صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي

لعنةُ الفراعِنة
رضي فاهم الكندي

     تقترنُ كلمةُ (الفراعنة) بملوكِ مصرَ القُدامى الذين حكمُوا الحضارةَ المصريةَ آنذاك لفتراتٍ متعاقبةٍ في سلسلةٍ وراثيةٍ معروفة ، ومن معتقداتِ هذه الطبقة الأرستقراطية التي أصلَّت جذروها في بُنى المجتمع العقدية حيث الناسُ على دينِ ملوكـــــــــــــــــــهم ، وانسجامًا مع الرغبة في بقائهم مع المال إلى أبد الآبدين أمروا مَن كان في خدمتِهم من الرعيّةِ أن يقوموا بدفن كنوزِ الذهب والفضّةِ معهم حين موتهم ولِتكُنْ سنةً متوارثة ، فالغنيُّ ينبغي أن يبقى غنيًا حتى بعد الموتِ ولا يعرفُ للحرمانِ طعمًا ، أما الفقراءُ فلا فرصةَ تُمنحُ لهم أن يأخذوا استحقاقَهم في الانضمام إلى عالم الكنوز ؛ لأن الغِنى لايناسبُ أجسادَهم الباليةَ النحيفة ، خوفًا عليهم أن يزدادوا بلاءً بسبب حِمْيةِ الثراءِ المفاجيء ، ولأن الشقاءَ توأمُ الفقرِ بحسب ما ورد في معجمِ البؤساء ، وقد آن لهذه الأساطيرِ أن تأخذَ دورها بالاهتمام والظهور اليوم بعد إصابةِ مَن عثر على مقبرة الملوك بأمراضٍ وأحداث غريبةٍ في نفس يوم حفل افتتاح المقبرة المكتنزة ، ثم تفاقمتِ الأمورُ بعد ذلك لتشملَ جميعَ مَن شارك بالعثور على المقبرةِ أو أخذ من كنوزها، فلعنةُ الفراعنة وفقًا لمجرياتِ هذه الأسطورة أخذت دورها بملاحقةِ كلِّ من حاول الإساءة إلى تراثها العاجي هكذا هي قصة الأسطورة في خلاصتها .

