صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

هجرة الكفاءات.....نزيف الادمغة.....الثروة المحروقة.....جسور العودة والتواصل
د . رافد علاء الخزاعي

 ان من اهم التحديات التي تواجهها ما يسمى الدول النامية او اودول العالم الثالث هي  هجرة الكفاءات والادمغة النشطة من حملة الشهادات العليا واصحاب الخبرات الى الدول المتقدمة مثل كندا وامريكا وبريطانيا وفر.نسا والمانيا وهذه المشكلة عمموميه تعاني منها اغلب دول العالم الثالث وخصوصا الدول العربية ومنها العراق وتعتبر من الدول الطاردة او المصدرة للكفاءات واهل الخبرة.

لو تبصرنا بالاحصائيات عبر العقود الستة الماضية لعرفنا الكم الكبير  والثروة المفقودة من الكفاءات المهاجرة او المصدرة الى دول العالم وهم من الناحية المنظورة ثروة بشرية فاعلة ومؤثرة لها قيمتها المعنوية والمادية في بناء المجتمع والعراق مثلا شهد اربع  موجات هجرة  طاردة للكفاءات ومحاولة يتيمة  واحدة لم يكتب لها النجاح لجذب الكفاءات واعادت توطينهم وتاهيئة السبل والبيئة القابلة للابداع والتطور لهم في سنة 1974 من قرارات وامتيازات اقرتها الدولة لجذب الكفاءات ومنعهم من الهجرة ولكن هذه المحاولة نجحت في خطواتها الاولى وتعثرت بسبب الحرب العراقية الايرانية والسياسة التي اتبعها النظام من خلال تبعيث وتسئيس الجامعات.
الوجبة الاولى من الهجرة من كفاءات العراق كان سنة 1940-1949 من خلال تهجير اليهود العراقيين الذين كانوا يشكلون وقتها نسبة متقدمة من كفاءات العراق العلمية والطبية والثقافية والتجارية والصناعية مما شكل فراغا واضحا في البنية العلمية العراقية والطبية  والثقافيةوقتها.
الوجبة الثانية من هجرت الكفاءات كانت سنة 1958 بعد تغيير الحكم الملكي بالحكم الجمهوري وما تبعه من صراع دموي على السطة سنة 1963 فقد سافر وهاجر الكفاءات اعداد كبيرة وهم الثروات الوطنية كلفوا ميزانية العراق الكثير من الاموال من خلال التعليم الابتدائي والثانوي والابتعاث الى خارج العراق على نفقة الدولة العراقية.
الوجبة الثالثة من هجرة الكفاءات كانت بين سنة 1979-1991 وهي مرحلة شهدت هجرت الكثير من الكفاءات او الامتناع من العودة للعراق بغد اتمام دراستهم الاكاديمية على حساب الدولة العراقية خارج العراق وكانت سياسة النظام الانفرادية في الحكم والحرب ساهم في هجرتهم رغم الدعم المالي للموسسات التعليمية والبحثية وقرارات التكريم المتعددة للبحوث الناجحة والتطبيقة وكان حصة علماء الطاقة الذرية النصيب الكبير في التكريم والتضيق للخناق عليهم خوفا من هجرتهم وهربهم لخارج العراق.
الوجبة الثالثة للهجرة كانت فترة الحصار الاقتصادي الذي فرضته الامم المتحدة بعد غزو العراق للكويت وشملت طيف واسع من الخبرات العلمية المتعددة لتحط رحالها في مجال الدراسات الانسانية في الاردن وسوريا وليبيا واليمن والسودان اما الكفاءات العلمية والطبية فكان طريقهم نحو المانيا استراليا بريطانيا امريكا وكندا حيث في احصائية لوزارة الصحة البريطانية ان الاطباء العراقيين العاملين في وزارة الصحة البريطانية يشكلون سدس عدد القوى العاملة من اطباء وهذا يشكل رقم لاباس به ويعطي معيارية للطبيب العراقي والكفاءة العلمية .
الوجبة الرابعة للهجرة كانت بعد الاحتلال الامريكي للعراق والتغيير والاقتتال الطائفي وعدم الاستقرار الامني حيث هاجر الكثير من الكفاءات العلمية واصحاب الخبرة الى دول الجوار ومنها الى دول العالم المختلفة وشهدت هذه الفترة حملة شعواء متعددة الاغراض ومن جهات مختلفة اتفقت على تصفية الكفاءات العلمية ضمن اجندة معدة سلفا لتفريغ البلد من كفائته وهكذا  حسب الاحصائيات منظمات الرصد والنقابات ووزارة الداخلية وحقوق الانسان قتل اكثر من 1000 عالم واكاديمي عراقي من حملة الشهادات العليا من اساتذة الجامعات والاطباء واختطف اكثر من 