صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

هجرة الكفاءات.....نزيف الادمغة.....الثروة المحروقة.....جسور العودة والتواصل
د . رافد علاء الخزاعي

 ان من اهم التحديات التي تواجهها ما يسمى الدول النامية او اودول العالم الثالث هي  هجرة الكفاءات والادمغة النشطة من حملة الشهادات العليا واصحاب الخبرات الى الدول المتقدمة مثل كندا وامريكا وبريطانيا وفر.نسا والمانيا وهذه المشكلة عمموميه تعاني منها اغلب دول العالم الثالث وخصوصا الدول العربية ومنها العراق وتعتبر من الدول الطاردة او المصدرة للكفاءات واهل الخبرة.

لو تبصرنا بالاحصائيات عبر العقود الستة الماضية لعرفنا الكم الكبير  والثروة المفقودة من الكفاءات المهاجرة او المصدرة الى دول العالم وهم من الناحية المنظورة ثروة بشرية فاعلة ومؤثرة لها قيمتها المعنوية والمادية في بناء المجتمع والعراق مثلا شهد اربع  موجات هجرة  طاردة للكفاءات ومحاولة يتيمة  واحدة لم يكتب لها النجاح لجذب الكفاءات واعادت توطينهم وتاهيئة السبل والبيئة القابلة للابداع والتطور لهم في سنة 1974 من قرارات وامتيازات اقرتها الدولة لجذب الكفاءات ومنعهم من الهجرة ولكن هذه المحاولة نجحت في خطواتها الاولى وتعثرت بسبب الحرب العراقية الايرانية والسياسة التي اتبعها النظام من خلال تبعيث وتسئيس الجامعات.
الوجبة الاولى من الهجرة من كفاءات العراق كان سنة 1940-1949 من خلال تهجير اليهود العراقيين الذين كانوا يشكلون وقتها نسبة متقدمة من كفاءات العراق العلمية والطبية والثقافية والتجارية والصناعية مما شكل فراغا واضحا في البنية العلمية العراقية والطبية  والثقافيةوقتها.
الوجبة الثانية من هجرت الكفاءات كانت سنة 1958 بعد تغيير الحكم الملكي بالحكم الجمهوري وما تبعه من صراع دموي على السطة سنة 1963 فقد سافر وهاجر الكفاءات اعداد كبيرة وهم الثروات الوطنية كلفوا ميزانية العراق الكثير من الاموال من خلال التعليم الابتدائي والثانوي والابتعاث الى خارج العراق على نفقة الدولة العراقية.
الوجبة الثالثة من هجرة الكفاءات كانت بين سنة 1979-1991 وهي مرحلة شهدت هجرت الكثير من الكفاءات او الامتناع من العودة للعراق بغد اتمام دراستهم الاكاديمية على حساب الدولة العراقية خارج العراق وكانت سياسة النظام الانفرادية في الحكم والحرب ساهم في هجرتهم رغم الدعم المالي للموسسات التعليمية والبحثية وقرارات التكريم المتعددة للبحوث الناجحة والتطبيقة وكان حصة علماء الطاقة الذرية النصيب الكبير في التكريم والتضيق للخناق عليهم خوفا من هجرتهم وهربهم لخارج العراق.
الوجبة الثالثة للهجرة كانت فترة الحصار الاقتصادي الذي فرضته الامم المتحدة بعد غزو العراق للكويت وشملت طيف واسع من الخبرات العلمية المتعددة لتحط رحالها في مجال الدراسات الانسانية في الاردن وسوريا وليبيا واليمن والسودان اما الكفاءات العلمية والطبية فكان طريقهم نحو المانيا استراليا بريطانيا امريكا وكندا حيث في احصائية لوزارة الصحة البريطانية ان الاطباء العراقيين العاملين في وزارة الصحة البريطانية يشكلون سدس عدد القوى العاملة من اطباء وهذا يشكل رقم لاباس به ويعطي معيارية للطبيب العراقي والكفاءة العلمية .
الوجبة الرابعة للهجرة كانت بعد الاحتلال الامريكي للعراق والتغيير والاقتتال الطائفي وعدم الاستقرار الامني حيث هاجر الكثير من الكفاءات العلمية واصحاب الخبرة الى دول الجوار ومنها الى دول العالم المختلفة وشهدت هذه الفترة حملة شعواء متعددة الاغراض ومن جهات مختلفة اتفقت على تصفية الكفاءات العلمية ضمن اجندة معدة سلفا لتفريغ البلد من كفائته وهكذا  حسب الاحصائيات منظمات الرصد والنقابات ووزارة الداخلية وحقوق الانسان قتل اكثر من 1000 عالم واكاديمي عراقي من حملة الشهادات العليا من اساتذة الجامعات والاطباء واختطف اكثر من 