صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

إما فيدرالية حقيقية، أو ثلاث دول مستقلة
د . عبد الخالق حسين

 وصل العراق الآن إلى مفترق الطرق، فإما دولة عراقية حقيقية موحدة، أو ثلاث دول مستقلة بدون أي قناع  فيدرالي مزيف. لقد خدعونا عندما قالوا إن الشعب العراقي كان موحداً قلباً وقالباً، إلى أن جاء "الملعون ابن الملعون" بول بريمير، فأقام حكم المحاصصة الطائفية البغيضة، وبذلك "دق فيهم عطر منشمِ". بل راح البعض إلى أبعد من ذلك، إلى تمجيد العهد الصدامي، والإدعاء أنه لم يكن طائفياً لأنه كان علمانياً. نسي هؤلاء أن أغلب الطائفيين هم علمانيون حد النخاع، فكما قال العلامة علي الوردي: "الإنسان العراقي أقل الناس تمسكا بالدين، وأكثرهم انغماسا بين المذاهب الدينية، فتراه ملحدا من ناحية وطائفيا من ناحية أخرى". ويستشهد آخرون بعدم طائفية صدام، بأنه كان يقتل حتى أقرب الناس إليه عندما يشك في ولائه، وهذا صحيح، ولكن شتان بين أن يقتل من يهدد حكمه من حزبه وعشيرته، ويقتل أعداداً غفيرة بالجملة لأنهم من مكون معين لأسباب طائفية، وهو الذي رفع شعار (لا شيعة بعد اليوم)، ونشر سلسلة مقالات في صحيفة الثورة (لماذا حصل ما حصل)، يطعن فيها بالشيعة وشرفهم ووطنيتهم...، والتهجير القسري لأكثر من مليون شيعي من مختلف الانتماءات القومية بحجة التبعية الإيرانية...الخ، ولمن يريد المزيد عن طائفية صدام حسين وحزبه، فليفتح رابط مقالنا في الهامش: (الطائفية في عهد حكم البعث)(1).
 
لقد ذكرناً مراراً أنه أمست الحياة غير ممكنة مع بقاء حكم البعث الاستبدادي الجائر، ولم يكن بإمكان الشعب العراقي الأعزل إسقاطه لوحده وبإمكانياته الذاتية، فقد حاول مراراً وكانت النتيجة مئات المقابر الجماعية، لذلك فما حصل من تدخل المجتمع الدولي بقيادة أمريكا كان أمراً لا مفر ولا بد منه، أما ما حصل بعد السقوط من فوضى وإرهاب فأسبابه كثيرة، أهمها دموية فلول البعث، وإصرار المكون العربي السني على احتكار السلطة لاعتقادهم بأن حكم العراق من حقهم التاريخي لوحدهم، وغير قابل لأي تساؤل، إضافة إلى تدخل دول المنطقة، مثل السعودية و الخليجية الأخرى، وتركيا وسوريا وإيران، وتوظيف مشايخ الوهابية التكفيرية في الشحن الطائفي...الخ

والسبب الآخر والأهم الذي ساعد على تردي أوضاع العراق ما بعد صدام، هو حداثة التجربة الديمقراطية، وقلة خبرة الذين استلموا السلطة، وهذا أمر حتمي، لأن النظام الدكتاتوري لا يسمح للمعارضة بالتمرن على الحكم من خلال المعارضة الديمقراطية كالتي نشهدها في الدول الديمقراطية العريقة. كذلك قام حزب البعث الحاكم خلال حكمه الطويل بتفتيت النسيج الاجتماعي، واضطهاده إلى حد أنه جعل الشعب العراقي غير قابل للحكم إلا بالقبضة الحديدية البعثية الصدامية، لذلك قال صدام قوله المشهور: (إن الذي يحكم العراق من بعده سيستلمه خرائب بلا بشر). كما وتؤكد الدراسات العلمية أن النظام الدكتاتوري هو السبب الرئيسي لتفشي الفوضى بعد سقوطه حتى أصبح ذلك قانوناً طبيعياً. وهذا ما حصل في جميع البلدان التي تعرضت للاستبداد لفترة طويلة.(2)