4000 اكاديمي وطبيب وباحث علمي تعرضوا للمساوامة المالية واجبارهم للهجرة من البلد كام ساهمت قرارات عقيمة مثل الاجتثاث من حرمان الكثير من اكاديمين والعلماء من وظائفهم واجبارهم على الهجرة وهذه الظروف اجبرت الكثيرين من الذين كانوا يفكرون للعودة للعراق من كفائته المهاجرة من منعهم من العودة لاصطدامهم بقرارات واجراءات بيرقرواطية وعدم توفير بيئة جاذبة وامنه في السنوات الاخيرة شهدت هجرة كبيرة لخريجي المجوعات الطبية  للدراسات الاولية   الى خارج العراق وشملت هجرتهم الى دول محددة جاذبة مثل السويد والمانيا وامريكا وبريطانيا واستراليا ولو عرفنا ان تكلفة اعداد طبيب عراقي خريج احدى كلياته يكلف الدولة العراقيةاكثر من تسعين مليون دينار عراقي من مصاريف تتحملها الدولة في الدراسة الابتدائية والثانوية والجامعية لان الدراسة مجاننا في كل مراحل التعليم في العراق وهذا المبلغ يشكل  200الف دولار على اقل تقدير نهبها مجاننا  وبدون حسرة او اجراء للدول الجاذبة للكفاءات من خلال هذه المفارقة ان كفاءاتتنا المهاجرة تشابه الغاز المحروق بدون فائدة المرافق لاستخراج النفط لان الدول الغير قادرة على استثمار مواردها الطبيعية تفشل في استثمار مواردها البشرية الذين هم الثروة الحقيقة والاداءة الرئيسية للتنمية المستدامة .
ان اغلب اسباب الهجرة للكفاءات معروفة هي عدم الاستقرار السياسي وغياب الحكم الرشيد القادر على توفير بيئة امنه للابداع والبحث العلمي والتطوير الموسساتي ونتيجة غياب الحكم الرشيد ووجود المحاصصة والفساد المستشري وتنصيب الشخص الغير مناسب على مصادر القرار كلها ستضع عراقيل امام الكفاءات ومحاولة افشال مشاريعهم واصابتهم بالاحباط وسد الطرق داخل الوطن ودفعهم للهجرة الى خارج الوطن.
ان الاستتراتيجية المطلوبة للحفاظ على الكفاءات العلمية العراقية هي معالجة اسباب الهجرة وان احد اهم  الاسباب الطاردة للكفاءات والداعية للهجرة  هي عدم الاستقرار السياسي والامني والاجتماعي والشعور بالغبن والاضطهاد من ناحية الاجر وتعطيل القدرات البحثية والمنهجية للتطور العلمي ولذلك ان التجارب الجاذبة لعودة الكفاءات تصطدم دوما في هذه العقبات ولنكن واقعيين في الطرح وليس منظريين خياليين نبني خطط على الورق ليس قابلة للتنفيذ وانما للاستهلاك الاعلامي والسياسي فلذلك علينا الطرح بمحوريين الاول هو كيفية الحفاظ على الكوادر والكفاءات العلمية الصامدة في بلدانها رغم الظروف المحبطة والتهديدات وعدم الشعور بالبيئة الامنة فهذا المنطلق سيعزز المحور الثاني وهو عملية الجذب لعودة الكفاءات المهاجرة وذلك من خلال تلبية متطلبات الكفاءات الصامدة من الاجور العادلة والموازية لاقرانهم في الدول الاخرى على اقل تقدير كما على الدولة ان تضع خطط لهم لتعزيز الامن الذاتي من خلال بناء المجمعات السكنية اللائقة والملبية للطموح وفق تخطيط عصري للمدن الجامعية يجعل الاستقرار لهم حافز للابداع والتفوق.
تعد الكفاءات العلمية عصب العملية التعليمية والتنموية  ، والعامل الرئيس الذي يتوقف عليه نجاح التعليم  وبناء القدرات للافراد والتخطيط الاستترايجي للخطط التنموية الشاملة والملبية لاحتياجات المجتمع  المرجوة في بلوغ غاياته وتحقيق مبتغاه في التقدم الاجتماعي  والاقتصادي .
وإن مهارات وعلم وخبرة هذه الكفاءات تشكل مفاتيح الإنماء في شتى الميادين ، إذا ما احسن استثمارها في الأماكن المناسبة . وان قيمتها في ازدياد متسارع ومطرد تتجاوز كل الحسابات (الدينار والدولار) في المنظومة التعليمية والمالية، لذلك تشكل ثقلاً علمياً وثقافياً وسياسيا واجتماعيا  في الساحة العراقية الاكاديمية والانتاجية.