4000 اكاديمي وطبيب وباحث علمي تعرضوا للمساوامة المالية واجبارهم للهجرة من البلد كام ساهمت قرارات عقيمة مثل الاجتثاث من حرمان الكثير من اكاديمين والعلماء من وظائفهم واجبارهم على الهجرة وهذه الظروف اجبرت الكثيرين من الذين كانوا يفكرون للعودة للعراق من كفائته المهاجرة من منعهم من العودة لاصطدامهم بقرارات واجراءات بيرقرواطية وعدم توفير بيئة جاذبة وامنه في السنوات الاخيرة شهدت هجرة كبيرة لخريجي المجوعات الطبية  للدراسات الاولية   الى خارج العراق وشملت هجرتهم الى دول محددة جاذبة مثل السويد والمانيا وامريكا وبريطانيا واستراليا ولو عرفنا ان تكلفة اعداد طبيب عراقي خريج احدى كلياته يكلف الدولة العراقيةاكثر من تسعين مليون دينار عراقي من مصاريف تتحملها الدولة في الدراسة الابتدائية والثانوية والجامعية لان الدراسة مجاننا في كل مراحل التعليم في العراق وهذا المبلغ يشكل  200الف دولار على اقل تقدير نهبها مجاننا  وبدون حسرة او اجراء للدول الجاذبة للكفاءات من خلال هذه المفارقة ان كفاءاتتنا المهاجرة تشابه الغاز المحروق بدون فائدة المرافق لاستخراج النفط لان الدول الغير قادرة على استثمار مواردها الطبيعية تفشل في استثمار مواردها البشرية الذين هم الثروة الحقيقة والاداءة الرئيسية للتنمية المستدامة .
ان اغلب اسباب الهجرة للكفاءات معروفة هي عدم الاستقرار السياسي وغياب الحكم الرشيد القادر على توفير بيئة امنه للابداع والبحث العلمي والتطوير الموسساتي ونتيجة غياب الحكم الرشيد ووجود المحاصصة والفساد المستشري وتنصيب الشخص الغير مناسب على مصادر القرار كلها ستضع عراقيل امام الكفاءات ومحاولة افشال مشاريعهم واصابتهم بالاحباط وسد الطرق داخل الوطن ودفعهم للهجرة الى خارج الوطن.
ان الاستتراتيجية المطلوبة للحفاظ على الكفاءات العلمية العراقية هي معالجة اسباب الهجرة وان احد اهم  الاسباب الطاردة للكفاءات والداعية للهجرة  هي عدم الاستقرار السياسي والامني والاجتماعي والشعور بالغبن والاضطهاد من ناحية الاجر وتعطيل القدرات البحثية والمنهجية للتطور العلمي ولذلك ان التجارب الجاذبة لعودة الكفاءات تصطدم دوما في هذه العقبات ولنكن واقعيين في الطرح وليس منظريين خياليين نبني خطط على الورق ليس قابلة للتنفيذ وانما للاستهلاك الاعلامي والسياسي فلذلك علينا الطرح بمحوريين الاول هو كيفية الحفاظ على الكوادر والكفاءات العلمية الصامدة في بلدانها رغم الظروف المحبطة والتهديدات وعدم الشعور بالبيئة الامنة فهذا المنطلق سيعزز المحور الثاني وهو عملية الجذب لعودة الكفاءات المهاجرة وذلك من خلال تلبية متطلبات الكفاءات الصامدة من الاجور العادلة والموازية لاقرانهم في الدول الاخرى على اقل تقدير كما على الدولة ان تضع خطط لهم لتعزيز الامن الذاتي من خلال بناء المجمعات السكنية اللائقة والملبية للطموح وفق تخطيط عصري للمدن الجامعية يجعل الاستقرار لهم حافز للابداع والتفوق.
تعد الكفاءات العلمية عصب العملية التعليمية والتنموية  ، والعامل الرئيس الذي يتوقف عليه نجاح التعليم  وبناء القدرات للافراد والتخطيط الاستترايجي للخطط التنموية الشاملة والملبية لاحتياجات المجتمع  المرجوة في بلوغ غاياته وتحقيق مبتغاه في التقدم الاجتماعي  والاقتصادي .
وإن مهارات وعلم وخبرة هذه الكفاءات تشكل مفاتيح الإنماء في شتى الميادين ، إذا ما احسن استثمارها في الأماكن المناسبة . وان قيمتها في ازدياد متسارع ومطرد تتجاوز كل الحسابات (الدينار والدولار) في المنظومة التعليمية والمالية، لذلك تشكل ثقلاً علمياً وثقافياً وسياسيا واجتماعيا  في الساحة العراقية الاكاديمية والانتاجية.
