صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

الاستتراتيجية المطلوبة للحفاظ على الكفاءات العلمية العراقية (الجزء الاول)
د . رافد علاء الخزاعي
تشكل الكفاءات العلمية  الثروة الوطنية الحقيقة التي يجب استثمارها والحفاظ عليها وتطوير قدراتها لانها هي مفاتيح التنمية  الحقيقة وهي مصدر اساسي للرقي بالعملية الانتاجية والزراعية والصجية والتعليمية وشبكة مهمة لتحقيق الاستقرار السياسي والتعايش السلمي ، ان الكفاءات  اذا ما احسن استثمارها في اماكن مناسبة ، فهي محور التجديد الحضاري (والعراق لديه من الكفاءات العلمية التي اثبتت درجة مؤهلاتها وتفوقها في كل محفل علمي على الصعيد المحلي والعربي والعالمي ، ولكن ما شهده العراق من حالات العنف وعدم الاستقرار السياسي عبر الغقود المنصرمة بصوره المختلفة. ادت الى ترك هذه الكفاءات المجتمع العلمي الاكاديمي العراقي  والوطن وسببت التعطل الإجباري لهم والخروج من سوق العمل أما بالقتل والاغتيال او بالتهجير ، مما ترتب عليه خسارة صافي فرص النهوض التنموية واتساع الفجوة العلمية بين العراق والعالم المتقدم ، لذا فان هذه
الدراسة تسعى لبناء استتر تيجية المحافظة على الكفاءات العلمية ان كانت داخل العراق او خارجه باتخاذ مجموعة من الإجراءات اللازمة لذلك ولتعزيز من قدراتها العلمية والثقافية بمد الجسور بين الأكاديمين المتواجدين في داخل العراق والمقيمين في الخارج عبر بيئة فعالة وجاذبة للكفاءات لتحقيق الغاية المرجوة من ذلك وهو رفع نسب التنمية والتقدم والاستغلال الامثل للثروات البشرية والموارد المالية المتاحة من اجل النهوض التنموي البناء.
تعد الكفاءات العلمية عصب العملية التعليمية والتنموية  ، والعامل الرئيس الذي يتوقف عليه نجاح التعليم  وبناء القدرات للافراد والتخطيط الاستترايجي للخطط التنموية الشاملة والملبية لاحتياجات المجتمع  المرجوة في بلوغ غاياته وتحقيق مبتغاه في التقدم الاجتماعي  والاقتصادي .
وإن مهارات وعلم وخبرة هذه الكفاءات تشكل مفاتيح الإنماء في شتى الميادين ، إذا ما احسن استثمارها في الأماكن المناسبة . وان قيمتها في ازدياد متسارع ومطرد تتجاوز كل الحسابات (الدينار والدولار) في المنظومة التعليمية والمالية، لذلك تشكل ثقلاً علمياً وثقافياً وسياسيا واجتماعيا  في الساحة العراقية الاكاديمية والانتاجية.
ولكن تهميش دور هذه الكفاءات بالتعطل الإجباري ، البطالة الإجبارية تشكل هدر للطاقات العلمية والتقنية والثقافية القادرة على الإبداع والابتكار ، وخسارة للقيم والمواهب والخبرة والدراية المعرفية ،فضلاً عن
خسارة المهارات اللازمة لاعداد وبناء قدرات جيل واعٍ قادر على بناء مجتمع عصري قادر على مجارات العولمة والتطور التكنلوجي المتسارع.
ان احد اهم  الاسباب الطاردة للكفاءات والداعية للهجرة  هي عدم الاستقرار السياسي والامني والاجتماعي والشعور بالغبن والاضطهاد من ناحية الاجر وتعطيل القدرات البحثية والمنهجية للتطور العلمي ولذلك ان التجارب الجاذبة لعودة الكفاءات تصطدم دوما في هذه العقبات ولنكن واقعيين في الطرح وليس منظريين خياليين نبني خطط على الورق ليس قابلة للتنفيذ وانما للاستهلاك الاعلامي والسياسي فلذلك علينا الطرح بمحوريين الاول هو كيفية الحفاظ على الكوادر والكفاءات العلمية الصامدة في بلدانها رغم الظروف المحبطة والتهديدات وعدم الشعور بالبيئة الامنة فهذا المنطلق سيعزز المحور الثاني وهو عملية الجذب لعودة الكفاءات المهاجرة وذلك من خلال تلبية متطلبات الكفاءات الصامدة من الاجور العادلة والموازية لاقرانهم في الدول الاخرى على اقل تقدير كما على الدولة ان تضع خطط لهم لتعزيز الامن الذاتي من خلال بناء المجمعات السكنية اللائقة والملبية للطموح وفق تخطيط عصري للمدن الجامعية يجعل الاستقرار لهم حافز للابداع والتفوق.
تهئية المختبرات ومراكز البحث ووسائل التواصل المعرفي المتاحة لنشر نتاجهم العلمي والثقافي ورعاية البحوث وخصوصصا البحوث التطبيقية التي تخدم سياسة سوق العمل وايجاد موسسات راعية وطنية او من القطاع الخاص او عربية او عالمية لاستثمار البحوث والحفاظ على حقوق الباحثين والموسسات التعليمية وفق قوانين حديثة ومنصفة لكل الاطراف ان اهم ماتعاني منه مجتماعات الدول النامية هي عقم القوانين المعطلة للابداع والبحث وهذا يضع على عاتق هذه الاستتراتيجيةوضع قوانين داعمة تعطي للبحث العلمي الحرية والرصانة العلمية الملبية لحاجات المجتمع وسوق العمل وبهذا نحول الموسسات الاكاديمية البحثية الى موسسات انتاجية عبر الشراكة الوطنية او الاستثمار مع القطاع الخاص.
