صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

الاستتراتيجية المطلوبة للحفاظ على الكفاءات العلمية العراقية (الجزء الاول)
د . رافد علاء الخزاعي
تشكل الكفاءات العلمية  الثروة الوطنية الحقيقة التي يجب استثمارها والحفاظ عليها وتطوير قدراتها لانها هي مفاتيح التنمية  الحقيقة وهي مصدر اساسي للرقي بالعملية الانتاجية والزراعية والصجية والتعليمية وشبكة مهمة لتحقيق الاستقرار السياسي والتعايش السلمي ، ان الكفاءات  اذا ما احسن استثمارها في اماكن مناسبة ، فهي محور التجديد الحضاري (والعراق لديه من الكفاءات العلمية التي اثبتت درجة مؤهلاتها وتفوقها في كل محفل علمي على الصعيد المحلي والعربي والعالمي ، ولكن ما شهده العراق من حالات العنف وعدم الاستقرار السياسي عبر الغقود المنصرمة بصوره المختلفة. ادت الى ترك هذه الكفاءات المجتمع العلمي الاكاديمي العراقي  والوطن وسببت التعطل الإجباري لهم والخروج من سوق العمل أما بالقتل والاغتيال او بالتهجير ، مما ترتب عليه خسارة صافي فرص النهوض التنموية واتساع الفجوة العلمية بين العراق والعالم المتقدم ، لذا فان هذه
الدراسة تسعى لبناء استتر تيجية المحافظة على الكفاءات العلمية ان كانت داخل العراق او خارجه باتخاذ مجموعة من الإجراءات اللازمة لذلك ولتعزيز من قدراتها العلمية والثقافية بمد الجسور بين الأكاديمين المتواجدين في داخل العراق والمقيمين في الخارج عبر بيئة فعالة وجاذبة للكفاءات لتحقيق الغاية المرجوة من ذلك وهو رفع نسب التنمية والتقدم والاستغلال الامثل للثروات البشرية والموارد المالية المتاحة من اجل النهوض التنموي البناء.
تعد الكفاءات العلمية عصب العملية التعليمية والتنموية  ، والعامل الرئيس الذي يتوقف عليه نجاح التعليم  وبناء القدرات للافراد والتخطيط الاستترايجي للخطط التنموية الشاملة والملبية لاحتياجات المجتمع  المرجوة في بلوغ غاياته وتحقيق مبتغاه في التقدم الاجتماعي  والاقتصادي .
وإن مهارات وعلم وخبرة هذه الكفاءات تشكل مفاتيح الإنماء في شتى الميادين ، إذا ما احسن استثمارها في الأماكن المناسبة . وان قيمتها في ازدياد متسارع ومطرد تتجاوز كل الحسابات (الدينار والدولار) في المنظومة التعليمية والمالية، لذلك تشكل ثقلاً علمياً وثقافياً وسياسيا واجتماعيا  في الساحة العراقية الاكاديمية والانتاجية.
ولكن تهميش دور هذه الكفاءات بالتعطل الإجباري ، البطالة الإجبارية تشكل هدر للطاقات العلمية والتقنية والثقافية القادرة على الإبداع والابتكار ، وخسارة للقيم والمواهب والخبرة والدراية المعرفية ،فضلاً عن
خسارة المهارات اللازمة لاعداد وبناء قدرات جيل واعٍ قادر على بناء مجتمع عصري قادر على مجارات العولمة والتطور التكنلوجي المتسارع.
ان احد اهم  الاسباب الطاردة للكفاءات والداعية للهجرة  هي عدم الاستقرار السياسي والامني والاجتماعي والشعور بالغبن والاضطهاد من ناحية الاجر وتعطيل القدرات البحثية والمنهجية للتطور العلمي ولذلك ان التجارب الجاذبة لعودة الكفاءات تصطدم دوما في هذه العقبات ولنكن واقعيين في الطرح وليس منظريين خياليين نبني خطط على الورق ليس قابلة للتنفيذ وانما للاستهلاك الاعلامي والسياسي فلذلك علينا الطرح بمحوريين الاول هو كيفية الحفاظ على الكوادر والكفاءات العلمية الصامدة في بلدانها رغم الظروف المحبطة والتهديدات وعدم الشعور بالبيئة الامنة فهذا المنطلق سيعزز المحور الثاني وهو عملية الجذب لعودة الكفاءات المهاجرة وذلك من خلال تلبية متطلبات الكفاءات الصامدة من الاجور العادلة والموازية لاقرانهم في الدول الاخرى على اقل تقدير كما على الدولة ان تضع خطط لهم لتعزيز الامن الذاتي من خلال بناء المجمعات السكنية اللائقة والملبية للطموح وفق تخطيط عصري للمدن الجامعية يجعل الاستقرار لهم حافز للابداع والتفوق.
تهئية المختبرات ومراكز البحث ووسائل التواصل المعرفي المتاحة لنشر نتاجهم العلمي والثقافي ورعاية البحوث وخصوصصا البحوث التطبيقية التي تخدم سياسة سوق العمل وايجاد موسسات راعية وطنية او من القطاع الخاص او عربية او عالمية لاستثمار البحوث والحفاظ على حقوق الباحثين والموسسات التعليمية وفق قوانين حديثة ومنصفة لكل الاطراف ان اهم ماتعاني منه مجتماعات الدول النامية هي عقم القوانين المعطلة للابداع والبحث وهذا يضع على عاتق هذه الاستتراتيجيةوضع قوانين داعمة تعطي للبحث العلمي الحرية والرصانة العلمية الملبية لحاجات المجتمع وسوق العمل وبهذا نحول الموسسات الاكاديمية البحثية الى موسسات انتاجية عبر الشراكة الوطنية او الاستثمار مع القطاع الخاص.