ان اصطدام العقول المهجرة بقوانين العدالة الاجتماعية واحترام الانسان وحريته وكرامته والتنافس الشريف في الحصول على الوظيفة وفق الكفاءة والمقدرة العلمية ضمن برنامج الانصهار الاجتماعي في دول المهجر الذي يكون جواز نجاح الانسان فيها عطائه ومقدرته العلمية وليس اثنيته او جنسيته او قوميته او ديانته كل هذه الامور تشكل تحدي اخر لجذب الكفاءات من منظومة اجتماعية وسياسية تحترم الانسان الى منظومته السابقة المحبطة بثقافة الاقصاء والتميز وضياع حقوق الانسان هذه هي المعادلة الناجحة اذا تم اصلاحها وقتها ستتوفر فرص لعودة الكفاءات وحتى لا نكون محبطين او يأسين من ذلك علينا ايجاد استتراتيجية قصيرة الامد اساسها مد الجسور بين كفاءات الداخل والخارج عبرموسسات حكومية تعنى بذلك ومنظمات علمية واكاديمية تحقق الغايات المرجوة من استنباط الهوية الوطنية والحنين للوطن الام بطرق يمكن من خلالها تحقيق تواصل علمي وتدريبي وبحوث تشاركية عبر منظومة سهلة مقننة بقوانين تتيح الحرية الفكرية وتقلل البيرقرواطية في التعامل.
من خلال تاسيس دائرة او هئية خاصة بالكفاءات العلمية المهاجرة وتنسق مع دوائر الدولة المخلتفة وهئية الاكاديميين العراقية او بيت الحكمة او المجمع العلمي العراق تاخذ على مسوليتها ارشفة وحصر أعداد جميع الكفاءات العلمية المهاجرة ، والتي في نيتها الهجرة وتصنيفهم حسب الاختصاصات وفق
الأساليب الحديثة وجمع ملخص ( سيرة ذاتية) لكل منهم بحيث يسهل الرجوع إليهم عند الحاجة للاستفادة من خبراتهم.
مع تكثيف الاتصالات مع كافة الجهات الرسمية وذات العلاقة وشركات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لاستثمار هذه العقول في اقطار الوطن العربي.
و التنسيق مع الدول الخارجية لتوفير عقود عمل ومعيشة مناسبة لهم لقاء الخسارة الناجمة من تركهم ارض الوطن على ان تكون هذه العقود محكومة بضمانات قانونية، دعواتهم لاستشارات فنية يرتبطون من خلالها بالمشاريع الهامة التي تقام اثناء مناقشة خطط التنمية او مناقشة د ا رسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع المختلفة او التعاقد معهم لفترات محددة برواتب مجزية في اطار تنفيذ تلك المشاريع.
السعي الى افتتاح الجامعات المفتوحة  او المراكز الدراسات البحثية باللغة العربية  او الانكليزية او اللغات الاخرى تهدف الى مد الجسور الثقافية من خلال التواصل والحوار مع المجتمعات الاخرى وتبادل الرأي والمعلومات في الاختصاصات المختلفة لتعرف على معامل التطور في الحياة وافاق العلم والتعويض عن الف ا رغ الثقافي والحضاري في العصر الحديث على غرار الجامعة الحرة في هولندا وبعض الجامعات المفتوحة في البلدان الأوربية.
ادامة سلسلة التواصل من خلال  الاعتماد عليهم كحلقة وصل لتزويد البلاد بكل ما هو جديد من المؤلفات والإنتاج الفكري والعلمي
والتكنولوجي لتعويض عن الحرمان العلمي والثقافي ومعاصرة الثورة العلمية للقرن الحادي والعشرين.
و دعوتهم لالقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية في مجالات تخصصهم وتسهيل لقائهم مع زملائهم في التخصص وفي مراكز البحث والجامعات العراقية
و دعوة المتميزين من الكفاءات العلمية المهاجرة ليكون أعضاء مراسلين لمجالس البحث العلمي ولجان التخطيط للبحث العلمي في البلاد.
وذلك من خلال تنظيم برامج " الأستاذ الزائر" الذي يقضي بموجبه عضو الهيئة التدريسية الإجازة الأكاديمية داخل العراق.
مع تشجيع سياسة البحث العلمي على كافة المستويات للاستفادة من خبراتهم  وتخصيص نسبة من الدخل لغرض رفع مستوى الأبحاث مقارنة مع البلدان المتقدمة والعالمية.
تشجيعهم في المساهمة في نشر و ترجمة مؤلفات وانجازات الكفاءات العلمية ونقل خبراتهم بما يخدم عملية التنمية الى البلاد باستخدام التقانات المعلوماتية الحديثة للاتصال بهم وعن طريق مواقع على شبكة الانترنيت.
ان هذه الامال كلها معلقة باستقرار نظم الحكم الساسية واخذ زمام المبادرة لاطلاق مشاريع التمنية والازدهار لبلدانهم
الدكتور الاستشاري رافد علاء الخزاعي
 