على أية حال، ما أود تأكيده في هذا المقال هو أن الشعب العراقي لم يكن يوماً موحداً بإرادته الحرة طوال تاريخه المكتوب، ففي العهد العثماني كان العراق مقسماً إلى ثلاث ولايات، وكان هناك تمييز ضد الشيعة وتكفيرهم كما اليوم من قبل الوهابية، وإنما فُرضت عليه هذه الوحدة الوطنية المزيفة بعد تأسيس الدولة العراقية الحديثة من قبل الإنكليز عام 1921، استجابة لثورة العشرين التي قامت بها العشائر الشيعية بقيادة مرجعياتهم الدينية والعشائرية ضد الاحتلال الانكليزي "الكافر"، والدفاع عن حكم جلاديهم الأتراك باعتباره حكم إسلامي. لذلك فزعماء الشيعة، الدينيون خاصة ، لعبوا دوراً كبيراً في عزل أبناء طائفتهم وبناء نظام طائفي في العراق(3).
فالوحدة الوطنية قبل 2003، كانت وحدة مزيفة، فرضتها سلطة المكون الواحد بالقوة، حيث مارست الطائفية عملاً، ومنعت المكونات الأخرى المضطهدة من التحدث عنه ولو همساً، واعتبرت أي مواطن يشكو من التمييز الطائفي أو يتحدث عنه، طائفياً يعاقب عليه بالقانون. لذلك تحملت الفئات المضطهدة التمييز على مضض، ولم يلجأوا إلى الإرهاب كما حصل في العهد الديمقراطي بعد 2003.

كذلك يخطأ، إما عن عمد أو عن جهل، من يقول أن أمريكا دمرت الدولة العراقية ومؤسساتها العسكرية والمدنية، فالدولة المزعومة هذه لم تكن دولة الشعب العراقي لكي يدافع عنها الشعب أو الجيش، بل كانت دولة صدام حسين وحزبه الفاشي، (دولة المنظمة السرية)، وقد جعلها صدام أشبه بالهرم المقلوب القائم على رأسه، فما أن سقط صدام انهارت الدولة معه بكل مؤسساتها. فالكل يعرف أن 80% من الجيش العراقي لم يقاوم القوات الدولية، وخاصة في المناطق العربية السنية، بل اختفى الجيش. أما كردستان فكانت مستقلة ومحمية بقرار دولي منذ جريمة صدام في غزو الكويت عام 1990، وجميع الواردات النفطية كانت بيد الأمم المتحدة. فأية دولة كانت هذه التي يبكون عليها؟ وأية وحدة وطنية يتحدثون عنها في ظل حكومة المقابر الجماعية والأنفال، ومأساة حلبجة، وخمسة ملايين من شعبه كانت مشردة في الشتات، واقتصاد منهار؟

وبعد سقوط حكم البعث، توفرت فرصة ذهبية للشعب العراقي أن يبني له دولة ديمقراطية موحدة فيما لو تعامل قادته الجدد مع الظروف المستجدة بذكاء وحكمة، وعرفوا التعامل الذكي مع أمريكا لصالح العراق، إلا إنهم وبالأخص قادة الشيعة، لم يعرفوا كيف يكسبوا أمريكا إلى جانبهم، وهذا جزء من تراثهم التاريخي المدمر، الذي ربط معاداة الغرب وبالأخص أمريكا شرطاً من شروط الوطنية.

فخلال 13 عاماً الماضية، وبسبب التدخل الخارجي، والعوامل الأخرى المشار إليها أعلاه، بانت الحقيقة المرة للعيان، وهي أن الشعب العراقي منقسم على نفسه أكثر من أي وقت مضى. فهناك الكرد بقيادة رئيس الإقليم، مسعود بارزاني يريد الانتقام من الشعب العراقي على جرائم صدام حسين بحق الكرد، لذلك يمد يده إلى أية حكومة معادية للعراق الجديد في المنطقة، وأية جماعة إرهابية تريد تدمير العراق، بما فيه داعش، وجعلَ عاصمة الإقليم ملاذاً آمناً لكل الخارجين على القانون ضد الدولة العراقية. وصار دأبه الدائم هو التهديد بالانفصال لابتزاز الحكومة الفيدرالية. فقد أسس بمساعدة أمريكا دولة شبه مستقلة، ولكنه أبقى علاقة شكلية هامشية مع العراق من أجل حصوله على 17% من ثروات العراق والمشاركة في الحكومة المركزية الفيدرالية لشلها ومشاكسة رئيسها، مع الاحتفاظ بثروات كردستان لنفسه. وهذه الحالة الشاذة سمَّوها بالنظام الفيدرالي الذي لا وجود له في أي بلد آخر في العالم.

