صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

هجرة الكفاءات.....نزيف الادمغة.....الثروة المحروقة.....جسور العودة والتواصل
د . رافد علاء الخزاعي

 ان من اهم التحديات التي تواجهها ما يسمى الدول النامية او اودول العالم الثالث هي  هجرة الكفاءات والادمغة النشطة من حملة الشهادات العليا واصحاب الخبرات الى الدول المتقدمة مثل كندا وامريكا وبريطانيا وفر.نسا والمانيا وهذه المشكلة عمموميه تعاني منها اغلب دول العالم الثالث وخصوصا الدول العربية ومنها العراق وتعتبر من الدول الطاردة او المصدرة للكفاءات واهل الخبرة.

لو تبصرنا بالاحصائيات عبر العقود الستة الماضية لعرفنا الكم الكبير  والثروة المفقودة من الكفاءات المهاجرة او المصدرة الى دول العالم وهم من الناحية المنظورة ثروة بشرية فاعلة ومؤثرة لها قيمتها المعنوية والمادية في بناء المجتمع والعراق مثلا شهد اربع  موجات هجرة  طاردة للكفاءات ومحاولة يتيمة  واحدة لم يكتب لها النجاح لجذب الكفاءات واعادت توطينهم وتاهيئة السبل والبيئة القابلة للابداع والتطور لهم في سنة 1974 من قرارات وامتيازات اقرتها الدولة لجذب الكفاءات ومنعهم من الهجرة ولكن هذه المحاولة نجحت في خطواتها الاولى وتعثرت بسبب الحرب العراقية الايرانية والسياسة التي اتبعها النظام من خلال تبعيث وتسئيس الجامعات.
الوجبة الاولى من الهجرة من كفاءات العراق كان سنة 1940-1949 من خلال تهجير اليهود العراقيين الذين كانوا يشكلون وقتها نسبة متقدمة من كفاءات العراق العلمية والطبية والثقافية والتجارية والصناعية مما شكل فراغا واضحا في البنية العلمية العراقية والطبية  والثقافيةوقتها.
الوجبة الثانية من هجرت الكفاءات كانت سنة 1958 بعد تغيير الحكم الملكي بالحكم الجمهوري وما تبعه من صراع دموي على السطة سنة 1963 فقد سافر وهاجر الكفاءات اعداد كبيرة وهم الثروات الوطنية كلفوا ميزانية العراق الكثير من الاموال من خلال التعليم الابتدائي والثانوي والابتعاث الى خارج العراق على نفقة الدولة العراقية.
الوجبة الثالثة من هجرة الكفاءات كانت بين سنة 1979-1991 وهي مرحلة شهدت هجرت الكثير من الكفاءات او الامتناع من العودة للعراق بغد اتمام دراستهم الاكاديمية على حساب الدولة العراقية خارج العراق وكانت سياسة النظام الانفرادية في الحكم والحرب ساهم في هجرتهم رغم الدعم المالي للموسسات التعليمية والبحثية وقرارات التكريم المتعددة للبحوث الناجحة والتطبيقة وكان حصة علماء الطاقة الذرية النصيب الكبير في التكريم والتضيق للخناق عليهم خوفا من هجرتهم وهربهم لخارج العراق.
الوجبة الثالثة للهجرة كانت فترة الحصار الاقتصادي الذي فرضته الامم المتحدة بعد غزو العراق للكويت وشملت طيف واسع من الخبرات العلمية المتعددة لتحط رحالها في مجال الدراسات الانسانية في الاردن وسوريا وليبيا واليمن والسودان اما الكفاءات العلمية والطبية فكان طريقهم نحو المانيا استراليا بريطانيا امريكا وكندا حيث في احصائية لوزارة الصحة البريطانية ان الاطباء العراقيين العاملين في وزارة الصحة البريطانية يشكلون سدس عدد القوى العاملة من اطباء وهذا يشكل رقم لاباس به ويعطي معيارية للطبيب العراقي والكفاءة العلمية .
الوجبة الرابعة للهجرة كانت بعد الاحتلال الامريكي للعراق والتغيير والاقتتال الطائفي وعدم الاستقرار الامني حيث هاجر الكثير من الكفاءات العلمية واصحاب الخبرة الى دول الجوار ومنها الى دول العالم المختلفة وشهدت هذه الفترة حملة شعواء متعددة الاغراض ومن جهات مختلفة اتفقت على تصفية الكفاءات العلمية ضمن اجندة معدة سلفا لتفريغ البلد من كفائته وهكذا  حسب الاحصائيات منظمات الرصد والنقابات ووزارة الداخلية وحقوق الانسان قتل اكثر من 1000 عالم واكاديمي عراقي من حملة الشهادات العليا من اساتذة الجامعات والاطباء واختطف اكثر من 