ايجاد قوانين رعاية للعلماء وعوائلهم من اجل المحافظة عليهم كثروة وطنية غير قابلة للتفريط بها.وتشمل الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية والدعم للمشاركة في موتمرات بحثية خارج العراق وداخله.لان المعضلة الإنسانية تتجلى لصاحب الكفاءة العلمية بممارسة حقه الإنساني في مجتمع يعيش فيه بأمن وسلام ملبية لحاجته الاساسية الحياتية والمعاشية والبحثية التطويرية لقدراته لتمكينه من اداء رسالته المرجوة.
ولذلك المطلوب اجراء مسوحات القوى العاملة لإحصاء كافة أصحاب الكفاءات العلمية في الداخل لمعرفة أعدادهم وتقدير احتياجاتهم وتوفير الإمكانيات  الوظيفية والبحثية لهم وتعشيقهم مع مقدرات الانتاج والسوق.
وتوفير الأمن والعدالة لتحقيق الاستقرار الحياتي والطمأنينة المستقبلية والعدالة الاجتماعية للمواطنين وبخاصة ذوي الكفاءات العلمية.
على الدولة وموسساتها المعنية بالكفاءات  اصدار قوانين مشددة  لحماية العلماء والأكاديمين العراقيين  اجل الحفاظ على حياتهم وصيانة كرامتهم وحماية المؤسسات التربوية والتعليمية في البلد من التدخلات الساسية والطائفية.
على الدولة  إنشاء /و تأهيل نظام تعليم عالي جديد يرتكز على رؤية علمية للقيم الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية والثقافية الهدف منه المحافظة على القوى العلمية المؤهلة التي تتمتع بالمهارات. وتلتزم بالاخلاق الاجتماعية
والعمل الجماعي التي يتطلبها القرن الحالي.
من المفضل إنشاء الأكاديمية العراقية للعلوم ، تضم فيها الاكاديمين من مختلف الاختصاصات العلمية والإنسانية تتمتع باستقلالية كاملة وتتيح لهم تبادل المعرفة مع نظرائهم في شتى أنحاء العالم وتكون بيت خبرة تتولى دراسة
المشاكل الوطنية الهامة وتقترح الحلول الملائمة للدول ويمكن ذلك من خلال تفعيل بيت الحكمة او المجمع العلمي العراقي المعطلين والمشلولين نتيجة المحاصصة وغياب القيادات العلمية الرصينة المناطه لادارتهما.
وكذلك إنشاء المراكز العلمية بحيث يكون الاعتماد في إنشائها على نظام مؤسسات تجارية واعتبارات تنامي القدرة الإبداعية التي تغذيها هذه المؤسسات ، وتكون مقاربة في مستوى نظائرها الى المراكز العلمية في الدول المتقدمة وتركز على المجالات المهمة بما فيها مرحلة إعادة الأعمار  وبناء الانسان واعادة الوئام الاجتماعي ونشر فلسفة وروح المصالحة وحرية الانسان ومحاولة زج لكافة الطاقات العلمية والأكاديمية العراقية في تلك العملية.
مع الآخذ ومراعاة مستلزمات الجودة الشاملة في مجال التعليم  والتدريب والتققيم للشهادات والخبرات ونشر الوعي الخاص بثقافة ومناخ الجودة وتحقيق تنميةالموارد البشرية بما يلائم متطلبات العصر وتقنياته ووفق المقايس العالمية المعتمدة.
وهذا لايتحقق الامن خلال  أناطة مسولية المراكز  العلمية المتقدمة بالكفاءات المتميزة والمعروفة بالإخلاص والقدرة على البناء والغير انانية او اقصائية  لكي يتم تحقيق الأهداف المنشودة والسعي لحث وتفجير الطاقات الكامنة للكفاءات العلمية المتبقية لاغراض الأعمار والبناء.
مع اعتماد مبدأ التدريب المتواصل والتعليم المتواصل كمنهج استثماري فاعل في عملية التنمية الشاملة مع استبعاد النظرة القديمة
للتدريب.
وهذا يتطلب  إصلاح سياسة التوظيف وتوفير أجواء العمل المناسبة وتوفير الحرية للباحث العلمي واشعاره بالهدوء والاطمئنان لاستبقاء الباحثين ودفعهم الى العمل المثمر.
ومن خلال إعادة النظر في سلم الرواتب والأجور التي تمنح للكفاءات العلمية ومحاولة تقاربها مع رواتب اقرانهم العلماء في الدول العربية والأجنبية. وربط الحدود العليا للأجور بمكافئة البارزين من ذوي الكفاءات.
و تقديم الحوافز التشجيعية والمادية فيما يرتبط بالبحث والإنتاج وتسهيل المنح والتسليف بشروط معينة  للاغراض المعيشية والبحثية والانتاجية ، مع تحسين الأوضاع المادية لاصحاب الكفاءات بما يتلاءم مع الجهد المبذول وحاجة المجتمع إليهم ويحقق استقرار
تلك الملاكات العلمية.
 وتتجلى جوهر هذه المشكلة كذلك عندما لا توجد جهود مبذولة لمعالجة هذه الظاهرة لصياغةاستتراتيجية بروئ جديدة للمحافظة على الهوية الثقافية وتكريس كل جهود الاكاديميين لواجباتهم العلمية وتعزيز
قدرات تلك الكفاءات من خلال الاستدامة والتفاعل مع ما حولها والتواصل مع المجتمع الأكاديمي المعرفي المتطور.
الدكتور الاستشاري رافد علاء الخزاعي
 