ولكن يبدو أن السيد مسعود أدرك أخيراً أن الذين استخدموه لتدمير العراق، مثل تركيا والسعودية وقطر، سيقفون ضد مشروعه الرامي إلى استقلال كردستان. لذلك أفادت الأنباء أنه طالب في اجتماع لقیادات حزبه بالعمل مع الاحزاب الكردية الاخرى لإیجاد آلیة للعمل على اجراء الاستفتاء على استقلال كردستان. والغرض من هذا الاستفتاء هو إيجاد مخرج من مأزقه للتنصل من الاستقلال فيما لو صوت الشعب ضده. وجماعة بارزاني راحوا يهيئون الجو لهذه النتيجة من الآن إذ بدأوا يصرحون أنه ولو استقلال كردستان حلم الكورد ولكن لم يحن وقته بعد!!

لذلك يجب أن يتحلى رئيس الحكومة العراقية بالشجاعة والصراحة، و يعلن رفضه التام لإبتزازات بارزاني، فإما استقلال كردستان استقلالاً تاما، وبالطرق الديمقراطية السلمية، وبحدود 8 نيسان 2003، أو نظام فيدرالي وفق ما أقره الدستور العراقي. وبخلافه فلكم استقلالكم، ومع ألف سلامة، ونتمنى لكم كل الخير والبركة، وأن تكون العلاقة بين جمهورية كردستان وجمهورية العراق علاقة صداقة وحسن الجوار. أما مشكلة ما يسمى بـ(المناطق المتنازع عليها)، فيجب استفتاء سكانها بإشراف دولي، فيما إذا تريد الغالبية البقاء مع العراق أو كردستان.

أما قادة المكون السني، فيبدو أنهم استخدموا الإستقواء بالقوى الخارجية والإرهاب كوسيلة لإعادة احتكارهم للسلطة، فكما الكرد، راحوا يهددون بالانفصال مرددين اسطوانة (التهميش والعزل)، ودكتاتورية المالكي...، علماُ بأنهم لجأوا إلى الإرهاب تحت مختلف المسميات بعد سقوط حكم البعث مباشرة وحتى قبل أن نسمع باسم نوري المالكي. فهؤلاء القادة، كما البرزاني، سلموا أمورهم إلى السعودية وتركيا وقطر وغيرها من الدول الخليجية، ولهم لوبي قوي في واشنطن، وسهلوا لمجيء داعش إلى محافظاتهم. ورحبوا علناً وبلا خجل بالاحتلال التركي لأراض عراقية في الموصل، وراحوا يختلقون له المبررات كمحاربة داعش، والكل يعلم أنهم من أدخل داعش إلى مناطقهم وبالدعم التركي السعودي القطري وبمباركة أمريكا للتخلص من المالكي.

فكل من الشركاء، من قادة السنة والكرد يريدون لهم دولة مستقلة، مع علاقة شكلية واهية مع الدولة العراقية من أجل ضمان حصتهم من ثروات االبصرة، البقرة الحلوب، لدفع مصروفات هذه الدويلات، إضافة إلى حصتهم في حكم ما تبقى من العراق لشل حكومته. هذه العلاقة الهلامية تعطيهم وتعطي أمريكا العذر بأنهم حريصون على وحدة العراق، ولكن أية وحدة هذه، عملياً دول مستقلة تحتفظ بقراراتها وثرواتها، وتستحلب ثروات المحافظات الجنوبية. هذه القسمة الجائرة يجب أن ترفض رفضاً باتاً من قبل سكان محافظات الوسط والجنوب وممثليهم في الحكومة والبرلمان. فإما دولة عراقية موحدة حقيقية، خاضعة للحكومة الفيدرلية المركزية، المسؤولة عن الدفاع والسياسة الخارجية وجمع الثروات، والضرائب الكمركية من المداخل الحدودية، كما هو جار في كل الدول الفيدرالية في العالم، أو تقسيم العراق إلى ثلاث دول مستقلة بعد استفتاء كل الشعب العراقي، وليس الشعب الكردستاني وحده. وقد قدمنا هذا الاقتراح في مقال سابق لنا بعنوان (لا للوحدة الوطنية القسرية)(4) 