4000 اكاديمي وطبيب وباحث علمي تعرضوا للمساوامة المالية واجبارهم للهجرة من البلد كام ساهمت قرارات عقيمة مثل الاجتثاث من حرمان الكثير من اكاديمين والعلماء من وظائفهم واجبارهم على الهجرة وهذه الظروف اجبرت الكثيرين من الذين كانوا يفكرون للعودة للعراق من كفائته المهاجرة من منعهم من العودة لاصطدامهم بقرارات واجراءات بيرقرواطية وعدم توفير بيئة جاذبة وامنه في السنوات الاخيرة شهدت هجرة كبيرة لخريجي المجوعات الطبية  للدراسات الاولية   الى خارج العراق وشملت هجرتهم الى دول محددة جاذبة مثل السويد والمانيا وامريكا وبريطانيا واستراليا ولو عرفنا ان تكلفة اعداد طبيب عراقي خريج احدى كلياته يكلف الدولة العراقيةاكثر من تسعين مليون دينار عراقي من مصاريف تتحملها الدولة في الدراسة الابتدائية والثانوية والجامعية لان الدراسة مجاننا في كل مراحل التعليم في العراق وهذا المبلغ يشكل  200الف دولار على اقل تقدير نهبها مجاننا  وبدون حسرة او اجراء للدول الجاذبة للكفاءات من خلال هذه المفارقة ان كفاءاتتنا المهاجرة تشابه الغاز المحروق بدون فائدة المرافق لاستخراج النفط لان الدول الغير قادرة على استثمار مواردها الطبيعية تفشل في استثمار مواردها البشرية الذين هم الثروة الحقيقة والاداءة الرئيسية للتنمية المستدامة .
ان اغلب اسباب الهجرة للكفاءات معروفة هي عدم الاستقرار السياسي وغياب الحكم الرشيد القادر على توفير بيئة امنه للابداع والبحث العلمي والتطوير الموسساتي ونتيجة غياب الحكم الرشيد ووجود المحاصصة والفساد المستشري وتنصيب الشخص الغير مناسب على مصادر القرار كلها ستضع عراقيل امام الكفاءات ومحاولة افشال مشاريعهم واصابتهم بالاحباط وسد الطرق داخل الوطن ودفعهم للهجرة الى خارج الوطن.
ان الاستتراتيجية المطلوبة للحفاظ على الكفاءات العلمية العراقية هي معالجة اسباب الهجرة وان احد اهم  الاسباب الطاردة للكفاءات والداعية للهجرة  هي عدم الاستقرار السياسي والامني والاجتماعي والشعور بالغبن والاضطهاد من ناحية الاجر وتعطيل القدرات البحثية والمنهجية للتطور العلمي ولذلك ان التجارب الجاذبة لعودة الكفاءات تصطدم دوما في هذه العقبات ولنكن واقعيين في الطرح وليس منظريين خياليين نبني خطط على الورق ليس قابلة للتنفيذ وانما للاستهلاك الاعلامي والسياسي فلذلك علينا الطرح بمحوريين الاول هو كيفية الحفاظ على الكوادر والكفاءات العلمية الصامدة في بلدانها رغم الظروف المحبطة والتهديدات وعدم الشعور بالبيئة الامنة فهذا المنطلق سيعزز المحور الثاني وهو عملية الجذب لعودة الكفاءات المهاجرة وذلك من خلال تلبية متطلبات الكفاءات الصامدة من الاجور العادلة والموازية لاقرانهم في الدول الاخرى على اقل تقدير كما على الدولة ان تضع خطط لهم لتعزيز الامن الذاتي من خلال بناء المجمعات السكنية اللائقة والملبية للطموح وفق تخطيط عصري للمدن الجامعية يجعل الاستقرار لهم حافز للابداع والتفوق.
تعد الكفاءات العلمية عصب العملية التعليمية والتنموية  ، والعامل الرئيس الذي يتوقف عليه نجاح التعليم  وبناء القدرات للافراد والتخطيط الاستترايجي للخطط التنموية الشاملة والملبية لاحتياجات المجتمع  المرجوة في بلوغ غاياته وتحقيق مبتغاه في التقدم الاجتماعي  والاقتصادي .
وإن مهارات وعلم وخبرة هذه الكفاءات تشكل مفاتيح الإنماء في شتى الميادين ، إذا ما احسن استثمارها في الأماكن المناسبة . وان قيمتها في ازدياد متسارع ومطرد تتجاوز كل الحسابات (الدينار والدولار) في المنظومة التعليمية والمالية، لذلك تشكل ثقلاً علمياً وثقافياً وسياسيا واجتماعيا  في الساحة العراقية الاكاديمية والانتاجية.
