صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

حصاد المتنبي 11 كانون أول
عبد الزهره الطالقاني
يبدو أن الحدث السياسي خيم على المشهد الثقافي في شارع المتنبي يوم الجمعة الموافق 11 كانون اول 2015 وذلك بسبب التدخل التركي السافر في الشأن العراقي وتوغل القوات التركية فى العمق العراقي قرب مدينة الموصل ، في سيناريو يبدو انه خطط له منذ زمن بعيد وبدأ تنفيذه الفعلي الان بتنسيق مع قطر والسعودية من جهة ودول اخرى فاعلة لعل امريكا الداعي الاساسي فيها من جهة اخرى .
وسط هذه الاجواء نظمت مجموعة من منظمات المجتمع المدني وقفة احتجاجية قرب تمثال المتنبي ادانت فيها دخول القوات التركية الى الاراضي العراقية ودعا المجتمعون الى سحب القوات التركية من المواقع التي تواجدت فيها . وفي قاعة مصطفى جواد في المركز الثقافي البغدادي نظم المركز العراقي للتنمية الاعلامية ندوة بعنوان : (التحصين الامني العراقي – التدخل التركي انموذجاً) حاضر فيها العميد ضياء الوكيل والدكتور فاضل ابو رغيف وادار الندوة الدكتور عدنان السراج مدير المركز وحضرها عدد كبير من المهتمين والمثقفين العراقيين والأكاديميين ذوي الاختصاص . 
ويبدو ايضا ان المشهد الأمني اخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات المثقفين فقد نُظمت ندوة بعنوان (الامن الفكري رؤية ومنهج) اقامها معهد اعداد المعلمين في رصافة بغداد وحاضر فيها الدكتور محمد عامر والدكتور محسن محمد والدكتور سعد مطر ، اقيمت الندوة في قاعة جواد سليم بالمركز الثقافي البغدادي .. المركز نفسه شهد فعالية ثقافية ليست بعيدة عن الاجواء التي اشرنا اليها حيث عرضت مسرحية (حي على الوطن) على مسرح سامي عبد الحميد اخرج المسرحية اسعد مشاري .
 وهذه العدوى امتدت الى السينما حيث عُرض في قاعة الف ليلة وليلة في المركز الثقافي البغدادي فلم (حي على الوطن) للمخرج علي الغريباوي وهو احد فلمين عرضا خلال الجلسة السينمائية التاسعة لمنظمة صدى السينما والمسرح ، اما الفلم الاخر فعنوانه (ليش) وهذه مفردة عراقية تعني تساؤل مصحوب باستغراب ، الفلم من اخراج عبد الله العجيلي والفلمان عرضا في اطار المعالجة السينمائية للقضايا التربوية . 
حتى ان مسرحية ( وجهي ليس في المرآة) تنسجم مع الاجواء التي ذكرناها ، المسرحية ألفها عباس لطيف واخرجتها نغم فؤاد سالم والتي عرضت على خشبة المسرح الوطني يوم 8 كانون اول 2015 كانت تعالج ازمة الهوية الوطنية التي بدت واحدة من اهم المشاكل التي تواجه العراقيين بعد بروز هويات ثانوية تمثلت بالطائفية والقومية والعشائرية . 
وهذا يعيد الى ذاكرتنا ماكتبته الدكتورة ابتسام محمد العامري مديرة قسم ادارة الازمات في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بجامعة بغداد حول العلاقة بين السياسة والهوية الوطنية وانعكاسها على الاصلاح السياسي في العراق بعد عام 2013 .
وامتدت العدوى ايضا الى نشاط منتدى النخب في شارع المتنبي حيث أقيمت جلسة حوارية وتوقيع كتاب " كش يا وطن " للروائي شهيد شهيد ، الجلسة تضمنت ثلاث قراءات لكل من اشواق النعيمي ، والدكتور خضير عواد الخزرجي ، والدكتور سعد الجابري ، وأدار الجلسة خضير الزبيدي . ونلاحظ هنا صلة الموضوع بهاجس العراقيين ومعاناتهم اليومية اتجاه ازمة الهوية وعدم الاستقرار الامني .
الا ان هذه الحالة من التوتر الشديد والحس الامني والتفاعل مع الازمة الجديدة لم تثن منتدى فيض للثقافة والفكر من تلمس طريق السلام وهو الهدف الذي يسعى اليه العراقي اينما كان ، ولم يتحقق رغم مرارة الظروف التي مر بها العراق منذ اكثر من مئة عام من تأريخه المعاصر . فقد خصص المنتدى المذكور ندوته الفكرية الخامسة والاربعين لموضوع بعنوان ( السلام خارطة طريق عراقية معاصرة ) بمشاركة الدكتور جاسم السدر وادارت الندوة الكاتبة ايمان العبيدي .
وفعلت منظمة السلام الاخضر الفعل نفسه عندما اقامت في قاعة العلامة الدكتور علي الوردي ندوة عن السلام الاخضر للدكتور هادي ناصر .. وهذا نوع اخر من السلام يضاهي السلام الابيض ، حيث ان كليهما يسعى الى بسط الامن البيئي والامان بعيدا عن العنف او التلوث البيئي . 
بل ان الجلسات الشعرية والاصبوحات التي اقيمت في قاعات المركز الثقافي العراقي تغنت بحب الوطن ونثر الشعراء قصائدهم الما وترقبا بين الحضور والتلقين . حيث احتضت كل من قاعتي شناشيل ونازك الملائكة مجموعة من الشعراء العراقيين اضافة الى عدد من اعضاء منتدى المثقفين في امريكا ودول المهجر الذين يزورون العراق حاليا ً حيث حضروا المشهد الثقافي العراقي وشارك فيه. 
لكن هذه الأجواء لم تمنع استمرار الفعاليات الثقافية الاخرى قفد اقيم معرض فني للفنان ابراهيم الساهر بعنوان "منوعات" عرض فيه لوحات فنية من مدارس مختلفة واستخدام فيها اساليب مختلفة وادوات وخامات مختلفة الا انها افصحت عن خبرة ودراية بالفن التشكيلي ومهمة لا يمكن الالتفات عنها او اهمالها . 
خارج اسوار المركز الثقافي البغدادي أُقيمت احتفالية تأبينية للكاتب والصحفي العراقي عبد الحميد الرشودي عبر من خلالها اصدقاء الراحل وتلاميذه ومريدوه عن الخسارة الكبيرة والفراغ الذي تركه الراحل واهمية ان يجمع تراث الرشودي ويوثق كي  لا يضيع جهد سنين عمره التي قضاها بالبحث والاجتهاد والكفاف ، الفعالية اقيمت في بيت المدى الذي دأب على استذكار المبدعين العراقيين والاحتفاء بهم في جلسته الاسبوعية . 
كما نظم كل من بيت الحكمة والمركز الاسلامي الثقافي معرضا للكتاب عرضا فيه مجموعة من اصداراتهما ، فعالية مهمة اقامتها احدى منظمات المجتمع المدني عنوانها: (ضد التحرش الجنسي بالأطفال ) ساعية الى بناء اطفال أسوياء من خلال التعاون مع الامهات والاباء .
المشهد لم ينته الى هنا بل نظمت فعاليات سياسية ومنظمات مجتمع مدني تظاهرة كبرى في بغداد والمحافظات للتنديد بدخول قوات تركية الى الاراضي العراقية وذلك يوم السبت الموافق 12 كانون اول 2015.
القاهرة