 
الدكتور الاستشاري
مستشفى الجادرية الاهلي

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/27



كتابة تعليق لموضوع : الاستتراتيجية المطلوبة للحفاظ على الكفاءات العلمية العراقية (الجزء الاول)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو ماجد الزيادي
صفحة الكاتب :
  ابو ماجد الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التربية: التعيين ورقي وليس ألكترونياً

 إثنتان وربما ثلاث جولات خسرتها أمريكا في حربها الإلكترونية مع إيران  : د . حامد العطية

 ما معنى فلان صلب في السُنّة !؟  : محمد اللامي

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي والرئيس التركي رجب طيب اردوغان يعقدان اجتماعا ثنائيا ويترأسان جلسة المباحثات الرسمية  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 يا برلماني العراق الاتحادي انظروا .........واعملوا  : محمود خليل ابراهيم

 صلاة في دمعة ... كتاب تحت الطبع  : ماجد الكعبي

 الأمن المفقود  : د . ليث شبر

 الخاتون مس بيل ... 4  : محمد عبد الهادي جسام

 الشباب والرياضة تدعو موظفيها ارتداء الزِّي الرياضي و المشاركة الفاعلة في يوم الرياضة الأحد القادم  : وزارة الشباب والرياضة

  الاعلان عن مقتل بليغ ابوكلل..!  : سلام عمار الساعدي

 الصدريون والعصائب ،، نزاع المصالح  : فراس الخفاجي

 كان: يجب أن نكون سعداء

 صحيفة المونيتور الاميركية تسلط الضوء على جهود حملة "حشد" بإدراج تفجيرات العراق على لائحة الإبادة الجماعية  : حملة الابادة الجماعية

 هناء محمد وحسين السلمان في ضيافة نادي بابل السينمائي  : اعلام وزارة الثقافة

 شيعة رايتس ووتش تبارك افتتاح مركز ثقافي شيعي في المغرب  : شيعة رايتش ووتش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net