ايجاد قوانين رعاية للعلماء وعوائلهم من اجل المحافظة عليهم كثروة وطنية غير قابلة للتفريط بها.وتشمل الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية والدعم للمشاركة في موتمرات بحثية خارج العراق وداخله.لان المعضلة الإنسانية تتجلى لصاحب الكفاءة العلمية بممارسة حقه الإنساني في مجتمع يعيش فيه بأمن وسلام ملبية لحاجته الاساسية الحياتية والمعاشية والبحثية التطويرية لقدراته لتمكينه من اداء رسالته المرجوة.
ولذلك المطلوب اجراء مسوحات القوى العاملة لإحصاء كافة أصحاب الكفاءات العلمية في الداخل لمعرفة أعدادهم وتقدير احتياجاتهم وتوفير الإمكانيات  الوظيفية والبحثية لهم وتعشيقهم مع مقدرات الانتاج والسوق.
وتوفير الأمن والعدالة لتحقيق الاستقرار الحياتي والطمأنينة المستقبلية والعدالة الاجتماعية للمواطنين وبخاصة ذوي الكفاءات العلمية.
على الدولة وموسساتها المعنية بالكفاءات  اصدار قوانين مشددة  لحماية العلماء والأكاديمين العراقيين  اجل الحفاظ على حياتهم وصيانة كرامتهم وحماية المؤسسات التربوية والتعليمية في البلد من التدخلات الساسية والطائفية.
على الدولة  إنشاء /و تأهيل نظام تعليم عالي جديد يرتكز على رؤية علمية للقيم الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية والثقافية الهدف منه المحافظة على القوى العلمية المؤهلة التي تتمتع بالمهارات. وتلتزم بالاخلاق الاجتماعية
والعمل الجماعي التي يتطلبها القرن الحالي.
من المفضل إنشاء الأكاديمية العراقية للعلوم ، تضم فيها الاكاديمين من مختلف الاختصاصات العلمية والإنسانية تتمتع باستقلالية كاملة وتتيح لهم تبادل المعرفة مع نظرائهم في شتى أنحاء العالم وتكون بيت خبرة تتولى دراسة
المشاكل الوطنية الهامة وتقترح الحلول الملائمة للدول ويمكن ذلك من خلال تفعيل بيت الحكمة او المجمع العلمي العراقي المعطلين والمشلولين نتيجة المحاصصة وغياب القيادات العلمية الرصينة المناطه لادارتهما.
وكذلك إنشاء المراكز العلمية بحيث يكون الاعتماد في إنشائها على نظام مؤسسات تجارية واعتبارات تنامي القدرة الإبداعية التي تغذيها هذه المؤسسات ، وتكون مقاربة في مستوى نظائرها الى المراكز العلمية في الدول المتقدمة وتركز على المجالات المهمة بما فيها مرحلة إعادة الأعمار  وبناء الانسان واعادة الوئام الاجتماعي ونشر فلسفة وروح المصالحة وحرية الانسان ومحاولة زج لكافة الطاقات العلمية والأكاديمية العراقية في تلك العملية.
مع الآخذ ومراعاة مستلزمات الجودة الشاملة في مجال التعليم  والتدريب والتققيم للشهادات والخبرات ونشر الوعي الخاص بثقافة ومناخ الجودة وتحقيق تنميةالموارد البشرية بما يلائم متطلبات العصر وتقنياته ووفق المقايس العالمية المعتمدة.
وهذا لايتحقق الامن خلال  أناطة مسولية المراكز  العلمية المتقدمة بالكفاءات المتميزة والمعروفة بالإخلاص والقدرة على البناء والغير انانية او اقصائية  لكي يتم تحقيق الأهداف المنشودة والسعي لحث وتفجير الطاقات الكامنة للكفاءات العلمية المتبقية لاغراض الأعمار والبناء.
مع اعتماد مبدأ التدريب المتواصل والتعليم المتواصل كمنهج استثماري فاعل في عملية التنمية الشاملة مع استبعاد النظرة القديمة
للتدريب.
وهذا يتطلب  إصلاح سياسة التوظيف وتوفير أجواء العمل المناسبة وتوفير الحرية للباحث العلمي واشعاره بالهدوء والاطمئنان لاستبقاء الباحثين ودفعهم الى العمل المثمر.
ومن خلال إعادة النظر في سلم الرواتب والأجور التي تمنح للكفاءات العلمية ومحاولة تقاربها مع رواتب اقرانهم العلماء في الدول العربية والأجنبية. وربط الحدود العليا للأجور بمكافئة البارزين من ذوي الكفاءات.
و تقديم الحوافز التشجيعية والمادية فيما يرتبط بالبحث والإنتاج وتسهيل المنح والتسليف بشروط معينة  للاغراض المعيشية والبحثية والانتاجية ، مع تحسين الأوضاع المادية لاصحاب الكفاءات بما يتلاءم مع الجهد المبذول وحاجة المجتمع إليهم ويحقق استقرار
تلك الملاكات العلمية.
 وتتجلى جوهر هذه المشكلة كذلك عندما لا توجد جهود مبذولة لمعالجة هذه الظاهرة لصياغةاستتراتيجية بروئ جديدة للمحافظة على الهوية الثقافية وتكريس كل جهود الاكاديميين لواجباتهم العلمية وتعزيز
قدرات تلك الكفاءات من خلال الاستدامة والتفاعل مع ما حولها والتواصل مع المجتمع الأكاديمي المعرفي المتطور.
الدكتور الاستشاري رافد علاء الخزاعي
 