ان اصطدام العقول المهجرة بقوانين العدالة الاجتماعية واحترام الانسان وحريته وكرامته والتنافس الشريف في الحصول على الوظيفة وفق الكفاءة والمقدرة العلمية ضمن برنامج الانصهار الاجتماعي في دول المهجر الذي يكون جواز نجاح الانسان فيها عطائه ومقدرته العلمية وليس اثنيته او جنسيته او قوميته او ديانته كل هذه الامور تشكل تحدي اخر لجذب الكفاءات من منظومة اجتماعية وسياسية تحترم الانسان الى منظومته السابقة المحبطة بثقافة الاقصاء والتميز وضياع حقوق الانسان هذه هي المعادلة الناجحة اذا تم اصلاحها وقتها ستتوفر فرص لعودة الكفاءات وحتى لا نكون محبطين او يأسين من ذلك علينا ايجاد استتراتيجية قصيرة الامد اساسها مد الجسور بين كفاءات الداخل والخارج عبرموسسات حكومية تعنى بذلك ومنظمات علمية واكاديمية تحقق الغايات المرجوة من استنباط الهوية الوطنية والحنين للوطن الام بطرق يمكن من خلالها تحقيق تواصل علمي وتدريبي وبحوث تشاركية عبر منظومة سهلة مقننة بقوانين تتيح الحرية الفكرية وتقلل البيرقرواطية في التعامل.
من خلال تاسيس دائرة او هئية خاصة بالكفاءات العلمية المهاجرة وتنسق مع دوائر الدولة المخلتفة وهئية الاكاديميين العراقية او بيت الحكمة او المجمع العلمي العراق تاخذ على مسوليتها ارشفة وحصر أعداد جميع الكفاءات العلمية المهاجرة ، والتي في نيتها الهجرة وتصنيفهم حسب الاختصاصات وفق
الأساليب الحديثة وجمع ملخص ( سيرة ذاتية) لكل منهم بحيث يسهل الرجوع إليهم عند الحاجة للاستفادة من خبراتهم.
مع تكثيف الاتصالات مع كافة الجهات الرسمية وذات العلاقة وشركات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لاستثمار هذه العقول في اقطار الوطن العربي.
و التنسيق مع الدول الخارجية لتوفير عقود عمل ومعيشة مناسبة لهم لقاء الخسارة الناجمة من تركهم ارض الوطن على ان تكون هذه العقود محكومة بضمانات قانونية، دعواتهم لاستشارات فنية يرتبطون من خلالها بالمشاريع الهامة التي تقام اثناء مناقشة خطط التنمية او مناقشة د ا رسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع المختلفة او التعاقد معهم لفترات محددة برواتب مجزية في اطار تنفيذ تلك المشاريع.
السعي الى افتتاح الجامعات المفتوحة  او المراكز الدراسات البحثية باللغة العربية  او الانكليزية او اللغات الاخرى تهدف الى مد الجسور الثقافية من خلال التواصل والحوار مع المجتمعات الاخرى وتبادل الرأي والمعلومات في الاختصاصات المختلفة لتعرف على معامل التطور في الحياة وافاق العلم والتعويض عن الف ا رغ الثقافي والحضاري في العصر الحديث على غرار الجامعة الحرة في هولندا وبعض الجامعات المفتوحة في البلدان الأوربية.
ادامة سلسلة التواصل من خلال  الاعتماد عليهم كحلقة وصل لتزويد البلاد بكل ما هو جديد من المؤلفات والإنتاج الفكري والعلمي
والتكنولوجي لتعويض عن الحرمان العلمي والثقافي ومعاصرة الثورة العلمية للقرن الحادي والعشرين.
و دعوتهم لالقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية في مجالات تخصصهم وتسهيل لقائهم مع زملائهم في التخصص وفي مراكز البحث والجامعات العراقية
و دعوة المتميزين من الكفاءات العلمية المهاجرة ليكون أعضاء مراسلين لمجالس البحث العلمي ولجان التخطيط للبحث العلمي في البلاد.
وذلك من خلال تنظيم برامج " الأستاذ الزائر" الذي يقضي بموجبه عضو الهيئة التدريسية الإجازة الأكاديمية داخل العراق.
مع تشجيع سياسة البحث العلمي على كافة المستويات للاستفادة من خبراتهم  وتخصيص نسبة من الدخل لغرض رفع مستوى الأبحاث مقارنة مع البلدان المتقدمة والعالمية.
تشجيعهم في المساهمة في نشر و ترجمة مؤلفات وانجازات الكفاءات العلمية ونقل خبراتهم بما يخدم عملية التنمية الى البلاد باستخدام التقانات المعلوماتية الحديثة للاتصال بهم وعن طريق مواقع على شبكة الانترنيت.
ان هذه الامال كلها معلقة باستقرار نظم الحكم الساسية واخذ زمام المبادرة لاطلاق مشاريع التمنية والازدهار لبلدانهم
الدكتور الاستشاري رافد علاء الخزاعي
 
