، يشنق على اعواد النخيل لانه يردد (انا العراق) بدلاً من قول الحلاج (انا الحق)، وكأني بالسياب يخاطب العراق:
 
أنا من اهوى ومن اهوى انا       نحن روحان حللنا بدنا
فإذا ابصرتني ابصرته             واذا ابصرته ابصرتنا
 
وتتجسد وحدة الوجود الروحية الصوفية بين السياب والعراق في قوله:
 
صوت تفجر في قرارة نفسي الثكلى: عراق،
كالمد يصعد كالسحابة، كالدموع الى العيون
الريح تصرخ بي: عراق،
والموج يعول بي: عراق، عراق، 
ليس سوى عراق!
 
هذا الفناء في الحبيب جعله يفقد كل شيء: الاهل، المال، الوظيفة، الوطن، ولكنه فقد وباع كل شيء من اجل ان يبقى العراق حياً وخالداً لا يموت، العراق الذي ظل حلما وحقيقة واملاً حاضراً وعالقاً في ذاكرة ووجدان السياب الى آخر لحظة من حياته.
يردد السياب بألم وحرقة وعذاب من خارج الوطن:
واحسرتاه.. فلن اعود الى العراق!
وهل يعود من كان تعوزه النقود؟ وكيف تدخر النقود
وانت تاكل إذ تجوع؟ وانت تنفق ما يجود
به الكرام، على الطعام؟
فما لديك سوى الدموع
وسوى انتظارك، دون جدوى، للرياح وللقلوع!
 
إن البكاء والكلمات هي المتنفس الوحيد الذي بقى للشاعر للتعبير عن عذاباته وعذابات الوطن الجريح على مر العصور، والمستباح على مر التاريخ من قبل اعدائه الحاقدين، الذين يكنون له البغض والكراهية، لا لشيء الا لأنه ارض الرسالات والحضارات والابداع، هذه الارض التي انجبت العلوم والفنون والآداب وكل ما انزله الله تعالى على عباده. وكأني بالسياب وهو يخاطب ابنه غيلان من غربته في قصيدته (اسمعه يبكي)، يخاطب الوطن:
 
اسمعه يبكي، يناديني
في ليلي المستوحد القارس،
يدعو: ((ابي كيف تخليني وحدي بلا حارس؟))
غيلان، لم اهجرك عن قصد..
الداء، يا غيلان، اقصاني..
 
نعم يا عراق، يا بلدي الحبيب، يا دنيا الله وزينته لم اهجرك عن قصد.. الداء يا وطني عنك اقصاني.
ويبقى العراق التيه الجميل والفناء الوحيد الذي لا يمل منه السياب، لان كل شيء فيه انما هو من العراق، قلبه وجسده وروحه وكل ما يملك، ويتجسد ذلك في قوله:
 
فيا ألق النهار
اغمر بعسجدك العراق، فأن من طين العراق
جسدي ومن ماء العراق
 
ونجد البعد الصوفي في قمته عند السياب متجسدا في سفره الخالد الرائع الحي الذي لا يموت (سفر ايوب) الذي اسميه (سفر الوطن) او (سفر المحب والحبيب) او (سفر الفراق والتلاق) او (سفر الصوفي المتأله) او ما شئت من اسماء. هذا السفر الجليل الذي نجد فيه وحدة الاوجاع ما بين السياب والعراق، وكأن اوجاع السياب اوجاع العراق، واوجاع العراق اوجاع السياب، وكأني بالعراق وهو يمر بالازمات المتفاقمة، وتفاقم الازمات يردد مخاطباً الاله كلما اشتدت ريح الارهاب واعاصير الدمار والخراب عليه:
 
لك الحمد مهما استطال البلاء
ومهما استبد الالم،
لك الحمد، ان الرزايا عطاء
وان المصيبات بعض الكرم.
 