ولكن فيما يخص العرب السنة، فعلى عقلائهم أن يعيدوا النظر في نتائج سياسات سفهائهم من البعثيين من أمثال الأخوين النجيفي، و طارق الهاشمي، وظافر العاني، ورافع العيساوي، وغيرهم  من الذين جلبوا الإرهاب وأنزلوا البلاء على سكان المناطق الغربية بتسليم أمورهم إلى تركيا والسعودية وقطر، وإخضاع أهاليهم إلى حكم داعش المتوحش الغاشم، وتحويل مدنهم إلى خرائب وأنقاض، إذ كما قال الشاعر:
إذا كان الغراب دليل قوم.... سيهديهم إلى دار الخراب

فاستخدم هؤلاء الاختلاف المذهبي في الشحن الطائفي، لتبرير خيانتهم بحق الشعب والوطن. لذا نهيب بعقلاء المكون السني أن يأخذوا زمام أمور مكوَّنهم بأيديهم، وعدم تركها بأيد هؤلاء السفهاء، وأن يعرفوا جيداً أن مصيرهم مرتبط بمصير العراق الموحد. وأن هذه الصراعات الطائفية هي طارئة أشعلها أعداء العراق في الداخل والخارج لأغراض سياسية، وستزول بعد عودة الوعي للجماهير العربية العراقية، سنة وشيعة، وسيدركون أنهم خُدعوا من قبل أعداء العراق الذين لا يريدون له الخير.

خلاصة القول، العراق الآن في مفترق الطرق، فإما دولة ديمقراطية فيدرالية موحدة وفق ما أقره الدستور، وذلك بإجراء استفتاء عام، ليس للشعب الكردستاني فقط، بل لجميع مكونات الشعب العراقي، فيما إذا يريدون العيش سوية بسلام وأمان في دولة ديمقراطية فيدرالية قوية واحدة، أو الإنفصال إلى ثلاث دول مستقلة. وفي حالة تصويت غالبية أي مكون للإنفصال يجب تنفيذ رغبات أغلبية ذلك المكون وبالطرق الحضارية، ومع ألف سلامة.  
 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/29



كتابة تعليق لموضوع : إما فيدرالية حقيقية، أو ثلاث دول مستقلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع
صفحة الكاتب :
  ابراهيم محمد البوشفيع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكانة المرأة خارج دائرة الأسلام  : علي عبد الرزاق

 جنايات النجف:السجن 6 سنوات لمدانين اثنين روجوا لمبالغ مالية مزيفة في المحافظة  : مجلس القضاء الاعلى

 كيف ننصر الحسين (عليه السلام) ؟  : احمد الخالدي

 تهجدات علي بن جرين في ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)  : علي حسين الخباز

 المسرح.. حاضنة إبداعية وموردا إقتصاديا  : هايل المذابي

 نحمل الرئيس معصوم مسؤولية تفجيرات اليوم في مدينة الصدر والكاظمية المقدسة لعدم توقيعه على إعدام الارهابيين الذين يملأون سجون العراق  : علي السراي

 متحدون :يقولون الجيش العراقي ليس كُفأً لداعش  : سهيل نجم

 الأكراد ضحية أخرى لداعش  : هادي جلو مرعي

 اعدلوا مع الكورد الفيلية بمنحهم خمسة مقاعد كوتا في قانون الانتخابات  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 يهود إرهابيون يهددون بالانتقام من الفلسطينيين

 بعد تصاعد التوترات بالعراق..وزارة النفط تعلن ايرادات شهر كانون في ظل ارتفاعه

 من يتهاون بذرة تراب , يتهاون بالوطن كله  : عباس طريم

 إطلاق جائزة الإبداع في مجالات الفنون والصحافة والرياضة في العراق

 وزير الداخلية يستقبل نائب مستشار الامن الوطني البريطاني والوفد المرافق له  : وزارة الداخلية العراقية

 حديث المتوجسين من الغد  : صلاح السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net