صفحة الكاتب : بهلول السوري

زهران علوش والحقد الأموي واخيرا اهلك الله حفيد بني امية
بهلول السوري
لن أنسى ذلك اليوم في 25 سبتمبر2011 المكان الغوطة الشرقية وتحديدا مدينة دوما عندما اصدر زهران علوش اوامره لعناصره بمتابعة كل من يشتم منه رائحة التشيع أو الاعجاب بمنهجية حزب الله وكأن عهد معاوية تجدد بهذا الوزغ ( زهران ) فبدأ جواسيسه يتحركون في كل صوب بحثا عن علوي أو شيعي وقد اخبرهم ان هناك فتاوي شرعية بذلك و جوائز مالية وميزات عديدة لكل من يأتي بشخص لديه هذه الصفات نعم حتى اصبحت المنطقة يومها في هرج ومرج حتى بلغ الأمر ان الجار بات لا يأمن من جاره وكدت اكون ضحية لولا أن الله سلم ، وبدأت عملية الاغتيالات والتصفيات السرية تطال الكثيرين ممن تندرج مواصفاتهم تحت تلك التوصيفات حتى بات المرء يستصبح بوجود جثة مرمية في الزاوية او تلك نعم رأيت الكثير من الجثث تتناثر هنا وهناك في شوارع مدينة دوما ، وأخذت طابعا أكثر عنفا فقد عمل على مهاجمة الثكنات العسكرية التي يتواجد فيها اكثر نسبة من العلويين والشيعة ومن باقي الطوائف ، هذه الفترة سبقتها تحضيرات مكثفة حتى قبل الازمة من عقد جلسات في مساجد الوهابية فقد كان للوهابية في مدينة دوما اكثر من مسجد خاص لهم جامع التوحيد ، جامع السعودي ، جامع الفتح ، كان العمل على تحشيد كل السبل من مواد احاديث نبوية ونصوص قرآنية لتوظيفها في مشروعهم التكفيري فاستقطب العديد من الشباب الفتي الذي يجهل اسس و اهداف الاسلام وتفاصيل دينه ، فقط كانت السمة التي تجمع كل هؤلاء انهم اهل السنة والجماعة ، وان الله جعلهم الشعب المختار لديه ويجب قتال اهل البدع وزوار القبور من الرافضة والعلوية والصوفية والمسيحية والعلمانيين الملحدين ...ووو تمتد القائمة حسب مصالحهم ، 
زهران علوش من مواليد 1971 م وهو الابن البكر للداعية السلفي عبد الله علوش مفتي الوهابية في الغوطة الشرقية بكاملها من أهالي مدينة دوما وكانت لي سابقا عدة محاورات معه في مسجد الوهابية في دوما ، كان ينشط ابوه منذ الثمانينات على تهيئة ارضية وشعبية واسعة للفكر الوهابي وكان على صراع مع باقي المذاهب السنية الموجودة بالبلدة واهمها المذهب الحنبلي والحنفي رغم ان الوهابية خرجت من رحم المذهب الحنبلي لكن صراع المصالح والسيطرة كانت على اشدها في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي الى ان توفي مفتي الحنابلة في سورية الشيخ احمد الشامي ، فاستقرت الامور لعبد الله علوش ومن معه ، الى ان اعتقل اكثر من مرة نظرا لأفكاره المتشددة ، وفي اخر مرة اطلق سراحه وفر الى معقل الوهابية ( السعودية ) وترك ابنائه في دوما يمسكون بمفاصل الامور وينشطون ببث الافكار الوهابية ولكن بشكل هادئ تماما فقام ابناءه وبعض اقرباءه بفتح المحلات الخاصة ببيع العسل ، ومكتبة لبيع القرطاسية وبيع الكتب الدينية وتوزيع الكتب ذات الصبغة السلفية بشكل مجاني ، والتي يتم تهريبها من المملكة العربية السعودية وبرزت الازمة في بدايات عام 2011 م كان زهران وقتئذ معتقلا في احد الفروع الامنية لمدة عامين وتعرف داخل المعتقل على بعض الاشخاص كانوا معتقلين بقضايا عدة منها جنائية ومنها سياسية ووعدهم بأن يكون لهم دورا مهما يوما ما ان بايعوه وكأنه كان على علم مسبق ان هناك شيئا ما سيحصل بسورية وبالفعل خرج زهران نتيجة عفو رئاسي اصدره الرئيس بشار الاسد ذلك الوقت وبدأ باستقطاب الشباب كبارا وصغارا شيوخا ونساء وتجييش المجتمع ضد نظام الحكم العلوي ، وبما انه ابن البلد وابن احد مشايخها المعروفين استمعوا له وانضم له البعض والبعض كان حذرا في التعاطي معه بشكل مباشر خاصة وان مدينة دوما تعتبر حاضنة للمذهب الحنبلي والسلفي المناهض لفكر أهل البيت ويحملون الموروث الاموي فأخذ بتزخيم المظاهرات التي تقوم وقتها بتقديم الدعم المالي لكل شخص يشارك بالمظاهرات وتقديم وجبات اطعام سريعة والادلاء بخطابات تحريضية ، وتوظيف بعض المحطات التاريخية التي مرت على سورية وعلى مدينته بالتحديد مثل مناهضة الاستعمار الفرنسي ، وان مناهضة النظام العلوي واجب شرعي ومن ضمنها خطبته التي قام بتصويرها وهو يقسم ويتوعد و يقول امام حشد من الناس ومعاونيه مشيرا للسيدة العقيلة زينب عليها السلام ، أنك سترحلين مع النظام يا زينب وبالفعل قام بقصف منطقة السيدة زينب بالقذائف في فترات