يا وطني شلت يد الارهاب والمجرمين واعداء الانسان والانسانية والوطن، اشباه الرجال والمخنثين، الذين يريدوا ان يمكروا بك، وان يجعلوا منك ظلاماً دامساً، وانت الذي غمرت بنورك كل الارض، وكنت بلسماً لجراح الكثيرين من البشر، وكنت رغيف خبز للجائعين، ومأوى للمشردين، وبيت راحة للمتعبين، أأنت الذي يحل بك كل هذا الدمار وهذا الخراب وهذا الضجر؟!
هيهات يا وطني ان تكون كما يريدون ، انت كما انت مهما طالتك الايادي الآثمة، آية وجنة ومناراً وحضارة لكل الانسانية ولجميع المحبين، رغم انف كل الحاقدين والحاسدين، وما يجري عليك يا وطني انما هو زوبعة في فنجان، وسيأتي اليوم الذي تزول فيه هذه الغمة عن وجهك الكريم. وكأني بالعراق وهو يعيش محنته يخاطب الاله كلما اشتد عليه العذاب والالم كما خاطب السياب الاله في محنته:
 
شهور طوال وهذى الجراح..
تمزق جنبي مثل المدى..
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح الليل اوجاعه بالردى:
ولكن ايوب ان صاح صاح:
لك الحمد ان الرزايا ندى،
وان الجراح هدايا الحبيب
اضم الى الصدر باقاتها،
هداياك في خافقي لا تغيب
هداياك مقبولة هاتها
 
يا ابو غيلان لقد كانت اوجاعك بحق اوجاع العراق، واوجاع العراق اوجاعك، وكنت طوال حياتك تضمد هذى الجراح، عسى العراق ان يضمد اوجاعك، لقد كانت قصائدك بلسماً لجراح الوطن، وكانت كلماتك دواء له من كل داء، لقد ادهشتني نبوءتك بوصف حال العراق واوجاعه وهمومه واحزانه الابدية، حين قلت في قصيدتك (انشودة المطر):
 
وكل عام - حين يعشب الثرى – نجوع
ما مر عام والعراق ليس فيه جوع
مطر
مطر
مطر
ولكن لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس، وسيثمر العراق بعد جدب، وسيشبع بعد جوع، وسيفرح بعد اتراحه الموجعة، فكل ما يحل به انما هو اختبار وامتحان له، ولا يظن اهل السوء والكراهية ان حاله يدوم الى ما لا نهاية، وهنا نجد تلازم اوجاع العراق والسياب معاً في تعبير السياب عن معاناته واوجاعه مع المرض، في جواب ايماني كبير يخرس كل الافواه النتنة :  
 
قالوا لأيوب: جفاك الاله
فقال: لا يجفو
من شد بالايمان، لا قبضتاه
ترخى ولا اجفانه تغفو
قالوا له: والداء من ذا رماه
في جسمك الواهي ومن ثبته؟
قال: هو التكفير عما جناه
قابيل والشاري سدى جنته
 
هيهات هيهات ان تغيب عين الله وحراسته ورحمته عن العراق، ولكن هو الابتلاء، فنحن اكثر اهل الارض ابتلاء، وسنجزى عن ذلك اعظم الجزاء، عاجلاً ام آجلاً، وعسى ان يكون عاجلا بأذن الله.
ومهما بلغت الريح بأرض الرافدين، ومهما اشتد الجوع والمرض والالم، ومهما بلغ العذاب والارهاب، ومهما ابتعدنا عنك يا وطني لا نجد غيرك وطناً، اماً واباً نعيش في احضانه، نرضع من مائه، وننام على تربه، ونشم هواءه، وكما قال السياب فيك، نردد الى ما لا نهاية قوله:
 
يا ارج الجنة، يا اخوة، يا رفاق
الحسن البصري جاب ارض واق واق
فما رأى احسن عيشاً منه في العراق.
 

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/24



كتابة تعليق لموضوع : بين أوجاع السـياب واوجاع العراق حب صوفي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم نعمه اللامي
صفحة الكاتب :
  كاظم نعمه اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net