باحث واكاديمي يسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية التي هي مفتاح اساسي للتنمية المستدامة
 
 
الدكتور الاستشاري
مستشفى الجادرية الاهلي


د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/25



كتابة تعليق لموضوع : هجرة الكفاءات.....نزيف الادمغة.....الثروة المحروقة.....جسور العودة والتواصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ صباح الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ صباح الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العراق بلد تحكمه عدة دول  : فؤاد المازني

 متى يسري القانون على المفسدين الكبار  : صادق غانم الاسدي

 فتاوى الجهل المصرية تتوالى ...

 العدوان التركي من يردعه  : مهدي المولى

 كربلاء أبوابها موصدة بوجه الحضارة  : علي العبادي

 العتبة الحسينية المقدسة تصدر ولأول مرة مجلة إسلامية ثقافية باللغة الألمانية  : فراس الكرباسي

 شهداء غزة يصرخون !  : علي محمود الكاتب

 حزب شباب مصر يدعو مرسى للتنحى حقنا لدماء المصريين  : حزب شباب مصر

 قصة علماني  : سامي جواد كاظم

 صحيفة أمريكية: القبض على ضابط سابق فى البحرية الأمريكية بتهمة التجسس لصالح روسيا

 شرطة ميسان تعلن عن إلقاء القبض على عدة متهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس يتفرعن  : محمد ابو طور

 اعتقال شخص قتل صديقه وسرق منه 15 مليون دينار عراقي في النجف

 النائب الحكيم يطمئن على صحة المرجع الديني سماحة الشيخ بشير النجفي في مشفاه  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 انجاز حفر (3) آبار مائية في محافظة المثنى  : وزارة الموارد المائية

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109763541

 • التاريخ : 17/07/2018 - 01:16

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net