متعددة واخذ بتوزيع الاطعمة على المتظاهرين الى ان استقطب تقريبا 4000 شاب ثم اخذ بتدريبهم في معسكرات داخل الغوطة الشرقية بعد ان احضر لهم عناصر مدربة سابقا من حركة حماس وبعض العناصر التي كانت منظمة في القاعدة موجودة في الاردن والسعودية ورويدا رويدا ادخل العنصر الاجنبي الى البلدة من شيشان وباكستان وافغان وسعوديين ، قام بتقسيم العناصر المدربة الى مجموعات وكل مجموعة عليها اما ضابط منشق عن الجيش العربي السوري او عنصر اجنبي قدم الى البلدة بدعوى نصرة المجاهدين ، فأصبح بنظر الكثيرين انه المهدي الذي سيخلصهم ، نعم الكثير من المغفلين أخذوا يطلقون عليه اسم المهدي وهذه احدى عباراتهم في شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم محمد زهران علوش ابن عبد الله هو : 
محمد بن عبد الله الحسني الهاشمي القرشي الهاشمي \"\" لا تقوم الساعة حتى يخرج رجلا من اهل بيتي اسمه كأسمي واسم أبيه كاسم ابي يملأ الأرض عدلا كما ملأت ظلما وجورا \"\". 
وعندما استتب له الامر بالبلدة ، عمل على اجراء حصار على البلدة لمنع الموالين للنظام من الخروج من البلدة لاستخدامهم لاحقا في مشاريع له تكسبه قوة مقابل النظام فزرع مجموعاته على اطراف المدينة واغلق الطرق الرئيسية المؤدية لبلدته ولعمق الغوطة الشرقية ، وبالتالي ايضا قام الجيش بفرض طوق أمني لمنع تسلل العناصر التكفيرية الى العاصمة ، كانت المدينة مجهزة بالمواد الغذائية ضمنيا بشكل اعتيادي لم يشعر السكان وقتها بشيء ولكن بعد عام تماما عندما بدأ الحصار يشتد ورويدا رويدا نفذت المؤن الغذائية من الاسواق ، بدأ زهران باستغلال هذا الامر وأخذ يملي اوامره وشروطه على الناس من يريد الطعام عليه ان يلتحق بالقتال ، وهنا كانت الكارثة فأخذ الناس البسطاء بإرسال اولادهم ظنا منهم ان الامور انتهت وان الثورة نجحت ولم يبق لها الا ايام لدخول العاصمة ووو ، هنا امتلك زهران القوة العددية اصبح لديه جيش قوامه 10 الاف عنصر من ابناء الغوطة الشرقية بما فيها ابناء بلدته حتى من لم يكن معه اضطر لكي يبقى حيا ويأكل ويطعم اهله ان ينضم اليه وهنا أنا لا أبرر هذا العمل ولكنه اصبح حالا واقعا ، زهران علم من أين تؤكل الكتف ، كانت لديه مستودعات المواد الغذائية عديدة وضخمة كلها قام بسرقتها من اصحابها الحقيقيين اما بقتلهم او فرارهم من المنطقة ،واقام سجون عديدة في مناطق متفرقة لغرض زج كل من يخالفه وكان لديه مخزون عامين من المواد الغذائية ، وحتى المواد البترولية لغرض التدفئة واستعمال السيارات للتنقل بالاضافة لمخزون كبير من الاسلحة الخفيفة والمتوسطة ، حتى انه قام بانشاء معامل خاصة لتصنيع الذخيرة والقذائف لقد كانت لديه خطة مدروسة ومتكاملة ، فأخذ يمنع هذا ويعطي ذاك حسب مصلحته هذه الشعبية الواسعة اهلته لأن يخترق مناطق متاخمة لمدينة دوما مثل مدينة العمالية يقطنها العديد من الضباط والعوائل من الطوائف العلوية والشيعة والسنة الموالين للنظام ، فقام بعمل محرقة ومجزرة عظيمة ( لعنه الله ) حتى انه وصل به الأمر لرمي الأهالي في ناربوتقة الفرن الآلي المركزي بالمنطقة وهو مشتعل وقام بتفخيخ عدد من الأبنية وتفجيرها على ساكنيها وقتل الاطفال الرضع والصغار امام اهاليهم وقطع رؤوس عدد من العناصر التابعة للجيش العربي السوري وتنتمي للطائفة الشيعية او العلوية أمام الأهالي ومن تبقى احتجزه في سجونه ومن ثم وضعهم داخل اقفاص حديدية وجعلهم على اسطح الأبنية لمنع الطيران الحربي من قصفه فقد كان يعيد امجاد اسلافه من بني امية كما صرح هو بذلك اكثر من مرة في مقاطع مصورة ، هذه الامور كلها عايشتها بنفسي وليست نقلا عن تقارير اعلامية ، كنت بوسط هذا الجحيم أرى واسمع ، حتى وصل به الأمر الى دخول بلدة عدرا القديمة واستيلائهم على مقام الصحابي حجر بن عدي ونبش القبر الشريف وكنت قد سجلت رؤيتي للقبر في مقالين سابقين ، عندما احس الناس بالفخ الذي وقعوا فيه تمرد عليه من كان يملك الجرأة ولكن سرعان ما احتواها مرة بالمراوغة ومرة بتصفية رؤوسها ، حتى ان بعض التنظيمات التي كانت تحت جناحه مثل جيش الامة ، ولواء شهداء دوما وغيرها تمردت عليه وجرت بينهم اشتباكات عديدة نتيجتها قتلى وجرحى ومعاقين بين الاطراف لكن مما قوى نفوذه هووجود العنصر الاجنبي الى جانبه ، فبيده قتل ابناء بلدته التي كان يعيش فيها ويستقوي بهم 
 