باحث واكاديمي يسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية التي هي مفتاح اساسي للتنمية المستدامة
 
 
الدكتور الاستشاري
مستشفى الجادرية الاهلي

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/25



كتابة تعليق لموضوع : هجرة الكفاءات.....نزيف الادمغة.....الثروة المحروقة.....جسور العودة والتواصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اوعاد الدسوقي
صفحة الكاتب :
  اوعاد الدسوقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجیش یکبد داعش خسائر فادحة بالارواح والمعدات فی مختلف قواطع العملیات

 البورصة ترتفع بنسبة 1.61% في ثالث جلسات الاسبوع

  بيان حول الثورة البحرينية بعد مرور عامين  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 قبل التكلم عن الدين هل نحن مؤمنين ؟!!  : حيدر محمد الوائلي

 "داعش" تعدم برلمانية سابقة في تلعفر

 المحافظ يشيد بدور المواكب الحسينية في زيارة الأربعين وذكرى وفاة الرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله ويدعوهم لرفع السرادق والاثاث خلال ٧٢ ساعة

 السوداني: البحث الاجتماعي في نينوى لا يمثل سوى 5% وهناك مشمولين جدد في المحافظة ضمن الوجبة الثانية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحكيم وعلاج الأنبار ...!  : فلاح المشعل

 مصرع 15 شخصاً بانفجار في مدينة بيشاور الباكستانية

 الإنتظار ... !  : مير ئاكره يي

 الحشد الشعبي يعلن عن خطته لتامين الحدود العراقية السورية

 ثورة العظماء تسقى بدماء الشهداء.  : مفيد السعيدي

 وزارة الخارجية تنظم حفلا تأبينيا لشهداء التفجير الارهابي الذي استهدفها عام 2009  : وزارة الداخلية العراقية

 اضاءة على قصيدة " أخلفت وعدك " للشاعرة ابتسام أبو واصل  : شاكر فريد حسن

 صحيفة ايطالية تكشف عن فضيحة (القطري) رافع الرفاعي مفتي الديار العراقية  : ابو حوراء التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net