صفحة الكاتب : عباس الكتبي

بألأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتم الإصلاح
عباس الكتبي
قال تعالى:(وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
قال الصادق عليه السلام:(لا دين لمن لا يدين الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر).
إن ما يمّيز إسلامنا العزيز عن غيره، أنه شرّع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  على الجميع بدون أستثناء ـ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ…) ـ وفرض عليهم أكبر قانون رقابي وإشرافي، ضد الظلم والأنحراف والفساد. 
إن المجتمع الذي يترك هذا الواجب الشرعي يستحق العقوبة منه سبحانه وتعالى، قال تعالى:(وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا ۙ وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ)،قال الإمام علي عليه السلام:"فأن الله سبحانه وتعالى، لم يلعن القرن الماضي بين أيديكم إلاّ لتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلعن الله السفهّاء لركوب المعاصي، والحكماء لترك التناهي".
المسلم الذي أعتنق الإسلام وآمن به، فهو بطبيعة الحال إقرار واذعان منه لاحكامه الإلهية، واعتراف بقيادة أولياءه الصالحين، شأنه شأن الذي يقبل بالجنسية الأمريكية والأوربية، فألامر بالمعروف والنهي عن المنكر مسؤولية جميع المسلمين في الإصلاح، ولا ينبغي لأي فرد التنصل أو الهروب من هذه المسؤولية الملقاة على عاتقه!. 
:
صحيح إن الحاكمية مختصة بالله سبحانه وتعالى، لكن الناس لهم دور فعال ومساهم، خاصة تلك التي تتعلق بالولاية التشريعية، التي أعطيت للأنبياء وبعثوا للناس من أجل الإصلاح، فالقائد مهما كان ناجحاً ومقتدراً لا يستطيع وحده التغيير بدون مساندة ومؤازرة الناس له، وقد أشتكى الإمام علي عليه السلام من خذلان الناس، فقال: 
"يا اشباه الرجال ولا رجال،…، قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً،…، وأفسدتم عليّ رايي بالعصيان والخذلان، حتى قالت قريش: إنّ ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب! لله أبوهم، وهل احد منهم أشد لها مراساً واقدم فيها مقاما مني"، وفي خطبة اخرى قال:"هيهات! أن أطلع بكم سرار العدل، أو أقيم أعوجاج الحق".
كم مرة نادت المرجعية بالتغيير، وطالبت بألاصلاح، ودعت إلى عدم أنتخاب الفاسدين، ومحاسبة الذين ثبت فسادهم!  ولا مجيب أن كان على مستوى غالبية أفراد المجتمع العراقي، او على مستوى الزمرة الحاكمة في البلاد، أو على مستوى القضاء، ثم يأتيك من لاحظ له من المعرفة، فيخلط الأوراق، ويضع قدماً هنا وقدماً هناك، يريد أن ينتصل من دينه وإسلامه، ومسؤليته الشرعية بالأمر بالمعروف واالنهي عن المنكر. 
لاحظت ظاهرة غيرة جيدة عند بعض الناس، تكررت على مواقع التواصل الأجتماعي"فيسبوك وتويتر وغيرها"من المحسوبين على الأسلام والتدين، يشن هجمة شرسة على الدين ورجال الدين، وينظر للأمور بعين واحدة، فواحد يقول:"لا أنتخب"، وآخر يقول"الدين أفيون الشعوب"، وقائل"سأنتخب العلماني"، وأكثر بشاعة القول:"سأنتخب الفاجر والفاجرة"، 
هولاء جاءت أقوالهم نتيجة نظرهم لبعض رجال الدين المنحرفين، أو يقيس الدين بداعش، فأختزلوا الدين فيهم، لكنهم لو كانوا منصفين لنظروا بالعين الأخرى، فمَن حارب الظلم وواجه"صدام المجرم" واعطى الدماء؟و مَن الذي يواجه الارهاب في جبهات القتال الآن؟ أعتقد الإجابة واضحة، ولو أتبعوا قول أمير المؤمنين:(أعرفوا الرجال بالحق، ولا تعرفوا الحق بالرجال)، لما أصيبوا بألأنهزامية أمام الغير.  
هل السياسي غير الإسلامي، لايوجد عنده فساد وانحراف؟! هل انتخاب الفاجر مأمون شره؟! والإمام علي عليه السلام يقول:(لاتصحبنّ أو لا تصحب الفاجر فأنه يبيعك بالتافه)!، هل عدم الإنتخاب يسقط عني المسؤلية الشرعية والأخلاقية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟!.
اقول: يجب علينا أن نعتز بأسلامنا وديننا وعلماءنا الربّانييون، وأن نأخذ الإسلام الصحيح من نبينا محمد"صلواته تعالى عليه وآله"، ومن إمامنا الحسين الذي يقول:(إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، وأريد أن آمر بالمعروف  وأنهى عن المنكر".ً 

  

عباس الكتبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/25



كتابة تعليق لموضوع : بألأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتم الإصلاح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد علي سفيح الطائي
صفحة الكاتب :
  د . عبد علي سفيح الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيستاني...نجم يتألق في السماء  : عبود مزهر الكرخي

 الحسين لمن ؟!  : محمد حسن الساعدي

 شباب ورياضة النجف الاشرف تقيم مسابقة لكتابة الشعر العمودي  : احمد محمود شنان

 اللجنة التحكمية الخاصة بمسابقة العروض المسرحية الحسينية الأولى تعلن أسماء الفائزين  : موقع الكفيل

 أنا في ورطة ..أنجدوني  : يعقوب مراد

 وصول وفد مفوضية الانتخابات الى جوبا للمشاركة في مراقبة استفتاء مصير جنوب السودان .  : عزيز الخيكاني

 تعلموا من علي عليه السلام معنى السياسة  : عباس الكتبي

 مكتب العبادي: الحكومة تتجه لاعادة هيكلة الحشد الشعبي

 العراق يؤجل عطاءا دوليا لحقل الناصرية للمرة الثانية العراق يؤجل عطاءا دوليا لحقل الناصرية للمرة الثانية

 الكربلائي يدعو الى معالجة الفساد المالي والإداري بجدية ويؤكد إن زيادة الموازنة تعني توسعة منافذ الفساد والإتلاف في المال العام  : وكالة نون الاخبارية

 lلحج والعمرة تعلن انطلاق اول رحلة معتمرين عراقيين للديار المقدسة

 شرطة الكمارك تضبط عدة متهمين وبحوزتهم مواد مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع المرشدي سبل الارتقاء بالواقع الصحي في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 الهاربة  : حوا بطواش

 المعلم والحقوق المغيبة  : صادق غانم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net