 
الدكتور الاستشاري
مستشفى الجادرية الاهلي

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/27



كتابة تعليق لموضوع : الاستتراتيجية المطلوبة للحفاظ على الكفاءات العلمية العراقية (الجزء الاول)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الجناحي
صفحة الكاتب :
  حمزه الجناحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اغلاق السفارات الامريكية اسباب ونتائج  : رشيد السراي

 وزير العمل يوجه دوائر الوزارة كافة بتقديم افضل الخدمات لرعاية ذوي الشهداء والجرحى وتسهيل معاملاتهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 معاناة عراقية  37 عام.. وضياع كردستان!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 العمل وشركة  CLIC الكندية تتعاونان في مجال تنمية قدرات الشباب  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمليات الحسابية والسياسة  : طالب عباس الظاهر

 وضع المرجعية السياسي في الماضي والحاضر والمستقبل .  : باقر جميل

  قفوهم انهم مسؤولون ...  : حيدر عباس الطاهر

 الموت للشعب والحياة للمسئول !  : عماد الاخرس

 النجيفي / ينتحل شخصية رئيس جمهورية العراق  : سهل الحمداني

 رياضة الأندية بين التجارة و الدعارة !  : زهير الفتلاوي

 الهولوكوست وسبايكر وقراءة مقارنة  : رحيم الخالدي

 العمل: تدريب 11 الف باحث عن العمل ضمن برنامج ابتكار الاعمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 انجاز اكثر من 7120 فحص فايروسات في مختبرات مدينة الطب خلال شهر تموز  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العبادي يوافق مبدئيا على إرسال سلفة مالية لدفع رواتب موظفي كردستان

 الحلقة الثامنة عشر (أسرار زيارة الأربعين )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net