ان اصطدام العقول المهجرة بقوانين العدالة الاجتماعية واحترام الانسان وحريته وكرامته والتنافس الشريف في الحصول على الوظيفة وفق الكفاءة والمقدرة العلمية ضمن برنامج الانصهار الاجتماعي في دول المهجر الذي يكون جواز نجاح الانسان فيها عطائه ومقدرته العلمية وليس اثنيته او جنسيته او قوميته او ديانته كل هذه الامور تشكل تحدي اخر لجذب الكفاءات من منظومة اجتماعية وسياسية تحترم الانسان الى منظومته السابقة المحبطة بثقافة الاقصاء والتميز وضياع حقوق الانسان هذه هي المعادلة الناجحة اذا تم اصلاحها وقتها ستتوفر فرص لعودة الكفاءات وحتى لا نكون محبطين او يأسين من ذلك علينا ايجاد استتراتيجية قصيرة الامد اساسها مد الجسور بين كفاءات الداخل والخارج عبرموسسات حكومية تعنى بذلك ومنظمات علمية واكاديمية تحقق الغايات المرجوة من استنباط الهوية الوطنية والحنين للوطن الام بطرق يمكن من خلالها تحقيق تواصل علمي وتدريبي وبحوث تشاركية عبر منظومة سهلة مقننة بقوانين تتيح الحرية الفكرية وتقلل البيرقرواطية في التعامل.
من خلال تاسيس دائرة او هئية خاصة بالكفاءات العلمية المهاجرة وتنسق مع دوائر الدولة المخلتفة وهئية الاكاديميين العراقية او بيت الحكمة او المجمع العلمي العراق تاخذ على مسوليتها ارشفة وحصر أعداد جميع الكفاءات العلمية المهاجرة ، والتي في نيتها الهجرة وتصنيفهم حسب الاختصاصات وفق
الأساليب الحديثة وجمع ملخص ( سيرة ذاتية) لكل منهم بحيث يسهل الرجوع إليهم عند الحاجة للاستفادة من خبراتهم.
مع تكثيف الاتصالات مع كافة الجهات الرسمية وذات العلاقة وشركات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لاستثمار هذه العقول في اقطار الوطن العربي.
و التنسيق مع الدول الخارجية لتوفير عقود عمل ومعيشة مناسبة لهم لقاء الخسارة الناجمة من تركهم ارض الوطن على ان تكون هذه العقود محكومة بضمانات قانونية، دعواتهم لاستشارات فنية يرتبطون من خلالها بالمشاريع الهامة التي تقام اثناء مناقشة خطط التنمية او مناقشة د ا رسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع المختلفة او التعاقد معهم لفترات محددة برواتب مجزية في اطار تنفيذ تلك المشاريع.
السعي الى افتتاح الجامعات المفتوحة  او المراكز الدراسات البحثية باللغة العربية  او الانكليزية او اللغات الاخرى تهدف الى مد الجسور الثقافية من خلال التواصل والحوار مع المجتمعات الاخرى وتبادل الرأي والمعلومات في الاختصاصات المختلفة لتعرف على معامل التطور في الحياة وافاق العلم والتعويض عن الف ا رغ الثقافي والحضاري في العصر الحديث على غرار الجامعة الحرة في هولندا وبعض الجامعات المفتوحة في البلدان الأوربية.
ادامة سلسلة التواصل من خلال  الاعتماد عليهم كحلقة وصل لتزويد البلاد بكل ما هو جديد من المؤلفات والإنتاج الفكري والعلمي
والتكنولوجي لتعويض عن الحرمان العلمي والثقافي ومعاصرة الثورة العلمية للقرن الحادي والعشرين.
و دعوتهم لالقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية في مجالات تخصصهم وتسهيل لقائهم مع زملائهم في التخصص وفي مراكز البحث والجامعات العراقية
و دعوة المتميزين من الكفاءات العلمية المهاجرة ليكون أعضاء مراسلين لمجالس البحث العلمي ولجان التخطيط للبحث العلمي في البلاد.
وذلك من خلال تنظيم برامج " الأستاذ الزائر" الذي يقضي بموجبه عضو الهيئة التدريسية الإجازة الأكاديمية داخل العراق.
مع تشجيع سياسة البحث العلمي على كافة المستويات للاستفادة من خبراتهم  وتخصيص نسبة من الدخل لغرض رفع مستوى الأبحاث مقارنة مع البلدان المتقدمة والعالمية.
تشجيعهم في المساهمة في نشر و ترجمة مؤلفات وانجازات الكفاءات العلمية ونقل خبراتهم بما يخدم عملية التنمية الى البلاد باستخدام التقانات المعلوماتية الحديثة للاتصال بهم وعن طريق مواقع على شبكة الانترنيت.
ان هذه الامال كلها معلقة باستقرار نظم الحكم الساسية واخذ زمام المبادرة لاطلاق مشاريع التمنية والازدهار لبلدانهم
الدكتور الاستشاري رافد علاء الخزاعي
 