يزيد وزهران وقفوا في وجه السيدة زينب عليها السلام في نفس المكان في الشام او ما بات يعرف الان بمدينة دمشق وقالوا لها والله لأكيدن اتباعكم كيدا ما كاده سلطان من قبل 
يزيد بن معاوية الاموي هلك في 14 ربيع الأول في ريف دمشق عن عمر ناهز 40 عاما وكانت فترة ظلمه 4 سنوات قتل فيها ابن خير الورى وابن سيد الاوصياء وبضعة خاتم الانبياء ( صلوات الله وسلامه عليهم ) وكان قد اهلكه الله سحقا تحت سنابك فرسه برفسة من قرد له يلاعبه ، وزهران علوش الأموي هلك ايضا في 14 ربيع الأول في ريف دمشق ايضا عن عمر يناهز 40 سنة وايضا كانت فترة ظلمه للبلاد والعباد 4 سنوات وقتل سحقا تحت سنابك طائرات التحالف الروسي والجيش العربي السوري ومما لا تعرفونه أيضا ان زهران علوش كان يحب اللعب بالقرود فقد كان في فترة من الفترات يذهب الى حديقة معروفة في بلدته اسمها حديقة الجلاء وضع فيها عدد من الحيوانات الوحشية استوردت من الخارج ومن ضمنها القرود فكان يذهب الى تلك الحديقة مع بعض رفاقه ويتلذذ باللعب مع تلك القرود فمن شابه اسلافه فما ظلم والحمد الله الذي اراح البلاد والعباد من سطوة جبار عنيد الم تعلم يا زهران ان سلافك الذين حاربوا أهل البيت (ع) أذلهم الله واخذهم اخذ عزيز مقتدر \"\" وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتقون \"\" 

  

بهلول السوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/27



كتابة تعليق لموضوع : زهران علوش والحقد الأموي واخيرا اهلك الله حفيد بني امية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميثم المعلم
صفحة الكاتب :
  ميثم المعلم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حوار مع الناشط السياسي عدي الزيدي  : زكية المزوري

 حدائق اسرائيل الخلفية  : ا . د . وليد سعيد البياتي

 استعدادات أمنية وخدمية تمهيدا لزيارة الإمام الکاظم ( ع )

 بيان صحفي بمناسبة خروج العراق من طائلة الفصل السابع  : مكتب د . همام حمودي

 مسرور البرزاني يعترف انه داعشي  : مهدي المولى

 بسم الله فلنقتل بعضنا  : مصطفى غازي الدعمي

 حرب ابادة ضد الشيعة في كل مكان من العالم  : مهدي المولى

 آمال عوّاد رضوان شاعرةُ الغموضِ والــ ما وراء! فاطمة ذياب تتناولُ (ديوان أُدَمْوِزُكِ وَتتعَشْتَرين)!  : امال عوّاد رضوان

 مصلح : داعش يستخدم مكبرات الصوت للهروب من المواجهة

 جامعة النجف الدينية (جامعة كلانتر) مسجد ومدرسة ومكتبة

 خطيب جمعة جامع الكيلاني يشكر السيد الصافي والشيخ الكربلائي على خطابهما الوطني ويدعو باقي الخطباء الى الاقتداء بهما  : وكالة نون الاخبارية

 تربية واسط والتسرب  : ماجد زيدان الربيعي

 لجنة النزاهة البرلمانية بالجرم المشهود في ستوديو التاسعة  : د . عبد القادر القيسي

 بين الضعف اللوجستي وحلحلة الأزمة الصدر من تعطيل مشروع سحب الثقة يعارض على استجواب المالكي  : حسين النعمة

 ريمونت كنترول داعش  : مازن الزيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net