صفحة الكاتب : معمر حبار

حسين آيت أحمد .. هنيئا لك التقدير والاحترام
معمر حبار
مازال الجزائري بطبعه، يكن الاحترام الكامل لكل من يبتعد عن الكرسي، ويلقى ربه بعيدا عن أركان العرش والكرسي. وآيت حسين أحمد رحمة الله عليه من هذه الطينة الفريدة، التي ظل الجميع يحترمها في حياته ومماته، وفي الجزائر وخارجها، وحين ناهض فرنسا وناهض إخوانه الجزائريين، وحين إنتخب وترشح للرئاسة سنة 1999.
الذي يجعلك تقف بجانب آيت أحمد ليس معارضته للإنقلاب العسكري سنة 1992 فقط، بل وقوفه إلى جانب أشخاص يخالفهم الوسيلة والهدف. لأن مبدأه كان معارضته لأي إنقلاب، ولو كان ضد من يخالفهم ويحاربهم. ولم يستغل فرصة الانقلاب عليهم لصالحه ويصعد على أنقاضهم، بل كان وفيا لمبدئه، والمتمثل في معارضته لأيّ إنقلاب عسكري، ولو كان ضد خصومه ومنافسيه.
كتبت بتاريخ: الخميس 20 صفر 1437 هـ الموافق لـ 03 ديسمبر 2015، مقالا بعنوان  "آيت أحمد وطريق السيار والبترول"، ضمن " سلسلة يوم في تلمسان 6". عقّب على غثرها،  الأستاذ أ.د عبد الاله الصائغ على المقال، فقال..
"ان دماء الشهداء الجزائريين لم تجف بعد ولن تجف 
وان حضارة الرفض الجزائري ضد اي خلل لن تنساها الحضارة العربية الاسلامية 
سيدي ان تاريخ الجزائر الحقيقي لم يكتب بعد فقد اعترت مسيرة الذكاء الجزائري هرطقات غبية من قوة السلطة وسلطة القوة 
ارجوك ومن خلالك الى كل الجزائريين الكتاب الغيارى المرموقين كمثل الاستاذ معمر حبار زيدنا علما بتاريخكم الذي هو تاريخ العنفوان المتحضر 
ثم ان اية احمد مازال مغبونا رغم دوره البارز في التخطيط للثوار الجزائريين. وهل ثمة فرق بين اية أحمد وحسين ايت احمد ؟ وهل يصح الزعم بتغليبه الهوى الأمازيغي على المسار الجزائري !. سيدي احييك فانا متابع دؤوب لجل ما تكتبه واصافحك".
أجبته الأستاذ الفاضل عبد الإله الصائغ على الفور، فقلت..
"وعليكم السلام..
إنه والله لشرف كبير، أن أنال متابعة أستاذنا عبد الاله الصائغ ، وأرجو أن أكون عند حسن الظن. وتقديرنا للسيد حسين آيت أحمد، متمنين له الصحة والعافية".
منذ قليل أكتب عبر صفحتي: يسألني الأبناء عن آيت أحمد، رحمة الله عليه، فأجيب.. 
من أبرز مايميّزه ويرفعه، معارضته للإنقلاب العسكري لسنة 1992..  
ولم تتلطخ يديه بكرسي، فظل في عليائه، ونال رضا الجميع..
لكنه إختار أن يعيش خارج الجزائر، ويموت بعيدا عنها بمحض إرادته، ولو طلب في أرضه عنان السماء لنالها، وهي التي كانت تتمنى أن يقبل ماتعرضه على أحد أبرز أبنائها..
وأقسم بالله لدموعي تسبقني . الله يرحمك.. ياحسين.
وكتبت أيضا، يقول لي الأبناء: أين يدفن آيت أحمد ، رحمة الله عليه..
أجيب.. يدفن حسب وصيته.. 
وإنا منتظرون. 
ويختم صاحب هذه الأسطر كلماته بهذه الأسطر، التي يهديها لحسين آيت أحمد رحمة الله عليه، كما أهداها له من قبل وهو حي يرزق..
الحمد لله أني كتبت مقالا أدافع عبره عن موقف آيت أحمد في حياته بعنوان.. "آيت أحمد وطريق السيار والبترول". وكان ذلك في الحلقة السادسة من "سلسلة يوم في تلمسان ".

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/26



كتابة تعليق لموضوع : حسين آيت أحمد .. هنيئا لك التقدير والاحترام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد زكي
صفحة الكاتب :
  محمد زكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد العيد .. توزيع الوجبة الثانية من قطع الاراضي لذوي الشهداء في كربلاء المقدسة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مطالب المتظاهرين بين المهم والأهم ..  : حسين فرحان

 الوكيل الاداري لوزارة النقل يتفقد ساحة عباس بن فرناس  : وزارة النقل

 مدير شرطة ذي قار يطلع على الإجراءات الأمنية المتخذة لحماية زوار الأربعين في الناصرية  : وزارة الداخلية العراقية

 النائب عبد الهادي الحكيم يدعو لادامة زخم الانتصار في الفلوجة بعقد جلسة لمجلس النواب خلال اليومين القادمين  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 التخطيط الإلهي لمستقبل البشرية  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 النائب الحكيم : شهيد المحراب قاد الحركة الإسلامية والتوعية في أحلك الظروف السياسية والنفسية والاجتماعية التي مر بها العراق  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 المجمعي يعلن قطع طريق بغداد ديالى بعد تسلل عناصر من ″داعش″ للمحافظة

 سيناريوهات الكتلة الاكبر  : جواد العطار

 وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تناقش معالجة حالات الطلبة النازحين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 المقامة القفويّة!  : د. جريس نعيم خوري

 الخزرجي : على العراق غلق المنافذ الحدودية مع تركيا لحين زيادة الحصة المائية

 الشيخ الكربلائي: ضرورة الوعي الحضاري  : سامي جواد كاظم

 قلم حر..ولكن  : خالد الناهي

 حدث الان ...الاموات يحق لها الانتخاب  : علي الكاتب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net