      ويبدو أن (فراعنة العصر) من سياسيِّ المال والدنيا وأسميهم                  بـ( السياسيين اللاوطنيين) الذين آثروا مصالحهم الشخصية والفئوية الضيقة على رفاه شعبهم الذي أوجدهم بعد أن لم يكونوا ذا قدر ، متخذين مال الله دولا بينهم ، هؤلاء لهم ( لعنة ) أيضًا أُسوةً بنظرائهم المتهالكين في سالف الزمن ، لكنها لعنةٌ عكسيةٌ من نمطٍ مختلف ، فهذا الصنفُ من السياسيين الذين انتخبهم الشعب وأعطى ما أعطى وضحّى بمن ضحَّى لأجل أن يحظَى بقسطٍ قليلٍ مما تنعمُ به الشعوب في بلدانٍ مجاورةٍ ، وبعد أن أوصلهم إلى مراتبَ من الامتيازات تحت فوهات البنادق وصرخات الثكالى وعويل الأيتام أداروا ظهورهم لذلك الشعب جزاءً لهم وليس في الأمر غرابة ؛ إذ لمفهوم ( الإحسان ) في أذهان هؤلاء جزاءٌ آخر هو من إبداعات عالم ( الفراعنة ) ، واستمرارًا مع مسرحية ( الوعود المكذوبة ) و تحيُّلاً على هذا الشعب الذي أحسن الظن بهم في فرصةٍ لردّ الجميل تمَّتْ عملية الاغتيال لأحلامهم الفتيّة ، فبعد أرقام الموازنة الانفجارية التي تكفي لسد مجاعة شعوب جنوب أفريقيا استيقظ مَن كان في تهويمةٍ بين الصدق والكذب وبين الحقيقة والخيال مُيتمًا بأهداب صور المستقبل المفعم بألوان الطيف على أصواتِ طبولِ أسواق النفط لتعلن وجهًا لوجه دون مواربةٍ أو حياء أفلاسَ خزينةَ الأمراء ، وأنّها للأسف الشديد لم تعُد تكفي لدفع رواتبهم المتخمة بالزيادة يومًا بعد يوم وليس بمقدورها أيضًا بعد ذلك أن تسدَّ ديونَ رحلاتِ الاستجمام لعوائِلهم نتيجةَ عطلِ الفصول التشريعية المتكررة لبرلمانهم ذات النزعة العصابية ، هذا الصنف من فراعنة العصر مميزون في كلِّ شيء حتى في لعنتهم لشعوبهم،فإذا كانت الفراعنةُ بدءًا بـ( توت عنخ آمون ) تعطي نفسها الحق بلعنِ مَن تطاول على تراثها أو حاول مصادرةِ حقوقها خارج أسوار الاهرامات فأيّ حقٍّ لفراعنة العصر في لعن مَن أجلسها تحت قبة البرلمان ، و أجلسها بين الذهب والمرجان ، يا لها من لعنةٍ معكوسة ؟ فهل جزاءُ الإحسان إلا الإحسان ؟ وإذا كانت لعنة القدماء قد سببّت بعضَ الدوار هنا وهناك أو بعض العقد النفسية لملعونيها ، فإن لعنة هؤلاء قد أطبقت على أنفاسنا و أخذت منا الأعزة والأحبة وأرجعتنا إلى المربع الأول وكأننا في رحلةٍ من الحاضر إلى الماضي و ليس من الحاضر إلى المستقبل ، وعلى الرغم من كلِّ هذا فالأمل معقودٌ بالله أولا وبمَن أحبَّ وطنه ثانياً فمهما جرى وسيجري فلن تبقى الحكايةُ على ما هي عليها ، فإنما أصابت لعنةُ القدماء ملعونيها لأن ذاك باستحقاقٍ بعد التعدِّي على محظوراتها ، أما أن تصيبنا لعنةُ هؤلاء لأننا أخطأنا الحقيقةَ فقد حصل ، لكن أن يستمرَ الحالُ على ما هو عليه وتبقى لعنةُ الفراعنةِ تلاحقُنا بآثارها ونتائجها السابقة فهذا متوقفٌ على مدى وعيِنا لمسألةٍ غايةً في الأهمية وهي أن مَن لاينتمي لهذا الوطن ولايضحِّي لبناء هذا الوطن ولايقدِّمُ مصلحة هذا الوطن أولاً وآخرًا يجب أن يُرمى خارج أسوار الوطن ، وإلا فإن اللعنةَ ستعقدُ صفقتَها معنا تحت إمضاء القدر ويُضمُ إليها ( لعنةَ الله والناسِ أجمعين ) لأن العراقَ بلدُ الأنبياء والأولياء والصالحين .      

  

رضي فاهم الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/01



كتابة تعليق لموضوع : لعنةُ الفراعِنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الدين الشهرستاني
صفحة الكاتب :
  جمال الدين الشهرستاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 امتيازات المسؤول بين الذات والموضوع  : د . طلال فائق الكمالي

 مرجعية السيستاني تحبط المؤامرة الدولية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 التجارة... ترصد (4) مخالفات نوعية للمطاحن العاملة في محافظة النجف الاشرف  : اعلام وزارة التجارة

 غضب في الدنمارك بشأن مقترح منع المسلمين من العمل في رمضان

 حلقة ١٤ تموز من سلسلة الثني عن المطالبة بالدولة الكريمة  : نبيل علي

 قمحنا أمريكي الأنتاج وطحيننا يشاركنا به المغترب والدجاج  : سليم أبو محفوظ

 كولشان كمال علي :مفوضية الانتخابات تصادق على منح اجازة تأسيس لحزب ابناء النهرين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أُدخلوا الرقة.. لا يحطمنكم العراق وجنوده  : وليد كريم الناصري

 على الطاولة الانوار الكاشفة !!  : سليمان الخفاجي

 جندي من أزلام النظام الحالي!!  : هادي جلو مرعي

 التقشف.. مسؤولية من؟؟  : جمال الهنداوي

 وإلى ذلك الحين!  : ليلى أحمد الهوني

  سوزان السعد: المسؤول المقصر بالدولة يحاسب مهما كان منصبة  : صبري الناصري

 إنهم يبحثون عن عرافة لحل مشاكل دولتي السودان!  : سليم عثمان احمد

 النجف الاشرف تعقد ندوة "الاستثمار العراقي في الميزان"  : فراس الكرباسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net