باحث واكاديمي يسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية التي هي مفتاح اساسي للتنمية المستدامة
 
 
الدكتور الاستشاري
مستشفى الجادرية الاهلي

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/25



كتابة تعليق لموضوع : هجرة الكفاءات.....نزيف الادمغة.....الثروة المحروقة.....جسور العودة والتواصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوكيل الإداري يؤكد : أهمية انجاز عمل لجنة الإصلاحات ومعالجة مؤشرات تقييم العراق في التقرير السنوي  : وزارة العدل

 إطلالة مختصرة على مدينة سامراء {سر من رأى}.  : محمد الكوفي

 اين القانون يامن تدعون انكم تسعون لبناء عراق القانون (فضيحة فساد )  : مناضل الطائي

 صدى الروضتين العدد ( 204 )  : صدى الروضتين

 يشع نورهم اينما حلوا... وهذه دعوة  : سامي جواد كاظم

 العمل العراقي يبارك انتصارات الخالدية ويشيد بقرار مشاركة الحشد في تحرير الموصل  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 السعودي يناور بأدوات جديدة ..ماذا عن مشروع تفكيك واستنزاف جبهة صمود الداخل اليمني !؟  : هشام الهبيشان

 أفراح بنكهة الأتراح  : علي علي

 يوم الغدير أفضل الأعياد فأين نحن منه ؟؟  : خضير العواد

 موروثات عاشوراء في المغرب .... 1  : علاء الخطيب

 رابطة "الإختطاف القسري" تنظيم وقفة احتجاجية امام وزارة الداخلية للمطالبة بعودة جلسات النصح والإرشاد

 ميسان على موعد لافتتاح جسر السراي الحديدي المعلق  : اعلام محافظ ميسان

 الدكتاتورية ولعبة الانتصارات المؤقتة  : لطيف القصاب

 بعد أيام.. واتساب يودع هذه الهواتف إلى الأبد

 رسالة اعتذار لاهلنا العراقيين النازحين  : باسل عباس خضير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net