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/27



كتابة تعليق لموضوع : حصاد المتنبي 11 كانون أول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد مسلم الطرفي
صفحة الكاتب :
  حميد مسلم الطرفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذكرى استشهاد سفير الامام الحسين في الكوفة  : مجاهد منعثر منشد

 العراق جنة لولا  : د . حامد العطية

 ملائكة تقاتل على سواتر الجهاد  : عمار العامري

 يوم القدس .. حدث خالد في مواجهة الإرهاب  : عبد الرضا الساعدي

 صمت كاليقين  : د . حيدر الجبوري

  البوْحُ الجنسيُّ الرّمزيُّ الاستعاريُّ في مَجموعةِ "أُدَمْوِزُكِ وَتَتَعَشْتَرِينَ"!  : امال عوّاد رضوان

 واقع السينما صراع الذائقة الجمالية مع الهم التجاري  : احمد جبار غرب

 شرطة ديالى تلقي القبض على مطلوبين مطلوبين وتفكك عبوتين ناسفتين  : وزارة الداخلية العراقية

  العمل تسعى الى اقرار قانون جديد للحقوق والحريات النقابية في العراق  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النجف الاشرف تستعد لاحتضان المخيم الكشفي لمرشدات العراق  : احمد محمود شنان

 رسالة أنصار ثورة 14 فبراير لشباب ثورة 25 يناير والقوى السياسية الثورية في مصر  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 القلق الأمريكي وحاجته إلى خطوة جدية لتغيير النظام السعودي الحاكم قناعة أمريكا في إحداث التغيير الداخلي لهرم النظام السعودي الحاكم. متى؟ وكيف؟  : محمود الربيعي

 دخان  : حاتم عباس بصيلة

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تقيم حفلاً لتخرّج 150 طالباً من طلبتها الموهوبين

 العمل تعلن اسماء مقترضين جدد على الموقع الالكتروني حسب ارقام الصكوك  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net