صفحة الكاتب : احمد محمود شنان

خزانة الإمام علي (ع) تفتح أبوابها للمثقفين والباحثين في التراث والتأريخ
احمد محمود شنان

                                                    النجف الاشرف /احمد محمود شنان

ما أن تسمع بذكر مناقب ذلك الإمام الهمام الذي كتم أعدائه كراماته غيضاً وأخفى أحبائه مناقبه خوفاً حتى يهتز كيانك وتتصاغر نفسك ويقشعر بدنك.

فكيف بك وأنت تستنشق أنفاسك ؟

فكيف بك وأنت تتلمس كلماته؟
فكيف بك وأنت تدخل في خزانته؟
فكيف بك وأنت أنت وهو هو؟
نعم هو ذاك علي بن أبي طالب عليه السلام
بالتأكيد ذلك الشعور لا يمكن لأحد مهما سما أدبه وسمقت بلاغته وحسنت فصاحته وتنور لبه أن يدرك من أنت بحضرته وهو الذي لا يعرفه ألا الله ورسوله.
مجازاً يطلق عليها خزانة أمير المؤمنين  حيث تحتوي ما لا يمكن لأحد أن يتصوره فهي تحوي كماً هائلاً من الكتب المخطوطة باليد لفترات مختلفة من التأريخ الإسلامي فمنذ عصر الإسلام القرن الهجري الأول وحتى يومنا هذا كما تضم  العديد من النفائس والمقتنيات التي يعتقد أنها ترجع إلى عصر الخلافة الرشيدة وتحديداً في زمن الإمام علي عليه السلام.
وفداً يمثل نخبةٌ من المسؤولين والمثقفين والباحثين والخطاطين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني وبالتنسيق مع إدارة العتبة العلوية زار تلك الخزانة التي ابرز ما فيها المشفى الذي يتكون من خمسة أقسام هي الفهرسة،المختبر،الترميم،التجليد والتصوير  ولكل قسم منها
مهام ومسؤوليات محددة انيطت بثلة من الشباب الذين قد زجوا في دورات على
مستوى عال حتى يؤهلوا لتحمل تلك المسؤولية الكبيرة والمهمة الخطيرة في
إحياء ما ناله الدهر من المخطوطات والكتب .
 
مسؤول قسم المختبرات السيد صلاح الطالقاني  بين أن ما يميز تلك الخزانة عن غيرها من الخزائن في العالم الإسلامي والمدن العريقة هو احتوائها على مصاحف من القرن الهجري الأول وحتى الدولة العثمانية بالإضافة إلى أنواع عديدة ولفترات مختلفة وقد كتبت بعدة أنواع من الخط العربي منه الكوفي والأندلسي وباقي أنواع الخطوط العربية المعروفة وما يؤطر تلك النصوص القرآنية من الزخارف الإسلامية التي تترجم الفترة الزمنية التي خط بها القران الكريم فترى ومن خلال نوع الورق ونوع الخط والزخرفة وكذلك طريقة التغليف التفاوت في الأزمنة والعصور التي خطت بها تلك النصوص القرآنية .
 
الطالقاني أكد أن عمر المشفى قد تجاوز العام ونصف العام وهو لم ينجز من معالجة الكتب والمخطوطات القديمة والنادرة سوى خمسها وذلك لشحة المواد التي تدخل في عملية المعالجة والتي مصدرها تركيا مما اضطرنا إلى اعتماد آلية جديدة لصناعة بعض الأوراق التي تمتاز بتكاليف واطئة جداً وبإمكانية حصولنا على مواده الأولية محلياً وبأحجام مختلفة قد قضت على جزء من التوقف في عملنا .
 
وفي حديثه عن الحصينة وهي الجزء الأهم من الخزينة التي تحتوي على أعداد هائلة من المخطوطات والكتب والنفائس ومن بينها نماذج لمخطوطات من القران الكريم يرجح أن تكون بخطيّ الإمام الباقر والصادق عليهما السلام.
 
كما توجد نسخة من المصحف  بخط ياقوت المستعصي لثلث القران الكريم وتعود إلى القرن السابع الهجري وكان أول تلك المصاحف دخولاً إلى المشفى لترميميه، وفيه تبرز المفردات والنماذج الزهرية التي اشتهرت في زمنه كما يوجد نسخة من القران الكريم بخط السهروردي احد تلامذة المستعصي في القرن الثامن الهجري وفيه تبرز المفردات والنماذج الكأسية التي اشتهرت في تلك الفترة.
 
ومن النماذج النادرة اصغر نسخةٌ من القران الكريم خطت بالشعرة لا يتجاوز حجمها بضعت سنتمرات.
 
وأنت تتجول في تلك الأروقة التي لا تتعدى غرفها وأقسامها بعض الأمتار تشعر انك قد ضربت في عمق التأريخ وتأصلت في لب الحضارة وتجذرت في محور الثقافة .وختام تلك الجولة الاطلاع على رواق أبي طالب رضوان الله تعالى عليه الذي افتتح مؤخراً في ذكرى ولادته ابنه أمير المؤمنين عليه السلام والذي يسع لأكثر من ألفي ونصف الألف مصلي بمساحة تزيد على الألف ونصف ألف متر مربع مزج بين الحداثة والأصالة في فن العمارة والزخرفة الإسلامية.
 
 

  

احمد محمود شنان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/29



كتابة تعليق لموضوع : خزانة الإمام علي (ع) تفتح أبوابها للمثقفين والباحثين في التراث والتأريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي
صفحة الكاتب :
  هادي جلو مرعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتفاضة ...ذكريات الثورة والألم  : حاتم عباس بصيلة

 الربيعي يدعو القوى الفائزة بالانتخابات الى الانسجام مع دعوة ائتلاف دولة القانون لتشكيل حكومة الاغلبية السياسية

 حوار انفصالي!  : كفاح محمود كريم

 الانتفاضة الشعبانية واقع وطموح  : عامر ناجي حسين

 مشعان الجبوري: لهذه الاسباب تحالفت مع صالح المطلك

 في عراقنا الحبيب  هل تشرق الشمس  للمرة الاولى ؟!  : د . ماجد اسد

 طَرَدَ العِراقِيُّونَ [الأَفغانَ العَرَب] فَعادَ العَرَبُ إِلى بَغداد!  : نزار حيدر

 عمليات الرافدين: انتشار 62 الف منتسب امني لحماية المتظاهرين والبنى التحتية

 من لم ينتخبوا قد انتخبوا ولكن من!!!؟؟؟  : عبد الرحمن جابر

 الانتخابات .. والتوازن المطلوب  : جواد العطار

 النرويج تطلق مصطلح " يوم الإنصاف والعدل " على اليوم الذي استشهد فيه الامام الحسين عليه السلام  : الشيخ عبد الامير النجار

  امانة بغداد .. بين السائل والمجيب  : ماجد عبد الرحيم الجامعي

 الحسين بن علي وفشل محاولة تدمير المثال لصالح التمثال  : د . احمد راسم النفيس

 الأحمد جزء من مشروع الاخوان غير العادل !  : مير ئاكره يي

 جدال المجالس ..بين التأني والتفكر ..والثرثرة والتهريج..  : عبد الهادي البابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net